بناء برج كاتدرائية نوتردام الباريسية يتقدّم بعد 4 سنوات على الحريق

رجال الإطفاء يقومون بإخماد النيران والدخان المتصاعد من سقف كاتدرائية نوتردام في باريس في 2019 (أ.ف.ب)
رجال الإطفاء يقومون بإخماد النيران والدخان المتصاعد من سقف كاتدرائية نوتردام في باريس في 2019 (أ.ف.ب)
TT

بناء برج كاتدرائية نوتردام الباريسية يتقدّم بعد 4 سنوات على الحريق

رجال الإطفاء يقومون بإخماد النيران والدخان المتصاعد من سقف كاتدرائية نوتردام في باريس في 2019 (أ.ف.ب)
رجال الإطفاء يقومون بإخماد النيران والدخان المتصاعد من سقف كاتدرائية نوتردام في باريس في 2019 (أ.ف.ب)

بعد 4 سنوات على الحريق الذي اجتاح كاتدرائية نوتردام في باريس، سيستعيد هذا الصرح السهم الذي انهار مع جزء من سقفها، ليعود وينتصب من جديد في سماء باريس نهاية العام الحالي.
ويعاد بناء البرج الذي يعلوه السهم بمواده الأصلية أي خشب البلوط للهيكل (220 طناً) والرصاص للغطاء والزخارف (140 طناً)، ليكون مطابقاً للبرج السابق الذي صممه المهندس المعماري فيوليه لو دوك في القرن التاسع عشر ويبلغ ارتفاعه 96 متراً ويضم تماثيل برونزية.
وذكرت المؤسسة المسؤولة عن أعمال الترميم أن «تركيب قاعدة السهم»، التي تزن 80 طناً والمكونة من مجموعة من أجزاء من خشب البلوط ومصنوعة في منطقة لورين، «ستنتهي السبت»، بعد مرور 4 سنوات على الحريق.
وأكدت أن إعادة فتح الكاتدرائية التي تُعتبر تحفة من الطراز القوطي أمام الزوار، لا تزال مقررة «في ديسمبر (كانون الأول) 2024»، بعد الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس.
وستستقر القاعدة على ارتفاع 30 متراً من الأرض على الأعمدة الأربعة للممشى في وسط الكاتدرائية. وقد انتهت عملية إعادة بناء الأقواس الحجرية لهذا الممر.
وستثبت سقالات على ارتفاع 26 متراً، وترتفع تدريجياً لتصل إلى ارتفاع 100 متر في المرحلة النهائية من إعادة بناء البرج.
والتهم حريق ضخم في 15 أبريل (نيسان) 2019 الكاتدرائية، وتسببت ألسنة النار في انهيار سقفتها وبرجها الشهير الذي يعلوه السهم، وساعتها، وقسم من قبّتها، وسط ذهول ملايين الناس في كل أنحاء العالم.
وتمثلت الخطوة الأولى في المشروع الضخم لإعادة تأهيل الكاتدرائية الذي انطلق في أبريل 2019، في العمل على «تثبيت» المبنى، من خلال تركيب ركائز لدعاماته الطائرة الثماني والعشرين، وتفكيك السقالات الضخمة المتفحمة التي كانت تحيط بالبرج عند اندلاع الحريق، ورفع الأنقاض، وإزالة التلوث بنحو 450 طناً من الرصاص تبخرت جزئياً في الجو.
وهذه «الخطوة الكبيرة» التي نفذت في ظل إجراءات أمنية مشددة، أنجزت في صيف 2021 وبلغت تكلفتها الإجمالية 151 مليون يورو.
وكانت الكارثة قد استتبعت موجة تبرعات سخية أثمرت هبات بلغ مجموعها نحو 846 مليون يورو، مصدرها قرابة 340 ألف متبرع من 150 دولة، بحسب المؤسسة العامة المسؤولة عن مشروع الترميم.
وبالتوازي مع الأعمال الجارية في الكاتدرائية، تتواصل أعمال الترميم في ورش الحرف اليدوية في كل أنحاء فرنسا.
في داخل الكاتدرائية، يعتبر التنظيف المتزامن للجدران والزخارف والأقبية، بمساحة 42 ألف متر مربع، «متقدماً» بشكل جيد، وفقاً للمؤسسة العامة.
بدأت إعادة تركيز الأرغن وأنابيبه البالغ عددها 8000، واحداً تلو الآخر. ولم يتضرر الأرغن، الذي يعود تاريخه إلى عام 1733 ويعدّ الأكبر في فرنسا، من الحريق ولا من المياه التي استخدمها عناصر الإطفاء، بل غطاه غبار الرصاص. وجرى تفكيكه، وتعمل 3 محترفات على تنظيفه وترميمه.
كذلك تم تنظيف الزجاج الملون لـ39 واجهة وترميمه في نطاق صحن الكنيسة وجناح الجوقة، بالإضافة إلى نوافذ غرفة المقدسات (السكرستيا).
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى نهاية العام، يعيد عمال البناء تدريجياً بناء الجدران والقناطر المنهارة. وإصلاح الهياكل التي تعود إلى العصور الوسطى جارٍ أيضاً.
وسيقدّم خمسة فنانين – مصممين، مشروعاً «متماسكاً» إلى الأبرشية بشأن الأثاث الليتورجي الذي يجب تجديده. وستُعرف هوية الفائز هذا الصيف.
وتمنى رئيس أساقفة باريس، المونسنيور لوران أولريش، «مساراً تعليمياً وروحياً»، لا يكون «شبيهاً بمتحف».
ووافق الخبراء في مجال التراث على أن يكون المحور المركزي بسيطاً، وعلى إدخال الفن المعاصر. وعارضوا المقاعد المزودة بأضواء صغيرة، والتي لم يؤيدها الأسقف أولريش أيضاً، لصالح الكراسي.
ومن المقرر زيادة نسبة المساحات الخضراء في المناطق المحيطة بكاتدرائية نوتردام، التي تتولى مدينة باريس إعادة تأهيلها مع مجموعة من المتخصصين، وبينهم مهندس المناظر الطبيعية البلجيكي باس سميتس.
إلى ذلك، ما زال التحقيق القضائي جارياً لمحاولة تحديد أسباب الحريق، بينما تحقق قاضية أيضاً حول التلوث بالرصاص.
وأعلنت وزيرة الثقافة ريما عبد الملك، الثلاثاء، تسريع خطة لتعزيز متانة الكاتدرائيات الفرنسية، باستثمار تبلغ قيمته 220 مليون يورو بحلول نهاية 2023 لترميم وتأمين 87 كاتدرائية.


مقالات ذات صلة

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
العالم باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تأمل في أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بعدما ألغيت بسبب تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي حول سياسية الهجرة الإيطالية اعتُبرت «غير مقبولة». وكان من المقرر أن يعقد تاياني اجتماعا مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا مساء اليوم الخميس. وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان قد اعتبر أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها. وكتب تاياني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقررا مع الوزيرة كولونا»، مشيرا إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإي

«الشرق الأوسط» (باريس)
طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي»  بالألعاب النارية

طرد الطيور في مطار «أورلي الفرنسي» بالألعاب النارية

يستخدم فريق أساليب جديدة بينها الألعاب النارية ومجموعة أصوات لطرد الطيور من مطار أورلي الفرنسي لمنعها من التسبب بمشاكل وأعطال في الطائرات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتطلق كولين بليسي وهي تضع خوذة مانعة للضجيج ونظارات واقية وتحمل مسدساً، النار في الهواء، فيصدر صوت صفير ثم فرقعة، مما يؤدي إلى فرار الطيور الجارحة بعيداً عن المدرج. وتوضح "إنها ألعاب نارية. لم تُصنّع بهدف قتل الطيور بل لإحداث ضجيج" وإخافتها. وتعمل بليسي كطاردة للطيور، وهي مهنة غير معروفة كثيراً لكنّها ضرورية في المطارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

فرنسا: المجلس الدستوري يصدر عصراً قراره بشأن قبول إجراء استفتاء على قانون العمل الجديد

تتجه الأنظار اليوم إلى فرنسا لمعرفة مصير طلب الموافقة على «الاستفتاء بمبادرة مشتركة» الذي تقدمت به مجموعة من نواب اليسار والخضر إلى المجلس الدستوري الذي سيصدر فتواه عصر اليوم. وثمة مخاوف من أن رفضه سيفضي إلى تجمعات ومظاهرات كما حصل لدى رفض طلب مماثل أواسط الشهر الماضي. وتداعت النقابات للتجمع أمام مقر المجلس الواقع وسط العاصمة وقريباً من مبنى الأوبرا نحو الخامسة بعد الظهر «مسلحين» بقرع الطناجر لإسماع رفضهم السير بقانون تعديل نظام التقاعد الجديد. ويتيح تعديل دستوري أُقرّ في العام 2008، في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، طلب إجراء استفتاء صادر عن خمسة أعضاء مجلس النواب والشيوخ.

ميشال أبونجم (باريس)
«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

«يوم العمال» يعيد الزخم لاحتجاجات فرنسا

عناصر أمن أمام محطة للدراجات في باريس اشتعلت فيها النيران خلال تجدد المظاهرات أمس. وأعادت مناسبة «يوم العمال» الزخم للاحتجاجات الرافضة إصلاح نظام التقاعد الذي أقرّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.