بايرن ميونيخ المنتشي بالتأهل الأوروبي يتطلع لفض الشراكة في صدارة الدوري الألماني

بايرن ميونيخ وفرحة التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال بعد تخطي سان جيرمان المدجج بالنجوم (أ.ب)
بايرن ميونيخ وفرحة التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال بعد تخطي سان جيرمان المدجج بالنجوم (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ المنتشي بالتأهل الأوروبي يتطلع لفض الشراكة في صدارة الدوري الألماني

بايرن ميونيخ وفرحة التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال بعد تخطي سان جيرمان المدجج بالنجوم (أ.ب)
بايرن ميونيخ وفرحة التأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال بعد تخطي سان جيرمان المدجج بالنجوم (أ.ب)

بعدما أنجز مهمته في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا بنجاح، يتطلع بايرن ميونيخ إلى فض «الشراكة» مع بوروسيا دورتموند في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) عبر المرحلة الرابعة والعشرين. ويلتقي بايرن ميونيخ المتصدر مع أوغسبورغ صاحب المركز الثالث عشر مساء اليوم السبت قبل ساعات قليلة من مباراة بوروسيا دورتموند أمام مضيفه شالكه. ويحتل بايرن ميونيخ، المتوج بلقب «البوندسليغا» في المواسم العشرة الماضية، الصدارة برصيد 49 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام بوروسيا دورتموند.
وكان بايرن ميونيخ قد أنهى العام الماضي متقدماً بفارق كبير في صدارة الدوري، لكنه تعرض لكبوات في العام الجديد بعد انتهاء الإجازة الشتوية؛ حيث تعادل في ثلاث مباريات متتالية بالدوري أمام لايبزغ وكولون وآينتراخت فرانكفورت، كما خسر أمام بوروسيا مونشنغلادباخ. واستغل بوروسيا دورتموند كبوات العملاق البافاري، ومدد سلسلة انتصاراته المتتالية في الدوري إلى ثمانية انتصارات ليزاحمه في الصدارة. ويتوقع أن يكثف بايرن ميونيخ تركيزه بشكل أكبر على منافسات الدوري بدايةً من مباراة اليوم السبت، التي يسعى من خلالها لتحقيق الفوز الثالث على التوالي، بعد أن أنجز مهمته بشكل جيد في دور الستة عشر بدوري الأبطال.
فقد تغلب بايرن ميونيخ على باريس سان جيرمان 2-صفر مساء الأربعاء في إياب دور الستة عشر، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز بايرن 1-صفر في باريس، ليتأهل العملاق البافاري إلى دور الثمانية بدوري الأبطال للمرة الرابعة على التوالي فائزاً بنتيجة إجمالية 3-صفر. واكتسب بايرن ميونيخ دفعة معنوية هائلة عبر فوزه ذهاباً وإياباً أمام سان جيرمان، وهو ما أكده هربرت هاينر رئيس النادي الذي صرح بأنه يعتقد أن بايرن ميونيخ هو الفريق الأقوى في دوري الأبطال ومن المرشحين للتتويج هذا الموسم.
وأكد بايرن مرة أخرى أنه الرقم الأصعب في نسخة هذا الموسم من دوري أبطال أوروبا، ليس بسبب إقصائه سان جيرمان ونجميه كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي بطل العالم وحسب، بل لأنه خرج أيضاً منتصراً من جميع مبارياته في دور المجموعات ذهاباً وإياباً رغم وجوده في مجموعة تضم برشلونة الإسباني وإنتر الإيطالي. ووصل فريق المدرب يوليان ناغلسمان الأربعاء إلى فوزه الثامن من أصل ثماني مباريات خاضها في طريقه إلى ربع النهائي، بسجل هجومي رائع (21 هدفاً) ودفاعي أروع (اهتزت شباكه مرتين فقط). واستناداً إلى ما شاهده من فريقه حتى الآن، ورغم أنه بعيدٌ عن مستوى تشكيلتي ثلاثية عامي 2013 و2020، قال ناغلسمان إن بايرن قادر على تحقيق ما يشاء إذا تمتع بالتعطش والشغف اللذين يتوافقان مع النوعية الموجودة في النادي البافاري.
ويتطلع بوروسيا دورتموند إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والانتظار على أمل تعرض بايرن ميونيخ لكبوة تتيح له انتزاع الصدارة، لكنه يواجه مهمة لن تكون سهلة أمام شالكه. ويخوض شالكه مباراة اليوم على ملعبه ووسط جماهيره أمام بوروسيا دورتموند، منتشياً بتحقيق انتصارين متتاليين أنعشا طموحه بشكل كبير في الصعود من مراكز الهبوط بجدول الدوري. ويحتل شالكه المركز السابع عشر قبل الأخير برصيد 19 نقطة وبفارق الأهداف خلف شتوتغارت وهوفنهايم وأمام بوخوم. ويفتقد بوروسيا دورتموند جهود المهاجم جوليان براندت في مواجهة شالكه، وكذلك المواجهة التالية أمام كولون، حسب ما أعلنه النادي الخميس؛ فقد خرج المهاجم المتألق براندت في وقت مبكر من مباراة الفريق أمام تشيلسي الثلاثاء في دوري الأبطال بسبب مشكلة في الفخذ، وقد تأكد أنه يعاني من تمزق. كذلك تحوم الشكوك حول مشاركة القائد ماركو رويس أمام شالكه بسبب معاناته من الإنفلونزا.
أما يونيون برلين، الذي تراجع إلى المركز الثالث، فيتطلع إلى استعادة مذاق الانتصارات من جديد عندما يحل ضيفاً على فولفسبورغ مساء الأحد. ودخل يونيون برلين في إطار الصراع بقوة مع بايرن ميونيخ في وقت سابق من الموسم، لكنه تراجع إلى المركز الثالث بعدما تعرض لهزيمة وتعادلين خلال مبارياته الثلاث الماضية، حيث يحتل المركز الثالث بفارق خمس نقاط خلف بايرن ودورتموند. ويأمل لايبزغ صاحب المركز الرابع بفارق الأهداف أمام فرايبورغ، إلى نفض غبار الهزيمة في مباراته الماضية أمام بوروسيا دورتموند 1-2 عبر مباراته أمام بوروسيا مونشنغلادباخ مساء اليوم. وينطبق الأمر نفسه على فرايبورغ، الذي يتطلع للعودة إلى مسار الانتصارات بعد تعادلين متتاليين، عندما يلتقي هوفنهايم مساء الغد. وتشهد المرحلة نفسها مساء اليوم لقاء هيرتا برلين مع ماينز وآينتراخت فرانكفورت مع شتوتغارت، كما تشهد مساء الغد لقاء فيردر بريمن مع باير ليفركوزن.


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

رياضة عالمية لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ «الصغير» يطارد المجد في أول نهائي أوروبي عبر تاريخه

لم يسبق لفرايبورغ الألماني أن أحرز أي لقب أو تأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه قد يحقق الأمرين معاً إذا فاز على أستون فيلا الإنجليزي في نهائي «يوروبا ليغ»

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية نوير يحتفل بلقب الدوري الألماني (أ.ف.ب)

نوير سيكون الحارس الأول لألمانيا في كأس العالم 2026

ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية أن مانويل نوير حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ، سيكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ألبرت رييرا (أ.ب)

رييرا يؤكد إحباطه بشأن قرار إقالته من تدريب فرنكفورت

كتب الإسباني ألبرت رييرا، مدرب آينتراخت فرنكفورت الألماني السابق، رسالة وداع بعد إقالته، مبدياً إحباطه الشديد من القرار، لعدم حصوله على فرصة كافية.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت )
رياضة عالمية  الإسباني ألبرت رييرا مدرب فرانكفورت المقال (أ.ف.ب)

آينتراخت فرانكفورت يقيل مدربه الإسباني رييرا

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني، الأحد، إقالة مدربه الإسباني ألبرت رييرا فورا بعد ثلاثة أشهر ونصف فقط من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية جماهير بايرن ميونيخ احتشدت للاحتفال بلقب «البوندسليغا» (أ.ف.ب)

جماهير بايرن ميونيخ تحتفل بلقب «البوندسليغا» مع الفريق

تجمّع الآلاف من جماهير بايرن ميونيخ أمام مبنى بلدية ميونيخ للاحتفال بلقب الدوري الألماني لكرة القدم، مع الفريق، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».