استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

ضيق الصمام المايترالي

* متى يكون اللجوء إلى إجراء عملية توسيع الصمام المايترالي؟
طارق ج. – الدمام.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول تضيق الصمام المايترالي لدى زوجتك. وبداية لاحظ معي أن ضيق الصمام المايترالي يُعيق تدفق الدم إلى البطين الأيسر، وبالتالي يُضعف قدرة البطين الأيسر على ضخ الكمية اللازمة من الدم إلى جميع أرجاء الجسم.
الصمام بالأصل هو تركيب معين مهمته تسهيل جريان الدم في اتجاه معين ومنع جريانه بطريقة خاطئة في اتجاه معاكس، بمعنى أن الصمام المايترالي يجب أن يكون قادرًا على الفتح بطريقة تسمح للدم التدفق من الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر في القلب، في اتجاه واحد، وتمنعه من الرجوع بالعكس إلى الأذين الأيسر حال انقباض البطن الأيسر. وحينما لا يفتح الصمام المايترالي بسعة كافية، فإن الحالة تُوصف بأنها تضيق في الصمام، وبالتالي تقل كمية الدم التي يجب أن تمر من خلاله في فترة زمنية محددة، وفي المحصلة تقل كمية الدم التي تُضخ إلى أرجاء الجسم.
وغالبية حالات تضيق هذا الصمام تنجم عن إصابة روماتزمية في الصمام خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، ثم بعد سنوات تظهر علامات الضيق بشكل متدرج، وبالتالي يبدأ المُصاب بالشكوى المتدرجة من أعراض تضيق هذا الصمام. وتحديدًا خلال ما بين خمس إلى عشر سنوات من بعد إصابة الالتهابات الروماتزمية في الصمام. وأهم الأعراض هي ضيق التنفس مع بذل المجهود البدني والشعور بالإعياء آنذاك، وقد تصل الأمور إلى ضيق التنفس حال الاستلقاء على الظهر أو حال عدم بذل مجهود بدني. وتشمل المتابعة الطبية بشكل رئيسي متابعة الأعراض التي قد يُعاني منها المريض ومتابعة سعة الصمام وشكله وطريقة عمله من خلال فحص الأشعة فوق الصوتية للقلب، أو ما يُسمى إيكوكارديوغرام. إضافة إلى فحوصات أخرى لمتابعة التداعيات والمضاعفات المحتمل أن تكون مرافقة لضيق الصمام.
اللجوء إلى الحل الجراحي يكون في حالتين رئيسيتين، إما أن الأعراض التي يشكو منها المريض تكون شديدة الوطأة عليه ولا يُمكن تخفيفها بالأدوية المساعدة، أو تكون درجة الضيق شديدة بحسابات تصوير الإيكوكارديوغرام. كما أن الحل الجراحي، سواء كان مجرد توسيع الصمام أو زراعة صمام جديد، ليس هو الحل الوحيد، بل يُمكن إجراء توسيع للصمام من خلال القسطرة في مراكز قلب متخصصة دون الحاجة إلى عملية القلب المفتوح.
وهذه الأمور، أي وسيلة المعالجة تعتمد على حالة المريض ووضع الصمام ومدى وجود أمراض أخرى في الصمام غير مجرد الضيق وقدرات المستشفى الذي تتم فيه المعالجة. ولذا فإن القرار يكون بين المريض والطبيب وفق عدد من المعطيات التي تفيد بها شكوى المريض ونتائج فحوصاته وقدرات المستشفى للمعالجة.

منظم ضربات القلب

* كيف نعتني بالمريض بعد زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب؟
أحمد م. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ترتيب طبيب القلب دخول والدك إلى المستشفى لإجراء عملية زراعة منظم ضربات القلب. ولاحظ معي أن ما تعاني منه الوالدة وفق التقرير الطبي المرفق برسالتك هو تباطؤ في نبض القلب، أي انخفاض معدل عدد نبضات القلب في الدقيقة الواحدة، وبالتالي فإن هذا التباطؤ يُقلل من تواصل إمداد أعضاء الجسم بالكمية الكافية من الأكسجين والمواد الغذائية الضرورية لها، ومن ثم عانت الوالدة من الشعور بالإعياء مع دوخة ونوبات من ضيق التنفس.
وبعد زراعة الجهاز المنظم لضربات القلب لن يكون مطلوبًا منه أن يعمل طوال الوقت بل سيعمل على رفع معدل نبض القلب حال انخفاضه لديها ولا يتدخل في رفع ذلك إذا كان معدل نبض القلب ضمن المعدلات الطبيعية. وبعد إجراء عملية الزراعة عليكم اتباع إرشادات الطبيب في المرحلة التالية مباشرة للزراعة، أي قبل الخروج من المستشفى، وبعد الخروج منه سيطلب الطبيب عدم حملها أشياء ثقيلة بيدها اليمنى وملاحظة موضع الجراحة الذي هو في الجهة اليمنى من أعلى منطقة الصدر.
غالبية الأجهزة الكهربائية ليس لها تأثير مباشر على عمل الجهاز، ولو شعر المريض بدوار أو دوخة حال قربه من تلك الأجهزة الكهربائية فإن المطلوب إما إطفاء الأجهزة تلك أو إبعاد المريض بمسافة كافية عنها وستزول في الغالب تلك الأعراض، وتحديدًا نحن نتحدث عن الأجهزة المنزلية مثل التلفزيون وفرن الميكروويف والراديو والهاتف الجوال ومجفف الشعر والمكنسة الكهربائية وغيرها. والمهم أن تكون هذه الأجهزة جيدة وخاضعة لمواصفات السلامة.
ولاحظ معي أيضًا أن المغناطيس من أكثر الأشياء التي تتسبب باضطرابات في برمجة أجهزة تنظيم ضربات القلب، ولذا يجدر الحذر من تقريب المغناطيس أو الأجهزة الممغنطة من منطقة زراعة الجهاز تحت جلد غلاف الصدر. ويجدر الحذر من التعرض لأجهزة التفتيش في مداخل المتاجر وغيرها لأنها قد تُؤثر على عمل الجهاز، ولذا يحمل المريض بطاقة طبية تثبت احتمال ضرر ذلك عليه يُبرزها عند الحاجة.

وحمات الولادة

* هل العلاج بعقار بروبرانولول مفيد لإزالة وحمات الولادة لدى الأطفال.
أروى ج_ أبها.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، وكان ملحق صحتك بالشرق الأوسط قد عرض قبل بضعة أسابيع هذا الموضوع. ولاحظي أن وحمات الولادة من التغيرات الجلدية الشائعة نسبيًا بين المواليد، وهناك أسباب متعددة لظهور هذه التغيرات الجلدية بغض النظر عن حجمها أو مساحتها أو المنطقة الجلدية التي تظهر فيها، منها ما له علاقة بتكوين الأوعية الدموية الصغيرة ومنه ما له علاقة بالصبغات الجلدية وهناك أسباب أخرى.
وعقار بروبرانولول مفيد إذا تم إعطائه للطفل في أبكر وقت ممكن بُعيد الولادة، أي أنه أكثر قدرة على إزالة غالبية مساحة الوحمة الولادية كلما كان ذلك في وقت أبكر من العمر. وقبل تلقي الطفل لهذا العقار يجب إجراء الفحوصات القلبية للطفل للتأكد من أمان وسلامة تناوله جرعة مناسبة من هذا العقار.
ونوعية وحمات الفراولة، التي هي أحد أنواع وحمات الولادة، المكونة من عقد للأوعية الدموية هي الأكثر استجابة لهذا العقار وخاصة إذا كانت تلك الوحمات في مناطق تُؤثر على الصورة الجمالية كالوجه مثلاً أو قريبة من العين أو فتحة الأنف أو الأذن.



أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
TT

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)

الضغط المالي قد يضر بصحة القلب بقدر عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين، وفقاً لدراسة حديثة.

فالأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية مزمنة غالباً ما يواجهون القلق أو الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، وهذا النوع من التوتر قد يسرّع شيخوخة القلب ويعرض صحته للخطر، وفق ما نقل موقع «فيريويل هيلث» عن الدراسة.

كيف يؤثر الإجهاد المالي في صحة القلب؟

حللت الدراسة، المنشورة في دورية «Mayo Clinic Proceedings»، بيانات 280,323 بالغاً. ووجد الباحثون أن العديد من المحددات الاجتماعية للصحة، وهي عوامل غير طبية تؤثر في الحياة اليومية، تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

وكان الضغط المالي وانعدام الأمن الغذائي العاملين الأكثر ارتباطاً بتسارع عمر القلب.

ويشير مصطلح «عمر القلب» إلى تقدير مدى شيخوخة القلب مقارنة بالعمر الزمني الفعلي للشخص. وعندما يتجاوز عمر القلب العمر الحقيقي، يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال الدكتور أمير ليرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مايو كلينك، إن الأطباء يركزون عادة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول والتدخين وضغط الدم والنوم، لكنهم لا يسألون المرضى عن العوامل الاجتماعية أو البيئية التي قد تؤثر في صحتهم العامة وصحة القلب.

وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة فحص الضغط المالي والمحددات الاجتماعية الأخرى للصحة بوصفهما جزءاً من التقييم الروتيني لمخاطر أمراض القلب.

لماذا يؤثر الضغط المالي في الجسم؟

لم تُصمَّم الدراسة الرصدية لتفسير سبب ارتباط العوامل الاجتماعية، مثل الضغوط المالية، بمشكلات القلب. ومع ذلك، من المعروف أن الارتفاع المزمن في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأوضح الدكتور جون بي. هيغينز، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس في هيوستن، أن الإجهاد المالي يُعد قوي التأثير لأنه مزمن ومتكرر وغالباً لا يمكن تجنبه.

وأشار إلى أن الضغوط المالية المستمرة ليست مجرد عبء عاطفي، بل يمكن أن تسبب «تآكلاً ملموساً في الجهاز القلبي الوعائي».

العلاقة بين التوتر والالتهاب

أحد التفسيرات المحتملة هو أن الضغط المالي يسبب التهاباً مزمناً عاماً في الجسم، ما يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. وقد ربطت أبحاث أخرى بين التوتر وتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وللتوضيح، فإن الالتهاب ليس دائماً ضاراً، إذ يعتمد الجسم على استجابة التهابية قصيرة الأمد لمحاربة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الالتهاب المزمن طويل الأمد قد يضر بصحة القلب.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم ويجعل ضخ القلب للدم أكثر صعوبة. كما أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار تعزز بدورها الالتهاب.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد النتائج صانعي السياسات على تطوير استراتيجيات وقائية، وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى أهمية فحص عوامل الخطر غير التقليدية.

وأكد هيغينز أن الوقاية يجب أن تكون طبية واجتماعية في آن واحد، من خلال تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون والسكري والنوم والنشاط البدني، إلى جانب تقييم العوامل الاجتماعية والتعامل معها بشكل منظم. فالجمع بين هذين الجانبين هو السبيل لتحويل هذه النتائج إلى حياة أطول وأكثر صحة.


من آلام الظهر إلى البشرة... لماذا يُنصح بالنوم على الظهر؟

النوم على الظهر يخفف الضغط عن الرقبة والعمود الفقري (بيكسلز)
النوم على الظهر يخفف الضغط عن الرقبة والعمود الفقري (بيكسلز)
TT

من آلام الظهر إلى البشرة... لماذا يُنصح بالنوم على الظهر؟

النوم على الظهر يخفف الضغط عن الرقبة والعمود الفقري (بيكسلز)
النوم على الظهر يخفف الضغط عن الرقبة والعمود الفقري (بيكسلز)

ينام كثير من الناس على جانبهم، أو في وضعية الجنين، أو مستلقين بطرق مختلفة على السرير، بل إن بعضهم يفضل النوم على بطنه. وقد يظن البعض أن النوم على الظهر يقتصر على الأطفال، غير أن هذه الوضعية قد تكون حلاً بسيطاً وفعالاً لعدد من المشكلات، بدءاً من اضطرابات النوم وصولاً إلى بعض المتاعب الصحية.

ورغم أن النوم على الظهر قد يبدو غير مريح للبعض، فإنه - وفقاً لموقع «هيلث لاين» - يستحق المحاولة.

العلم وراء النوم على الظهر

يوفّر النوم على الظهر، أو ما يُعرف طبياً بالاستلقاء الظهري، فوائد صحية متعددة قد لا يكون كثيرون على دراية بها. ومن أبرز فوائده:

- الحفاظ على استقامة العمود الفقري

- تخفيف الصداع التوتري

- تقليل الضغط على الصدر

- تخفيف احتقان الجيوب الأنفية

- الوقاية من التجاعيد وتهيج بشرة الوجه

أما بالنسبة إلى الرضع، فتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بوضعهم على ظهورهم أثناء النوم، لما في ذلك من تقليل خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).

وقد يُعزى ذلك إلى أن نوم الرضع على بطونهم قد يؤدي إلى:

- زيادة الحمل البكتيري في الأنف

- ارتفاع جهد التنفس

- زيادة إفرازات الجهاز التنفسي العلوي

وأظهرت مراجعة نُشرت عام 2019 أن النوم على الظهر أو على الجانب يرتبط بآلام أقل في العمود الفقري مقارنة بالنوم على البطن لدى البالغين.

ورغم هذه الفوائد، فإن النوم على الظهر ليس الوضعية الأكثر شيوعاً. فبحسب دراسة موثوقة أُجريت عام 2017، يفضّل معظم الناس النوم على جانبهم مع التقدم في العمر. ومن اللافت أن الدراسة نفسها أشارت إلى أن الأطفال ينامون بالتساوي تقريباً على جوانبهم وظهورهم وبطونهم.

كما بيّنت المراجعة المنشورة عام 2019 أن أكثر من 60 في المائة من البالغين الأوروبيين ينامون على جانبهم.

أبرز فوائد النوم على الظهر

هناك أسباب عديدة قد تدفعك إلى تغيير وضعية نومك، حتى لو اعتدت النوم على بطنك أو جانبك. وفيما يلي أبرزها:

1- يخفف آلام الظهر والرقبة

يساعد النوم على الظهر في تقليل الضغط على العمود الفقري، إذ تحاكي هذه الوضعية الوقوف باستقامة طبيعية.

أما النوم على البطن مع إمالة الرأس إلى أحد الجانبين، فيُشبه إبقاء الرأس ملتفاً في اتجاه واحد لساعات طويلة أثناء الجلوس أو الوقوف، ما قد يؤدي إلى الألم. كما يضع ضغطاً إضافياً على العمود الفقري بسبب انحناء الرقبة إلى الخلف.

ويُعد النوم على الظهر، مع استخدام وسائد مناسبة لدعم الراحة والحفاظ على الانحناء الطبيعي للعمود الفقري، خياراً أسهل لإراحة الظهر والرقبة.

وأشارت دراسة أُجريت عام 2017 إلى أن النوم على الظهر مع وضع اليدين إلى الجانبين أو فوق الصدر يُعد من أفضل الطرق للوقاية من الألم.

2- يُحسّن التنفس

إذا كنت تنام على بطنك أو جانبك، فقد تضيق مساحة التنفس لديك. فالحجاب الحاجز هو العضلة الأساسية المسؤولة عن التنفس، وعند تعرضه للضغط يصبح التنفس أكثر سطحية.

وقد ربطت دراسات عديدة بين التنفس العميق من الحجاب الحاجز أثناء اليقظة وبين:

- تقليل التوتر

- تحسين المزاج

- زيادة التركيز

كما أشارت دراسة نُشرت عام 2018 إلى أن التنفس البطيء والعميق يحفّز إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي يعزز الاسترخاء، ويساعد على النوم، ويزيد من نشاط الجهاز العصبي اللاودي.

3- يقلل من ظهور البثور

غسل الوجه، وتجنب لمسه باليدين، وتقليل استهلاك السكر، كلها نصائح شائعة للحصول على بشرة صافية. لكن ماذا عن تأثير وضعية النوم على البشرة؟

تمتص أغطية الوسائد الزيوت التي يفرزها الجلد والشعر، إضافة إلى بقايا مستحضرات التجميل، وتنتقل هذه المواد بسهولة إلى الوجه أثناء النوم.

وقد يساهم ذلك في ظهور مشكلات جلدية مثل:

- الرؤوس السوداء

- الرؤوس البيضاء

- الاحمرار والتهيج

ورغم أن أغطية الوسائد المصنوعة من الساتان أو الحرير قد تساعد في تقليل هذه المشكلة، فإن تجنب ملامسة الوجه للوسادة تماماً يظل خياراً أكثر فعالية.

فالنوم على الظهر يُبقي الوجه بعيداً عن غطاء الوسادة، وبالتالي بعيداً عن الأوساخ والزيوت التي قد تسبب تهيجه.

4- يمنع ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة

يؤدي النوم على الوجه إلى شد البشرة وتهيجها، ما يساهم في ظهور التجاعيد. كما أن احتكاك الوجه المباشر بالوسادة قد يعزز تشكل الخطوط الدقيقة.

وينطبق الأمر نفسه على الرقبة، التي قد تتعرض للشد أو الالتواء أثناء النوم على البطن.

أما النوم على الظهر، فيساعد على تقليل الاحتكاك، ويحافظ على منتجات العناية بالبشرة على الوجه بدل انتقالها إلى الوسادة.

5 - يُخفف الانتفاخ

عند الاستلقاء على أي جزء من الوجه، تميل السوائل إلى التجمع في تلك المنطقة. ويؤدي تراكمها إلى انتفاخ حول العينين وتورم في الوجه.

أما الاستلقاء على الظهر، فيُقلل من هذا التجمع ويُخفف الانتفاخ.

ويُنصح برفع الرأس قليلاً لتسهيل تصريف السوائل بفعل الجاذبية، ما يساعد على تقليل الهالات السوداء والتورم، لتستيقظ بمظهر أكثر انتعاشاً.

6 - يُخفف احتقان الجيوب الأنفية

يساعد النوم مع رفع الرأس فوق مستوى القلب على تقليل الاحتقان ومنع انسداد الممرات الأنفية. فعندما يكون الرأس منخفضاً، يتجمع المخاط في الجيوب الأنفية.

أما رفع الرأس، فيُسهم في تصريف المخاط والحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً.

ووفقاً لدراسة نُشرت عام 2016، فإن هذه الوضعية قد تفيد أيضاً في تخفيف أعراض ارتجاع المريء (GERD).

7 - يقي من صداع التوتر

كما يخفف النوم على الظهر الضغط عن الرقبة والعمود الفقري، فإنه يخفف أيضاً الضغط عن الرأس.

ويبدأ الصداع العنقي - الناجم عن مشكلات في الفقرات العنقية - من الرقبة، وغالباً ما يُشخّص خطأ على أنه صداع نصفي.

وتشمل أعراضه:

- ألم نابض في جانب واحد من الرأس أو الوجه

- تيبس في الرقبة

- ألم بالقرب من العينين

- ألم عند السعال أو العطس

- حساسية للضوء والضوضاء

- تشوش في الرؤية

- اضطراب في المعدة

- انضغاط في الأعصاب.


كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
TT

كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)

يحتوي الجهاز الهضمي على تريليونات من البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، بعضها مفيد، وبعضها قد يكون ضاراً. عندما يكون توازن الأمعاء سليماً، يوجد المقدار المناسب من كل نوع.

ولكن إذا زاد عدد البكتيريا الضارة على المفيدة، فإن هذا الخلل قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي وأعراض تظهر في مناطق أخرى من الجسم.

ويكشف تقرير لمجلة «هيلث» عن أبرز علامات اختلال توازن الأمعاء وتأثيرها على الجسم، مع استعراض أفضل الطرق لتحسين صحتها واستعادة التوازن الداخلي.

1. مشاكل هضمية

من أبرز علامات اضطراب الأمعاء الأعراض التي تشعر بها في المعدة والأمعاء، مثل:

-آلام المعدة

-الغازات

-الانتفاخ

-الإسهال

-الإمساك

-حرقة المعدة

تختلف طبيعة الأجسام، وقد تواجه بعض هذه المشاكل من وقت لآخر. ولكن إذا كانت الأعراض متكررة وتستمر لأسابيع، فقد تشير إلى حالة هضمية مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD)، وكلاهما مرتبط بكيفية عمل الأمعاء.

2. التعب المستمر

هناك أسباب عديدة للشعور بالإرهاق أو نقص الطاقة، وقد يكون أحدها مرتبطاً بصحة الأمعاء. يُنتج الجسم معظم السيروتونين، وهو مركب كيميائي يساعد على تنظيم المزاج والنوم، في الأمعاء بنسبة تقارب 95 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى أن سوء جودة النوم قد يؤثر على الأمعاء، والعكس صحيح. الالتهاب المزمن في الأمعاء يقلل من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، مثل: الحديد وفيتامين B12، اللذين يدعمان إنتاج الطاقة، ما قد يسبب التعب المستمر.

3. مشاكل الجلد

بعض حالات الجلد، خاصة المرتبطة بالاستجابات المناعية، مثل: الأكزيما، والصدفية، والوردية، قد تكون مرتبطة بصحة الأمعاء. حيث يمكن لتغيرات ميكروبيوم الأمعاء أن تؤثر على الالتهاب في الجسم، وهو ما يُعرف بمحور الأمعاء - الجلد.

4. تكرار الإصابة بالأمراض

عندما تكون الأمعاء غير متوازنة، قد يزداد احتمال الإصابة بالأمراض والعدوى، مثل: نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو «كوفيد 19». هذا بسبب ارتباط الجهاز المناعي بالأمعاء، فزيادة البكتيريا الضارة قد تضعف دفاعاته. كما أن خلل الأمعاء مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

5. الحساسية تجاه بعض الأطعمة

تختلف الحساسية الغذائية عن التحسس الغذائي، فالأخيرة تنتج عن مشاكل هضمية، بينما الحساسية ناتجة عن استجابة جهاز المناعة.

إذا شعرت بعدم الراحة بعد تناول أطعمة كنت تتناولها سابقاً دون مشاكل، فقد يشير ذلك إلى خلل في الأمعاء.

ويؤدي هذا الخلل إلى صعوبة هضم بعض الأطعمة، مسببة الانتفاخ، وتشنجات المعدة، والغثيان.

6. تغيرات في المزاج أو التفكير

الأمعاء مرتبطة بالدماغ من خلال ما يُعرف بمحور الأمعاء - الدماغ، حيث تنقل الأعصاب والهرمونات والإشارات المناعية الرسائل بين الجهاز الهضمي والدماغ. لذا، يمكن لتغير البكتيريا في الأمعاء أن يؤثر على المزاج، والذاكرة، ومستويات التوتر.

وأظهرت الدراسات وجود علاقة بين ميكروبيوم الأمعاء والاكتئاب، وتنظيم المزاج، والقلق، والقدرات الإدراكية. كما يوجد دليل على أن تحسين صحة الأمعاء قد يعزز الذاكرة والانتباه والمزاج.

ما هي طرق تحسين صحة الأمعاء؟

يمكنك اتباع تغييرات غذائية ونمط حياة لتحسين صحة الأمعاء، منها:

- زيادة الألياف في النظام الغذائي.

- إدارة مستويات التوتر.

- تجنب الأطعمة المعالجة بشدة.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم بانتظام.

- ممارسة النشاط البدني.

- شرب كمية كافية من الماء.