العليمي لـ«الشرق الأوسط»: ندعم الوساطة السعودية مع الحوثيين ونشجعها

قال إن أي اتفاق سيكون بين الحكومة اليمنية والانقلابيين

العليمي لـ«الشرق الأوسط»: ندعم الوساطة السعودية مع الحوثيين ونشجعها
TT

العليمي لـ«الشرق الأوسط»: ندعم الوساطة السعودية مع الحوثيين ونشجعها

العليمي لـ«الشرق الأوسط»: ندعم الوساطة السعودية مع الحوثيين ونشجعها

كشف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي لـ«الشرق الأوسط» عن تأكيدات سعودية للحكومة اليمنية الشرعية أن أي اتفاق قد ينجم عن الوساطة التي تجريها الرياض مع الحوثيين بمشاركة عمانية سيكون بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وأنه لن يكون هناك اتفاق شامل لإنهاء الأزمة واستئناف العملية السياسية خارج هذا الإطار.
وقال رئيس المجلس الرئاسي اليمني «نحن نشجع هذا ونرحب به ونعتبر أن هذا جهد جيد تبذله المملكة وندعمه لأننا نبحث عن السلام والاستقرار لليمن وإنهاء الحرب».
وعلمت «الشرق الأوسط» أن مجلس القيادة الرئاسي اليمني اطلع من التحالف على النقاشات التي تجري. وقال العليمي «نعتقد أن النقاشات والتواصل عمل إيجابي»، واعتبر أن ذلك «سيخدم عملية السلام والاستقرار في اليمن»، وأضاف: «إن أسفرت المحادثات عن خريطة طريق تبدأ بتمديد الهدنة، ووقف إطلاق النار، والدخول في مشاورات شاملة تشمل الجانب السياسي والأمني والعسكري والطرق والأسرى وكل القضايا، فهذا سيكون بين الحكومة والحوثيين».
جاء ذلك خلال حوار أجرته «الشرق الأوسط» مع الدكتور العليمي في بروكسل، أولى محطات جولته الأوروبية.
ويعتقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وأن كل المأساة الإنسانية والأوضاع الاقتصادية التي تمر باليمن سببها عرقلة العملية السياسية. كما حذر العليمي من خطورة تفكك النسيج الاجتماعي اليمني، وقال إن «الحوثيين تجاوزوا كل القيم العرفية التي عرفها الشعب اليمني طوال التاريخ».
العليمي: نشجع الوساطة السعودية مع الحوثيين... وأي اتفاق سيكون بين «الشرعية» والانقلابيين


مقالات ذات صلة

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

العالم العربي غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

غروندبرغ يتحدث عن «نقاش جوهري» مع العليمي ويدعو لتقديم التنازلات

وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الخميس) اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في عدن بـ«المثمر والجوهري»، وذلك بعد نقاشات أجراها في صنعاء مع الحوثيين في سياق الجهود المعززة للتوصل إلى تسوية يمنية تطوي صفحة الصراع. تصريحات المبعوث الأممي جاءت في وقت أكدت فيه الحكومة اليمنية جاهزيتها للتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر لما وصفته بـ«بتصفير السجون» وإغلاق ملف الأسرى والمحتجزين مع الجماعة الحوثية. وأوضح المبعوث في بيان أنه أطلع العليمي على آخر المستجدات وسير المناقشات الجارية التي تهدف لبناء الثقة وخفض وطأة معاناة اليمنيين؛ تسهيلاً لاستئناف العملية السياسية

علي ربيع (عدن)
العالم العربي الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

الحوثيون يفرجون عن فيصل رجب بعد اعتقاله 8 سنوات

في خطوة أحادية أفرجت الجماعة الحوثية (الأحد) عن القائد العسكري اليمني المشمول بقرار مجلس الأمن 2216 فيصل رجب بعد ثماني سنوات من اعتقاله مع وزير الدفاع الأسبق محمود الصبيحي شمال مدينة عدن، التي كان الحوثيون يحاولون احتلالها. وفي حين رحب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بالخطوة الحوثية الأحادية، قابلتها الحكومة اليمنية بالارتياب، متهمة الجماعة الانقلابية بمحاولة تحسين صورتها، ومحاولة الإيقاع بين الأطراف المناهضة للجماعة. ومع زعم الجماعة أن الإفراج عن اللواء فيصل رجب جاء مكرمة من زعيمها عبد الملك الحوثي، دعا المبعوث الأممي في تغريدة على «تويتر» جميع الأطراف للبناء على التقدم الذي تم إنجازه

علي ربيع (عدن)
العالم العربي أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

أعداد اللاجئين الأفارقة إلى اليمن ترتفع لمعدلات ما قبل الجائحة

في مسكن متواضع في منطقة البساتين شرقي عدن العاصمة المؤقتة لليمن، تعيش الشابة الإثيوبية بيزا ووالدتها.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

كيانات الحوثيين المالية تتسبب في أزمة سيولة نقدية خانقة

فوجئ محمود ناجي حين ذهب لأحد متاجر الصرافة لتسلّم حوالة مالية برد الموظف بأن عليه تسلّمها بالريال اليمني؛ لأنهم لا يملكون سيولة نقدية بالعملة الأجنبية. لم يستوعب ما حصل إلا عندما طاف عبثاً على أربعة متاجر.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

تحذيرات من فيضانات تضرب اليمن مع بدء الفصل الثاني من موسم الأمطار

يجزم خالد محسن صالح والبهجة تتسرب من صوته بأن هذا العام سيكون أفضل موسم زراعي، لأن البلاد وفقا للمزارع اليمني لم تشهد مثل هذه الأمطار الغزيرة والمتواصلة منذ سنين طويلة. لكن وعلى خلاف ذلك، فإنه مع دخول موسم هطول الأمطار على مختلف المحافظات في الفصل الثاني تزداد المخاطر التي تواجه النازحين في المخيمات وبخاصة في محافظتي مأرب وحجة وتعز؛ حيث تسببت الأمطار التي هطلت خلال الفصل الأول في مقتل 14 شخصا وإصابة 30 آخرين، كما تضرر ألف مسكن، وفقا لتقرير أصدرته جمعية الهلال الأحمر اليمني. ويقول صالح، وهو أحد سكان محافظة إب، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف، في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد بسبب الحرب فإن الهطول ال

محمد ناصر (عدن)

سرطان الأطفال... أعراض مبكرة قد تتشابه مع مشكلات صحية شائعة

طفلة مصابة بالسرطان في مستشفى بولاية أتلانتا الأميركية (أرشيف - أ.ب)
طفلة مصابة بالسرطان في مستشفى بولاية أتلانتا الأميركية (أرشيف - أ.ب)
TT

سرطان الأطفال... أعراض مبكرة قد تتشابه مع مشكلات صحية شائعة

طفلة مصابة بالسرطان في مستشفى بولاية أتلانتا الأميركية (أرشيف - أ.ب)
طفلة مصابة بالسرطان في مستشفى بولاية أتلانتا الأميركية (أرشيف - أ.ب)

رغم أن السرطان يُعد من الأمراض الأقل شيوعاً بين الأطفال، فإن اكتشافه في مراحله المبكرة يمثل تحدياً بسبب تشابه أعراضه الأولية مع مشكلات صحية يومية شائعة.

فما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

نقلت شبكة «بي بي سي» البريطانية عن البروفسور بوب فيليبس، إخصائي أورام الأطفال، قوله إنه من الضروري أن ينتبه الآباء للأعراض التالية عند استمرارها أو تفاقم حدتها:

* تعب شديد.

* شحوب واضح في الوجه.

* كدمات غير مبررة.

* كتل أو نتوءات تزداد حجماً أو لا تزول وتستمر في النمو بمرور الوقت.

* انسداد الأنف ودموع العينين المستمرين.

وأوضح فيليبس أن السرطان لدى الأطفال قد يتطور بوتيرة أسرع من البالغين، مما يجعل سرعة اكتشافه أمراً بالغ الأهمية.

حالات تكشف عن خطورة تجاهل العلامات المبكرة

وسلط تقرير «بي بي سي» الضوء على حالة فتاة تدعى أميليا كارول، تبلغ من العمر 13 عاماً، شُخِّصت العام الماضي بسرطان الدم النخاعي الحاد.

وتستذكر والدتها كيف كان من السهل تجاهل الأعراض الأولية للمرض، حيث تقول إن الأعراض شملت الشعور بالتعب وضيق التنفس بعد ممارسة نشاط بدني خفيف، لكنهما عُزيا في البداية إلى نقص اللياقة البدنية أو مجرد الإرهاق بعد اليوم الدراسي.

وتقول الأم إن الأمر لم يثر قلقها الحقيقي إلا عندما ظهرت كدمات غير مبررة على جسد ابنتها. وبعد ثلاثة أيام، امتدت الكدمات إلى ساقيها، وكانت مؤلمة ومرتفعة عن سطح الجلد، كما لاحظ إخصائي بصريات ذهبت لإجراء فحص روتيني للنظر عنده، وجود بعض الأوعية الدموية المتمزقة لديها دون تفسير واضح.

وخلال عشرة أيام من ظهور الأعراض، أكد الأطباء إصابة أميليا بسرطان الدم، وأُدخلت المستشفى لبدء العلاج.

وتخضع أميليا حالياً للمتابعة الدورية، مع إجراء فحوصات الدم ونخاع العظم كل ثلاثة أشهر، بعدما دخلت حالياً مرحلة من خمود المرض، وعادت إلى مدرستها.

في المقابل، تُبرز قصة جيك، الذي تُوفي عن عمر 13 عاماً إثر إصابته بسرطان الأنسجة الرخوة، أهمية عدم تجاهل الأعراض التي قد تبدو شائعة. فقد بدأت حالته بانسداد الأنف ودموع العينين، وهي أعراض اعتُقد أنها ناجمة عن حساسية حبوب اللقاح، كما نُسب نومه بعد المدرسة إلى الإرهاق المعتاد في نهاية الفصل الدراسي.

وتقول والدته لينزي سوينسكو إن الأسرة لم تدرك خطورة الوضع إلا عندما ظهر تورم عند جسر الأنف، مما دفعها إلى اصطحابه إلى الطبيب. وكشفت الفحوصات عن وجود كتلة في الأنف والتجويف الأنفي، وتبين أنه مصاب بساركوما عضلية مخططة سنخية إيجابية الاندماج (وهي نوع نادر وشديد من سرطانات الأنسجة الرخوة التي تنشأ من خلايا العضلات الهيكلية غير الناضجة) في المرحلة الثالثة.

وخضع جيك لتسع جلسات من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي بالبروتونات، لكنه عانى نوبات تشنج وشعوراً شديداً بالمرض نتيجة العلاج، وقرر عدم استكماله. وتوفي في منزله في عام 2024.

قاعدة الثلاثة

وفي إطار جهود تسريع التشخيص، يدعو خبراء إلى اتباع «قاعدة الثلاثة»، التي تحث المتخصصين على التفكير في إحالة الطفل إلى مزيد من الفحوصات إذا ظهرت عليه ثلاثة أعراض مستمرة، أو زار الطبيب ثلاث مرات، أو استمرت أعراض غير مفسرة لمدة ثلاثة أسابيع.

وأكد فيليبس أن اكتشاف المرض في وقت مبكر قد يتيح تقليل شدة العلاجات التي يحتاج إليها الأطفال، إلى جانب تحسين فرص التعامل مع المرض.

وشدد على أن معدلات البقاء على قيد الحياة قد ارتفعت بشكل ملحوظ منذ سبعينات القرن الماضي، إذ يعيش ثمانية من كل عشرة أطفال لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات أو أكثر بعد التشخيص.


آیا تلویزیون رقابت را به پلتفرم‌ها می‌بازد؟

استیون گراهام و جایزه بهترین بازیگر مرد برای سریال «Adolescence» در مراسم جوایز «امی» در ماه گذشته (آسوشیتدپرس)
استیون گراهام و جایزه بهترین بازیگر مرد برای سریال «Adolescence» در مراسم جوایز «امی» در ماه گذشته (آسوشیتدپرس)
TT

آیا تلویزیون رقابت را به پلتفرم‌ها می‌بازد؟

استیون گراهام و جایزه بهترین بازیگر مرد برای سریال «Adolescence» در مراسم جوایز «امی» در ماه گذشته (آسوشیتدپرس)
استیون گراهام و جایزه بهترین بازیگر مرد برای سریال «Adolescence» در مراسم جوایز «امی» در ماه گذشته (آسوشیتدپرس)

اعلام انتقال پخش مراسم جوایز «امی» به پلتفرم «پرایم ویدئو»، بحث‌هایی را درباره تشدید رقابت میان تلویزیون و پلتفرم‌ها برانگیخته است. پژوهشگران این اتفاق را نشانه‌ای از «ادامه ازدست‌دادن سلطه تلویزیون» دانسته‌اند، اما تأکید کرده‌اند که «هنوز فرصت بازپس‌گیری این نقش از طریق بهره‌گیری از مزیت پخش رایگان وجود دارد».
جوایز «امی» اخیراً اعلام کرد که پخش مراسم سالانه خود را از سال آینده میلادی (۲۰۲۷)، بر اساس توافقی شش‌ساله میان شرکت «آمازون» و «آکادمی تلویزیون»، به پلتفرم «پرایم ویدئو» منتقل می‌کند. این اعلام به معنای پایان دوره‌ای است که طی آن، شبکه‌های تلویزیونی به مدت هفت دهه مراسم اهدای جوایز به برترین آثار تلویزیونی سال را پخش می‌کردند.
کریس آبریگو، رئیس «آکادمی تلویزیون»، به گزارش خبرگزاری آسوشیتدپرس گفت: «تداوم، بخش بزرگی از چیزی است که به دنبالش هستیم. با داشتن یک شریک در طول شش سال، واقعاً می‌توانیم با یکدیگر یاد بگیریم و سال‌به‌سال در کنار هم پیشرفت کنیم.»
آسوشیتدپرس همچنین به نقل از مایک هاپکینز، رئیس «پرایم ویدئو» و استودیوهای «آمازون ام‌جی‌ام»، نوشت: «ما با زمان در رقابت هستیم و باید کار را آغاز کنیم.»
از سال ۱۹۵۵، مراسم جوایز «امی» هر سال به‌صورت چرخشی از چهار شبکه تلویزیونی اصلی پخش شده است. شبکه «ان‌بی‌سی» نخستین شبکه‌ای بود که این مراسم را در سطح ملی پخش کرد و آخرین بار نیز ماه گذشته میزبان آن بود. در سه دهه گذشته، حق پخش مراسم هر سال میان شبکه‌های «ای‌بی‌سی»، «سی‌بی‌اس»، «فاکس» و «ان‌بی‌سی» دست‌به‌دست می‌شد؛ سازوکاری که به «توافق چرخشی» معروف بود.
می عبدالغنی، استاد رسانه در دانشگاه بنغازی لیبی و پژوهشگر رسانه‌های دیجیتال، معتقد است که «انتقال پخش جوایز امی به پرایم ویدئو، تحولی ساختاری با دلالتی نمادین است که با انتقال بزرگداشت صنعت تلویزیون به محیط دیجیتالِ میزبان آن، تعریف ماهیت رسانه تلویزیون را از نو صورت‌بندی می‌کند».
او در گفت‌وگو با «الشرق الأوسط» می‌گوید: «این انتقال، با فراهم‌کردن امکان دسترسی هم‌زمان و رایگان به این رویداد در بیش از ۲۴۰ کشور و منطقه، به جهانی‌شدن مستقیم آن می‌انجامد. این اقدام، فرسایش جمعیتی مخاطبان پخش خطی را از طریق جذب نسل‌های جوانِ دیجیتال جبران می‌کند. در عین حال، مفهوم کلاسیک «رویداد رسانه‌ای» و آیین جمعیِ تماشای هم‌زمان را به نفع مصرف فردی و پراکنده محتوا از میان می‌برد و هم‌زمان، سلطه غول‌های فناوری بر رویدادهای زنده بزرگ و اقتصاد تبلیغات تلویزیون متصل به اینترنت را تثبیت می‌کند.»

استودیوهای شبکه‌های تلویزیونی سنتی (خبرگزاری فرانسه)

می عبدالغنی تأکید می‌کند که «تلویزیون سنتی، سلطه تاریخی خود بر تولید سریال‌های ممتاز و سرگرمی‌های پرهزینه را به نفع پلتفرم‌های دیجیتال از دست داده است؛ پلتفرم‌هایی که بودجه‌های کلان و جوایز بزرگ را به خود جذب کرده‌اند و در نتیجه، صفحه‌های تلویزیونی کلاسیک به فضاهایی برای بازپخش محتوا و برنامه‌های کم‌هزینه تبدیل شده‌اند».
او خاطرنشان می‌کند که این وضعیت با فرسایش شدید جمعیتی مخاطبان، کاهش اشتراک‌ها و پدیده «قطع اشتراک تلویزیون کابلی» هم‌زمان شده است؛ پدیده‌ای که در پی گرایش تقریباً کامل نسل‌های جوان به پخش دیجیتال شکل گرفته و باعث شده است تلویزیون بخش عمده‌ای از زمان روزانه تماشای صفحه‌نمایش و جایگاه خود را به‌عنوان تنها میزبان فرهنگ توده‌ای از دست بدهد.
در مقابل، می عبدالغنی معتقد است که «تداوم حیات تلویزیون بر برتری ساختاری آن در پخش زنده رویدادهای ورزشی و پوشش لحظه‌ای اخبار، بدون خطر اختلالات فنی شبکه‌های اینترنتی، استوار است؛ افزون بر این، تلویزیون در ارائه خدمات عمومی و محلی ریشه‌دار است؛ حوزه‌هایی که پلتفرم‌های جهانی از عهده آن‌ها برنمی‌آیند».
او همچنین اشاره می‌کند که «تلویزیون از طریق الگوی شبکه‌های رایگانِ متکی بر تبلیغات، در حال بازیابی کارکرد خود است؛ الگویی که می‌تواند مشکل «خستگی ناشی از انتخاب» را حل کند، آن هم در شرایطی که پلتفرم‌های دیجیتال با بحران «خستگی ناشی از اشتراک‌ها» و اشباع بازار روبه‌رو هستند».
او می‌گوید: «خود پلتفرم‌ها نیز به اقتباس از سازوکارهای تاریخی تلویزیون، مانند تبلیغات و زمان‌بندی منظم پخش، روی آورده‌اند. این امر تأیید می‌کند که تلویزیون در محیط رسانه‌ای ترکیبی، همچنان به‌عنوان رسانه‌ای مکمل و سازگارشونده به حیات خود ادامه می‌دهد.»
این پژوهشگر رسانه‌های دیجیتال در شرایط رقابت شدید میان پلتفرم‌ها و تلویزیون، پیشنهاد می‌کند که تلویزیون الگوی کسب‌وکار خود را بر پایه چند محور از نو تعریف کند: «در اختیار داشتن برتری فنی و عملیاتی در پخش هم‌زمان و زنده رویدادهای ورزشی و اخبار فوری، بدون اختلالات فنی؛ بازآفرینی دیجیتال تجربه پخش خطی از طریق شبکه‌های پخش آنلاین رایگانِ متکی بر تبلیغات؛ و تبدیل‌شدن به یک گردآورنده محتوای دیجیتال که بسته‌های یکپارچه‌ای از پلتفرم‌های رقیب و خدمات اینترنتی ارائه می‌دهد تا مشکل پراکندگی صورت‌حساب‌ها و خستگی ناشی از اشتراک‌های متعدد را حل کند.»
او می‌افزاید که تلویزیون باید «پیوند ارگانیک خود با جوامع محلی را از طریق پوشش خدمات عمومی و وضعیت‌های اضطراری تقویت کند؛ حوزه‌هایی که الگوریتم‌های جهانی قادر به جایگزینی آن‌ها نیستند. در نهایت، باید الگوهای ترکیبی‌ای را به کار گیرد که پلتفرم‌های پخش را با زمان‌بندی هوشمند و انتشار هفتگی محتوا تلفیق می‌کنند تا شور و توجه مخاطبان حفظ شود و درآمدهای تبلیغاتی تداوم یابد».
این اقدام جوایز «امی» چند ماه پس از آن صورت می‌گیرد که جوایز «اسکار» در دسامبر گذشته اعلام کرد مراسم خود را از سال ۲۰۲۹ از طریق «یوتیوب» پخش خواهد کرد.

گروه سریال «The Studio» که در مراسم جوایز «امی» در ماه گذشته بیشترین جوایز را از آن خود کرد (آسوشیتدپرس)

خالد القضاة، عضو هیئت‌مدیره سندیکای روزنامه‌نگاران اردن، می‌گوید تحولات اخیر «خطری واقعی برای مؤسسات بزرگ رسانه‌ای، به‌ویژه شبکه‌های تلویزیونی بزرگ، به شمار می‌رود؛ زیرا آن‌ها دیگر تنها بازیگران مسلط بر عرصه پخش نیستند».
او در گفت‌وگو با «الشرق الأوسط» توضیح می‌دهد: «فضای اینترنت به همین مؤسسات امکان داده است که پلتفرم‌های خود را ایجاد کنند، برای آن‌ها بودجه اختصاص دهند و بدون واسطه، سانسور، محدودیت‌های تحریریه یا سیاست‌های پخش این مؤسسات، مستقیماً مخاطبان را با محتوای موردنظر خود هدف قرار دهند.»
او بر ضرورت آن تأکید می‌کند که «مؤسسات رسانه‌ای تاجی را که بر سر گذاشته‌اند، کنار بگذارند، به دغدغه‌های مردم نزدیک شوند و مطالب و ایده‌هایی پخش کنند که بتوانند با مخاطبان ارتباط برقرار کنند و به پرسش‌های آن‌ها پاسخ دهند».
او همچنین می‌گوید: «مؤسسات بزرگ رسانه‌ای و شبکه‌های تلویزیونی جهانی هنوز فرصت دارند؛ به شرط آنکه خود را به شکلی بازآفرینی کنند که خواسته‌های مخاطبان را برآورده سازد و از مزیت‌هایی که پلتفرم‌های الکترونیکی ایجاد کرده‌اند، بهره ببرند.»
او می‌افزاید: «تلویزیون‌ها همچنان پناهگاه میلیون‌ها نفر هستند؛ زیرا ممکن است اینترنت در برخی کشورها در دسترس باشد و در کشورهای دیگر هزینه بالایی داشته باشد. ساعات طولانی تماشای پخش آنلاین نیز بسته‌های اینترنت را مصرف می‌کند و این مسئله بار مالی بر دوش شهروندان می‌گذارد.»
او خاطرنشان می‌کند که «پخش رایگان فرصتی برای شبکه‌های تلویزیونی به شمار می‌رود»، هرچند به گفته او، «در شرایط تشدید رقابت با پلتفرم‌ها، چالش‌ها همچنان جدی هستند».
تقریباً تمام مراسم اهدای جوایز شاهد افت شدید شمار بینندگان بوده‌اند. جوایز «امی» نیز همواره از نظر میزان مخاطب پایین‌تر از جوایز «اسکار»، «گرمی» و «گلدن گلوب» قرار داشته است؛ حتی با وجود آنکه تحسین آثار برگزیده این مراسم افزایش یافته است. بر اساس گفته ناظران، شمار بینندگان این مراسم در اوج خود از ۲۰ میلیون نفر فراتر می‌رفت، اما اکنون در حدود ۷ میلیون نفر ثابت مانده است.
محمد فتحی، پژوهشگر متخصص در امور رسانه‌های دیجیتال، اشاره می‌کند که تصمیم به انتقال پخش مراسم جوایز «امی» به یک پلتفرم دیجیتال، پس از دهه‌ها پخش تلویزیونی، «بحث مهمی را درباره آینده رسانه‌ها می‌گشاید؛ اما لزوماً به معنای پایان تلویزیون نیست، بلکه بیش از هر چیز، بازتاب‌دهنده تغییر در شیوه دسترسی مخاطبان به محتوا و ماهیت رقابت بر سر حقوق پخش، تبلیغات و بینندگان است».
فتحي در گفت‌وگو با «الشرق الأوسط» می‌گوید: «این تحول صرفاً تغییر شبکه پخش‌کننده نیست، بلکه نشانه‌ای است از اینکه پلتفرم‌های دیجیتال اکنون توانایی میزبانی رویدادهایی را دارند که از نظر تاریخی با تلویزیون سنتی پیوند خورده بودند.»
او بر «ضرورت تمایز قائل‌شدن میان انتقال یک مراسم یا حتی مجموعه‌ای از رویدادها به یک پلتفرم دیجیتال و ناپدیدشدن تلویزیون به‌عنوان یک رسانه» تأکید می‌کند و می‌گوید هر یک از این دو، الگوی متفاوتی برای دسترسی به مخاطبان و کسب درآمد دارند.
او معتقد است که «مسئله، ناپدیدشدن تلویزیون نیست، بلکه از دست دادن انحصار دسترسی به مخاطبان و رویدادهای بزرگ است. تلویزیون همچنان از نقاط قوتی برخوردار است که از جمله آن‌ها می‌توان به گستردگی پوشش، اخبار محلی، پوشش میدانی و توانایی دسترسی به مخاطبانی اشاره کرد که لزوماً به اینترنت یا اشتراک‌های دیجیتال متکی نیستند».
او می‌گوید: «تلویزیون ممکن است بخشی از مخاطبان و درآمدهای خود را از دست بدهد، اما این به معنای اجتناب‌ناپذیربودن این روند یا تسلط پلتفرم‌ها بر تمام شکل‌های تماشا نیست.»
فتحي همچنین توضیح می‌دهد که «راه‌حل، تلاش برای شکست‌دادن پلتفرم‌ها با ابزارهای قدیمی تلویزیون نیست، بلکه در بازتعریف نقش تلویزیون و توسعه الگوی کسب‌وکار آن نهفته است؛ از طریق سرمایه‌گذاری بر محتوایی که جایگزین‌کردنش دشوار است، مانند اخبار موثق، گزارش‌های تحقیقی، پوشش‌های میدانی و برنامه‌های تحلیلی».
او در ادامه بر «تبدیل‌شدن به یک مؤسسه رسانه‌ای چندسکویی، شناخت مخاطبان و متنوع‌سازی منابع درآمد، به‌دور از الگوی سنتی تبلیغات تلویزیونی» تأکید می‌کند.

«اعلام انتقال پخش مراسم جوایز «امی» به پلتفرم «پرایم ویدئو» بحث‌هایی را درباره تشدید رقابت میان تلویزیون و پلتفرم‌ها برانگیخته است»


العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتحرك هامشياً مع ترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتحرك هامشياً مع ترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

تحركت العقود الآجلة للأسهم الأميركية في نطاق محدود، الاثنين، مع ترقب المستثمرين أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، قبيل صدور نتائج أعمال أكبر البنوك وبيانات التضخم المرتقبة هذا الأسبوع، التي قد تؤثر في مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتذبذبت أسعار النفط بين الارتفاع والانخفاض، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب اتفاق مع موسكو بشأن إمدادات الديزل الأميركية. غير أن تفاصيل الاتفاق لم تتضح، كما يواجه المقترح معارضة في واشنطن، وفق «رويترز».

في المقابل، أبقت التوترات في الشرق الأوسط أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وقال كريس بوشامب، كبير محللي الأسواق لدى «آي جي»، إن الآمال في أن يسهم اتفاق ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خفض الأسعار تبددت مع تجدد التصعيد في المنطقة.

وأضاف أن موسم إعلان نتائج الأعمال سيكون عاملاً رئيسياً في تحركات الأسواق هذا الأسبوع، لكن أخبار النفط ستظل حاضرة بقوة، بما قد يضغط على معنويات المستثمرين.

البنوك والتضخم تحت المجهر

وينطلق موسم إعلان نتائج الأعمال، الثلاثاء، مع ترقب نتائج عدد من أكبر البنوك الأميركية، بينها «ويلز فارغو» و«غولدمان ساكس» و«سيتي غروب» و«جيه بي مورغان تشيس».

وتشير بيانات «إل إس إي جي آي بي إي إس» إلى أن أرباح الشركات المدرجة في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يُتوقع أن ترتفع بنسبة 30.6 في المائة خلال الربع الثالث.

وبحلول الساعة 05:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 42 نقطة، أو 0.08 في المائة، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 9.75 نقطة، أو 0.12 في المائة، في حين تراجعت عقود «ناسداك» 100 بمقدار 14.75 نقطة، أو 0.05 في المائة.

كانت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة قد أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع، مدعومةً بالتفاؤل حيال نتائج الشركات في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي، وبالآمال في أن يتجنب «الاحتياطي الفيدرالي» رفع أسعار الفائدة في المدى القريب، مما عوّض أثر التقلبات الحادة في أسواق النفط وسندات الخزانة.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها في 24 عاماً في وقت سابق من هذا الشهر، مع تأجيج ارتفاع أسعار الطاقة المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع صانعي السياسة النقدية إلى الإبقاء على نهج متشدد ويضغط على تقييمات الأسهم.

وتظل سوق سندات الخزانة الأميركية مغلقة الاثنين، بمناسبة عطلة يوم كولومبوس.

كما يترقب المستثمرون بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع. ومن المتوقع أن تدفع أسعار الطاقة المرتفعة مؤشر أسعار المستهلكين العام إلى الارتفاع بنسبة 0.6 في المائة على أساس شهري و3.7 في المائة على أساس سنوي، في حين يُتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 0.2 في المائة شهرياً و2.5 في المائة سنوياً.

وتُسعّر الأسواق احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة هذا الشهر عند 19 في المائة فقط، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وفي تحركات ما قبل افتتاح السوق، قفز سهم شركة «آيرن» بنسبة 5.4 في المائة، بعدما أفاد موقع «ذا إنفورميشن» بأن شركة «أنثروبيك» أبرمت اتفاقاً متعدد السنوات لخدمات الحوسبة السحابية مع الشركة المتخصصة في مراكز البيانات.