خيول وقنابل صوت لتفريق متظاهرين إسرائيليين ضد «إصلاح القضاء»

نواب في الكنيست ينضمون إلى المحتجين بينهم رئيس الحكومة السابق

متظاهر إسرائيلي بمواجهة شرطة الخيالة في تل أبيب أمس (أ.ب)
متظاهر إسرائيلي بمواجهة شرطة الخيالة في تل أبيب أمس (أ.ب)
TT

خيول وقنابل صوت لتفريق متظاهرين إسرائيليين ضد «إصلاح القضاء»

متظاهر إسرائيلي بمواجهة شرطة الخيالة في تل أبيب أمس (أ.ب)
متظاهر إسرائيلي بمواجهة شرطة الخيالة في تل أبيب أمس (أ.ب)

ألقت الشرطة الإسرائيلية قنابل صوت في تل أبيب، بعدما نشبت مشاجرات في أنحاء متفرقة، الأربعاء، خلال احتجاجات تعرف باسم «يوم الاضطراب»، في وقت يعتزم فيه مشرعون المضي قدماً في إصلاح قضائي مثير للجدل، يعتبره معارضون تهديداً للديمقراطية.
وهتف محتجون، قطعوا الطريق السريع الرئيسي بين تل أبيب والقدس، وهم يلوحون بالأعلام: «إسرائيل ليست دكتاتورية، إسرائيل ليست المجر»، بحسب «رويترز». وحاول أفراد شرطة، يمتطون الخيول في تل أبيب، منع المحتجين من تخطي الحواجز، بينما تكدست حركة المرور في الشوارع. وأظهرت لقطات فيديو حية الشرطة وهي تدفع المحتجين بعيداً عن الطريق، بينما كانوا يهتفون قائلين: «عار»، و«نحن الأغلبية ونحن في الشوارع». وقالت الشرطة إن ما لا يقل عن 9 أشخاص اعتقلوا.
واعتقلت الشرطة العشرات، واستخدمت الخيالة وخراطيم المياه، وأطلقت قنابل صوتية صادمة باتجاه المتظاهرين، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، وأصابت كثيراً منهم، بينهم الصحافيون الذين جاءوا لتغطية الأحداث.
ورد المتظاهرون على ممارسات الشرطة بالجلوس وسط الشوارع، وتم توثيق مجموعة من أفراد الشرطة يهاجمون متظاهراً ويوقعونه أرضاً، فيما وضع شرطي ركبته على رقبة المتظاهر بهدف شلّ حركته.
وأعلن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، دعمه الكامل للشرطة، واصفاً المتظاهرين بـ«الفوضويين اليساريين»، وزعم أن المتظاهرين ألقوا حجارة باتجاه قوات الشرطة، لكن مراسلي وسائل الإعلام المنتشرين في مواقع المظاهرات أكدوا أن شيئاً من هذا لم يحدث.
وأعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، دعمه لبن غفير وللمفتش العام للشرطة ولأفراد الشرطة، «الذين يعملون ضد من يخرقون القانون ويعرقلون حياة مواطني إسرائيل الاعتيادية». وقال نتنياهو، في أعقاب لقاء مع بن غفير: «لن نقبل عنفاً ضد أفراد الشرطة وإغلاق شوارع وخرقاً سافراً لقوانين الدولة»، مضيفاً: «الحق في التظاهر ليس الحق في الفوضى».
في المقابل، استنكر قادة الاحتجاج تصرفات الشرطة، وقالوا إنها عملت ضدهم كما لو أنهم قوة معادية، وقد تجاوزت الحدود، وهي تعرقل إجراء الاحتجاجات الديمقراطية، متعهدين بتقديم شكوى إلى قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش). كما طالبوا بإجراء تحقيق حول إطلاق قنابل صوتية باتجاههم ومحاسبة المسؤولين عن إطلاقها. وهتفوا ضد قوات الشرطة بأنهم «شرطة بن غفير».
وطالب المتظاهرون النواب في الكنيست بالعمل على لجم بن غفير ونتنياهو. وعلى إثر ذلك، دعا رئيس المعارضة، يائير لبيد، المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، إلى «تجاهل المحاولات السياسية الخطيرة وعديمة المسؤولية من جانب بن غفير لتسخين الأوضاع أكثر ورفض تنفيذ تعليماته العدوانية». وقرر هو ورئيسة حزب العمل ترك المداولات في الهيئة العامة للكنيست (البرلمان) في القدس والانضمام إلى المتظاهرين.
وقال عضو الكنيست عوفر كسيف (الجبهة - والعربية للتغيير) إن كتلته مع بقية نواب المعارضة قرروا مقاطعة التصويت على مشروع قانون أساس القضاء، اليوم، نيابة عن أعضاء المعارضة في لجنة الدستور (القانون والقضاء). وأضاف: «يجب التذكر، هذه فقط بداية لديكتاتورية ستعرض كل المواطنين للخطر، اليوم أسكتوا أعضاء الكنيست في اللجنة، وغداً سيكمّمون أفواه كل المواطنين. لقد قلت سابقاً وسأواصل القول؛ إن الحل الوحيد هو عصيان مدني سلمي ضد هذه الحكومة الديكتاتورية. نحن معكم، ورفاقي في (الجبهة) و(العربية للتغيير) معكم، لأنّ لا حلّ لنا أمام الدكتاتورية سوى النّضال».
وكان المحتجون قد قرروا تصعيد مظاهراتهم الاحتجاجية بتشويش حركة السير في جميع النقاط المركزية. وقالوا صراحة، في بيان نُشر على موقعهم: «لن تكون إسرائيل ديكتاتورية. لقد أوضح ذلك الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع خلال الأسابيع الثمانية الماضية، ونحن ننتقل الآن إلى العمل المباشر»، لافتين إلى أنهم سيخلون بالنظام العام «في مواجهة حكومة تسعى لتعطيل النظام الديمقراطي». وأضافوا أن عشرات الآلاف سينضمون إلى مسيرات في جميع أنحاء البلاد لوقف هذا التعطيل.
وفي تل أبيب، حيث شارك الآلاف في المظاهرة، أغلقت عدة مفترقات طرق مركزية، واخترق المتظاهرون حواجز أقامتها الشرطة في محاولة للوصول إلى شبكة شوارع «أيالون» السريعة والمركزية في إسرائيل، وإغلاقها أمام حركة المرور. وبرزت بينهم مجموعة من الجنود والضباط في الاحتياط الإسرائيلي، الذين منعوا قطارين في محطة القطارات في جامعة تل أبيب من التحرك. كما منع متظاهرون انطلاق القطارات في محطة قطارات أخرى في تل أبيب.
وأغلق متظاهرون آخرون الطريق «رقم 1» بين تل أبيب والقدس بالسلاسل والأسلاك الشائكة. وتظاهر مئات عند مجمع شركات «هايتك» جنوب مدينة حيفا، وهنا أيضاً استخدمت الشرطة القمع، واعتقلت 6 متظاهرين، معظمهم من العرب.
وفي بئر السبع، انطلقت مسيرة احتجاجية من جامعة بن غوريون باتجاه وسط المدينة.
لكن الحكومة واصلت من جهتها عملية التشريع للقوانين التي تثير المعارضة الواسعة، ومررت في اليوم نفسه (الأربعاء) مشروع القانون الذي قدّمه رئيس الائتلاف الحكومي، عضو الكنيست أوفير كاتس، بالشراكة مع رؤساء أحزاب الائتلاف، والذي يقضي بمنع عزل رئيس الحكومة نتنياهو من منصبه.
وصوّت الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام أسرى، الذي صادقت عليه الأحد اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع، ويقضي بفرض عقوبة الإعدام على أسرى فلسطينيين. كما واصلت لجنة الدستور في الكنيست مناقشة خطة الإصلاح في الجهاز القضائي، التي تشمل تعديلات على القانون الأساسي، تضمن تقويض المحكمة العليا والحد من صلاحياتها ومنعها من التدخل في تعيين الوزراء، وتمهيد الطريق لعودة رئيس حركة شاس، أرييه درعي، إلى الحكومة.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.


إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
TT

إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

هدد «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأحد)، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.

وقال ا«الحرس الثوري» في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس (آذار) ظهراً».

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

توجد فروع لجامعات أميركية عديدة في دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة.

وليل الجمعة السبت سُمع دوي انفجارات في طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.