غروندبرغ يرى «فرصة نادرة» لوقف إطلاق النار وإحلال السلام في اليمن

أشاد بدور السعودية «البناء» مع الحوثيين و«المثمر» مع المجلس الرئاسي

هانس غروندبرغ (رويترز)
هانس غروندبرغ (رويترز)
TT

غروندبرغ يرى «فرصة نادرة» لوقف إطلاق النار وإحلال السلام في اليمن

هانس غروندبرغ (رويترز)
هانس غروندبرغ (رويترز)

وصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ الفرصة الحالية لإحلال السلام بين اليمنيين بأنها «دقيقة ونادرة». وإذ تعهد بتكثيف الجهود نحو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة تنشيط العملية السياسية، أشاد بـ«الحوار البنّاء» الذي أجراه المسؤولون السعوديون أخيراً في صنعاء وبـ«مناقشاتهم المثمرة» لهم مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في الرياض، في سياق الجهود المتواصلة لإحلال السلام الدائم في هذا البلد العربي.
وقدم المبعوث الأممي إحاطة جديدة أمام أعضاء مجلس الأمن في نيويورك، قائلاً إنه بعد مضي عام على اتفاق الأطراف اليمنية على الهدنة برعاية الأمم المتحدة «يقف اليمن مرة أخرى عند منعطف حاسم». وإذ أشار إلى الانخراط الحالي للجميع في المحادثات، عبّر عن اعتقاده «أننا لم نشهد مثل هذه الفرصة الجادة للتقدم نحو إنهاء النزاع منذ ثماني سنوات»، لافتاً إلى أن الطرفين أظهرا في الآونة الأخيرة أن المفاوضات يمكن أن تؤتي ثمارها، في إشارة إلى اتفاقهما في سويسرا أخيراً وبرعاية الأمم المتحدة على إطلاق نحو 900 سجين من كل الأطراف، بالإضافة إلى اتفاقهما على الاجتماع مجدداً في مايو (أيار) المقبل لمواصلة التقدم في التزامهما كجزء من اتفاق ستوكهولم لإطلاق جميع المعتقلين من ذوي الصلة بالنزاع، وتنظيم زيارات مشتركة لمراكز الاحتجاز، بما في ذلك في مأرب وصنعاء. وإذ أثنى على الطرفين لما أبدياه من تعاون، ذكرهما بـ«معاناة الكثير من اليمنيين الذين لا يزالون ينتظرون عودة أحبائهم». وشجعهما على «إحراز تقدم سريع نحو الوفاء بالتزامهما إطلاق جميع المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع».
وقال غروندبرغ إن اليمن «يشهد أطول فترة من الهدوء النسبي» منذ بدء الحرب، إذ يستمر تدفق الوقود والسلع التجارية الأخرى إلى الحديدة، وتستمر الرحلات الجوية التجارية بين مطار صنعاء وعمان، مؤكداً أن «هذا لا يكفي»؛ لأن اليمنيين «لا يزالون يعيشون معاناة لا يمكن تصورها كل يوم». وعبّر عن «القلق من العمليات العسكرية الأخيرة في مأرب وشبوة وتعز والمحافظات الأخرى»، مذكراً بأن «التصعيد في الماضي - وخصوصاً في مأرب - امتد إلى أماكن أخرى». وحض الطرفين على «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال الاستفزازية، ومتابعة التواصل مع مكتبي لضمان استمرار خفض التصعيد». وأكد أنه يواصل جهوده «لتحديد الخطوات التالية نحو وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة تنشيط العملية السياسية»، بالإضافة إلى اتخاذ «إجراءات يمكن أن تخفف من الوضع الاقتصادي والإنساني»، مشيراً إلى لقاءاته مع ممثلي الأطراف اليمنية، وكذلك المسؤولين الإقليميين، بما في ذلك زيارته كلاً من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وكذلك بروكسل وجنيف. وأشاد بـ«الحوار البنّاء» الذي أجراه المسؤولون السعوديون أخيراً في صنعاء. وبـ«المناقشات المثمرة» لهم مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في الرياض. ورحب بالبيان المشترك لوزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والإيراني حسين أمير عبداللهيان في بكين حيال «تعهدهما بتعزيز التعاون في الأمور التي من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز البيئة الإقليمية الداعمة لجهود السلام في اليمن».
وشدد المبعوث الأممي على أن «أي اتفاق جديد في اليمن يجب أن يكون خطوة واضحة نحو عملية سياسية بقيادة يمنية»، مضيفاً أنه «يجب أن يتضمن التزاماً قوياً من الأطراف للالتقاء والتفاوض بحسن نية». وكذلك قال: «نحن بحاجة إلى رؤية وقف لإطلاق النار يملكه اليمنيون ويوقف العنف بشكل دائم، ويضمن سلامة اليمنيين وأمنهم، ويبني الثقة لعملية سياسية»، فضلاً عن «امتناع الأطراف عن استخدام التدابير الاقتصادية كأدوات عدائية»، مشدداً على «الحاجة إلى رؤية قدر أكبر من حرية حركة الأشخاص والبضائع في كل أنحاء اليمن، بما في ذلك الجهود المتجددة لفتح الطرق في تعز وغيرها». ورأى أنه «كجزء من المسار العسكري والأمني، يواصل مكتبي التعامل مع مندوبي الأطراف في لجنة التنسيق العسكرية، التي أنشئت خلال الهدنة»، مبدياً استعداد الأمم المتحدة «لإعادة عقد هذه اللجنة لدعم أي اتفاق جديد». وأكد أن «هناك الكثير من العمل الشاق الذي يتعين القيام به لبناء الثقة وتقديم الحلول الوسط»، لأن اليمنيين «يحتاجون إلى الاجتماع برعاية الأمم المتحدة للاتفاق على كيفية إنهاء هذه الحرب الطويلة والمروعة. وهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به للتعافي وإعادة البناء والتوصل إلى سلام مستدام وعادل ومنصف»، واصفاً الفرصة الحالية بأنها «دقيقة ونادرة».


مقالات ذات صلة

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

العالم العربي وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ) play-circle 00:51

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل محافظاته.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي كتيبة أمن منفذ الوديعة تستعد لإتلاف كميات كبيرة من الممنوعات التي كانت في طريقها للأراضي السعودية (الشرق الأوسط)

قيادة كتيبة منفذ الوديعة تُتلف كميات كبيرة من المخدرات والممنوعات

أتلفت قيادة كتيبة منفذ الوديعة البري كميات كبيرة من المواد المخدِّرة والممنوعات التي جرى ضبطها، خلال فترات متفاوتة، أثناء محاولات تهريبها إلى السعودية

عبد الهادي حبتور (الوديعة (اليمن))
خاص الصيد من أقدم المهن التي يعيش عليها كثير من أبناء حضرموت (الشرق الأوسط)

خاص زوال «كونتينر الريان»... كابوس الصيادين في المكلا

مع ساعات الفجر الأولى، يجلس برك بو سبعة (63 عاماً) إلى طاولة أحد المقاهي الشعبية في قلب مدينة المكلا القديمة، يتأمل وجوه المارّة، ويتبادل أطراف الحديث مع…

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
الخليج رئيس المجلس الانتقالي المنحلّ عيدروس الزبيدي (أ.ف.ب)

تهم فساد في العقارات والنفط والشركات التجارية تلاحق عيدروس الزبيدي

كشف مصدر مطّلع لـ«الشرق الأوسط» أن المتهم لدى الحكومة والقضاء باليمن عيدروس الزبيدي متورّط في أعمال فساد واستغلال سلطة ونهب للأراضي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص الشيخ عمرو بن حبريش وكيل أول محافظة حضرموت (الشرق الأوسط) play-circle

خاص بن حبريش لـ«الشرق الأوسط»: حضرموت أمام عهد جديد... ولن نسمح بعودة الإرهاب

بعد نحو 500 يوم أمضاها في الجبال والمرتفعات، عاد الشيخ عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت قائد قوات حماية حضرموت.

عبد الهادي حبتور (المكلا - اليمن)

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.