واشنطن ترحب بالحوار السعودي ـ الإيراني إذا حد من نشاطات طهران «المزعزعة للاستقرار»

باتيل خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس
باتيل خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس
TT

واشنطن ترحب بالحوار السعودي ـ الإيراني إذا حد من نشاطات طهران «المزعزعة للاستقرار»

باتيل خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس
باتيل خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أول من أمس

وصفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، اللقاء بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والإيراني حسين أمير عبداللهيان في بكين، بأنه «خطوة متوقعة» في سياق الاتفاق بين المملكة وإيران، الذي تعده بعض وسائل الإعلام الأميركية خطوة كبيرة تعزز الأمن الإقليمي وتشكل «انتصاراً» للأمن الدولي، طبقاً لما نشرته مجلة «فورين بوليسي».
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، بأن اجتماع وزيري الخارجية الإيران والسعودي «خطوة متوقعة في عملية الحوار» بين السعودية وإيران، مؤكداً أن إدارة بايدن «شجعت منذ فترة طويلة الحوار المباشر والدبلوماسية، بما في ذلك بين إيران وجارتها للمساعدة في خفض التوترات والمخاطرة بالنزاع». وأضاف أنه «إذا أدى هذا الحوار إلى إجراءات ملموسة من جانب إيران للحد من نشاطاتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك نشر الأسلحة الخطرة، فإننا بالطبع نرحب بذلك».
غير أن صحيفة «نيويورك تايمز» لفتت إلى أن المحادثات بين السعودية وإيران «يمكن أن تغير الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط»، مضيفة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «حريص على توسيع التحالفات مع شركاء آخرين»، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. واعتبرت أن الصين «تسعى بشكل متزايد» إلى تقديم نفسها «كثقل موازن للولايات المتحدة في الدبلوماسية العالمية».
ولم يشأ فيدانت، أو غيره من الناطقين باسم الحكومة الأميركية، التعليق على بعض التقارير في شأن أن الاتفاق الذي رعته الصين يتعلق بما هو أكثر من تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران، مقللاً من شأن الادعاءات عن الاتفاق ذات الصلة بنشوء نظام عالمي جديد مناهض للغرب والولايات المتحدة، علماً بأن المسؤولين الإيرانيين الكبار، وبينهم المرشد علي خامنئي، يصرحون علناً بأن الولايات المتحدة والنظام الدولي الليبرالي الذي تقوده، يشكلان عقبة أمام طموحات النظام في طهران، رغم أن خامنئي شكل مع الرئيسين الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين شراكة «غير متوقعة».
وأوردت «فورين بوليسي» أن الدائرة المقربة من خامنئي و«الحرس الثوري» تتوقع «انهيار النظام العالمي الليبرالي الذي تقوده الولايات المتحدة ويتشكل نظام جديد مناهض للغرب تقوده الصين وروسيا وإيران»، مذكرة بأن خامنئي حدد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، رؤية لنظام جديد قائم على «عزل الولايات المتحدة، ونقل السلطة إلى آسيا، مع توسيع جبهة المقاومة» المناهضة للغرب. ورأت أن خامنئي يدعم الحرب الروسية في أوكرانيا من هذا المنطلق، مشيرة إلى أن قائد «الحرس الثوري» يحيى رحيم صفوي، الذي يعد أيضاً المستشار العسكري لخامنئي «أكد أن حقبة ما بعد الولايات المتحدة بدأت في المنطقة».
ونقلت «نيويورك تايمز» عن رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا أيهم كامل، أن «واشنطن تكافح من أجل التكيف مع المملكة العربية السعودية الجديدة»، مضيفاً أن «هذا يخلق مجموعة جديدة كاملة من التحديات، حيث بدأ حلفاء الولايات المتحدة في وضع سياستهم المتميزة تجاه إيران التي قد لا تتوافق مع نهج واشنطن».
وأكدت «فورين بوليسي» أن «الرياض تدرك ذلك تماماً»، إذ أنها «تعرف الهوية الحقيقية للحرس الثوري الإيراني ودوافعه بما يتجاوز الوجه المبتسم لعلي شمخاني»، وهو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وأضافت أنه بالنسبة للسعوديين، فإن الصفقة «تمنحهم القدرة على متابعة أهدافهم الأساسية، التي تتعلق ببناء القوة الاقتصادية لبلدهم والمضي في الإصلاحات الاجتماعية التي تحتاج البلاد إليها بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما يرون أنه حماية معززة ضد هجوم مباشر أو بالوكالة من إيران».
وترى محللة الخليج في مجموعة الأزمات الدولية آنا جاكوبس، أنه بنتيجة ذلك، تريد المملكة «نهجاً مختلفاً» حيال إيران، بما يقلل التهديدات ضد السعودية، معتبرة أنه بدلاً من محاولة عزل إيران، تسعى السعودية الآن إلى «مواجهة واحتواء وإشراك إيران». وأضافت: «لا يزال كثير من الخبراء يفترضون أن من في البيت الأبيض سيوجه السياسة السعودية بشأن إيران، لكن هذا ببساطة ليس صحيحاً اليوم». وأكدت أن «السعودية ودول الخليج العربية تركز على مصالحها الاقتصادية والسياسية والأمنية وتحمي نفسها من التهديدات الإقليمية»، بما في ذلك احتمال تصعيد التوترات بين إيران وإسرائيل.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الباب أمام جولة تفاوضية ثانية مع إيران، بإعلانه إرسال مبعوثيه إلى إسلام آباد مساء غد (الاثنين)، بينما قالت طهران إن المفاوضات أحرزت تقدماً محدوداً لكن لا تزال تفصلها «فجوة كبيرة» عن اتفاق نهائي، وسط استمرار الغموض حول المشاركة الإيرانية وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترمب إن واشنطن تمضي في «مزيد من المفاوضات» مع إيران، عارضاً ما وصفه بـ«اتفاق عادل ومعقول جداً»، ومهدداً في الوقت نفسه بتدمير كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. كما اتهم طهران بارتكاب «انتهاك كامل» و«انتهاك خطير» لوقف إطلاق النار عبر إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز، وجاء ذلك غداة تحذيره من أن الحرب قد تعود إذا لم يُحسم الاتفاق قبل الأربعاء.

وفي مقابل هذا الانفتاح الأميركي، نفت وكالة «إرنا» الرسمية صحة التقارير عن جولة ثانية، وعدّت الحديث الأميركي «لعبة إعلامية» للضغط على إيران، مشيرة إلى أن المبالغة في المطالب، وتناقض المواقف، واستمرار «الحصار البحري» تحول دون تقدم مثمر. وفي إسلام آباد، بدت الاستعدادات وتشديد الأمن حول فندق «سيرينا».

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المفاوضات مع واشنطن شهدت تقدماً، لكنها لا تزال بعيدة عن الاتفاق النهائي، مع بقاء خلافات أساسية حول الملف النووي ومضيق هرمز.

وبقي المضيق أمس شبه مغلق، وعادت ناقلتان أدراجهما. وفيما لوح مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، بردّ «متسلسل» على أي عمل عسكري في المضيق، قال قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» مجيد موسوي إن إيران تسرّع إعادة تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والمسيّرات خلال الهدنة.


السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
TT

السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)

أوقفت السلطات الأميركية امرأة إيرانية في مطار لوس أنجليس الدولي بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران، وفق ما أفاد مدع عام فدرالي الأحد.

ووجهت إلى شميم مافي البالغة 44 عاما، تهمة «التوسط في صفقة بيع السودان طائرات مسيرة وقنابل وصواعق وملايين الطلقات النارية المصنعة في إيران»، بحسب ما أعلن مدعي عام المنطقة الوسطى لولاية كاليفورنيا، بيل عسيلي، على منصة «إكس».

وأشار عسيلي إلى أن مافي التي تقيم في ضاحية وودلاند هيلز بمدينة لوس أنجليس، «مواطنة إيرانية حصلت على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة عام 2016».

وألقي القبض على مافي السبت، وهي تواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاما في حال إدانتها.

وأرفق عسيلي منشوره بلقطات من تحقيق تلفزيوني يتضمن صورا تظهر امرأة يُعتقد أنها مافي محاطة برجال أمن فدراليين وطائرة مسيرة على مدرج مطار وبطاقة هوية امرأة ورزما من النقود.

وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن السودان معرض لخطر الانزلاق إلى «مجاعة وانهيار شاملين»، مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، إن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم، محملة الأسلحة التي ترد من مصادر خارجية جزءا من المسؤولية عن الأزمة.

وحضت الأمم المتحدة مرارا القوى الأجنبية على الكف عن تأجيج الحرب، لكنها لم توجه اتهامات لدول معينة.

ويحظى الجيش السوداني بدعم مصر والسعودية، وتستخدم قواته طائرات مسيرة تركية وإيرانية الصنع.

ومع ذلك غالبا ما يلقى باللوم على الإمارات التي تنفي أي دليل على إرسال أسلحة إلى قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة.


إيران تتهم أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار وتتوعد بالرد على مهاجمة سفينة

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

إيران تتهم أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار وتتوعد بالرد على مهاجمة سفينة

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة ​الإيرانية، المعروفة باسم «مقر خاتم الأنبياء»، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق ‌النار من ‌خلال ​مهاجمة ‌إحدى ⁠السفن التجارية ​الإيرانية في ⁠خليج عمان، وتوعدت بالرد.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث ⁠باسم «خاتم ‌الأنبياء» ‌قوله اليوم ​الأحد ‌إن السفينة ‌كانت متجهة من الصين إلى إيران.

وذكر المتحدث «نحذر من ‌أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ⁠سترد ⁠قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي».