«أبل» تطلق «آيفون 14» باللون الأصفر

خطوة نحو تنشيط المبيعات

جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
TT

«أبل» تطلق «آيفون 14» باللون الأصفر

جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر
جهاز «آيفون» الجديد باللون الأصفر

أعلنت «أبل» الأميركية عن إطلاق نسخة من هاتف «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» باللون الأصفر الجديد، مشيرة إلى أنها أضافته إلى تشكيلة الألوان التي يصدر بها هاتفها الشهير.
وقالت الشركة: إنها صممت أجهزة «آيفون 13» و«آيفون 13 بلس» بشكل لتدوم، من خلال واجهة درع السيراميك المتينة، مع تصميم داخلي محدّث لتقديم أداء أعلى وصيانة أسهل، وعمر البطارية عالٍ، حيث يوفر «آيفون 14 بلس» أطول عمر بطارية في جهاز «آيفون» على الإطلاق.
ويأتي «الأصفر» لنسخ «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس»، بينما لن تكون هناك نسخ من الهاتف ذي المستوى «برو» و«برو ماكس»، في الوقت الذي كان آخر إصدار اللون الاصفر في سلسلة «رقم »11 من الهاتف الأكثر شهرة عالمياً، حيث تسعى الشركة لزيادة المبيعات من خلال إطلاق لون جديد كما جرت العادة بشكل سنوي.
ويشمل كلا الموديلين نظام كاميرا مزدوجة لصور وفيديوهات رائعة، مع شريحة «بايونك إيه 15»، وقدرات للأمان تشمل ميزة طوارئ «إس أو إس» عبر القمر الصناعي وميزة اكتشاف الاصطدام، مبينة أنها تتيح «آيفون» الأصفر الجديد للطلب المسبق اعتباراً من الجمعة المقبل، على أن يتوفر بدءاً من الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي.
وقال بوب بورشرز، نائب رئيس «أبل» لتسويق المنتجات حول العالم «الناس مغرمون بأجهزة (آيفون) ويعتمدون عليها في مهامهم اليومية، وستنضم إلى هذه التشكيلة إضافة مشوقة، وهي جهازا (آيفون 14) و(آيفون 14 بلس) باللون الأصفر»، مضيفاً «يجتمع عمر البطارية الاستثنائي، والتصميم خفيف الوزن، وميزات الكاميرا الاحترافية وتصوير الفيديو، مع إمكانات الأمان غير المسبوقة مثل خدمة طوارئ (إس أو إس) عبر القمر الصناعي وجميع ميزات نظام (آي أو إس 16) لتجعل (آيفون 14) هو الخيار الأفضل لمن يرغب في شراء جهاز جديد».
يذكر، أن «أبل» أعلنت عن نتائجها المالية للربع الأول من العام المالي 2023 المنتهي بتاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث حققت الشركة إيرادات قياسية بقيمة 117.2 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 5 في المائة مقارنة بالعام السابق، كما وصلت ربحية السهم المخفف إلى 1.88 دولار.
ويأتي هاتف «آيفون 14» بمقاس 6.1 بوصة في حين تأتي نسخة «بلس» بمقاس 6.7 بوصة بتصميم من الألومنيوم فائق الجودة كالمستخدم في مجال الطيران والفضاء مع مقاومة للماء والغبار، علاوة على غطاء درع السيراميك الأمامي الأقوى من زجاج أي هاتف ذكي آخر، والذي يحمي «آيفون» من انسكاب السوائل المعروفة والحوادث.
وسيمكن «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» المستخدمين من استخدام نظام كاميرا مزدوجة متطور، والذي يتميز بكاميرا رئيسية احترافية جديدة مذهلة مع مستشعر أكبر لصور وفيديوهات عالية الجودة، بالإضافة إلى كاميرا واسعة للغاية للحصول على صور بأبعاد واسعة.
ويشمل كلا الجهازين كاميرا العمق الحقيقي الأمامية الجديدة التي تركز تلقائياً على أشخاص عدة مهما تفاوتت المسافة بينهم للحصول على صور قريبة وصور جماعية أكثر وضوحاً وصور سيلفي جماعية، وتلتقط فتحة العدسة الأوسع ألواناً أكثر إشراقاً وتفاصيل أكثر دقة عند التصوير في الإضاءة الخافتة.
وأدخلت تشكيلة «آيفون 14» محرك «بوتوك إنجن»، وهو يحسّن الأداء في الإضاءة المتوسطة إلى الخافتة للصور عبر جميع الكاميرات بالمقارنة بالجيل السابق: مع ما يصل لغاية 2x في كاميرا العمق الحقيقي والكاميرا الواسعة للغاية، و2.5x في الكاميرا الرئيسية الجديدة. ويستطيع محرك «بوتوك إنجن» الحفاظ على دقة القوام، مع تقديم ألوان أزهى، والمزيد من البيانات في الصورة من خلال التكامل الموسّع بين الأجهزة والبرامج.
وتتوفر ميزات الفيديو مثل نمط الحركة والنمط السينمائي عبر تشكيلة «آيفون 14» لمساعدة المستخدمين على إطلاق العنان لإبداعهم. ويتيح نمط الحركة فيديوهات سلسة تتكيف مع الاهتزازات والحركة، حتى عند تصوير الفيديو أثناء الحركة. ويدعم النمط السينمائي دقة «4 كيه» عند معدل 30 إطاراً في الثانية و«4 كيه» بمعدل 24 إطاراً في الثانية؛ مما يتيح تأثيراً رائعاً لعمق المجال يغير التركيز تلقائياً بطريقة بسيطة وسلسة لالتقاط لحظات تضاهي المستوى السينمائي.
وقالت الشركة: إن «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس» يقدمان إمكانات بالغة الأهمية لضمان السلامة بحيث يمكنها توفير المساعدة في حالات الطوارئ الأكثر أهمية، وذلك من خلال خدمة طوارئ «إس أو إس» عبر القمر الصناعي تتيح للمستخدمين مراسلة خدمات الطوارئ عندما تكون خارج نطاق التغطية الخلوية أو تغطية واي فاي بالجمع بين المكونات المخصصة المتكاملة بشكل موسّع مع البرامج. وبالإضافة إلى ذلك، إذا أراد المستخدمون طمأنة الأصدقاء والعائلة بمكان تواجدهم وهم خارج الشبكة، فيمكنهم فتح تطبيق «تحديد الموقع» ومشاركة موقعهم عبر القمر الصناعي. وهذه الخدمة التي ساعدت المستخدمين بالفعل في حالات الطوارئ في الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وآيرلندا والمملكة المتحدة، ستتوفر في النمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وهولندا والبرتغال في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويمكن لميزة اكتشاف الاصطدام في تشكيلة «آيفون 14» اكتشاف وقوع حادث سيارة جسيم والاتصال بخدمات الطوارئ تلقائياً عندما يفقد المستخدم وعيه أو أن يكون غير قادر على الوصول إلى «آيفون».
وتمنح شريحة «15 إيه بايونك» أداءً قوياً واحترافياً لأجهزة «آيفون 14» و«آيفون 14 بلس»، وتتيح وحدة معالجة رسومات الغرافيك خماسية النوى سرعات أعلى لإنجاز المهام الأكثر تطلباً ورسومات غرافيك أكثر سلاسة لتطبيقات الفيديو والألعاب التي تتطلب أداءً قوياً، كما تدعم شريحة «15 إيه بايونك» ميزات هائلة للكاميرا مثل محرك «بوتوك إنجن»، ونمط الحركة والنمط السينمائي، وكل ذلك مع عمر بطارية مذهل وحماية أساسية للخصوصية، مع تقديم ميزات أمان مثل تشفير البيانات باستخدام معالج المنطقة الآمنة.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

استطلاع: غالبية الأميركيين يعتقدون أن ترمب يقود البلاد في الاتجاه الخاطئ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

استطلاع: غالبية الأميركيين يعتقدون أن ترمب يقود البلاد في الاتجاه الخاطئ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترمب يقود الولايات المتحدة في الاتجاه الخاطئ خلال ولايته الثانية.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجد الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة من 27 إلى 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، بواسطة كل من إذاعة «إن بي آر» و«بي بي إس نيوز» ومعهد «مارست» لاستطلاعات الرأي، أن 55 في المائة من البالغين يرون أن ترمب يُغيّر البلاد نحو الأسوأ، بزيادة قدرها 13 نقطة مئوية عن الفترة نفسها تقريباً من ولايته الأولى، وارتفاع بأربع نقاط منذ أبريل (نيسان) الماضي.

ويأتي الاستطلاع قبل خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه الرئيس الأميركي أمام الكونغرس، الثلاثاء، في ظل تراجع معدلات ​شعبيته وتزايد المخاوف بشأن إيران ومعاناة الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

وكما هو متوقع، ينقسم تأييد الرئيس وفقاً للانتماءات الحزبية، إذ قال 90 في المائة من الديمقراطيين إن البلاد أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل عام، في حين رأى 82 في المائة من الجمهوريين أن الأوضاع تحسّنت.

وكان استطلاع آخر أجراه مركز «بيو» للأبحاث في يناير أظهر أن سياسات ترمب خلال ولايته الثانية لم تحظَ بشعبية؛ إذ أعرب 27 في المائة فقط من البالغين الأميركيين عن تأييدهم لجميع أو معظم سياساته وخططه.

وقد أظهر الاستطلاع تراجع تأييده حتى بين الجمهوريين. ففي فبراير (شباط) 2025، قال 75 في المائة من الجمهوريين أو من يميلون إلى الحزب الجمهوري إنهم يعتقدون أنه يمتلك الكفاءة الذهنية اللازمة لتولي المنصب. وفي يناير، انخفضت هذه النسبة إلى 66 في المائة.

كما انخفضت نسبة الجمهوريين الذين يعتقدون أن ترمب يتصرف بشكل أخلاقي في منصبه من 55 في المائة إلى 42 في المائة خلال الفترة نفسها.


ترمب يلقي خطاب «حالة الاتحاد» اليوم وسط ضغوط داخلية وخارجية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يلقي خطاب «حالة الاتحاد» اليوم وسط ضغوط داخلية وخارجية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

يُلقي ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخطاب التقليدي لحالة الاتحاد أمام الكونغرس، اليوم (الثلاثاء)، في لحظة حرجة لرئاسته، في ظل تراجع معدلات ​شعبيته وتزايد المخاوف بشأن إيران ومعاناة الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

وسيتيح الخطاب الذي سيبثه التلفزيون، وهو الثاني له منذ عودته للبيت الأبيض قبل 13 شهراً، فرصة لترمب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، لكنه يأتي في وقت يواجه فيه ‌رياحاً سياسية معاكسة ‌في الداخل والخارج.

وسيأتي هذا الظهور ​بعد ‌أيام ⁠عصيبة ​مرت بها ⁠إدارته، بما في ذلك نتيجة لقرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها، وبيانات جديدة تُظهر أن الاقتصاد تباطأ أكثر من المتوقع في حين تسارعت وتيرة التضخم.

ويأتي كذلك وسط التوترات المرتبطة بالسياسة الصارمة التي تتبعها إدارته تجاه الهجرة، في حين يكافح ترمب لطي صفحة ⁠الصخب المحيط بإفراج الحكومة عن ملفات تتعلق ‌بالراحل جيفري إبستين المدان بجرائم ‌جنسية.

ويبدو أن ترمب، الذي يقول ​صراحة إنه يرغب في ‌الحصول على جائزة نوبل للسلام وأنشأ «مجلس السلام» الخاص به، يقترب شيئاً فشيئاً من صراع عسكري مع إيران بشأن برنامجها النووي، بعدما نقل سفناً حربية إلى الشرق الأوسط، ووضع خططاً يمكن أن تصل لحد لتغيير الحكومة، وفقاً لمسؤولين ‌أميركيين.

ويمكن أن يوفر خطاب اليوم فرصة لترمب لطرح مسألة التدخل العسكري في إيران ⁠لأول ⁠مرة بوصفها قضية عامة.

وقال مسؤولان في البيت الأبيض -تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما- إن ترمب سيناقش خططه بشأن إيران، لكنهما لم يقدما تفاصيل.

وذكرا أنه سيتباهى أيضاً بسجله في التوسط باتفاقات سلام. وسيأتي خطابه بالتزامن مع الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، في تذكير بأنه لم يحل بعد الحرب التي قال قبل ذلك إن بمقدوره أن ينهيها «في غضون 24 ساعة».

ومن المتوقع أن يتطرق الرئيس إلى ​قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم ​الجمركية، وسيقول إن المحكمة أخطأت، وسيوضح القوانين البديلة التي يمكنه استخدامها لإعادة فرض معظم الرسوم.


ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

في وقت تتسارع فيه التقارير الصحافية عن احتمالات شن ضربة أميركية ضد إيران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب منشوراً على منصته «تروث سوشيال»، مساء الاثنين، نفي فيه تقارير وأخبار تحدثت عن تحذيرات أصدرها الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة من شن هجوم على إيران ومعارضته لهذا الهجوم بسبب نقص الذخائر والدعم من الحلفاء واحتمالات تعرض القوات الأميركية لمخاطر كبيرة.

وقال ترمب في المنشور إن العديد من الأخبار «المضللة» انتشرت من وسائل الإعلام، و«تدّعي أن الجنرال كين يعارض دخولنا في حرب مع إيران وهي أخبار لا تُنسب إلى أي جهة وهي محض افتراء». وقال ترمب: «الجنرال كين لا يرغب في الحرب لكنه يرى إنه إذا تم اتخاذ قرار بمواجهة إيران عسكرياً فسيكون النصر حليفاً سهلاً وهو على دراية تامة بإيران وكان مسؤولاً عن عملية مطرقة منتصف الليل والهجوم على البرنامج النووي الإيراني».

وتفاخر ترمب بهذه العملية التي كما يقول دمرت البرنامج النووي الإيراني بواسطة القاذفات العملاقة من طراز «بي 2»، كما امتدح قدرات الجنرال كين ووصفه بأنه قائد عسكري بارع ويمثل أقوي جيش في العالم، وقال: «لم يتحدث الجنرال كين قط عن مواجهة إيران ولا حتى عن الضربات المحدودة المزعومة التي قرأت عنها، فهو لا يعرف سوى شيء واحد: كيف ينتصر، وإذا طُلب منه ذلك، فسيكون في طليعة المنتصرين».

وشدد ترمب أنه الوحيد الذي يتخذ القرار، نافياً ما يتم كتابته من تقارير صحافية عن حرب مع ايران. وقال: «كل ما كُتب عن حرب محتملة مع إيران كُتب بشكل خاطئ، وعن قصد. أنا من يتخذ القرار، وأفضّل التوصل إلى اتفاق على عدم التوصل إليه، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لذلك البلد، وللأسف الشديد، بالنسبة لشعبه، لأنهم عظماء ورائعون، وما كان ينبغي أن يحدث لهم شيء كهذا أبداً».

تسريبات صحافية

كانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نشرت هذه التسريبات التي نسبتها إلى مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية، وقالت إن الجنرال كين رئيس هيئة الأركان المشتركة أعرب عن مخاوفه في اجتماع عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي مع ترمب وكبار مساعديه، محذراً من أن أي عملية عسكرية كبيرة ضد إيران ستواجه تحديات كبيرة نظراً لاستنزاف مخزون الذخائر الأميركي بشكل كبير نتيجةً للدفاع المستمر عن إسرائيل ودعم أوكرانيا.

وأوضحت أن الاجتماع ضم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الحرب بيت هيغسيث، وسوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الأبيض، وتولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر لم تسمه إن كين أعرب خلال هذا الاجتماع عن مخاوفه بشأن حجم أي حملة عسكرية محتملة ضد إيران، وتعقيداتها الكامنة، واحتمالية وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية، وأن أي عملية عسكرية ستزداد صعوبة في حال غياب دعم الحلفاء.

ونشرت الصحيفة بياناً صادر عن مكتب الجنرال كين قالت فيه إنه بصفته كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترمب فإنه قدّم مجموعة من الخيارات العسكرية، بالإضافة إلى اعتبارات ثانوية وآثارها ومخاطرها، للقادة المدنيين الذين يتخذون قرارات الأمن القومي الأمريكي. وأضاف البيان أن كين «يقدم هذه الخيارات بسرية تامة».

كما أشارت مواقع إخبارية أميركية أخرى مثل «أكسيوس» و«سي إن إن» إلى أن الجنرال كين يعارض «ضربات محدودة» على إيران، مفضلاً حلاً دبلوماسياً كاملاً يشمل نزع السلاح النووي والباليستي. ونقل «أكسيوس» عن مصادر عسكرية أن كين حذّر ترمب من مخاطر «حرب لا نهاية لها» إذا لم تكن الضربات مدروسة. فيما قالت شبكة «سي إن إن» إن الجنرال كين شدد في تلك الاجتماعات السرية على أن أي عملية جديدة يجب أن تكون «شاملة» لتجنب رد إيراني يشعل المنطقة، محذراً من «فوضى فراغ السلطة» في طهران إذا سقط النظام فجأة.

رد البيت الأبيض

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي هذا النهج. وقالت إن الرئيس ترمب يستمع إلى «مجموعة واسعة من الآراء حول أي قضية، ويتخذ قراره بناءً على ما هو الأفضل للأمن القومي الأميركي». ووصفت الجنرال كين بأنه «عضو موهوب وذو قيمة عالية في فريق الأمن القومي للرئيس ترمب».

ويتطلب القضاء على برنامج الصواريخ الإيراني ضرب مئات الأهداف في بلد تزيد مساحته عن ثلاثة أضعاف مساحة العراق. وقد تشمل هذه الأهداف مواقع إطلاق صواريخ، كثير منها متنقل، ومستودعات إمداد، وأنظمة دفاع جوي. وإذا كان الهدف هو الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي، كما ألمح ترمب علناً، فإن قائمة الأهداف ستتوسع بشكل كبير لتشمل آلاف المواقع، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة، وأجهزة الأمن، والمباني الرئيسية المرتبطة بخامنئي وهو ما يتطلب كميات كبيرة من الذخائر.