اصطياد ذبابة «مرض النوم» بفخاخ

ذبابة الـ«تسي تسي» تنقل «مرض النوم» (ويكيميديا)
ذبابة الـ«تسي تسي» تنقل «مرض النوم» (ويكيميديا)
TT

اصطياد ذبابة «مرض النوم» بفخاخ

ذبابة الـ«تسي تسي» تنقل «مرض النوم» (ويكيميديا)
ذبابة الـ«تسي تسي» تنقل «مرض النوم» (ويكيميديا)

حدد علماء جامعة ييل الأميركية، لأول مرة، أحد «الفيرمونات الجنسية» التي تنبعث من ذبابة «التسي تسي»، وأثبتوا في تجاربهم المعملية، التي تم نشر نتائجها، في دورية «ساينس»، إمكانية استخدام هذا الفيرمون من أجل تصميم «فخاخ» أكثر «فعالية» لاصطياد هذه الحشرة الخطيرة.
و«التسي تسي»، هي حشرة ماصة للدم وتنشر الأمراض في معظم أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء، والمعروف أنها تحمل طفيليات تسمى «المثقبيات الأفريقية»، وعندما تلدغ البشر أو الحيوانات، فإنها تنقل هذه الطفيليات، وتنشر أمراضاً مثل «مرض النوم» الأفريقي، الذي يمكن أن يكون قاتلا للإنسان.
وإحدى الاستراتيجيات التي تم تحديدها كطريقة للسيطرة على انتشار الذبابة، هي استخدام «الفيرومونات الجنسية» الخاصة بها، لجذب الحشرات واحتجازها. ولتحديد هذه الفيرومونات أخذ فريق البحث في جامعة ييل، ذبابة «تسي تسي» من نوع «جلوسينا مورسيتانز»، ووضعوها في سائل لجمع أي مواد كيميائية قد تنبعث منها، ثم قاموا باستخدام جهاز يسمى «مطياف الكتلة الكروماتوجراف الغازي»، والذي يمكنه تحديد مركبات معينة من عينة مختلطة.
ووجد الباحثون العديد من المواد الكيميائية التي لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، بما في ذلك ثلاثة فيرمونات جنسية من ذباب «تسي تسي»، وكان أحدها على وجه الخصوص، مادة كيميائية تسمى ميثيل بالميتولات (MPO)، وكان لها أقوى التأثيرات في التجارب المعملية.
وخلال سلسلة من التجارب، وجد الباحثون أن ميثيل بالميتولات (MPO) اجتذب ذبابة «تسي تسي»، وتسبب في توقفها والبقاء في مكانها لبعض الوقت. كما وجدوا أن قطرة منه جذبت ذكور ذباب «تسي تسي» إلى إناث نوع آخر من ذبابة «تسي تسي» لا تتفاعل معها عادة.
ويقول جون كارلسو، الباحث الرئيس بالدراسة في تقرير نشره السبت، الموقع الإلكتروني لجامعة ييل، «تشير النتائج إلى أن ميثيل بالميتولات (MPO)، هو جاذب لذبابة الـ(تسي تسي)، وبالتالي، قد يكون مفيداً في إبطاء انتشار المرض».
وأن أكثر الطرق فعالية للسيطرة على تجمعات ذبابة الـ«تسي تسي» تكون من خلال المصائد التي تستخدم روائح من الحيوانات التي يفضل الذباب أن يتغذى عليها.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترمب بالتستر على ملفات إبستين

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
TT

هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترمب بالتستر على ملفات إبستين

وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (د.ب.أ)

اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتستر على ملفات جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على أطفال، في وقت يؤكد فيه الرئيس أن هذه الملفات نفسها برّأته تماماً، بل أدانت آل كلينتون.

وقالت هيلاري كلينتون -في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من برلين، يوم الاثنين: «أخرجوا الملفات. إنهم يماطلون في ذلك».

يُذكر أن اسم زوجها، الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ورد في ملفات إبستين، كما تظهر له صور عدة ضمن تلك الوثائق. غير أن آل كلينتون نفيا أي علم مسبق بجرائم إبستين، ولم يوجّه الناجون أو السلطات أي اتهامات إليهما.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، جدّدت هيلاري كلينتون دعواتها إلى الشفافية خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث وصفت محتويات ملفات إبستين بأنها «مروعة»، مطالبةً بنشرها كاملة.

وقالت خلال جلسة نقاش: «هذا أمر يجب أن يكون شفافاً تماماً». وأضافت: «لقد طالبتُ، على مدى سنوات طويلة، بنشر كل شيء حتى يتمكن الناس من الاطلاع على محتويات الملفات ومحاسبة المسؤولين عنها عند الاقتضاء. سنرى ما سيحدث».

وأثارت تصريحات كلينتون غضب ترمب، الذي عدّ ملفات إبستين متحيزة، مؤكداً أنها «برّأت» ساحته بالكامل.

وصرح الرئيس للصحافيين، يوم الاثنين: «ليس لدي ما أخفيه. لقد بُرِّئت ساحتي. لا علاقة لي بجيفري إبستين. لقد دخلوا على أمل العثور على شيء ما، ووجدوا عكس ذلك تماماً. لقد بُرِّئت ساحتي تماماً».

وحول عائلة كلينتون، أوضح ترمب أن الملفات «أوقعتهم في المشكلات». وعدّ تصريحات كلينتون الأخيرة في ألمانيا تعكس ما وصفه بـ«متلازمة كراهية ترمب».

ومن المقرر أن يدلي الزوجان كلينتون بشهادتهما أمام الكونغرس في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد أن كانا قد أشارا في البداية إلى أنهما سيرفضان ما وصفاه بأوامر الاستدعاء «غير الصالحة وغير القابلة للتنفيذ قانوناً»، وذلك في إطار تحقيق مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون بشأن قضية إبستين.

وقالت كلينتون في هذا السياق: «سنحضر، لكننا نعتقد أنه من الأفضل أن يكون ذلك علنياً»، مشيرة إلى أنها وزوجها يُستخدمان «كبش فداء» لصرف الانتباه عن إدارة ترمب.

وفي المقابل، أعلنت وزارة العدل، في رسالة وجهتها إلى المشرعين خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنها نشرت جميع السجلات ذات الصلة التي كان بإمكانها نشرها امتثالاً لقانون شفافية ملفات إبستين، الذي صدر العام الماضي بتوافق الحزبَيْن، ووقّعه الرئيس ترمب بعد أشهر من الخلافات مع أعضاء في حزبه كانوا قد أيّدوا القانون.

ورغم ذلك، يصرّ عدد من المشرعين على أن إدارة ترمب لا تزال تُقصّر في الوفاء بالتزاماتها بموجب هذا القانون.


وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
TT

وفاة أيقونة الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون عن 84 عاماً

زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)
زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون (رويترز)

تُوفي القس جيسي جاكسون، الناشط المخضرم في مجال الحقوق المدنية الأميركية ومن أكثر شخصيات السود تأثيراً بالولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن 84 عاماً، وفق ما أفادت عائلته، في بيان. كان جاكسون، وهو قس معمداني، قائداً في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مَسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وأسهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.

وقالت عائلة جاكسون: «كان والدنا قائداً خادماً، ليس فقط لعائلتنا، بل للمضطهَدين والمهمَّشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم». وأضافت: «لقد ألهم الملايين بإيمانه الراسخ بالعدالة والمساواة والمحبة، ونطلب منكم تكريم ذكراه بمواصلة النضال من أجل القيم التي عاش من أجلها».

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وجيسي جاكسون خلال لقائهما في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا 31 أغسطس 2001 (أ.ب)

ترمب: كان رجلاً صالحاً

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب، الثلاثاء، تعازيه في وفاة زعيم الحقوق المدنية الأميركي جيسي جاكسون، واصفا إياه بأنه «رجل صالح، يتمتع ‌بشخصية قوية ​وشجاعة، ‌وخبرة الشارع».

ولم تُعلن العائلة سبب الوفاة، لكن جاكسون كشف، في عام 2017، أنه كان مصاباً بالباركنسون وهو مرض عصبي تنكسي. ووفق تقارير إعلامية، أُدخل جاكسون المستشفى، للمراقبة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بسبب حالة عصبية تنكسية أخرى. وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في عدد من النزاعات الدولية، وسّع قس الكنيسة المعمدانية المخضرم مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.

الرئيس الجنوب أفريقي الأسبق نيلسون مانديلا (يسار) وجيسي جاكسون عقب اجتماعهما في مؤسسة مانديلا بجوهانسبرغ بجنوب أفريقيا 26 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب)

وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في ثمانينات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة في عام 2009. وقد شهد عدداً من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العِرقية بالولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.

مارتن لوثر كينغ (يمين) وجيسي جاكسون في شيكاغو 19 أغسطس 1966 (أ.ب)

وُلد جاكسون، واسمه الحقيقي جيسي لويس بيرنز، في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 1941 في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية لأمٍّ مراهقة غير متزوجة ومُلاكم محترف سابق. اتخذ لاحقاً كنية زوج أمه تشارلز جاكسون. وقال، ذات مرة: «لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة». وفي عام 1960، شارك في أول اعتصام سلمي له بغرينفيل، ثم انضم إلى مَسيرات الحقوق المدنية من سالما إلى مونتغمري عام 1965، حيث لفت انتباه مارتن لوثر كينغ.

الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (يمين) يجلس إلى جانب جيسي جاكسون (أ.ف.ب)

برز جاكسون لاحقاً وسيطاً ومبعوثاً في عدد من المحافل الدولية المهمة، وأصبح من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وفي التسعينات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لأفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون. قادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا. كما أسس عام 1996 ائتلاف رينبو بوش، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تُعنى بالعدالة الاجتماعية والنشاط السياسي. ولجاكسون زوجة وستة أبناء.


شهادات لناجيات... نيو مكسيكو تفتح تحققياً ممارسات إبستين بـ«مزرعة زورو»

عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
TT

شهادات لناجيات... نيو مكسيكو تفتح تحققياً ممارسات إبستين بـ«مزرعة زورو»

عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)
عربة استعراضية تُصوّر جيفري إبستين بأجنحة خفاش خلال كرنفال «الاثنين الوردي» في دوسلدورف بألمانيا أمس (رويترز)

أقر مشرعون في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، أمس (الاثنين)، تشريعاً لفتح ​ما قالوا إنه أول تحقيق شامل فيما حدث بمزرعة «زورو رانش»، حيث يُتهم جيفري إبستين المُدان بارتكاب جرائم جنسية بالاتجار بفتيات ونساء والاعتداء عليهن.

وستسعى لجنة من الحزبَيْن إلى الاستماع ‌لشهادات ناجيات من اعتداءات ‌جنسية قيل ​إنها ‌حدثت ⁠داخل ​المزرعة التي ⁠تقع على بُعد نحو 48 كيلومتراً إلى الجنوب من سانتا في، عاصمة الولاية.

كما يحثّ المشرّعون سكان المنطقة المحليين على الإدلاء بشهاداتهم.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أرسلت، السبت، رسالة إلى أعضاء مجلس النواب بشأن عمليات تنقيح في الملفات المتعلقة بجيفري إبستين المدان ‌بجرائم جنسية.

وتُوفي إبستين عام 2019 داخل سجن بنيويورك ⁠في حادثة صُنّفت على أنها انتحار، ‌في حين كان ‌يواجه اتهامات اتحادية بالاتجار ​الجنسي.

وتهدف لجنة ‌تقصي الحقائق، المؤلفة من أربعة ‌مشرّعين، إلى تحديد أسماء ضيوف المزرعة ومسؤولي الولاية الذين قد يكونون على علم بما كان يجري داخل هذا المجمع الذي ‌يمتد على مساحة 7600 فدان، أو الذين ربما شاركوا في ⁠اعتداءات ⁠جنسية قيل إنها وقعت داخل قصر المزرعة ومنازل الضيافة.

ويزيد هذا التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون من الضغوط السياسية لكشف جرائم إبستين، في وقت أصبح فيه هذا الملف يمثل تحدياً كبيراً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك بعد أسابيع من إفراج وزارة العدل عن ملايين الوثائق المرتبطة ​بإبستين التي ألقت ​الضوء مجدداً على الأنشطة التي كانت تُمارس في المزرعة.