كرة قدم الأولمبياد: مصر تنتزع فوزها الأول... وخسارة العراق والمغرب

إسبانيا تضمن التأهل بثلاثية في شباك الدومينيكان

من المواجهة التي جمعت العراق والأرجنتين (رويترز)
من المواجهة التي جمعت العراق والأرجنتين (رويترز)
TT

كرة قدم الأولمبياد: مصر تنتزع فوزها الأول... وخسارة العراق والمغرب

من المواجهة التي جمعت العراق والأرجنتين (رويترز)
من المواجهة التي جمعت العراق والأرجنتين (رويترز)

انتزع منتخب مصر فوزه الأول في منافسات كرة القدم للرجال بأولمبياد باريس 2024 بتغلبه على أوزبكستان بنتيجة 1 – صفر، في المجموعة الثالثة.

وأحرز أحمد نبيل «كوكا» الهدف الوحيد لـ«الفراعنة» في وقت مبكر بعد مرور 11 دقيقة على بداية اللقاء.

ورفع منتخب مصر رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله 1 - 1 مع الدومينيكان في الجولة الأولى.

أمّا منتخب أوزبكستان فقد بقي في ذيل المجموعة الثالثة من دون رصيد بعد خسارته الثانية ليودع منافسات كرة القدم من الدور الأول.

وكان المنتخب الأوزبكي قد خسر مباراته الأولى أمام إسبانيا بهدفين لهدف.

وسيخوض منتخب مصر اختباراً صعباً في الجولة الثالثة أمام إسبانيا يوم الثلاثاء المقبل.

وكان المنتخب الإسباني ضمن تأهله باعتلاء صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط بعد فوزه 3 - 1 على الدومينيكان.

أما منتخب أوزبكستان سيلتقي مع الدومينيكان، يوم الثلاثاء، في مباراة تحصيل حاصل بالنسبة له، بينما يأمل منتخب الدومينيكان في تحقيق فوز ينافس به على انتزاع بطاقة التأهل الثانية للدور الثاني.

وكانت إسبانيا، المتوجة باللقب الأولمبي الوحيد على أرضها عام 1992 في برشلونة، البادئة بالتسجيل عبر مهاجم برشلونة فيرمين لوبيس في الدقيقة 24.

وأدركت الدومينيكان التعادل بواسطة ميغل مونتيس دي أوكا (38)، لكنها تلقت ضربة موجعة بطرد مهاجمها الذي يلعب بصفوف إنتر ميامي الأميركي إيديسون أسكونا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

واستغل الإسبان النقص العددي في الشوط الثاني وسجلوا هدفين عبر لاعب وسط فياريال أليكس بايينا (55) ومدافع جيرونا ميغل غوتييريس (70).

من جهته، سقط منتخب المغرب في فخ الخسارة أمام أوكرانيا بنتيجة 2 - 1 ضمن المجموعة الثانية.

وأنهى المنتخب الأوكراني الشوط الأول متقدماً بهدف سجله دميترو كريسكيف في الدقيقة 22.

وأدرك «أسود الأطلسي» التعادل بركلة جزاء سدّدها سفيان رحيمي في الدقيقة 64، ليرفع مهاجم العين الإماراتي رصيده إلى 3 أهداف في صدارة هدافي البطولة.

وأكمل المنتخب الأوكراني اللقاء بـ10 لاعبين بعد طرد لاعبه فولوديمير ساليوك في الدقيقة 63.

لكن أوكرانيا لم تتأثر بالنقص العددي بل سجلت هدفاً ثانياً لإيهور كراسنوبير في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع.

وتبعثرت حسابات المجموعة الثانية بهذه النتيجة؛ حيث تساوى منتخبا أوكرانيا والمغرب مع الأرجنتين والعراق برصيد ثلاث نقاط.

وكان المنتخب العراقي قد خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 1 - 3.

وتقام الجولة الثالثة والأخيرة يوم الثلاثاء المقبل؛ حيث تلعب الأرجنتين ضد أوكرانيا، بينما يلعب المغرب ضد العراق في مواجهة عربية خالصة.

واستعادت الأرجنتين توازنها بعد خسارتها أمام المغرب 1 - 2 في الجولة الأولى.

وسجل ثياغو ألمادا (14) والبديل لوسيانو غوندو (62) وإيسيكيال فرنانديس (85) أهداف الأرجنتين، وأيمن حسين (45+4) هدف العراق الذي مُني بخسارته الأولى بعدما تغلب على أوكرانيا 2 - 1.

وأجرى مدرب الأرجنتين خافيير ماسكيرانو تغييراً واحداً على تشكيلته بإشراكه إيسيكيال فرنانديس مكان كيفين سينيون، بينما أجرى مدرب العراق راضي شنيشل تبديلين بإشراكه علي جاسم المنتقل حديثاً إلى كومو الصاعد إلى الدرجة الأولى في إيطاليا ونهاد محمد مكان حسين علي ومنتظر محمد.

حكيمي قائد المغرب متأثراً بالخسارة أمام أوكرانيا (أ.ف.ب)

وافتتح ألمادا التسجيل بتسديدة «على الطاير» بيمناه من مسافة قريبة إثر تلقيه كرة من مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي خوليان ألفاريس، فأسكنها على يمين الحارس حسين حسن (14).

وكاد ألمادا يفعلها بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (40).

وأدرك العراق التعادل بضربة رأسية لقائده أيمن حسين من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لأحمد حسن مكنزي أسكنها على يسار الحارس رولي خيرونيمو (45+4).

وكاد ألفاريس يعيد التقدم للأرجنتين بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة (45+6).

وأعاد غوندو التقدم إلى الأرجنتين بعد 3 دقائق من دخوله مكان هيسي، برأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية للبديل الآخر كيفين سينيون (62).

وأنقذ الحارس العراقي مرماه من هدف ثالث بتصديه لانفراد غوندو (72).

وكاد البديل الآخر خوليانو سيميوني، نجل دييغو مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، يوجه الضربة القاضية للعراق بانفراد صده الحارس (77)، قبل أن يفعلها فرنانديس بتسديدة ذكية رائعة بيسراه من خارج المنطقة إثر تمريرة من ألفاريس أسكنها على يمين الحارس (85).


مقالات ذات صلة

ميرتس يكلف البطل الأولمبي راوه بقيادة ملف ترشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد

رياضة عالمية رونالد رواه (رويترز)

ميرتس يكلف البطل الأولمبي راوه بقيادة ملف ترشح ألمانيا لتنظيم الأولمبياد

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن اعتقاده بأن ملف الترشح الألماني لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية تارا ديفيز - وودهال بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل (رويترز)

بطلة الوثب الطويل تارا ديفيز - وودهال تصاب بارتجاج في المخ إثر حادث سير

تعرضت تارا ديفيز - وودهال، بطلة العالم والأولمبياد في الوثب الطويل، لارتجاج في المخ إثر حادث تصادم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية  المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا».

محمد عجم (القاهرة)
رياضة عالمية أديسو جوبينا (رويترز)

الإثيوبي جوبينا والكينية غيبتشيرتشير يفوزان بماراثون سيدني

حطم الإثيوبي أديسو جوبينا الرقم القياسي لماراثون سيدني ليفوز بلقب الرجال قبل أن تهيمن ​الكينية بيريس غيبتشيرتشير بطلة العالم والبطلة الأولمبية السابقة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
TT

ألونسو: خسارة الديربي «مؤلمة»

تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)
تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي يوجه لاعبه بيدرو نيتو في ديربي لندن (د.ب.أ)

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن شعوره بالألم، عقب خسارة فريقه، التي وصفها بـ«المؤلمة» أمام مضيفه وجاره اللدود آرسنال، في الديربي اللندني بينهما.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2 – 1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال ألونسو في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «الخسارة مؤلمة. إنها مؤلمة لأن الهزيمة يجب أن تكون كذلك. لقد كانت مباراة حماسية للغاية، مليئة بالتقلبات. أتيحت لنا فرص لهز الشباك، خاصة في الشوط الأول. لا أحد يرضى بالخسارة».

وأضاف المدرب الإسباني: «بعد تسجيلنا الهدف، اضطررنا للدفاع بشكل مفرط لمدة 15 - 20 دقيقة، وكنا نعاني بعض الشيء لاستعادة السيطرة. ثم تحسنت الأمور قليلاً».

وتابع: «بصفة عامة، كانت مباراة مليئة بالندية والحماس. كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الهدف الثاني الذي استقبلناه مبكراً. بذل اللاعبون كل ما في وسعهم، وحاولوا بكل الطرق. لا بد أن تكون الخسارة مؤلمة».

وأشار ألونسو، الذي يقضي موسمه الأول مع تشيلسي: «الأمر يتعلق بالاستعداد بأفضل طريقة ممكنة للمنافسة بأفضل طريقة ممكنة. يجب السيطرة على التفوق العددي على الجانب الأيمن. هذه هي طبيعة اللعبة. سنواصل المشوار. هذه هي المباراة الثالثة، وستكون رحلة طويلة وشاقة».

وحول أسلوب تشيلسي في التعامل مع الركنيات، صرح ألونسو: «إننا نتخذ القرارات، ونبادر بالهجوم. نريد أن نتحلى بالفاعلية المطلوبة في الكرات الثابتة، وأحياناً نضغط عالياً أو بشكل منخفض. أعتقد أن هذا ما نحتاجه للمنافسة في جميع المراحل. اليوم جئنا إلى هنا لننافس بأفضل شكل ممكن، والآن يتعين علينا الاستمرار».

وحول ما تعلمه اليوم، كشف مدرب تشيلسي: «تعلمت الكثير عن اللعبة، وعن أنفسنا، وعن أدائنا، وعن بداياتنا. اللاعبون لديهم هذه الروح، وهذه الرغبة في تقديم أداء أفضل مباراة تلو الأخرى لخلق شيء نؤمن به. حتى الآن أنا سعيد. نريد الفوز بالمباريات، هذا هو هدفنا الأسمى».

وعما إذا كان يشعر بنقص في خط الوسط اليوم، صرح ألونسو في ختام حديثه: «يجب التعامل مع الإصابات، الفريق يفتقد اللاعب المصاب. اللاعبون الذين كانوا معنا بذلوا قصارى جهدهم. اليوم قدموا كل ما في وسعهم».

يشار إلى أن تشيلسي بدأ مشواره في المسابقة خلال الموسم الحالي بالفوز 3 - 2 على مضيّفه فولهام، قبل أن يتغلب 4 - 3 على ضيفه برايتون في المرحلة الثانية.


كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك بعد التعادل مع إيفرتون: أنا حزين!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، حزنه عقب سقوط فريقه في فخ التعادل مع مضيّفه إيفرتون، في المرحلة الثالثة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يسعى لتطوير مستوى الفريق.

وعاد مانشستر يونايتد لنزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل 2 - 2 في اللحظات الأخيرة مع مضيّفه إيفرتون، الأحد.

وبادر الكاميروني بريان مبيومو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 46، لكن تيريك جورج منح التعادل لإيفرتون في الدقيقة 83، غير أن السلوفيني بنيامين سيسكو أعاد التقدم للفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في الدقيقة 88.

وبينما تأهب الجميع لانتهاء اللقاء بفوز مانشستر يونايتد، أحرز أينسلي مايتلاند نيلز هدف التعادل القاتل لإيفرتون في الدقيقة السادسة (الأخيرة) من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 4 نقاط في المركز الحادي عشر، متأخراً بفارق نقطة عن إيفرتون، صاحب المركز الثامن، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم حتى الآن في المسابقة.

وقال كاريك للصحافيين عقب المباراة: «بإمكاننا دائماً التحسن، لكنني أعتقد أننا أدرنا المباراة بأفضل ما لدينا. في النهاية، تراجعنا قليلاً، لكن هذا يحدث. نحن هنا لنتعلم ونسعى للتطور».

وعلق كاريك على عودة إيفرتون في النتيجة قائلاً: «لقد كانوا في قمة تركيزهم، خاصة في الدقائق الأخيرة. بذلنا قصارى جهدنا، وتصدينا لكل تسديدة. بالمناسبة، كان هدفا رائعاً، سكنت الكرة الزاوية العليا للمرمى. يتعين علينا تقبل النتيجة والرد في المباراة القادمة».

وأوضح مدرب يونايتد: «كانت هناك جوانب إيجابية كثيرة في المباراة بالنسبة لنا. لعبنا كرة قدم رائعة، وكنا خطيرين في بعض الأحيان. دافعنا بشكل جيد في الفريق بمعظم فترات المباراة».

وتابع: «مع مرور الوقت، زادت الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، واتخذنا بعض القرارات التي جعلت الأمور أصعب علينا، بينما كان من المفترض أن نحسم المباراة لصالحنا. نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الفوز».

وبسؤاله عن الأخطاء التي وقع فيها فريقه، رد كاريك: «سوف أحتفظ بها لنفسي قليلاً، لكن كان يجب علينا حسم المباراة لصالحنا، لذا نشعر بخيبة أمل».

وتطرق كاريك للحديث عن هدفي إيفرتون، حيث قال: «كانت هناك تسديدتان رائعتان، بصراحة. لم نمنحهم فرصاً واضحة. دافعنا بشكل جيد. أتيحت لهم بعض الفرص على حافة منطقة الجزاء».

وشدد كاريك في نهاية حديثه: «دافعنا داخل منطقة الجزاء بشكل جيد في معظم فترات المباراة. سنبحث عن أسباب حصولهم على تلك الفرص، لكنها كانت تسديدات رائعة حقاً».

وكان يونايتد افتتح مسيرته في الموسم الحالي للمسابقة الغائبة عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013، بخسارة مباغتة صفر - 2 أمام مضيّفه هال سيتي، العائد للبطولة من جديد، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً 5 - 2 على ضيفه إيبسويتش تاون، الذي صعد أيضاً للمسابقة قادماً من دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).


أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
TT

أوديغارد وكونسا يشيدان بفوز آرسنال على تشيلسي

إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)
إرزي كونسا قاد دفاع آرسنال ضد تشيلسي (رويترز)

أشاد النرويجي مارتين أوديغارد، وإرزي كونسا، ثنائي فريق آرسنال، بانتصار فريقهما الثمين على تشيلسي، وحسمه للديربي اللندني بجدارة.

وواصل آرسنال انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعدما قلب تأخره صفر-1 أمام تشيلسي، إلى انتصار ثمين ومستحق بنتيجة 2-1، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثالثة للمسابقة العريقة.

وبادر مورغان روجرز بالتسجيل مبكراً لتشيلسي في الدقيقة الثانية، لكن سرعان ما أحرز الألماني كاي هافرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 25، فيما أضاف زميله النرويجي مارتين أوديغارد الهدف الثاني للفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الدقيقة 50.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد آرسنال إلى 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه، في حين توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته الأولى في البطولة هذا الموسم، عند 6 نقاط في المركز الرابع.

وقال أوديغارد، قائد آرسنال، عقب المباراة لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كانت مباراة رائعة، مواجهة حاسمة، ضد خصم عنيد، لكننا فزنا في النهاية، وهذا أمر رائع».

وأضاف النجم النرويجي: «عقليتنا هي الاستمرار في القتال. لقد أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً. لا نرغب أبداً في تلقي هدف مبكر، لكن رد فعلنا كان ممتازاً. لقد حصدنا ثمار جهدنا في النهاية، وكان رد فعلنا رائعاً. أظهرنا جودتنا سواء بالكرة أو من دونها، والنتيجة خير دليل على ذلك».

وحول علاقته مع زميله الألماني كاي هافرتز، قال أوديغارد: «إنه لاعب ذكي للغاية، يتحرك ببراعة ويجذب انتباه المدافعين، وكان هدفه رائعاً».

من جانبه، تحدث كونسا، مدافع آرسنال، لشبكة «سكاي سبورتس»، قائلاً: «شعرت كأنني في بيتي منذ اللحظة الأولى لانضمامي إلى الفريق، كان اللاعبون والجهاز الفني في غاية الروعة. أنا متحمس للغاية لخوض أول مباراة لي على أرضنا، والنقاط الثلاث هي الأهم».

وعن تأخر آرسنال في النتيجة، قال كونسا، المنضم لفريق «المدفعجية» في فترة الانتقالات الصيفية المنقضية قادماً من أستون فيلا الإنجليزي: «هذا جزء من كرة القدم، الأمر كله يتعلق برد الفعل. أعلم أننا هنا نهتم كثيراً بالحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا قدمنا رد فعل مذهلاً».