وفاة حارس الأهلي ومدير أُحد... عبده بسيسي

عبده بسيسي كان حارس مرمى للنادي الأهلي (أرشيفية)
عبده بسيسي كان حارس مرمى للنادي الأهلي (أرشيفية)
TT
20

وفاة حارس الأهلي ومدير أُحد... عبده بسيسي

عبده بسيسي كان حارس مرمى للنادي الأهلي (أرشيفية)
عبده بسيسي كان حارس مرمى للنادي الأهلي (أرشيفية)

توفي اليوم (الثلاثاء) عبده بسيسي مدير الكرة بنادي أُحد بعد سقوطه في مباراة فريقه ضد فريق العربي التي لُعبت عصر (الثلاثاء) في ملعب التعليم بعنيزة ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري «يلو».
واحتفل نجم الكرة السابق عبده بسيسي بهدفي فريقه في المباراة التي انتهت بفوز أحد بثنائية نظيفة، مما أدى إلى سقوطه على الأرض، ثم نُقل على أثره إلى المستشفى الذي حاول إنعاشه بعد توقف قلبه، إلا أن المحاولات لم تنجح، مما أدى إلى وفاته - رحمه الله.
ويبلغ بسيسي 45 عاماً، وقد بدأ مسيرته الكروية مع النادي الأهلي ولعب بعدها لأندية الأنصار والعروبة ونادي أحد، الذي ختم مسيرته فيه وعُين مديراً للكرة للفريق الأول بالنادي.


مقالات ذات صلة

صالح العمري لـ «الشرق الأوسط»: وضع الرائد صعب

رياضة سعودية صالح العمري لاعب الرائد (نادي الرائد)

صالح العمري لـ «الشرق الأوسط»: وضع الرائد صعب

قال صالح العمري لاعب فريق الرائد، «أن وضع فريقه صعب في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه رغم ذلك وعد بالبقاء.»

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية حكَم اللقاء خلال عودته لتقنية «الفار» قبل احتساب ركلة جزاء للاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

نادي الشباب يُعرب عن استيائه من الأخطاء التحكيمية في مباراة الاتحاد

أعربت إدارة نادي الشباب عن استيائها الشديد مما وصفته بـ«الظلم التحكيمي الصارخ» الذي تعرض له الفريق خلال مباراته أمام الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية فابينو يحتفل بهدفه في شباك الشباب (تصوير: عدنان مهدلي)

فابينو لـ«الشرق الأوسط»: سنقاتل في الديربي

أشار البرازيلي فابينو تافاريس المحترف في صفوف فريق الاتحاد أنه قدم أداء مميز على الصعيد الشخصي في مباراة فريقه أمام الشباب التي كسبها الاتحاد بنتيجة 3-2.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية لاعبو الرائد أجروا تدريباتهم الأخيرة وسط معنويات عالية (نادي الرائد)

كأس الملك: القادسية المتحفز للقب يخشى مفاجآت الرائد

تترقب جماهير الكرة السعودية إعلان الطرف الثاني لنهائي كأس الملك، وذلك من خلال المواجهة التي ستجمع القادسية والرائد مساء الأربعاء، على ملعب الأمير محمد بن فهد.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية من المواجهة الودية الأخيرة للأخضر الناشئ والتي كسبها برباعية أمام أستراليا (المنتخب السعودي)

«أخضر الناشئين» يتسلح بجماهيره لمعانقة «الآسيوية»... وبلوغ المونديال

يقف المنتخب السعودي للناشئين تحت 17 عاماً، أمام فرصة تاريخية لتحقيق اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخه، وذلك عندما يستضيف بطولة كأس آسيا في مدينتي جدة.

علي القطان (الدمام)

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
TT
20

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)

قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إنه كان «يتعذب» وإن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي؛ بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.

وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أُجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.

وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «10 أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب» و«تليّف الكبد» وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.

صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)
صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)

وفي سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».

وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».

وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك وزن الرئتين اللتين كانتا «مليئتين بالماء».

ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو (تموز) المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.

في افتتاح المحاكمة الثلاثاء الماضي، ندَّد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما عدّها «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوَّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به». في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.