«فاغنر» تخشى «خيانة» روسية في باخموت

أوكرانيا لمواصلة القتال في المدينة المحاصرة... واعتراض مسيّرات صوب كييف

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يتفقد عمليات إعادة إعمار ماريوبول أمس (وزارة الدفاع الروسية)
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يتفقد عمليات إعادة إعمار ماريوبول أمس (وزارة الدفاع الروسية)
TT

«فاغنر» تخشى «خيانة» روسية في باخموت

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يتفقد عمليات إعادة إعمار ماريوبول أمس (وزارة الدفاع الروسية)
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يتفقد عمليات إعادة إعمار ماريوبول أمس (وزارة الدفاع الروسية)

انتقد رئيس مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة مجدداً نقص الذخائر، وعبّر عن الخشية من تعرضه لخيانة روسية في باخموت، حيث تحتدم المعارك شرق أوكرانيا. وقال يفغيني بريغوجين في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الأحد: «صدرت أوامر بالتسليم في 23 فبراير (شباط)، لكن حتى الآن لم يتم إرسال معظم الذخائر». وأشار إلى سببين محتملين للتأخير: «البيروقراطية المعتادة أو الخيانة».
وجاء هذا تزامناً مع إعلان الجيش الأوكراني أمس (الاثنين)، عزمَه على تعزيز مواقعه ومواصلة القتال في باخموت، نافياً التكهنات بشأن انسحاب أمام القوات الروسية التي تحاول محاصرة هذه المدينة الرمز. وأعرب قادة القوات المسلحة الأوكرانية خلال اجتماع مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن تأييدهم لمواصلة العملية الدفاعية و«تعزيز مواقعنا في باخموت»، حسبما جاء في بيان رسمي.
كذلك، أعلن سلاح الجو الأوكراني، أمس، إسقاط طائرات مسيّرة انطلقت من جنوب روسيا ليلاً، بعدما دوت صفارات الإنذار لساعات في كييف. وقال سلاح الجو إن القوات الروسية أطلقت 15 طائرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد» من منطقة بريانسك شمال شرقي كييف، أسقطت القوات الأوكرانية 13 منها.
في سياق متصل، أعلن الجيش الروسي أنَّ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، زار ماريوبول في جنوب أوكرانيا، وتفقد عمليات إعادة الإعمار في هذه المدينة التي دُمرت بفعل الحصار الصيف الماضي. وأوضح الجيش أنَّ الوزير تفقد مركزاً طبياً ومركزاً للإغاثة وحيّاً سكنيّاً جديداً يضم اثني عشر مبنى.
تصميم أوكراني على الدفاع عن باخموت يُفنّد شائعات الانسحاب


مقالات ذات صلة

هل يعود ويتكوف وكوشنر إلى وساطة روسيا وأوكرانيا؟

أوروبا ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو يوم 22 يناير 2026 (رويترز) p-circle

هل يعود ويتكوف وكوشنر إلى وساطة روسيا وأوكرانيا؟

هل يعود ويتكوف وكوشنر إلى وساطة روسيا وأوكرانيا في ظل التصعيد الميداني المتبادل؟ مع دمار للبنى التحتية وتهديدات أوروبية بمزيد من العقوبات.

إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدَّث مع الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم 21 يناير 2026 (أ.ف.ب) p-circle

ترمب يُهيمن على قمة «ناتو» في أنقرة... وأوروبا تبحث سبل «احتوائه»

تلتئم قمة الحلف الأطلسي في أنقرة، يومَي الثلاثاء والأربعاء القادَمين، وسط مخاوف أوروبية من خطط الإدارة الأميركية بخفض الحضور العسكري الأميركي في أوروبا.

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا رجال إنقاذ يحملون جثة عُثر عليها تحت أنقاض مبنى سكني بعد غارات روسية في كييف (رويترز)

هجمات روسية تودي بحياة شخصين وتصيب 8 خلال الليل في أوكرانيا 

قال مسؤولون عبر منصة «تيليغرام» في الساعات ​الأولى من صباح اليوم الجمعة إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب ثمانية آخرون في هجمات شنتها روسيا خلال ‌الليل على ‌أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)

ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام يُنهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة من موقع ضربة صاروخية روسية في كييف بأوكرانيا يوم 25 يونيو 2026 (رويترز) p-circle

لماذا تعد أوكرانيا عنصراً أساسياً في الواقع الاستراتيجي الجديد لأوروبا؟

لماذا تعد أوكرانيا عنصراً أساسياً في الواقع الاستراتيجي الجديد لأوروبا؟ اكتسبت قواتها خبرة لا مثيل لها في الحروب، وتتجاوز خبرتها خبرة الكثير من دول الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)
جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)
TT

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)
جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)

أكد جواو بالينيا رحيله عن فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء فترة إعارته للفريق، الموسم الماضي.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن توتنهام تعاقد مع لاعب الوسط ماتيوس فرنانديز من «وست هام»، وذكرت التقارير أنهم توصلوا لاتفاق مع «نيوكاسل» للتعاقد مع الإيطالي الدولي ساندرو تونالي في صفقة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى 100 مليون جنيه إسترليني (133 مليون دولار).

وانضم بالينيا إلى «توتنهام» مُعاراً لمدة موسم من «بايرن ميونيخ»، لكنه لن يكون جزءاً من فريق المدرب روبرتو دي زيربي، حيث يرغب في ترقية فريقه بعدما تفادى الهبوط من «الدوري الممتاز».

وكتب بالينيا، لاعب فولهام السابق، على «إنستغرام»، الجمعة: «تمثيل توتنهام كان له تأثير عميق في حياتي، ليس على الصعيد المهني فحسب، بل أيضاً على الصعيد الشخصي، وهو أمر سأحمله معي إلى الأبد».

وأضاف: «كما قلت من قبل، ما يميز أي مؤسسة عظيمة أو نادٍ كبير هو جماهيره.

اللاعبون والمدربون والمديرون يأتون ويرحلون، لكن الجماهير تبقى. أنتم من تحافظون على شعلة هذا النادي متقدة موسماً بعد موسم».

وأكد: «بكل احترام وامتنان، أودعكم جميعاً. شكراً جزيلاً لكم».

ومن المتوقع أن يكون اللاعب خارج حسابات «بايرن ميونيخ» في الفترة المقبلة.


«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون الأسرع في التجربة الحرة «الوحيدة»

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري الأسرع في حرة سيلفرستون (د.ب.أ)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري الأسرع في حرة سيلفرستون (د.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: هاميلتون الأسرع في التجربة الحرة «الوحيدة»

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري الأسرع في حرة سيلفرستون (د.ب.أ)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري الأسرع في حرة سيلفرستون (د.ب.أ)

استعاد البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، بريقه، الجمعة، بعدما سجل أسرع زمن في التجربة الحرة الوحيدة لسباق جائزة بريطانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وفاز هاميلتون بالسباق في سيلفرستون 9 مرات ولكنه لم يتوج بأي لقب فيه منذ 2024.

وسجل هاميلتون أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و29.260 ثانية.

في المقابل، جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، في المركز الثاني بفارق 0.213 ثانية، وجاء خلفه سائق فيراري الثاني، شارل لوكلير، من موناكو.

ويشهد السباق في سيلفرستون إقامة تجربة حرة واحدة هذا العام، حيث تم اختياره لاستضافة سباق السرعة. وتقام تصفيات سباق السرعة في وقت لاحق من الجمعة، فيما يقام سباق السرعة السبت، ثم التجربة الرسمية، فيما يقام السباق الرئيسي يوم الأحد.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب فئة السائقين بعدما حقق خمسة انتصارات، بفارق 40 نقطة أمام زميله بالفريق البريطاني جورج راسل، الذي فاز بالسباق الأخير في النمسا، والافتتاحي في أستراليا.

وجاء راسل في المركز الرابع في التجربة الحرة الأولى.


باريس «تستنفر» جهودها لمساعدة صحافي معتقل في تونس

الصحافي التونسي - الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)
الصحافي التونسي - الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)
TT

باريس «تستنفر» جهودها لمساعدة صحافي معتقل في تونس

الصحافي التونسي - الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)
الصحافي التونسي - الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)

أعلنت السفارة الفرنسية لدى تونس عن «استنفارها الكامل» لتقديم المساعدة للمواطن الفرنسي - التونسي، مراد الزغيدي، الذي يقضي عقوبة بالسجن في تونس، لكنه ينفي التهم الموجهة إليه.

وقال غلين ساليك، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نواصل متابعة وضعه عن كثب».

وأضاف ساليك موضحاً: «فيما يتعلق بالإجراءات الفرنسية المتخذة نيابة عنه، فإن سفارتنا في تونس وقنصليتنا ستكونان على أهبة الاستعداد لدعم مواطننا، وقد اتُخذت عدة خطوات مع السلطات التونسية لضمان احترام حقوق مواطننا».

وتابع قائلاً: «تقيم فرنسا حواراً وثيقاً ومنتظماً مع السلطات في تونس بشأن وضعه، بالطبع مع الاحترام الكامل للسيادة التونسية».

كما أشار نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية إلى أنه «سيتم تنظيم زيارة قنصلية جديدة له في أقرب وقت ممكن للاطمئنان على ظروف احتجازه وحالته الصحية».

وأوقف الصحافيان مراد الزغيدي وبورهان بسيس، وأودعا السجن في مايو (أيار) 2024 بسبب تصريحات إذاعية وتلفزيونية، اعتُبرت بمثابة انتقادات للرئيس قيس سعيّد.

وبينما كان من المفترض أن يُفرج عنهما في يناير (كانون الثاني) 2025، بعد قضائهما ثمانية أشهر في السجن، فُتحت بحقهما ملاحقات جديدة بتهم فساد مالي، ما أدى إلى صدور حكم جديد بحقهما تم تأكيده في الاستئناف.

ووجه الصحافي السابق في قناة «كانال+»، هذا الأسبوع، رسالة مفتوحة إلى الرئيس قيس سعيد، يطالب فيها بالإفراج عنه، مستنداً إلى مبدأ أعلنه رئيس الدولة، مفاده أن من أبرم صلحاً فعليه أن يغادر غياهب السجن».

وتندّد منظمات غير حكومية بتراجع الحقوق والحريات في تونس، منذ أن قرّر الرئيس سعيّد احتكار السلطات صيف عام 2021.