السعودية: مباحثات متعمقة تُوجّت بالاتفاق مع إيران

العيبان أكد فتح صفحة جديدة قائمة على الالتزام بالمواثيق الدولية

الدكتور مساعد العيبان ترأس وفد السعودية خلال المباحثات مع إيران في بكين (واس)
الدكتور مساعد العيبان ترأس وفد السعودية خلال المباحثات مع إيران في بكين (واس)
TT

السعودية: مباحثات متعمقة تُوجّت بالاتفاق مع إيران

الدكتور مساعد العيبان ترأس وفد السعودية خلال المباحثات مع إيران في بكين (واس)
الدكتور مساعد العيبان ترأس وفد السعودية خلال المباحثات مع إيران في بكين (واس)

أكد الدكتور مساعد العيبان، مستشار الأمن الوطني السعودي، اليوم (الجمعة)، أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع إيران يأتي تتويجاً لمباحثات متعمقة راجعت مسببات الخلافات وسبل معالجتها، مشيراً إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الالتزام بالمواثيق الدولية.
وقال الدكتور العيبان، خلال الجلسة الختامية للمباحثات التي سبقت التوقيع على الاتفاق: إن ترحيب القيادة السعودية بمبادرة الرئيس الصيني شي جينبينغ لتطوير العلاقات بين الرياض وطهران، يأتي انطلاقاً من نهج المملكة الثابت والمستمر منذ تأسيسها في التمسك بمبادئ حسن الجوار، والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، وانتهاج مبدأ الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات.
وأضاف «توصلنا هذا اليوم إلى الاتفاق الذي يأتي تتويجاً للمباحثات المتعمقة التي أجريناها خلال هذا الأسبوع، والتي حظيت بدعم قيادات دولنا الثلاث، وتم خلالها مراجعة مستفيضة لمسببات الخلافات والسبل الكفيلة لمعالجتها»، منوهاً بأن المملكة حرصت على أن يكون ذلك في إطار ما يجمع البلدين من روابط أخوية، وفتح صفحة جديدة تقوم على الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1634259524562587649?s=20
وأبان، أن «ما تم التوصل إليه من تأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها يُعدّ ركيزة أساسية لتطور العلاقات بين الدول وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، وبما يعزز السلم والأمن الإقليمي والدولي»، معرباً عن أمله بالاستمرار في مواصلة الحوار البناء، وفقاً للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

العالم زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

زيلينسكي يطلب مساعدة الرئيس الصيني لإعادة أطفال أوكرانيين من روسيا

أدلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمزيد من التصريحات بشأن مكالمة هاتفية جرت أخيراً مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، في أول محادثة مباشرة بين الزعيمين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال زيلينسكي في كييف، الجمعة، بعد يومين من الاتصال الهاتفي، إنه خلال المكالمة، تحدث هو وشي عن سلامة الأراضي الأوكرانية ووحدتها «بما في ذلك شبه جزيرة القرم (التي ضمتها روسيا على البحر الأسود)» وميثاق الأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الصين ترفض اتهامها بتهديد هوية «التيبتيين»

الصين ترفض اتهامها بتهديد هوية «التيبتيين»

تبرأت الصين، اليوم (الجمعة)، من اتهامات وجهها خبراء من الأمم المتحدة بإجبارها مئات الآلاف من التيبتيين على الالتحاق ببرامج «للتدريب المهني» تهدد هويتهم، ويمكن أن تؤدي إلى العمل القسري. وقال خبراء في بيان (الخميس)، إن «مئات الآلاف من التيبتيين تم تحويلهم من حياتهم الريفية التقليدية إلى وظائف تتطلب مهارات منخفضة وذات أجر منخفض منذ عام 2015، في إطار برنامج وُصف بأنه طوعي، لكن مشاركتهم قسرية». واكدت بكين أن «التيبت تتمتع بالاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والوحدة العرقية وموحّدة دينياً ويعيش الناس (هناك) ويعملون في سلام». وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، أن «المخاوف المز

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

وافق البرلمان الياباني (دايت)، اليوم (الجمعة)، على اتفاقيتين للتعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا، ما يمهّد الطريق أمام سريان مفعولهما بمجرد أن تستكمل كانبيرا ولندن إجراءات الموافقة عليهما، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وفي مسعى مستتر للتصدي للصعود العسكري للصين وموقفها العدائي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، سوف تجعل الاتفاقيتان لندن وكانبيرا أول وثاني شريكين لطوكيو في اتفاق الوصول المتبادل، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ووافق مجلس المستشارين الياباني (مجلس الشيوخ) على الاتفاقيتين التي تحدد قواعد نقل الأفراد والأسلحة والإمدادات بعدما أعطى مجلس النواب الضوء الأخضر لها في وقت سابق العام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق الصين تُدخل «الحرب على كورونا» في كتب التاريخ بالمدارس

الصين تُدخل «الحرب على كورونا» في كتب التاريخ بالمدارس

أثار كتاب التاريخ لتلاميذ المدارس الصينيين الذي يذكر استجابة البلاد لوباء «كورونا» لأول مرة نقاشاً على الإنترنت، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). يتساءل البعض عما إذا كان الوصف ضمن الكتاب الذي يتناول محاربة البلاد للفيروس صحيحاً وموضوعياً. أعلن قادة الحزب الشيوعي الصيني «انتصاراً حاسماً» على الفيروس في وقت سابق من هذا العام. كما اتُهمت الدولة بعدم الشفافية في مشاركة بيانات فيروس «كورونا». بدأ مقطع فيديو قصير يُظهر فقرة من كتاب التاريخ المدرسي لطلاب الصف الثامن على «دويين»، النسخة المحلية الصينية من «تيك توك»، ينتشر منذ يوم الأربعاء. تم تحميله بواسطة مستخدم يبدو أنه مدرس تاريخ، ويوضح

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

تقرير: القوات البحرية الأوروبية تحجم عن عبور مضيق تايوان

شجّع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، (الأحد) أساطيل الاتحاد الأوروبي على «القيام بدوريات» في المضيق الذي يفصل تايوان عن الصين. في أوروبا، تغامر فقط البحرية الفرنسية والبحرية الملكية بعبور المضيق بانتظام، بينما تحجم الدول الأوروبية الأخرى عن ذلك، وفق تقرير نشرته أمس (الخميس) صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية. ففي مقال له نُشر في صحيفة «لوجورنال دو ديمانش» الفرنسية، حث رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أوروبا على أن تكون أكثر «حضوراً في هذا الملف الذي يهمنا على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية».

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ترمب يُنهي «التفاهم»... وضربات تنذر بعودة الحرب


لقطة من فيديو نُشر أمس تُظهر الدخان واللهب يتصاعدان بعد انفجار في بندر عباس (رويترز)... وفي الإطار ترمب يتحدث في قمة حلف «الناتو» بأنقرة أمس (أ.ب)
لقطة من فيديو نُشر أمس تُظهر الدخان واللهب يتصاعدان بعد انفجار في بندر عباس (رويترز)... وفي الإطار ترمب يتحدث في قمة حلف «الناتو» بأنقرة أمس (أ.ب)
TT

ترمب يُنهي «التفاهم»... وضربات تنذر بعودة الحرب


لقطة من فيديو نُشر أمس تُظهر الدخان واللهب يتصاعدان بعد انفجار في بندر عباس (رويترز)... وفي الإطار ترمب يتحدث في قمة حلف «الناتو» بأنقرة أمس (أ.ب)
لقطة من فيديو نُشر أمس تُظهر الدخان واللهب يتصاعدان بعد انفجار في بندر عباس (رويترز)... وفي الإطار ترمب يتحدث في قمة حلف «الناتو» بأنقرة أمس (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن مذكرة التفاهم المؤقتة التي أبرمتها بلاده مع إيران «انتهت»، مؤكداً أنه «لا يريد التعامل» مع طهران، وذلك بعد هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز، أعقبتها ضربات أميركية واسعة على مواقع داخل إيران، مما يُنذر بعودة الحرب بين الطرفين.

ولوّح ترمب باستهداف البنية التحتية المدنية والسيطرة على جزيرة خرج، مركز صادرات النفط الإيرانية، وسط مؤشرات تنذر بعودة الحرب. وأفاد الرئيس الأميركي بأن أي مواجهة جديدة «ستنتهي بسرعة»، وأن واشنطن «تضرب أقوى بـ10 مرات»، عندما تقرر ذلك.

وأعلنت قيادة «سنتكوم» قصف أكثر من 80 هدفاً إيرانياً، شملت دفاعات جوية، ومراكز قيادة وسيطرة، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً لـ«الحرس الثوري».

وردّت طهران باستهداف مواقع أميركية في البحرين والكويت. وأعلن الجيش الإيراني مقتل 8 من عناصره في بندر عباس وبوشهر، إضافة إلى عنصر من بحرية «الحرس الثوري». وحذّر مسؤولون إيرانيون من الانسحاب من معاهدة منع الانتشار، وتغيير العقيدة النووية، وإغلاق مضيق هرمز وباب المندب، بينما قال الجيش إن أي إنزال معادٍ على السواحل سيقود إلى «جحيم».

وتزامن تجدد التوتر، مع تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي بالنجف وكربلاء، قبل نقله إلى مسقط رأسه مدينة مشهد لإقامة مراسم الدفن اليوم (الخميس).

ودعت باكستان جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتزام مذكرة التفاهم.


ترمب: الضربات الأميركية ستشتد إذا لم توقف إيران هجماتها

ترمب أثناء تغيير طائرته في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني خلال عودته إلى واشنطن بعد مشاركته في قمة قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا (رويترز)
ترمب أثناء تغيير طائرته في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني خلال عودته إلى واشنطن بعد مشاركته في قمة قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا (رويترز)
TT

ترمب: الضربات الأميركية ستشتد إذا لم توقف إيران هجماتها

ترمب أثناء تغيير طائرته في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني خلال عودته إلى واشنطن بعد مشاركته في قمة قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا (رويترز)
ترمب أثناء تغيير طائرته في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني خلال عودته إلى واشنطن بعد مشاركته في قمة قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن ضربات الولايات المتحدة لإيران ستزداد بشكل كبير إذا استمرت طهران في مهاجمة السفن في مضيق هرمز.

وكتب الرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي فوق صورة نشرها تظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران «هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!».

وسُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الإيراني مع شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران ليل الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء.

وأفادت «إرنا» بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، كما هزت انفجارات مدن بندر عباس وكنارك وتشادبار الساحلية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء منها.


الجيش الأميركي يعلن شن غارات جديدة على إيران

مقاتلة أميركية في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة أميركية في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

الجيش الأميركي يعلن شن غارات جديدة على إيران

مقاتلة أميركية في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة أميركية في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أنه «بدأ في شن ضربات إضافية» ضد إيران وذلك بهدف إضعاف قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن الولايات المتحدة «تُحمّل إيران مسؤولية الاعتداء الأخير غير المبرر على السفن التجارية والطواقم المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي».

بدوره، نقل موقع «نور نيوز» الإيراني عن مصدر عسكري قوله إن الجيش الإيراني سيشن هجوماً «واسع النطاق» على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة رداً على الضربات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه سُمع دوي انفجار في بوشهر، لكن مصدر إيراني مُطلع أكد أن الهجوم الأميركي لم يتسبب في أي أضرار لمحطة الطاقة النووية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق الأربعاء، إن مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران «انتهت»، ملوحاً بضربات جديدة بعد ساعات من غارات أميركية استهدفت أكثر من 80 موقعاً إيرانياً، في تصعيد هز وقف إطلاق النار ودفع المواجهة حول مضيق هرمز إلى مرحلة أشد خطورة، فيما حذرت طهران من أن أي إنزال لقوات معادية على سواحلها سيقودها إلى «جحيم لا مخرج منه».

وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ جولة واسعة من الضربات على أهداف إيرانية، رداً على هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز. وردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، فيما ألغت واشنطن ترخيصاً كان يسمح لطهران ببيع النفط في إطار الاتفاق المؤقت.

وقوضت الهجمات المتبادلة وقف إطلاق النار الهش، وأضعفت الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) إلى اتفاق دائم لإنهاء حرب بدأت بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، قبل أن تمتد إلى مواجهة إقليمية حول مضيق هرمز وهجمات إيرانية على دول الجوار.