تقنيات جديدة للصفوف المدرسية

أدوات للتدوين ورصد النشاط الرياضي وشرائح تخزين لاسلكية صغيرة

فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية  -  سماعات «سينهيزر إربنايت»  -  شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية  -  أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت»  -  أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية - سماعات «سينهيزر إربنايت» - شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية - أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت» - أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
TT

تقنيات جديدة للصفوف المدرسية

فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية  -  سماعات «سينهيزر إربنايت»  -  شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية  -  أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت»  -  أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية - سماعات «سينهيزر إربنايت» - شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية - أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت» - أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»

بدأت الآن عودة المعلمين والطلاب إلى المدارس والجامعات، ويأتي ذلك في وقت يحمل بعضهم أحدث التقنيات المتمثلة في سماعات أو أجهزة تخزين بيانات. وفيما يلي بعض الأجهزة الحديثة اللافتة للاهتمام والتي يمكنها تعزيز تجربة العودة للمدرسة:

* أدوات للتدوين
* «أدونيت جوت سكريبت» (75 دولارًا) Adonit Jot Script. من المهارات بالغة الأهمية داخل المدرسة، تدوين الملحوظات. ومن خلال «أدونيت جوت سكريبت»، يمكن التخلص من الورقة والقلم وتدوين الملحوظات على كومبيوتر لوحي هاتف ذكي من «آبل». وبمجرد توصيله بـ«بلوتوث»، يعرض «جوت سكريبت» تجربة كتابة سلسة ولطيفة.
مع طرف يبلغ سمكه 1.9 مليمتر وأنبوب رشيق، يشبه «جوت سكريبت» القلم العادي في شكله ووزنه وأدائه. كما أنه مزود بتقنيات للتعامل مع راحة اليد، تعمل مع الأجهزة الأحدث من «آبل»، ما يمكنك من وضع راحة اليد على الشاشة من دون ظهور علامات غير مقصودة عليها. ورغم أنه غير مزود بشاحن، فإنه مزود بـ«يو إس بي» مميز الشكل يمكن وضع القلم عليه في وضع رأسي كي يجري شحنه. وقد أشارت الشركة المصنعة إلى أن الشحن يستمر لمدة تصل إلى 20 ساعة حال شحنه بالكامل.

* نشاط رياضي
* «فيتبيت تشارجر إتش آر» (Fitbit Charge HR 150 دولارًا). بطبيعة الحال، تؤثر العودة إلى الدراسة على معدلات ممارسة الرياضة. وبالنسبة للطلاب الراغبين في التعرف على حجم النشاط البدني الذي يبذلونه يوميًا، فإن بمقدور «فيتبيت تشارجر إتش آر» تسجيل عدد الخطوات التي تتخذها يوميًا والطوابق التي تصعدها والسعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، بجانب مراقبة معدل ضربات القلب ومتابعة أنماط النوم.
ويمكن الربط بين «تشارجر إتش آر» المزود بتطبيق «فيتبيت» وهاتف جوال، مما يوفر للمستخدم موجزًا للنشاطات التي قام بها، بما في ذلك الوقت الذي قضاه بمعدلات قلب مثالية. كما أن بإمكان التطبيق الجديد تنبيه المستخدمين إلى المكالمات الواردة، علاوة على إمكانية توافقه مع أكثر من 150 هاتفًا ذكيًا. كما أن بإمكانه العمل من دون هاتف ذكي. ومن خلال الضغط على زر جانبي على جهاز التتبع، بمقدور المستخدم التعرف على بيانات نشاطاته على شاشة الجهاز.
ومن أجل الحصول على نظرة أوسع، بإمكان المستخدم تحميل البيانات عبر كومبيوتر على لوحة شخصية خاصة به على موقع «فيتبيت» الإلكتروني. ويتوافر جهاز «تشارجر إتش آر» حاليًا باللونين الأسود والأرجواني الداكن. ومن المقرر أن يجري طرح أجهزة باللونين الأزرق والبرتقالي المحمر في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة. ويباع بمفتاح إلكتروني وشاحن. ويعد «تشارجر إتش آر» من الأجهزة الممتازة للمعلمين أيضًا، لكن لا ينصح باستخدامه من جانب الأطفال.

* سماعات خصوصية
* «سينهيزر إربنايت (Sennheiser Urbanite 200 دولار). تعرف «سينهيزر» بين عاشقي الاستماع للملفات الصوتية بسماعاتها الرائعة التي تقدم تجربة سماعية بالغة الجودة، لكن بعض منتجاتها قد يتجاوز سعرها ألف دولار. وبالنسبة للطلاب الحريصين على ترشيد نفقاتهم، تطرح «سينهيزر» سماعات «إربنايت»، والتي تتميز بصوت رائع وتصميم متميز بسعر أقل بكثير عن المستوى سابق الذكر.
وتشدد السماعات على وضوح الصوت من دون أن يؤثر ذلك بالسلب على المدى، لذا تتمتع معها بصوت واضح. وتتضمن السماعات المصممة لوضعها داخل الأذن بتصميم مريح يحد من تسرب الصوت بأكبر درجة ممكنة، مما يجعلها وسيلة مناسبة للاستماع إلى كتبك المدرسية المسجلة صوتيًا من دون إزعاج زميلك بالغرفة. أما السماعات الخارجية فتتميز بمفصلات من الصلب غير القابل للصدأ وزلاجات من الألمنيوم، مما يعني أنها ستعيش معك لفترة طويلة بعد التخرج.
وتتميز السماعات بخمسة ألوان، وتحمل أسماء مثل «دينيم» و«ساند» و«بلوم». وتتضمن كبلا يمكن فصله عنها مع ميكروفون بثلاثة أزرار مصمم للعمل مع هواتف ذكية مختلفة، بما في ذلك الأجهزة المعتمدة على «أندرويد» و«آي أو إس».
* موقع «غازيل» لشراء الإلكترونيات (مجانًا). قبل أن تحصل على أحدث الأجهزة التقنية، ينبغي أولاً أن تتخلص من أجهزتك القديمة التي رغم عدم استخدامك لها، ربما لا تزال تحمل قيمة كبيرة. وبدلاً من عرضها عبر موقع «إي باي» أو «كريغ ليست» والانتظار حتى يظهر مشتر، بمقدورك الآن بيعها مباشرة إلى «غازيل دوت كوم». Gazelle.com.
وليس عليك سوى إخطار «غازيل» بنوعية الجهاز الذي تمتلكه، وسيطرح الموقع عليك عرضًا. كما يتحمل الموقع مصاريف الشحن والكشف على الجهاز ومحو البيانات من عليه.
وبعد التعامل مع الجهاز، يجري إرسال النقود في غضون 24 ساعة، في صورة شيك أو وديعة عبر «باي بال» أو بطاقة هدية من «أمازون»، ما يحمل 5 في المائة إضافية. وقد أعلنت الشركة التي تتولى إدارة الموقع أنها دفعت أكثر من 200 مليون دولار لأكثر من مليون عميل منذ تدشين الموقع عام 2007.

* معدات لاسلكية
* فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» (80 دولارًا) (Logitech MX Anywhere). يمكن أن تنطوي تجربة التصفح الإلكتروني باستخدام كومبيوتر محمول مزود بوسادة لمس، على قدر من الصعوبة، وكذلك الحال مع الكومبيوتر اللوحي. إلا أن هذه التجربة قد تصبح أسهل كثيرًا مع فأرة «إم إكس إنيوير» اللاسلكية التي تقدمها «ليغوتيك».
ويعكس اسم «إم إكس إنيوير» حقيقتها، حيث يمكن استخدامها على أي سطح نظرًا لحجمها المضغوط وقدرتها على التحرك بسلاسة. كما أن تصميمها يتيح الإمساك بها بسهولة، بجانب أزرار تتيح تصفح صفحات الإنترنت باتجاه الأمام أو الخلف، وعجلة دوارة يمكن تعديلها، وزر يمكن برمجته بحيث يعيد إصدار أوامر «ويندوز» أو «ماكنتوش».
ويمكن توصيل الفأرة بما يصل إلى ثلاثة أجهزة من خلال وصلة «بلوتوث». وبالنسبة للأجهزة الأقدم التي لا تتعامل عبر «بلوتوث»، توفر «لوجيتك» وصلة توحيد، يمكن إدخالها في فتحة «يو إس بي» بالجهاز. كما تضم الفأرة بطارية يمكن إعادة شحنها، وتقول الشركة إن الشحن قد يستمر لمدة تصل إلى شهرين.
* شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» (100 دولار) SanDisk Connect Wireless Stick. جرت مؤخرًا إعادة تصميم «كونيكت وايرليس ستيك»، وهي واحدة من أجهزة «سانديسك» للتخزين، بحيث أصبحت ذات مظهر أملس بدرجة أكبر وقدرة تخزين أكبر تصل إلى 128 غيغابايت. كما أنه ليست هناك حاجة لأسلاك أو وصلات إنترنت لنقل ملفات لإمكانية توافقها مع الأجهزة عبر شبكة «واي فاي» خاصة بها تتولى تنزيل تطبيق «كونيكت» على الهواتف المعتمدة على «آي أو إس» أو «آندرويد» أو «أمازون».
ويتميز التطبيق الجديدة بإبداع أكبر، ويتيح خوض تجربة تصفح الإنترنت وإدارة الملفات بسهولة أكبر. كما يمكن للمستخدم تخزين فيديوهات وصور وملفات موسيقية وعروض والوصول إليها جميعًا عن بعد عبر الهاتف أو كومبيوتر. وتبعًا لما أعلنته الشركة، فإن المدى الذي يغطيه «سانديسك» يبلغ 150 قدمًا. ويتيح الجهاز توصيل وصلات كثيرة، مما يعني إمكانية التشارك مع أصدقاء في الملفات. ويستغرق شحن الجهاز بالكامل ساعتين، ويمكن أن يستمر لأربع ساعات لدى استخدامه في نقل فيديوهات أو عدة أيام حال تركه في حالة الاستعداد.

* خدمة «نيويورك تايمز»



البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.


أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».