«الاعتكاف» في الحرم المكي... شفاء للروح

«الشرق الأوسط» ترصد أحوال معتكفات في العشر الأواخر

ترجمة فورية (الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي)
ترجمة فورية (الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي)
TT

«الاعتكاف» في الحرم المكي... شفاء للروح

ترجمة فورية (الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي)
ترجمة فورية (الرئاسة العامة لشؤون المسجدين الحرام والنبوي)

رحلة «الاعتكاف» في العشر الأواخر من شهر رمضان في قلب المسجد الحرام بمكة المكرمة محطة مركزة لشفاء الروح وتهذيب النفس، وهذا ما رصدته «الشرق الأوسط» في هذا المكان الطاهر.
في رمضان هذا العام هناك «رقمنة الاعتكاف»، إذ يبدو كل شيء إلكترونياً منذ لحظة التسجيل وحتى الانتهاء من رحلة الاعتكاف مع تهيئة المصليات النسائية وعمليات التعقيم اليومية، وتوفير وجبات الإفطار والسحور، وحين تتعب المعتكفة تجد من يطببها، وحين يلتبس عليها أمر ما تجد من يرشدها.
وتقول مي سعد العتيبي، وهي مديرة وحدة إفطار الصائمين والعاكفين النسائية في المسجد الحرام، إنّ «منظومة الاعتكاف في المسجد الحرام تجري وفق خطط منهجية ومدروسة مستمدة من أحدث الدراسات والمواصفات الخدمية العالمية».
ولأن المعتكفات في الحرم المكي من جنسيات متعددة، فلا يغيب دور الترجمة عن هذه الجهود، وتقول مي العتيبي: «تقدم الموظفات الترجمة الفورية عبر الخط الساخن، وكذلك يُقدّمن التوجيه الديني والإرشاد المكاني بلغات مختلفة».
«الاعتكاف» داخل الحرم المكي... شفاء للروح في رحلة 5 نجوم


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق تكسر رندة كعدي مع شخصية «مارغو» نمط الأدوار التي سبق أن جسّدتها (إنستغرام الفنانة)

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

في المَشاهد الأولى، لم يتعرّف الجمهور سريعاً إلى رندة كعدي، وبدت كأنها قشّرت جلدها وأعادت تشكيل ملامحها...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي حصدا إشادات لافتة (الشركة المنتجة)

نقاد مصريون يقيّمون «نجاحات» و«إخفاقات» موسم دراما رمضان

حققت الدراما المصرية رقماً قياسياً في عدد المسلسلات المعروضة خلال رمضان، الذي وصل إلى 38 عملاً.

انتصار دردير (القاهرة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم، ومنها مواقفها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها المنطقة

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق ترجع «الحوامة» في أصلها إلى تقليد شعبي قديم في منطقة نجد (تصوير: تركي العقيلي)

«الحوامة»… موروث نجدي بدأ من الجيران وكبر بالذاكرة

تعدّ «الحوامة» مشهداً اجتماعياً يعيد للأذهان دفء الأحياء القديمة، وبدأت فعالياتها التي انتشرت مؤخراً في أحياء عديدة بالعاصمة الرياض خلال العشر الأواخر من رمضان.

فاطمة القحطاني (الرياض)

أميركا تُنتج 1200 مليونير جديد يومياً... وثروات قياسية تعمّق فجوة الدخل

الكثير من الأميركيين يواجهون ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية (رويترز)
الكثير من الأميركيين يواجهون ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية (رويترز)
TT

أميركا تُنتج 1200 مليونير جديد يومياً... وثروات قياسية تعمّق فجوة الدخل

الكثير من الأميركيين يواجهون ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية (رويترز)
الكثير من الأميركيين يواجهون ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية (رويترز)

تواصل الولايات المتحدة ترسيخ مكانتها بوصفها أكبر مولّد للثروات في العالم، إذ يشهد اقتصادها انضمام آلاف الأشخاص إلى قائمة الأثرياء سنوياً. إلا أن هذا النمو اللافت في الثروات يتزامن مع اتساع الفجوة بين الأغنياء وذوي الدخل المحدود، في وقت يواجه فيه ملايين الأميركيين ضغوطاً متزايدة لتأمين احتياجاتهم المعيشية الأساسية. ويعكس هذا التناقض صورة لاقتصاد يحقق أرقاماً قياسية في تراكم الثروة، لكنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات متزايدة حول عدالة توزيعها.

وكشفت صحيفة «إندبندنت» أن الولايات المتحدة شهدت خلال العام الماضي ظهور نحو 1200 مليونير جديد يومياً، في مؤشر على استمرار النمو السريع في حجم الثروات داخل البلاد.

ونشرت مؤسسة إدارة الثروات «يو بي إس» مؤخراً تقريرها العالمي عن الثروة، الذي أظهر أن الولايات المتحدة استحوذت على ما يقارب نصف عدد المليونيرات الجدد على مستوى العالم بحلول عام 2025، بعدما انضم أكثر من 440 ألف شخص إلى هذه الفئة.

وفي المقابل، تكشف بيانات الاحتياطي الفيدرالي عن حجم التفاوت في توزيع الثروة داخل الولايات المتحدة؛ إذ استحوذت شريحة الواحد في المائة الأعلى دخلاً على 31.6 في المائة من إجمالي الثروة خلال الربع الأول من العام، بينما لم تتجاوز حصة شريحة الخمسين في المائة الأدنى دخلاً 2.5 في المائة فقط.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في شركة الأبحاث المالية «موديز أناليتكس»، لشبكة «سي بي إس نيوز» في يناير (كانون الثاني)، إن «ثروة الأسر شديدة التركّز، وتزداد تركّزاً بشكل مطّرد»، في إشارة إلى استمرار اتساع الفجوة في توزيع الثروة.

وأشار تقرير «يو بي إس» إلى أن الثروة الشخصية العالمية ارتفعت بنسبة 10.8 في المائة خلال العام الماضي، مع تركز أكثر من نصف هذه الثروة في الولايات المتحدة والصين القارية مجتمعتين.

وشهد العام الماضي أيضاً تطورات لافتة على صعيد الثروات الفردية؛ إذ أصبح إيلون ماسك، المولود في جنوب أفريقيا والحاصل على الجنسية الأميركية عام 2002، أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك بعد طرح شركة «سبايس إكس» أسهمها للاكتتاب العام في بورصة «ناسداك». غير أن ثروته الصافية تراجعت إلى ما دون تريليون دولار بعد أقل من أسبوعين، نتيجة انخفاض حاد في أسهم «سبايس إكس» وشركته للسيارات الكهربائية «تسلا».

كما حقق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مكاسب مالية كبيرة خلال العام الماضي، إذ بلغت أرباحه ما لا يقل عن 2.2 مليار دولار، من بينها نحو 1.4 مليار دولار جاءت من أرباح العملات المشفرة، وفقاً لتقريره المالي الصادر الشهر الماضي.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه ثروات كبار الأثرياء، يواصل كثير من الأميركيين مواجهة صعوبات في تغطية نفقاتهم اليومية، ولا سيما تكاليف المواد الغذائية والوقود، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.

وارتفع معدل التضخم بأكثر من 4 في المائة خلال مايو (أيار) مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2023، الأمر الذي زاد من الأعباء المعيشية على الأسر الأميركية.

وتعكس نتائج استطلاع للرأي أجرته مجلة «الإيكونوميست» بالتعاون مع مؤسسة «يوغوف» في يناير حجم القلق الشعبي من اتساع فجوة الثروة، إذ رأى معظم الأميركيين أن عدم المساواة في توزيع الثروة يمثل مشكلة حقيقية.

وأظهر الاستطلاع أن 52 في المائة من الأميركيين يعتبرون الفجوة بين الأغنياء والفقراء «مشكلة كبيرة جداً»، في حين وصفها 28 في المائة بأنها «مشكلة كبيرة إلى حد ما»، وهو ما يعكس تنامي المخاوف من اتساع التفاوت الاقتصادي داخل الولايات المتحدة.


كولينا: هدف مصر أُلغي وفق القانون... واحتكاك صلاح طبيعي

بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
TT

كولينا: هدف مصر أُلغي وفق القانون... واحتكاك صلاح طبيعي

بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
بييرلويغي كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

أجرى بييرلويغي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مقابلة رسمية مع موقع «فيفا» عقب الأحداث التحكيمية المثيرة التي حصلت في الساعات الأخيرة في المونديال

وحول التقييم العام للتحكيم في البطولة قال كولينا: «لنبدأ بالقول إننا لعبنا الآن 50 في المائة مباريات أكثر مما لعبناه في كأس العالم قطر 2022، ولا يزال هناك 8 مباريات ضخمة أخرى يتعين لعبها».

ويضيف: «بشكل عام، نحن راضون مع ذلك، ونظراً لكثرة المباريات التي لُعبت في فترة زمنية قصيرة نسبياً، فمن الطبيعي ألا تسير بعض الأمور كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكونون على أتم الاستعداد لبذل جهد أكبر لضمان جاهزيتهم التامة للمباراة التالية. بالتأكيد، النقاش البنّاء حول القرارات جزء لا يتجزأ من كرة القدم، لكن الادعاءات الباطلة لا مكان لها في رياضتنا. لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم. عندما يحدث ذلك، قد يُثير ردود فعل تصل إلى حدّ التهديد لهم ولعائلاتهم. هذا أمر مرفوض».

ويستكمل: «وبالمثل، لا يمكن لأحد أن يدّعي أن تحكيم (فيفا) يخضع لتأثير أي جهة، ولا حتى رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو. فقد أبدى دائماً دعمه الكامل لفريق (فيفا) الأول، واثقاً من قدرتنا على العمل باستقلالية تامة. يتخذ حكام المباريات قرارات نزيهة، ومثل اللاعبين والمدربين، يسعون دائماً لبذل قصارى جهدهم».

وحول ما إذا كان يركز على أي حالات محددة حدثت خلال البطولة قال: «عادة، خلال المنافسات، نفضل عدم التركيز على حوادث محددة مع ذلك، وبما أننا أوضحنا مؤخراً ما يبحث عنه حكام المباريات عندما يحاول المهاجمون منع حارس مرمى الفريق الخصم من التحرك والدفاع عن مرماه».

يستكمل في إشارة لهدف منتخب مصر المُلغى أمام الأرجنتين: «أردنا أيضاً توضيح موضوع آخر أثار جدلاً واسعاً؛ بعد كل هدف، يقوم حكم الفيديو المساعد بمراجعة مرحلة الاستحواذ الهجومي. إذا تم رصد مخالفة خلال مرحلة بناء الهجمة، واعتبرت مؤثرة على الهدف، يوصي حكم الفيديو المساعد بمراجعة اللقطة على أرض الملعب».

ويتابع: «لا يوجد حد زمني محدد للمسافة من المرمى أو للوقت الفاصل بين المخالفة والهدف، ومثال على ذلك ما حدث في مباراة الأرجنتين ضد مصر، حيث قام اللاعب المصري رقم 19 مروان عطية بوضوح بالدوس على قدم اللاعب الأرجنتيني رقم 6 ليساندرو مارتينيز».

ويستطرد: «نؤمن بأن المخالفة مخالفة. بغض النظر عما إذا كانت المخالفة تبدو واضحة، إذا لم يرها الحكم في أرض الملعب، فيمكن لتقنية الفيديو المساعد التدخل».

ويوضح: «وبالمثل، إذا لم يُرصد أي خطأ في الهجمة التي سبقت الهدف، فإن تقنية الفيديو المساعد ستُبلغ الحكم بذلك. يُعتبر دوس قدم الخصم خطأً، بينما لا يُعتبر لمس المدافع للكرة أولاً ثم قيامه باحتكاك طبيعي في كرة القدم خطأ».

ويختم: «ومثال على ذلك ما حدث في نهاية المباراة نفسها؛ حيث اعتبر الحكم وتقنية الفيديو المساعد الاحتكاك بين لاعب مصر محمد صلاح (رقم 10) ولاعب الأرجنتين جوليان ألفاريز (رقم 10) احتكاكاً طبيعياً في كرة القدم، بالطبع، سيكون هناك دائماً عنصر من الذاتية في بعض القرارات، لكننا سعداء بكيفية تطبيق هذا المبدأ طوال البطولة».


الإنتاج الصناعي السعودي يرتد صعوداً بـ3.2 % في شهر بدفع من الأنشطة النفطية

مصنع تابع لشركة «سبكيم» السعودية لإنتاج وتسويق الكيميائيات والبوليمرات (الشركة)
مصنع تابع لشركة «سبكيم» السعودية لإنتاج وتسويق الكيميائيات والبوليمرات (الشركة)
TT

الإنتاج الصناعي السعودي يرتد صعوداً بـ3.2 % في شهر بدفع من الأنشطة النفطية

مصنع تابع لشركة «سبكيم» السعودية لإنتاج وتسويق الكيميائيات والبوليمرات (الشركة)
مصنع تابع لشركة «سبكيم» السعودية لإنتاج وتسويق الكيميائيات والبوليمرات (الشركة)

أظهرت القراءة الإحصائية الحديثة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتداداً إيجابياً ملموساً في وتيرة الإنتاج المحلي للسعودية على أساس شهري؛ إذ سجل مؤشر الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي في المملكة نمواً بنسبة 3.2 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 مقارنة بشهر أبريل (نيسان) من العام نفسه. وجاء هذا التعافي الشهري مدفوعاً بشكل رئيسي بانتعاش الأنشطة النفطية التي حققت صعوداً بمعدل 4.3 في المائة، إلى جانب الأداء المستقر للأنشطة غير النفطية التي نمت هي الأخرى بنسبة 1.3 في المائة في شهر واحد.

وعلى الرغم من هذا الانتعاش على المدى القصير، يواجه المؤشر العام ضغوطاً هبوطية عند مقارنته بالفترة المماثلة من العام الماضي؛ حيث كشفت البيانات الرسمية عن تراجع سنوي إجمالي بنسبة 18.7 في المائة مقارنة بشهر مايو من عام 2025، متأثراً بشكل أساسي بأساس المقارنة المرتفع في قطاعي التعدين والصناعات التحويلية.

حركة الأنشطة الرئيسة

كشفت البيانات الرسمية الموزعة حسب طبيعة الأنشطة الاقتصادية الرئيسة عن ملامح هذا التباين الإحصائي؛ إذ يعكس الأداء الشهري حركة تصحيحية سريعة داخل القطاعات الإنتاجية الحيوية للمملكة، في حين يترجم الأداء السنوي التعديلات مقارنة بالعام الماضي.

وفقاً للتقرير، سجل مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية في شهر مايو لعام 2026 انخفاضاً بنسبة 26.3 في المائة على أساس سنوي. وفي المقابل، أبدت الأنشطة غير النفطية مرونة واضحة؛ إذ لم يتجاوز تراجعها السنوي نسبة 0.6 في المائة، مما يعكس استقرار القطاعات الإنتاجية المتنوعة في المملكة ودورها في تخفيف حدة التقلبات المرتبطة بقطاع الطاقة.

أداء قطاع التعدين والصناعات التحويلية

توزعت الحركة الإنتاجية للقطاعات الأربعة الرئيسية المستهدفة في تقرير الهيئة العامة للإحصاء لتعكس قدرة النمو الشهري على مقاومة التحديات السنوية. ففي قطاع التعدين واستغلال المحاجر، ورغم التراجع السنوي الذي بلغت نسبته 28.6 في المائة تحت وطأة ظروف السوق مقارنة بالعام السابق، نجح القطاع في قيادة الارتداد الإيجابي على أساس شهري مسجلاً نمواً قوياً بنسبة 3.9 في المائة مقارنة بأداء شهر أبريل (نيسان) 2026، مدفوعاً بزيادة كميات الإنتاج الفورية.

أما قطاع الصناعة التحويلية، فقد سجَّل نمواً شهرياً بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بأبريل الماضي، بالرغم من انخفاض المؤشر السنوي للقطاع بنسبة 6.2 في المائة. وجاء الدعم الشهري مدفوعاً بقفزة في نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 5.9 في المائة شهرياً (رغم تراجعه سنويّاً بنسبة 16.7 في المائة)، ونشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية الذي استقر محققاً زيادة شهرية طفيفة بنسبة 0.2 في المائة.

قطاعات البنية التحتية والمرافق الحيوية

على صعيد قطاعات المرافق العامة والخدمات البيئية، أظهرت البيانات أداءً لافتاً في معدلات التغير السنوية والشهرية المصاحبة لتغير مستويات الطلب المحلي. إذ قفز المؤشر الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة قوية بلغت 15.8 في المائة على أساس شهري مقارنة بشهر أبريل 2026 نتيجة للطلب الموسمي المتنامي، على الرغم من تسجيله انخفاضاً سنويّاً طفيفاً بنسبة 1.4 في المائة مقارنة بمايو من العام السابق.

وفي غضون ذلك، واصل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها قيادة معدلات النمو السنوية الإيجابية محققاً ارتفاعاً بنسبة 5.7 في المائة مقارنة بمايو 2025 م، مع الحفاظ على وتيرة مستقرة شهرياً بنمو بلغ 0.2 في المائة.