أفضل هواتف «آيفون» لعام 2023

آيفون 14 برو
آيفون 14 برو
TT

أفضل هواتف «آيفون» لعام 2023

آيفون 14 برو
آيفون 14 برو

أيّ واحدٍ من هواتف «آيفون» هو الأفضل لكم؟
تبيع شركة «أبل» حالياً 8 موديلات «آيفون» مختلفة يبدأ تاريخ إصدارها من عام 2020.
صحيحٌ أنّه لا يوجد ما يُسمّى «أفضل جهاز آيفون»، ولكنّ بعضها قد يكون أفضل بالنسبة لكم من غيره بحسب حاجاتكم وميزانيتكم وتفضيلاتكم.
اليوم، ومع إضافة موديلات «آيفون 14»، وتوقّف الشركة عن صناعة «آيفون 11»، و«آيفون 13 برو»، و«آيفون 13 برو ماكس»، قد تجدون صعوبة في اختيار الجهاز الصحيح.
تبدأ أسعار الأجهزة المتوفرة حالياً من 429 دولاراً لـ«آيفون SE» إصدار 2022، وترتفع إلى 1599 دولاراً لـ«آيفون 14 برو ماكس» بسعة تخزين 1 تيرابايت.
يقدّم لكم موقع «سي نت» فيما يلي 3 من أفضل أجهزة «آيفون» تقييماً.
> «آيفون 14» أفضل جهاز «آيفون» لمعظم الناس.
عندما عاينّا «آيفون 14»، قلنا إنّه يحتوي على معالج وكاميرا «آيفون 13 برو» في هيكل «آيفون 14»، ولا شكّ أنّ البعض سيشعر بخيبة أملٍ؛ لأنّ «آيفون 14» لا يختلف عن النماذج التي سبقته. ولكنّ هذا الواقع يعد جزءاً من سحره؛ لأنّ الألفة التي يشعر بها المستهلكون لطالما كانت عاملاً أساسياً في نجاح هواتف «آيفون».
يضمّ «آيفون 14» مزايا متفوّقة، ولكنّكم قد لا ترونها أو تستخدمونها... وهذا الأمر ليس شيئاً سيئاً.
تتعدّد هذه المزايا، وأبرزها «رصد الحوادث» التي تبلّغ خدمات الطوارئ عند تعرّضكم لحادث سير، وميزة اتصالات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية للتواصل مع المراكز المختصّة في الأماكن التي لا تشملها التغطية الخلوية.
يتميّز «آيفون 14» بتصميم مسطّح الجانب مطابق لـ«آيفون 12» و«آيفون 13»، مزوّد بدرع من السيراميك وهيكلٍ مقاومٍ للمياه، ولكنّ تركيبته الداخلية شهدت إعادة تصميم كاملة، وهذا يعني أنّ الزجاج الخلفي في «آيفون 14» أصبح أسهل وأقلّ كلفة للتبديل؛ لأنّه لم يعد متصلاً بالداخل.
تضمّ موديلات «آيفون 14»، لأوّل مرّة، كاميرا مجهّزة بميزة التركيز الأوتوماتيكي، بالإضافة إلى أداة جديدة اسمها «أكشن مود» لضمان استقرار تصوير الفيديو، ووضع سينمائي محدّث يسجّل فيديوهات بدقّة عرض 4 كيبي و24 إطار/الثانية، وبرنامج «iOS 16».
> «آيفون 14 برو» أفضل هاتف فاخر .
يبدو «آيفون 14 برو» (999 دولاراً) مطابقاً لسلفه من الخلف ولكن لا تدعوا هذا التشابه يخدعكم لأنّكم ستجدون في شاشته شيئاً مختلفاً ورائعاً سيذهلكم. فقد شهدت النافذة الموجودة في أعلى الشاشة، التي برزت في أجهزة «آيفون» جميعها، التي تعمل ببصمة الوجه، تحديثاً لتعرض لكم إنذارات النظام ونشاطات الخلفية أثناء تلقّيكم اتصالاً أو الاستماع للموسيقى. أطلقت «أبل» على هذه الميزة اسم «ديناميك آيسلاند».
يضمّ «آيفون 14 برو» شاشة 6.1 بوصة بنسبة تحديث متغيرة تتعدّل بين 1 و120 «هرتز»، بحسب ما تعرضه الشاشة.
حصل هذا الجهاز أيضاً على كاميرات محدّثة، ومعالج أسرع، وشاشة دائمة النشاط، وبرنامج «iOS 16»، ومزايا سلامة جديدة، منها «رصد الحوادث» واتصالات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية، وطبعاً رقاقة «إي 16 بيونيك» التي تدعم المزايا والتحديثات المذكورة جميعها.
وزُوّدت الكاميرا الأساسية في الهاتف بجهاز استشعار جديد 48 ميغابيكسل. صحيح أنّ زيادة عدد الميغابيكسل قد لا تعني صوراً أفضل، ولكنّ التقنية التي اعتمدتها «أبل» بتقسيم ودمج البيكسلات تضمن لكم صوراً بدقّة عرض 12 ميغابيكسل أكثر سطوعاً وبتفاصيل أوضح.
> «آيفون 13»... أفضل «آيفون» لناحية السعر.
حافظ «آيفون 13» (729 دولاراً) على تصنيفه «هاتفاً ممتازاً». في الواقع، إذا كان «آيفون 14» يغريكم ولكنّكم تريدون توفير بعض المال، عليكم بإصدار 13؛ لأنّه ببساطة يملك الهيكل الخارجي نفسه، والشاشة، ومعالج «إي 15 بيونيك»، ولو كان معالج «آيفون 14» مزوّداً بنواة إضافية لمعالجة الرسوميات.
يتميّز تصميم «آيفون 13» بجوانب مربّعة، ويدعم تقنية اتصال الجيل الخامس وتقنية «ماغ سيف» للشحن، ويضمّ كاميرات مطابقة لتلك الموجودة في «آيفون 12 برو ماكس».
ولكنّ أفضل ميزة يقدّمها لكم «آيفون 13» هي بطاريته المعزّزة، التي دامت خلال اختباراتنا لأربع ساعات ونصف الساعة إضافية أكثر من «آيفون 12»، وأكثر بثلاث ساعات تقريباً من «آيفون 14».
* «سي نت» ـ خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

رانغنيك: «إحساسي الداخلي» سبب رفضي تدريب بايرن

رياضة عالمية رالف رانغنيك (أ.ف.ب)

رانغنيك: «إحساسي الداخلي» سبب رفضي تدريب بايرن

قال رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم إنه أنصت لقلبه وإحساسه الداخلي عندما رفض العرض المقدَّم له ليكون المدير الفني الجديد لبايرن ميونيخ

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق الدكتور عبد العزيز بن صقر ولودوفيك بوي خلال الاحتفال (الشرق الأوسط)

فرنسا تمنح بن صقر وسام الاستحقاق الوطني برتبة فارس

قلّد السفير الفرنسي لدى السعودية لودوفيك بوي، رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن صقر، بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي برتبة فارس، والذي تم منحه…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أول استثمار لـ«أدنوك» في الدولة الأفريقية (رويترز)

«أدنوك» تستحوذ على حصة في مشروع غاز طبيعي مسال بموزامبيق

قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» يوم الأربعاء إنها استحوذت على حصة شركة «غالب» للغاز الطبيعي المُسال البالغة 10 في المائة بموزامبيق

الاقتصاد رئيس الهيئة العامة للطيران متحدثاً للحضور في المؤتمر العالمي المقام بالرياض (موقع مجلس المطارات الدولي)

الدعيلج: السعودية تستشرف مستقبل منظومة الطيران لتقود الشرق الأوسط

أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد العزيز الدعيلج أن السعودية تستشرف مستقبل منظومة الطيران من خلال تحركاتها في استضافة عدد من الفعاليات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جوزيه مورينيو خلال قمة الاتزان الرقمي (الشرق الأوسط)

مورينيو في قمة الاتزان الرقمي: تقنية الـ«VAR» تفتقر للشفافية... المشجعون سيتلاعبون بها!

افتتح المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو قمة الاتزان الرقمي «سينك» التي أُقيمت في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» بكلمة تناول فيها مواضيع عدة

سعد السبيعي (الدمام) علي القطان (الدمام)

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي
TT

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

في سابقة حقوقية، اعتُقل رجل أميركي بتهمة توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج صور للاعتداءات الجنسية على الأطفال، وفقاً لتقارير من وسائل الإعلام الأميركية.

وتسلِّط هذه القضية الضوء على وسيلة قانونية لم يتم اختبارها على نطاق واسع، كان مسؤولون أميركيون ناقشوها منذ فترة طويلة، وأكدوا ضرورة التعامل مع الصور التي يخترعها الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة لتسجيلات الاعتداء الجنسي على الأطفال المصورة في العالم الحقيقي.

الإنترنت ملأى بالمواد الإباحية

ويأتي اعتقال الرجل -وهو من ولاية ويسكونسن- في الوقت الذي تُغمَر فيه الإنترنت بالمواد الإباحية للأطفال التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

واتهم المدعون الفيدراليون الرجل باستخدام مولِّد صور ذكاء اصطناعي شهير، لإنشاء آلاف الصور الفاضحة للأطفال، وهذا يمثل ما قد يعد أول تهمة فيدرالية بإنتاج مواد لاعتداءات جنسية على الأطفال مطبَّقة على صور تم إنتاجها بالكامل من خلال الذكاء الاصطناعي.

حقائق

13000

صورة مزيفة لقاصرين باستخدام مولِّد صور بنظم الذكاء الاصطناعي

آلاف الصور «الذكية» بأوامر نصيّة

وفي بيان بعد ظهر الاثنين الماضي، قالت وزارة العدل إنها اتهمت ستيفن أندريغ (42 عاماً)، من هولمن بولاية ويسكونسن، باستخدام مولد الصور «Stable Diffusion» العامل بنظم الذكاء الاصطناعي، لإنشاء أكثر من 13000 صورة مزيفة لقاصرين، يصور كثير منها أطفالاً عراة، كلياً أو جزئياً.

ولم تُظهر الصور أطفالاً حقيقيين؛ بل تم التقاطها بعد توليدها عن طريق كتابة سلاسل من النصوص في مولِّد الصور، ما يؤكد ما جادل به مسؤولو وزارة العدل منذ فترة طويلة: أن قانون عام 2003 الذي يحظر الصور الواقعية المزيفة والفاحشة، ينطبق على الذكاء الاصطناعي أيضاً.

وكان محققون آخرون قد قالوا إن رجالاً في كارولاينا الشمالية وبنسلفانيا استخدموا الذكاء الاصطناعي لتركيب وجوه الأطفال في مشاهد جنسية فاضحة، أو توليد صور في عملية أخرى تعرف باسم «التزييف العميق»، أو لإزالة الملابس رقمياً من الصور الحقيقية للأطفال.

ونقلت وسائل إعلام عن نائبة المدعي العام ليزا موناكو في بيان: «ستلاحق وزارة العدل بقوة أولئك الذين ينتجون ويوزعون مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، بغض النظر عن كيفية إنشاء هذه المواد».

اقرأ أيضاً


«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
TT

«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)

تتواصل في مدينة لاس فيغاس الأميركية فعاليات مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد» (Dell Technologies World 2024) بحضور أكثر من 10 آلاف مشارك من خبراء التقنية والشركات من حول العالم. ويشهد الحدث سلسلة من الندوات التي تركز على كثير من المواضيع التكنولوجية، وكان الذكاء الاصطناعي العامل المشترك فيها جميعاً.

وفي جلسة شهدها اليوم الثاني من المؤتمر حضرتها «الشرق الأوسط» التي كانت الجهة الإعلامية الوحيدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا التي تلقت دعوة لحضور الحدث، احتل جيف بودرو، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «ديل» ومات بيكر النائب الأول لرئيس الاستراتيجية، مركز الصدارة، لمناقشة رؤية «ديل» للذكاء الاصطناعي وإمكاناته التحويلية.

جيف بودرو الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي (يسار) ومات بيكر النائب الأول لرئيس الاستراتيجية (يمين) (الشرق الأوسط)

تمهيد الطريق للذكاء الاصطناعي

بدأ بودرو الجلسة بالحديث عن انتقاله من قيادة مجموعة حلول البنية التحتية (ISG) التابعة لشركة «ديل» إلى قيادة مبادرات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشركة. وأوضح أن هذا التحول كان بمثابة خطوة استراتيجية للتأكيد على تفاني شركته في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره نقطة انعطاف محورية في مجال التكنولوجيا. ويشمل دوره تحديد وتحسين استراتيجية الذكاء الاصطناعي وإنشاء سياسات الحوكمة، والاستفادة من البيانات الداخلية من أجل الابتكار.

وقال بودرو: «إن استراتيجية (ديل) للذكاء الاصطناعي تتمثل في تسريع اعتماد تلك التقنية؛ لأنها يمكن أن تعزز التقدم البشري بطرق مثيرة». وسلط الضوء على قطاعي الرعاية الصحية والتعليم، باعتبارهما المستفيدين الرئيسيين من تطورات الذكاء الاصطناعي.

جيف بودرو: نحتاج ممارسات مسؤولة وأخلاقية في الذكاء الاصطناعي للحد من التحيز وضمان الخصوصية (الشرق الأوسط)

دور «البشر الرقميين»

تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية على رفع مستوى المساعدين الرقميين، أو ما تطلق عليهم الشركة «البشر الرقميين». وفي رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول كيفية جعل تلك التقنية أكثر قرباً لحركات البشر، أوضح مات بيكر أن جهود «ديل» تكمن في جعل التفاعلات الرقمية أكثر سلاسة وشبيهة بتفاعلات البشر. وذكر أن تقنيات «البشر الرقميين» لا ينبغي أن تحاكي البشر بشكل وثيق للغاية، وهو من أهداف «ديل»، إلا أن تعزيز إيماءاتهم واستجاباتهم يمكن أن يحسن تفاعلات المستخدم. وأشار إلى أنه يمكن أن تكون هذه التطورات مفيدة بشكل خاص في تطبيقات مثل خدمة العملاء والرعاية الصحية؛ حيث يمكن لـ«البشر الرقميين» تقديم تجربة أكثر جاذبية ودعماً.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي

وفي رد على سؤال حول ركائز استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدى شركة «ديل»، أوضح جيف بودرو أنها تتمركز حول 4 مبادئ:

- دمج الذكاء الاصطناعي في عروض «ديل» لجعلها أكثر ذكاءً للعملاء.

- توفير بنية تحتية عالمية المستوى، بدءاً من أجهزة العميل ووصولاً إلى مراكز البيانات، مما يمكّن العملاء والشركاء من نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم بفعالية.

- استخدام الذكاء الاصطناعي داخلياً لتعزيز الكفاءة التشغيلية لشركة «ديل» وتجارب العملاء.

- التعاون مع نظام بيئي مفتوح من الشركاء، لدعم الابتكار السريع الذي يحدث عبر مشهد الذكاء الاصطناعي.

ونوَّه أيضاً إلى أن هذا النهج الشامل يهدف إلى تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي، مما يجعله متاحاً وعملياً للشركات من جميع الأحجام.

تطور «ديل» تكنولوجيا «البشر الرقميين» لتعزيز تجارب العملاء عبر الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

التطور من «Project Helix» إلى «Dell AI Factory»

تحدث مات بيكر عن رحلة «ديل» من «بروجيكت هيلكس» (Project Helix) إلى «مصنع ديل للذكاء الاصطناعي» (Dell AI Factory)، وهو تحول محوري ميّز تطور الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. تم تصميم «Project Helix» في البداية لتعزيز التجارب باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، ولكن خلال العام الماضي، قامت «ديل» بتحسين نهجها للتركيز على حلول الجيل المعزز للاسترجاع (RAG)، والتي أثبتت فعاليتها العالية في بيئات المؤسسات.

تهدف «ديل» إلى دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتحسين الكفاءة وتجارب العملاء (الشرق الأوسط)

المشهد المتغير للذكاء الاصطناعي

سلط كل من بودرو وبيكر الضوء على الوتيرة السريعة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وأشارا إلى التحولات الكبيرة في متطلبات البنية التحتية. ونوه الرجلان إلى أن الأنظمة التقليدية المعتمدة على وحدة المعالجة المركزية تفسح المجال أمام البنى المعتمدة على وحدة معالجة الرسومات، مدفوعة بالمتطلبات الحسابية لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs). ويستلزم هذا التحول بنية تحتية حديثة وقابلة للتطوير، قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات بكفاءة.

بدوره، شدد بودرو على أهمية خطورة البيانات، أي إبقاء البيانات قريبة من مكان معالجتها. ويعد هذا النهج ذا أهمية خاصة؛ حيث يتم إنشاء مزيد من البيانات خارج مراكز البيانات التقليدية، على الحافة. وقال إن تنوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من النماذج الكبيرة إلى النماذج الخاصة بمجال معين، يتطلب بنيات مرنة ومفتوحة يمكنها التكيف مع التقنيات والاحتياجات المتطورة.

التطلع قدماً

اختُتمت الجلسة بمنظور استشرافي لمستقبل الذكاء الاصطناعي. وشجع بودرو وبيكر الحضور على احتضان إمكانات الذكاء الاصطناعي، وعلى أن يصبحوا ممارسين بدلاً من مجرد مستهلكين للتكنولوجيا. وشدد الرجلان على أهمية اتخاذ إجراءات استباقية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لاكتساب ميزة تنافسية.

مع استمرار الذكاء الاصطناعي في التطور بوتيرة غير مسبوقة، توفر استراتيجية «ديل» الشاملة وحلولها المبتكرة أساساً قوياً للمؤسسات التي تتطلع إلى تسخير قوة الذكاء الاصطناعي. وتؤكد الرؤى التي تمت مشاركتها في مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد» (Dell Technologies World 2024) على الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، وأهمية اتباع نهج تعاوني ومرن لاعتماده.


«علّام» السعودي ضمن أفضل النماذج التوليدية العربية عالمياً

اختير «علّام» بعد مطابقته للمعايير العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي بمنصة «واتسون إكس» (من البث المباشر للمؤتمر)
اختير «علّام» بعد مطابقته للمعايير العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي بمنصة «واتسون إكس» (من البث المباشر للمؤتمر)
TT

«علّام» السعودي ضمن أفضل النماذج التوليدية العربية عالمياً

اختير «علّام» بعد مطابقته للمعايير العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي بمنصة «واتسون إكس» (من البث المباشر للمؤتمر)
اختير «علّام» بعد مطابقته للمعايير العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي بمنصة «واتسون إكس» (من البث المباشر للمؤتمر)

أُدرج نموذج «علّام» التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، ضمن منصة «واتسون إكس» (Watsonx) لشركة «آي بي إم» (IBM)، بوصفه أحد أفضل النماذج التوليدية باللغة العربية في العالم، وذلك خلال مؤتمر «IBM Think 2024» الذي بدأت أعماله، الثلاثاء، بمدينة بوسطن الأميركية، ويستمر 3 أيام.

واختير «علّام» في مرحلته التجريبية بعد مطابقته للمعايير العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي بالمنصة الأهم عالمياً، ما يعكس المستوى المُتقدم الذي وصل إليه من حيث القدرات التقنية في توليد المحتوى العربي بكامل مساراته المتعلقة بمختلف المجالات التقنية، والثقافية، والأدبية، والعلمية، والعلوم الإنسانية الأخرى.

وخضع لاختبارات صارمة ومعايير دقيقة لتجهيز بنيته التقنية والتدريبية؛ ليكون مؤهلاً لمُنافسة النماذج الأخرى؛ ليتوّج بإتاحة نسخته التجريبية في «واتسون إكس» لإخضاعه لمزيد من عمليات التقييم الاحترافية والتسريع بإطلاق قدراته الكاملة، سعياً إلى الوصول لنموذج احترافي يتمتع بتنافسية عالية بالمجال.

الدكتور عصام الوقيت مدير مركز المعلومات الوطني في «سدايا» يتحدث عن جهود الهيئة خلال المؤتمر (من البث المباشر)

وتتواءم جهود «سدايا» مع مساعي السعودية لخدمة اللغة العربية إقليمياً وعالمياً، ونشرها وتمكينها، والمحافظة على سلامتها، وإبراز مكانتها بإثراء المحتوى العربي بالمجالات كافة، لزيادة التنوع الثقافي بين الشعوب عبر مختلف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الرقمية المتاحة، ليستفيد من «العربية» جميع المجتمعات البشرية على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم وتعليمهم.

كما تنسجم هذه الجهود مع مُستهدفات «رؤية السعودية 2030» بقيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة، في ظل دعمه المستمر لجعل البلاد مركزاً تقنياً عالمياً لأحدث التقنيات المتقدمة والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ويعد «علّام» أول نموذج وطني يُجيب ويرد على استفسارات المستفيدين في المجالات المعرفية باللغة العربية عبر الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودُرِّبت نسخته الحالية على مجموعة بيانات بـ«العربية» ضمن أكبر مجموعات بيانات عالمياً، بالإضافة لمحتوى متنوع بـ«الإنجليزية»، ويمكن للمستخدمين كتابة النصوص أو (تسجيل الاستفسار بشكل صوتي)، ليعالج المدخلات ويُجيب عن الاستفسارات بشكل نصي (أو صوتي) حسب الرغبة من خلال اختيار أهم مصادر المعرفة الموثوقة في السعودية والعالم العربي.

أرفيند كريشنا رئيس مجلس إدارة «آي بي إم» أشاد بنموذج «علاّم» الذي قدمته «سدايا» (من البث المباشر)

ويأتي نموذج «علاّم» ضمن واحد من المشروعات التقنية القائمة بين «سدايا» و«آي بي إم»، والتعاون المشترك في دعم برامج التدريب والبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقديم عدد من مبادراته على المستويات المحلية والعربية والإقليمية، بما في ذلك تعزيز تطوير النماذج اللغوية الكبيرة، والرؤية الحاسوبية، وتعلم الآلة.

من جهته، عدّ أيمن الراشد، نائب الرئيس الإقليمي لـ«آي بي إم السعودية»، هذا التعاون مع «سدايا» علامة بارزة في تعزيز اللغة العربية بمجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يضمن استفادة القطاعين العام والخاص من نشر نماذجها، بما يتماشى مع الاحتياجات الثقافية واللغوية للمنطقة.

وأضاف الراشد أن هذا التقدُّم يُمكِّن الشركات في جميع أنحاء السعودية والعالم العربي من إتاحته باستخدام خدمات فريدة من نوعها، مؤكداً أنه يُعزز مكانة المملكة بوصفها دولة رائدة بمجال تقنية الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً لتلبية المتطلبات الفريدة في سوقها.

حضر المؤتمر، الدكتور عصام الوقيت مدير مركز المعلومات الوطني بالهيئة، والدكتور ياسر العنيزان الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في «سدايا»، وأرفيند كريشنا رئيس مجلس إدارة «آي بي إم» ورئيسها التنفيذي، وعدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، والتقنيين، ورؤساء الشركات، والمبتكرين، وصناع السياسات التقنية والاقتصادية بالعالم.


مكبرات صوت جديدة

مكبرات صوت جديدة
TT

مكبرات صوت جديدة

مكبرات صوت جديدة

تتميز مكبرات الصوت اللاسلكية المدمجة الجديدة «بيغي» Biggie من «مريل آوديو» Mirel Audio بصوت ديناميكي قادر على ملء الغرفة من حولك، إضافة إلى تصميمها البسيط المدمج. وهي تتوفر في مجموعة من الألوان، تتيح إضافة لمسة شخصية إلى مساحة الاستماع الخاصة بك.

يأتي مكبر الصوت بمقاس 7 × 7 × 4.5 بوصة، ووزن 5.7 رطل، ومزود بتقنية 5.3 بلوتوث تغطي نطاق 164 قدماً. توفر المكبرات صوتاً نقياً، وواضحاً، وخاليا من التشويش، ويأتي من برامج تشغيل دقيقة مصنوعة يدوياً.

تتميز المكبرات كذلك بنظام انعكاس الجهير ثنائي الاتجاه، مع مكبر صوت مقاس 4 بوصات خاص، ومكبر صوت قبة ناعم مقاس 1 بوصة، للحصول على صوت دقيق وغامر. كما يحتوي مكبر «بيغي» على تقنية معالجة الإشارات DSP، وإقران TWS لاثنين من مكبرات الصوت (تباع بشكل منفصل) لتمكين صوت الستريو.

وتتضمن عناصر التحكم الموجودة على اللوحة منفذاً مساعداً مقاس 3.5 ملم، وتضم لوحة التحكم الطاقة، ومستوى الصوت، وإقران Bluetooth، ووضع «الستريو اللاسلكي الحقيقي» TWS.

ويمكن تشغيل مكبر الصوت لمدة 20 ساعة قبل الحاجة إلى شحن USB - C لمدة ساعتين لبطارية الليثيوم أيون بسعة 2600 مللي أمبير في الساعة. أما الشحن السريع لمدة 20 دقيقة فإنه يمنحك نحو أربع ساعات من وقت التشغيل للبطارية.

ولتوفير لمسة شخصية، يأتي «بيغي» في تسعة ألوان: الأسود، والأبيض، والأحمر، والأزرق منتصف الليل، والأخضر الزيتوني، والفيروزي، والأزرق السماوي، وخشب البلوط، والتوهج الذهبي. وتأتي سهولة النقل بفضل الحجم، والمقبض المدمج الذي يشبه الجلد. السعر: 299 دولاراً.

www.morelhifi.com

* خدمات «تريبيون ميديا»


مايكل ديل لـ«الشرق الأوسط»: السعودية مثال رائع للفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي

مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل» أثناء افتتاح مؤتمرها السنوي في مدينة لاس فيغاس (ديل)
مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل» أثناء افتتاح مؤتمرها السنوي في مدينة لاس فيغاس (ديل)
TT

مايكل ديل لـ«الشرق الأوسط»: السعودية مثال رائع للفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي

مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل» أثناء افتتاح مؤتمرها السنوي في مدينة لاس فيغاس (ديل)
مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل» أثناء افتتاح مؤتمرها السنوي في مدينة لاس فيغاس (ديل)

قال مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل تكنولوجيز» (Dell Technologies)، الاثنين، إن «المملكة العربية السعودية تعد مثالاً رائعاً لدولة رائدة في الفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي».

وأضاف في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد 2024» (Dell Technologies World 2024) السنوي، الذي تستضيف مدينة لاس فيغاس الأميركية هذا الأسبوع أنه «سيكون هناك الكثير من المهارات الجديدة المطلوبة في المملكة، وأن شركته تساعد في تدريب هذه المهارات».

وأوضح مايكل ديل أن «السعودية في وضع رائع لأن مراكز بيانات التدريب هذه تتطلب الكثير من الطاقة، ولا شك أن الطاقة متوفرة هناك». وذكر أيضاً أنه «مثلما يذهب الذكاء الاصطناعي إلى حيث توجد البيانات، فإنه سيذهب إلى حيث توجد الطاقة، وحيثما تكون متاحة وغير مكلفة»؛ في إشارة إلى السعودية.

«زر سهل» للذكاء الاصطناعي

جاء حدث هذا العام، الذي يحتفل بالذكرى الأربعين لتأسيس شركة «ديل»، تحت عنوان «إصدار الذكاء الاصطناعي»، مما يعكس التزام الشركة بالبدء في عصر جديد من التقدم التكنولوجي.

تتجسد رؤية الشركة فيما تسميه (Dell AI Factory) الذي تم إطلاقه حديثاً، وهو عبارة عن مجموعة متكاملة من أجهزة مراكز البيانات وأجهزة الكومبيوتر والأنظمة والبرامج والخدمات المصممة لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر سهولة وتأثيراً. والهدف هو إنشاء ما وصفته «ديل» بـ«زر سهل» للذكاء الاصطناعي، مما يبسط التعقيدات التي ينطوي عليها نشر أعباء عمل الذكاء الاصطناعي وإدارتها.

مايكل ديل وبل ماكديرمونت الرئيس التنفيذي لشركة «سيرفس ناو» (ServiceNow) (ديل)

ومن خلال الشراكة مع رواد الصناعة مثل «إنفيديا»، تستفيد «ديل» من التقنيات المتطورة لتعزيز عروض الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وبالفعل، انضم إلى مايكل ديل على المسرح كل من جينسون هوان الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، وبل ماكديرمونت الرئيس التنفيذي لشركة «سيرفس ناو» (ServiceNow)، وسانغو وانغ الرئيس التنفيذي لشركة «سامسونغ إس دي إس» (Samsung SDS) متحدثين عن كيفية تلوين تقنياتهم الأساسية الآن بواسطة الذكاء الاصطناعي والأتمتة.

وقال ماكديرمونت إنه «ستتم إعادة اختراع كل سير عمل وكل مؤسسة في كل صناعة في كل ركن من أركان العالم باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي».

تقدم «ديل» «مصنع الذكاء الاصطناعي» الذي يستخدم «NVIDIA AI» ونسيج شبكات «إنفيديا» عالي السرعة (الشرق الأوسط)

«إنفيديا» شريك قوي

وخلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الذي كانت «الشرق الأوسط» الجهة الإعلامية الوحيدة التي تلقت دعوة لحضوره من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، سلط جينسون هوان الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» الضوء على التعاون في «مصنع ديل للذكاء الاصطناعي» (Dell AI Factory) الذي يستخدم منصة برامج «AI Enterprise» من «إنفيديا» ووحدات معالجة الرسوميات «Tensor Core» ونسيج شبكات «Spectrum - X Ethernet» ووحدات «Bluefield DPU ». وتهدف هذه الشراكة إلى تزويد العملاء بقدرات متكاملة وحلول كاملة تم التحقق من صحتها مسبقاً ومصممة خصيصاً لحالات استخدام الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.

ويُعد «مصنع الذكاء الاصطناعي» نظاماً بيئياً شاملاً يدمج الأجهزة والبرامج لتبسيط نشر الذكاء الاصطناعي. يتضمن ذلك خدمة «Dell Geneative AI» لـ«المساعدين الرقميين» التي تعمل على تسريع نشر المساعدين الرقميين الذين يعملون بالذكاء الاصطناعي.

الكومبيوترات المحمولة الخمسة التي أعلنت عنها «ديل» خلال الجلسة الافتتاحية من مؤتمرها السنوي (الشرق الأوسط)

5 كومبيوترات مزودة بالذكاء الاصطناعي

تستفيد أجهزة الكومبيوتر الشخصية الجديدة من «ديل» التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر من طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث يأتي معالج «Qualcomm Snapdragon X Series» في 5 طرازات جديدة.

- جهاز «XPS 13»

سيتم طرحه في وقت لاحق من هذا العام بسعر يبدأ من 1299 دولاراً مع طلبات مسبقة تبدأ في 20 مايو (أيار) في الولايات المتحدة و21 مايو في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان.

- جهاز « Inspiron 14»

سيطرح لاحقاً هذا العام دون الإعلان عن السعر.

- جهاز «Inspiron 14 Plus»

أيضاً سيطرح لاحقاً هذا العام بسعر يبدأ من 1099 دولاراً مع بدء طلبات مسبقة في 20 مايو في الولايات المتحدة و21 مايو في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان.

- أجهزة «Latitude 5455» و«Latitude 7455» ستتوفر لاحقاً هذا العام مع عدم الإعلان عن السعر.

ونوه مايكل ديل إلى أن معالج «كوالكم» يجلب «45 NPU TOPS»، مما يعني بشكل أساسي أن 13 مليار نموذج (LLM) مثل نموذج «Llama 2» متوسط الحجم من شركة «ميتا» يمكن تشغيلها على أجهزة الكومبيوتر الخمسة تلك.

وتعزيزاً لقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي أيضاً، أعلنت شركة «ديل» عن «Dell Enterprise Hub»، وهو نظام أساسي مفتوح المصدر للتعلم الآلي. يتيح هذا المركز للعملاء نشر نماذج لغوية كبيرة (LLMs) عبر البنية التحتية المحلية لـ«Dell»، مما يعمل على تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي للاستخدام المؤسسي. كما يستمر تعاون Dell مع «ميتا» (Meta) من خلال دعم «Llama 3» وهو أقوى برنامج (LLM) في «ميتا»، الذي يعمل على خادم «PowerEdge XE9680» من «ديل».

«ديل»: 75 % من المؤسسات تعتقد أن تدابير حماية البيانات الحالية غير كافية ضد تهديدات برامج الفدية (شاترستوك)

نهج حماية البيانات

مع استمرار المؤسسات في مواجهة التهديدات السيبرانية المتصاعدة، فإن النهج الشامل الذي تتبعه شركة «ديل» لحماية البيانات وتكامل الذكاء الاصطناعي يهدف إلى مساعدة المؤسسات على تعزيز مرونتها السيبرانية.

وقد تم تسليط الضوء على أهمية التدابير القوية لحماية البيانات من خلال «مؤشر ديل العالمي لحماية البيانات» (GDPI) لعام 2024، الذي كشف عن إحصائيات مثيرة للقلق تتمثل في أن 75 في المائة من المؤسسات تعتقد أن تدابير حماية البيانات الحالية غير كافية ضد تهديدات برامج الفدية، و69 في المائة منها تفتقر إلى الثقة في قدرتها للتعافي من الهجوم السيبراني. وتؤكد هذه النتائج الحاجة الملحة لحلول متقدمة لحماية البيانات.

شهد المؤتمر السنوي لشركة «ديل» حضور أكثر من 10 آلاف مشارك من حول العالم (ديل)

وكان الذكاء الاصطناعي حاضراً في مجموعات المنتجات الأخرى أيضاً. شملت الإعلانات الرئيسية الأخرى من الحدث «PowerStore Prime» لتعزيز أداء منصة تخزين «PowerStore».

وسيحصل عملاء «PowerStore» على « PowerStore Prime» من خلال تحديث مجاني للبرنامج. كما يوفر «PowerStore Prime» نسخاً متزامناً جديداً للملفات وسياسات مخصصة قابلة لإعادة الاستخدام لحماية البيانات.

تضع شركة «ديل»، خلال حدثها السنوي الذي يستمر حتى الخميس، نفسها بصفتها شركة رائدة في التحول القائم على الذكاء الاصطناعي لعمليات المؤسسات. ومن خلال الشراكات الاستراتيجية والتقنيات المبتكرة والالتزام بالاستدامة، تساعد عملاءها على التغلب على تعقيدات اعتماد الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات، مما يضمن أن الشركات مجهزة تجهيزاً جيداً لمواجهة تحديات المستقبل.


«كوبايلوت+»... «مايكروسوفت» تطرح أجهزة كمبيوتر معززة بالذكاء الاصطناعي

الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

«كوبايلوت+»... «مايكروسوفت» تطرح أجهزة كمبيوتر معززة بالذكاء الاصطناعي

الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي لشركة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

أطلقت «مايكروسوفت»، يوم الاثنين، فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر الشخصي المزودة بميزات الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي تسارع فيه إلى دمج تلك التكنولوجيا الناشئة في منتجات عبر أعمالها والتنافس مع «أبل» و«ألفابت».

وفي مؤتمر بمقر الشركة في ريدموند بواشنطن، قدّم الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا ما أسمته «مايكروسوفت» أجهزة الكمبيوتر الشخصي «كوبايلوت+»، قائلاً إنها ستبيعها هي ومجموعة من الشركات المصنعة، ومنها «إيسر» و«أسوس تيك كمبيوتر».

وأطلقت «مايكروسوفت» الأجهزة الجديدة مع تداول أسهمها بالقرب من مستويات قياسية بعد ارتفاع وول ستريت مدفوعة بتوقعات بأن الذكاء الاصطناعي سيعزز أرباح الشركة ومنافساتها من شركات التكنولوجيا الكُبرى، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويمكن لهذه الأجهزة التعامل مع المزيد من مهام الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى مراكز البيانات السحابية، وسيبدأ سعرها من 1000 دولار وشحنها في 18 يونيو (حزيران).

ميزة بحث فائقة

وعرضت «مايكروسوفت» ميزة تسمى «ريكول»، والتي ستساعد المستخدمين في العثور على الملفات والبيانات الأخرى التي شاهدوها على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، حتى لو كانت علامة تبويب مفتوحة في متصفح للإنترنت. وكشفت الشركة أيضاً أن مساعدها الصوتي «كوبايلوت» يعمل مدرباً افتراضياً في الوقت الفعلي لمستخدم يمارس لعبة الفيديو «ماينكرافت».

زوار يلقون نظرة على أجهزة «مايكروسوفت» الجديدة بعد المؤتمر (أ.ف.ب)

وقال يوسف مهدي، الذي يرأس التسويق الاستهلاكي لشركة «مايكروسوفت»، إن الشركة تتوقع شراء 50 مليون جهاز كمبيوتر شخصي يعمل بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وتفيد بيانات لشركة الأبحاث «جارتنر» بأن شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية العالمية انخفضت بنحو 15 في المائة إلى 242 مليون جهاز في العام الماضي، مما يشير إلى أن «مايكروسوفت» تتوقع أن تمثل الفئة الجديدة من أجهزة الكمبيوتر نحو خُمس إجمالي أجهزة الكمبيوتر المُباعة.

وقال المسؤولون التنفيذيون في «مايكروسوفت» أيضاً إن «تشات جي.بي.تي-4o»، أحدث نسخ روبوت الدردشة الذائع الصيت «تشات جي.بي.تي» الذي طورته شركة «أوبن إيه.آي» ستكون متاحة «قريباً» كجزء من «مايكروسوفت كوبايلوت»، برنامج الدردشة الآلي التابع للشركة.

أجهزة لوحية ومحمولة

طرحت «مايكروسوفت» أيضاً جيلاً جديداً من أجهزة الكمبيوتر اللوحي «سيرفيس برو» والمحمول «سيرفيس لابتوب» التي تتميز بشرائح «كوالكوم». وكشفت «مايكروسوفت» عن هذه التقنيات الجديدة قبل يوم واحد من بدء مؤتمرها السنوي للمطورين.

كمبيوتر لوحي من طراز «سيرفيس برو» (أ.ف.ب)

وكانت «أوبن إيه.آي»، المدعومة من «مايكروسوفت»، هي و«غوغل» التابعة لـ«ألفابت» قد عرضتا الأسبوع الماضي تقنيات ذكاء اصطناعي متنافسة يمكنها الاستجابة عبر الصوت في الوقت الفعلي ويمكن مقاطعتها، وكلاهما من السمات المميزة للمحادثات الصوتية الواقعية التي استعصت على خدمة المساعد الصوتي التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

وأعلنت «غوغل» أيضاً أنها ستطرح العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي على محرك البحث المربح الخاص بها.

وتعرّضت صناعة أجهزة الكمبيوتر لضغوط متزايدة من «أبل» منذ أن أطلقت الشركة شرائحها المستندة إلى تصميمات من شركة «آرم» وتخلصت من معالجات «إنتل». ومنحت المعالجات التي صممتها «أبل» لأجهزة الكمبيوتر الشخصية «ماك» عمراً فائقاً للبطارية وأداء أسرع من شرائح المنافسين التي تستخدم المزيد من الطاقة.


أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي
TT

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

أدوات مساعدة صوتية مطورة بالذكاء الاصطناعي التوليدي

تلتقط نظارة من شركة «ميتا» صورة عندما تقول لها: «هيا ميتا التقطي صورة»... أما جهاز «أيه آي بين» الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهو كومبيوتر مصغّر مثبت بقميصك، فإنه يترجم لغات أجنبية إلى لغتك الأم الأصلية... بينما تقدم شاشة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي مساعداً افتراضياً يمكنك التحدث إليه عبر ميكروفون.

أجهزة مساعدة صوتية ذكية

وخلال العام الماضي حدّثت شركة «أوبن أيه آي» برنامج الدردشة الآلي الخاص بها «تشات جي بي تي» للرد عليك باستخدام كلمات منطوقة، وقدّمت شركة «غوغل» مؤخراً نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي» بديلاً للمساعد الصوتي الخاص بها المستخدم في الهواتف التي تعمل بنظام «أندرويد». وتراهن الشركات، التي تعمل في مجال التكنولوجيا، على حدوث نهضة في المساعدات الصوتية، بعد مرور سنوات كثيرة على اعتبار أكثر الناس أن الحديث مع أجهزة الكومبيوتر ليس لطيفاً.

هل سينجح الأمر هذه المرة؟ ربما، لكن قد يستغرق بعض الوقت. لم يستخدم عدد كبير من الناس بعد أدوات مساعدة صوتية مثل «أليكسا» من شركة «أمازون» و«سيري» من شركة «أبل» و«أسيستانت» من شركة «غوغل»، وقالت الأغلبية العظمى منهم إنهم لم يرغبوا قط في أن يراهم أحد يتحدثون إلى المساعدين الصوتيين علناً بحسب دراسات تم إجراؤها خلال العقد الماضي.

أنا أيضاً نادراً ما أستخدم مساعدين صوتيين، وخلال تجربتي مع نظارة «ميتا» مؤخراً، التي تتضمن كاميرا، وسماعات خارجية، لتوفير معلومات عن البيئة المحيطة بك، خلصت إلى أن التحدث إلى جهاز كومبيوتر أمام آباء وأبنائهم في حديقة يظل أمراً محرجاً للغاية. لقد جعلني ذلك أتساءل عما إذا كان هذا الأمر سيبدو طبيعياً يوماً ما.

منذ مدة ليست بالطويلة، كان الحديث على الهاتف باستخدام سماعات «بلوتوث» يجعل الناس تبدو مختلة عقلياً، لكن الجميع يفعل ذلك الآن. هل سنرى في وقت ما الكثير من الناس يتجولون وهم يتحدثون إلى أجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم مثلما يحدث في أفلام الخيال العلمي؟

لقد طرحت هذا السؤال على خبراء وباحثين في التصميم، وقد أجمعوا بشكل واضح على القول بأنه نظراً لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة سوف تحسّن قدرة المساعدين الصوتيين على فهم ما نقوله ومساعدتنا، من المرجح أن نتحدث إلى أجهزة بشكل أكبر في المستقبل القريب، لكن لا تزال هناك سنوات طويلة تفصلنا عن القيام بذلك علناً أمام الآخرين.

ذكاء اصطناعي توليدي

• لماذا تزداد أدوات المساعدة الصوتية ذكاءً؟ المساعدون الصوتيون الجديدون مزودون بذكاء اصطناعي توليدي، يستخدم إحصاءات، وخوارزميات معقدة لتخمين الكلمات التي ينتمي بعضها إلى بعض، مثل خاصية الإكمال التلقائي الموجودة على هاتفك. ويجعلهم ذلك أكثر قدرة على استخدام السياق لفهم الطلبات وأسئلة المتابعة مقارنة بمساعدين افتراضيين مثل «سيري» و«أليكسا»، والذين يستطيعون الرد فقط على قائمة محدودة من الأسئلة.

على سبيل المثال، إذا قلت لبرنامج دردشة آلي: «ما هي رحلات الطيران من سان فرنسيسكو إلى نيويورك خلال الأسبوع المقبل؟» وسؤال متابعة هو: «ما حالة الطقس هناك؟ وما الأشياء التي ينبغي أن أحضرها معي؟» يستطيع برنامج الدردشة الآلي الإجابة عن تلك الأسئلة لأنه ينشئ روابط بين الكلمات لفهم سياق المحادثة.

سوف يفشل مساعد صوتي أقدم مثل «سيري»، الذي يستجيب لقاعدة بيانات مكونة من أوامر وأسئلة تمت برمجته لفهمها، إلا إذا استخدمت كلمات محددة، من بينها: «ما هي حالة الطقس في نيويورك؟»، و«ما الذي ينبغي لي وضعه في حقيبتي خلال رحلة قصيرة إلى نيويورك؟». تبدو المحادثة السابقة أكثر سلاسة مثل الطريقة التي يتحدث بها الناس إلى بعضهم. ومن الأسباب المهمة، التي جعلت الناس تتخلى عن مساعدين صوتيين مثل «سيري» و«أليكسا»، عدم قدرة أجهزة الكومبيوتر على فهم الكثير مما يتم سؤالهم عنه، وكان من الصعب عليهم تعلّم الأسئلة المناسبة.

قالت دميترا فيرغيري، مديرة تكنولوجيا الحديث في معمل الأبحاث «إس أر أي» الذي كان وراء ظهور النسخة الأولية من المساعد الصوتي «سيري» قبل استحواذ شركة «أبل» عليه، إن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد عالج الكثير من المشكلات التي ظل الباحثون يعملون بجهد لسنوات من أجل حلها. كذلك أوضحت أن التكنولوجيا تجعل المساعدين الصوتيين قادرين على فهم الحديث العفوي والرد بإجابات مفيدة.

وقال جون بيركي، مهندس سابق في شركة «أبل» عمل على المساعد الصوتي «سيري» عام 2014 وكان من منتقديه بشكل علني، إنه اعتقد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد جعل من الأسهل على الناس الحصول على مساعدة من أجهزة الكومبيوتر، مما زاد احتمال زيادة عدد الناس الذين سيتحدثون إلى المساعدين قريباً، وعندما يبدأ العدد الكافي من الناس في القيام بذلك، سيصبح أمراً عادياً. وقال: «كان (سيري) محدوداً من حيث الحجم؛ حيث كان يعرف كلمات كثيرة فقط. لدينا الآن أدوات ووسائل أفضل».

مع ذلك قد تمر سنوات طويلة قبل تبني الموجة الجديدة من المساعدين الصوتيين، الذين يعملون بتقنية الذكاء الاصطناعي، على نطاق واسع لأنها تتضمن مشكلات جديدة، إذ إن برامج الدردشة الآلية، ومن بينها «تشات جي بوت» و«جيميناي» من «غوغل» و«ميتا أيه آي»، عرضة لـ«الهلاوس»، التي تحدث عندما تختلق أشياء لعدم تمكنها من التوصل إلى الإجابات الصحيحة. لقد ارتكبت أخطاء في مهام أساسية مثل العدّ والحساب وتلخيص معلومات من شبكة الإنترنت.

• متى يقدم المساعدون الصوتيون المساعدة ومتى لا يفعلون ذلك؟

رغم تحسن وتطور تكنولوجيا المحادثة، من المرجح ألا يحلّ التحادث محل التفاعلات التقليدية مع أجهزة الكومبيوتر باستخدام لوحات المفاتيح على حد قول خبراء.

ولدى الناس حالياً أسباب قوية للحديث إلى أجهزة الكومبيوتر في بعض المواقف التي يكونون فيها وحدهم، مثل تحديد وجهة على خريطة أثناء قيادة سيارة. مع ذلك فإن الحديث إلى مساعد صوتي علناً لن يجعلك تبدو غريباً فقط، بل سيكون غير عملي في أكثر الأحوال. عندما كنت أرتدي نظارة «ميتا» في متجر بقالة، وطلبت منها تحديد هوية نوع من الخضراوات، رد متسوق كان يسترق السمع بوقاحة: «إنه لفت».

كذلك لن يريد المرء إملاء رسالة بالبريد الإلكتروني خاصة بعمل سري في وجود آخرين على متن قطار. بالمثل سيكون من اللامبالاة وعدم مراعاة الآخرين الطلب من مساعد صوتي قراءة رسائل نصية بصوت مرتفع في مقهى. مع ذلك من السهل العثور على أوقات يساعد فيها التحدث مع جهاز كومبيوتر المرء كثيراً إلى حد يجعله لا يبالي بأي حرج أمام الآخرين، على حد قول كارولينا ميلانيزي، محللة في شركة الأبحاث «كريتيف ستراتيجيس».

إذا كنت تتوجه لحضور اجتماع في المكتب المجاور، سيكون من المفيد الطلب من مساعد صوتي إطلاعك على معلومات عن الأشخاص الذين ستقابلهم. وعند تسلق درب جبلي، سيكون سؤال مساعد صوتي عن الاتجاه الذي ينبغي لك السير فيه، أسرع من التوقف لتفحص الخريطة. وعند زيارة متحف، سيكون من الجيد أن يشرح المساعد الصوتي درساً في التاريخ عن اللوحة التي تنظر إليها. لقد تم تطوير بعض من تلك التطبيقات بالفعل باستخدام تكنولوجيا ذكاء اصطناعي جديدة.

أنا مقتنع بأن اليوم، الذي سوف يتحدث فيه الناس أحياناً إلى أجهزة الكومبيوتر بشكل اعتيادي في حياتهم اليومية، سيأتي حتماً، لكنه سيأتي ببطء شديد.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«ستيلار بلايد»: لعبة مغامرات قتالية مليئة بالحركة والتحديات

مغامرة مشوقة وغامضة بصحبة شخصيات عديدة لاسترجاع كوكب الأرض
مغامرة مشوقة وغامضة بصحبة شخصيات عديدة لاسترجاع كوكب الأرض
TT

«ستيلار بلايد»: لعبة مغامرات قتالية مليئة بالحركة والتحديات

مغامرة مشوقة وغامضة بصحبة شخصيات عديدة لاسترجاع كوكب الأرض
مغامرة مشوقة وغامضة بصحبة شخصيات عديدة لاسترجاع كوكب الأرض

يشهد عالم الألعاب الإلكترونية مخاوف من المخاطرة بتقديم لعبة جديدة ليست إصداراً تطويرياً في سلسلة معروفة؛ حيث تفضل غالبية الشركات المطورة إطلاق إصدارات سنوية من ألعابها لضمان بيعها.

إلا أن مطوري لعبة «ستيلار بلايد» (Stellar Blade) على جهاز «بلايستيشن 5» حصرياً، غامروا بتقديم لعبة جديدة كلياً، ونجحوا في تقديم تجربة بغاية المتعة على صعيد القصة وآلية اللعب والرسومات والصوتيات والنهايات المتعددة. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

قدرات قتالية متقدمة تناسب أساليب اللاعبين المختلفة لمزيد من الانغماس

قصة مشوقة

تدور أحداث اللعبة على كوكب الأرض بعدما تركه البشر جراء خسارتهم لحرب ضد مخلوقات شريرة اسمها «نايتيباس» (Naytibas)، ويقرر البشر إرسال وحدة إنقاذ إلى كوكب الأرض لتخليصه من المخلوقات المستعمرة، إلا أن الفريق يواجه كارثة تنجم عنها خسارة الوحدة كلها، عدا البطلة «إيف» (Eve)؛ إذ ينقذها أحد البشر الباقين على الكوكب اسمه «آدم»، ويطلب منها مساعدته لاسترجاع مصدر للطاقة من مدينة ضخمة اسمها «آيدوس 7»، وذلك بهدف مساعدة بعض الناجين الآخرين للبقاء على قيد الحياة في مدينة صغيرة. ويساعدها «آدم» بعد ذلك بأخذها إلى مكان وجود أحد المخلوقات الكبيرة القيادية لقتل ذلك المخلوق.

وتعثر «إيف» بعد ذلك على المهندسة «ليلي» التي تعد من الناجين من وحدة إنقاذ سابقة تم إرسالها إلى كوكب الأرض. وتتعرف «إيف» على قائد مجموعة البشر الصغيرة المسمى «أوركال» الذي يخبرها بوجود 3 مصادر أخرى للطاقة يجب جلبها من معاقل المخلوقات الشريرة، لإنعاش المدينة الصغيرة التي يسكنون فيها، وإعادة عشرات الآلاف من البشر المجمدين طبياً إلى الحياة، وكذلك تحديد أماكن وجود قادة المخلوقات الشريرة، وتحديد وكر تلك المخلوقات.

هل ستستطيع «إيف» العثور على مصادر الطاقة؟ وهل ستقتل المخلوقات الشريرة وتنقذ مجموعات البشر القليلة الموجودة على كوكب الأرض؟ وما هو السر الذي يخفونه عن «إيف»؟ وما الذي سيقوم به البشر الموجودون خارج كوكب الأرض بعد ذلك؟

لن نذكر مزيداً من تفاصيل القصة التي ستفاجئ اللاعبين بكثير من المسائل التي لن تخطر ببالهم، وسنترك ما تبقى منها ليكتشفها اللاعبون بأنفسهم.

مزايا لعب ممتعة

وتقدم اللعبة نظام لعب متنوعاً جداً فيما يتعلق بآلية القتال؛ حيث يمكن استخدام الضربات العادية التي يمكن جعلها تجتمع على شكل سلسلة تلحق مزيداً من الضرر بالأعداء. وتغير كل سلسلة من الضربات من حركات الشخصية بشكل جذري؛ حيث إن الضغط على زر المربع في أداة التحكم 4 مرات متتالية سيجعل «إيف» تستخدم السيف، بينما يمكن الضغط على زر المربع 3 مرات، ومن ثم إلحاق ذلك بزر المثلث لتتغير السلسلة إلى حركات هوائية تضرب الأعداء من حولها، بينما تقدم سلاسل أخرى ضربات تحتوي على كهرباء قوية، وغيرها. وهذا الأمر يقدم تنوعاً بين الأساليب المختلفة للاعبين، ويجعل معاودة اللعب بعد إكمال اللعبة أمراً ممتعاً.

وتضيف اللعبة ميزة المهارات الخاصة (Beta Skills) التي تقدم 4 قدرات مختلفة بضربات طعن متتالية، أو ضربة دورانية باستخدام السيف، ولكن لا يمكن استخدامها بشكل مستمر؛ حيث إنها تستهلك طاقة خاصة في كل مرة يتم استخدامها فيها.

معارك ضارية ضد مخلوقات شريرة برسومات مبهرة جداً

هذا، وتدعم اللعبة استخدام سلاح للقتال عن بعد يستخدم أكثر من نوع من الطلقات، مع القدرة على تغيير الطلقات ليتحول إلى رشاش أو بندقية قياسية أو قاذفة للصواريخ والقنابل أو بندقية قنص. ولدى تفادي ضربات الأعداء أو صدها، فيمكن إلحاق ضرر كبير بالعدو في حال صد ضربته في الوقت المناسب، الأمر الذي يجعل العدو يرتد إلى الخلف مع فسح المجال لضربه ضربة مرتدة. وإذا كرر اللاعب هذه الحركة عدة مرات متتالية، فسيسقط العدو على الأرض لتوجيه ضربة قوية جداً له. كما يمكن إبطاء الوقت في حال تفادي ضربته في الوقت المناسب، وقبل وصولها إلى اللاعب، وذلك للتحكم في الشخصية بشكل أفضل وأكثر تركيزاً، وإلحاق مزيد من الضرر بالعدو خلال تلك الفترة التي تستمر لبضع ثوانٍ.

ولدى الأعداء ضربات مختلفة، ويتم إضافة اللون الأصفر لها ليعرف اللاعب أنها ضربة لا يمكن صدها ويجب تفاديها. أما ضربات الأعداء ذات اللون الأزرق فتعني أنه يجب الانتظار إلى حين أن يلمع سيف الشخصية باللون الأزرق، ومن ثم الضغط على زر «X» واتجاه الأمام لتنطلق الشخصية نحو العدو وتسدد ضربة قوية. ونذكر أيضاً ضربات الأعداء ذات اللون البنفسجي الذي يعني أنه يجب الضغط على زر الهرب من الضربة حينما تظهر الإشارة، لتقفز الشخصية إلى الخلف، ويتم عرض نقطة ضعف الشخصية التي يمكن ضربها بالمسدس لإلحاق ضرر كبير بالعدو أو هزمه بسرعة.

ونذكر كذلك أن اللعبة تقدم كثيراً من المهمات الجانبية والأماكن التي يجب استكشافها في العالم الكبير. وبعض المهمات الجانبية تكون عبارة عن قصة قصيرة عميقة وجميلة، يمكن من خلالها مقابلة بعض الشخصيات المثيرة للاهتمام، ومساعدتهم في حل مشكلاتهم، ليحصل اللاعب على مكافآت مختلفة. وستتطور الأحداث لدى إكمال المهمات الجانبية، وتتغير نظرة شخصيات اللعبة نحو اللاعب حسب إكمال تلك المهمات.

وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تقدم 3 نهايات مختلفة، تعتمد على قبول اللاعب عرض شخصية «آدم» في نهاية اللعبة أو رفضه، مع وجود علاقة ثقة كاملة بين الشخصية الرئيسية وشخصية «ليلي»، أو رفض العرض دون وجود ثقة كاملة مع «ليلي».

مواصفات تقنية

رسومات اللعبة وتفاصيلها جميلة جداً، وتعد من أفضل ما تم تطويره على جهاز «بلايستيشن 5». أما التوجه الفني فمتقن مع استخدام الإضاءة بعناية، لجعل اللعبة تظهر بأفضل شكل ممكن. وتقدم اللعبة فلاتر بصرية لعديد من المناطق للحصول على أجواء مختلفة. كما تقدم اللعبة أكثر من 57 زياً للشخصية الرئيسية، لمزيد من التخصيص حسب أذواق اللاعبين.

واهتم فريق العمل بأدق التفاصيل في العالم، من تصاميم الأسلحة والدروع والمباني التي تقدم خليطاً بين الماضي والمستقبل، وحتى تفاصيل وجوه الشخصيات الرئيسية والثانوية. وتقدم اللعبة أكثر من نمط للرسومات، من بينها التركيز على الدقة «4K» أو مستويات الأداء بـ60 صورة في الثانية، أو النمط المتوازن الذي يجمع عناصر من النمطين المذكورين. هذا، وتدعم اللعبة اللغة العربية على مستوى النصوص والقوائم.

موسيقى اللعبة ممتازة، وتعد من أفضل الأجواء الصوتية إلى الآن، وهي متنوعة ولا تتشابه مع أي من الألعاب الأخرى؛ حيث تدمج أنواعاً مختلفة من الموسيقى، مثل «Rock» و«Techno» و«K-Pop» بصحبة مؤثرات صوتية متقنة تزيد من مستويات الانغماس. ونذكر الأداء الصوتي المتقن والمميز للشخصيات المختلفة.

وتستخدم اللعبة مزايا حصرية لأداة التحكم «DualSense» تشمل مقاومة الأزرار للضغط خلال المعارك حسب الأسلحة، ودعم الضغط على المنطقة الخاصة باللمس، للقيام بمسح المكان الذي توجد فيه الشخصية، إلى جانب تشغيل بعض المؤثرات الصوتية من سماعة أداة التحكم لدى صد ضربات الأعداء، مثل تقديم صوت التحام السيف مع سلاح العدو.

معلومات عن اللعبة

• الشركة المبرمجة: «شيفت أب» (Shift Up).

• الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» (Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com).

• موقع اللعبة: www.Stellar-Blade.com

• نوع اللعبة: مغامرات وقتال (Action Adventure).

• أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصرياً.

• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للبالغين أكبر من 17 عاماً (M 17 plus).

• دعم للعب الجماعي: لا.


إضافة مميزة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي

إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
TT

إضافة مميزة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي

إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)
إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)

في عالم الأعمال والتعليم، تعدّ «العروض التقديمية (برزنتيشن)» وسيلة أساسية لتوصيل الأفكار والمعلومات بفاعلية. ومع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن الآن استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية إنشاء هذه العروض. إنشاء عرض تقديمي يتطلب كثيراً من الوقت والجهد لجمع المعلومات والصور وتنظيمها بشكل جيد، لكن مع إضافة «ChatGPT for PowerPoint» المتاحة على متجر تطبيقات «مايكروسوفت (Microsoft)»، يمكنك إنشاء عرضك التقديمي بسرعة فائقة وفي أقل من دقيقة. يشمل العرض التقديمي معلومات وصوراً وتصميماً مميزاً. في هذه المقالة، سنستعرض مميزات هذه الإضافة، وكيفية استخدامها، والفوائد التي تقدمها للمستخدمين.

مميزات إضافة «ChatGPT for PowerPoint»

1- توليد الشرائح تلقائياً

تعتمد هذه الإضافة على الذكاء الاصطناعي لتوليد شرائح جذابة بشكل تلقائي. يمكن للمستخدمين إدخال وصف للموضوع، وتقوم الإضافة بتحويله إلى شرائح مصممة بشكل جيد تحتوي النصوص والصور المناسبة، مما يوفر كثيراً من الوقت والجهد في تصميم الشرائح يدوياً.

2- إضافة الصور والتصميم

يمكن للإضافة إدراج الصور والتصميمات المناسبة للشرائح تلقائياً، مما يجعل العروض التقديمية أكثر جاذبية واحترافية. هذا يساعد على تحسين الرسالة البصرية للعروض التقديمية وجعل الجمهور أكثر تفاعلاً معها.

3- التعديل والتخصيص

رغم أن الإضافة تولّد الشرائح تلقائياً، فإنها تتيح للمستخدمين إمكانية تعديل الشرائح بسهولة. يمكن للمستخدمين تعديل النصوص، وتغيير الصور، وضبط التنسيقات؛ وفقاً لاحتياجاتهم الشخصية.

4- الترجمة ودعم اللغات

تدعم الإضافة ترجمة المحتوى إلى كثير من اللغات، مما يساعد على إنشاء عروض تقديمية تصل إلى جمهور عالمي. يمكن للمستخدمين توليد شرائح بلغات مختلفة بنقرة زر واحدة.

كيفية استخدام الإضافة

1- تثبيت الإضافة

يمكن تثبيت «ChatGPT for PowerPoint» من متجر تطبيقات «مايكروسوفت (Microsoft)». بعد التثبيت، ستظهر الإضافة بوصفها خياراً في شريط الأدوات داخل «باوربوينت (PowerPoint)».

يمكن تثبيت الإضافة من متجر تطبيقات «مايكروسوفت»... بعد التثبيت ستظهر الإضافة بوصفها خياراً في شريط الأدوات داخل «الباوربوينت»... (باوربوينت)

2- إدخال الوصف

بعد تثبيت الإضافة، يمكن للمستخدمين بدء إنشاء العروض التقديمية عن طريق إدخال وصف للموضوع الذي يرغبون في عرضه.

يمكن للمستخدمين بدء إنشاء العروض التقديمية عن طريق إدخال وصف مختصر للموضوع الذي يرغبون في عرضه... الإضافة تحلل هذا الوصف وتولّد الشرائح تلقائياً (باوربوينت)

3- توليد الشرائح

بمجرد إدخال الوصف، تحلل الإضافة النصوص وتولّد الشرائح تلقائياً؛ بما في ذلك النصوص والصور المناسبة. يمكن للمستخدمين معاينة الشرائح والتعديل عليها وفق الحاجة.

الأداة تمكنك من إنشاء عروض تقديمية باستخدام الذكاء الاصطناعي في أقل من دقيقة (باوربوينت)

4- التعديل والتخصيص

تتيح الإضافة واجهة سهلة الاستخدام لتعديل الشرائح وتخصيصها. يمكن تغيير النصوص، وتعديل التصميمات، وإضافة أو حذف الشرائح؛ بسهولة.

فوائد استخدام «ChatGPT for PowerPoint»

1- توفير الوقت والجهد

عبر توليد الشرائح تلقائياً بناءً على وصف الموضوع، يمكن للمستخدمين توفير كثير من الوقت الذي يمكن استثماره في جوانب أخرى من العمل.

2- تحسين الجودة البصرية

تضمن الإضافة أن تكون الشرائح مصممة بشكل جيد وجذاب، مما يساعد على تقديم عروض تقديمية احترافية.

3- التنوع والدعم اللغوي

بدعمها لغات متعددة، تساعد الإضافة المستخدمين على إنشاء عروض تقديمية مخصصة لجماهير متنوعة.

إضافة «ChatGPT for PowerPoint» هي أداة قوية تمكن المستخدمين من إنشاء عروض تقديمية احترافية بسرعة وسهولة باستخدام الذكاء الاصطناعي. سواء أكنت تحتاج إلى توليد شرائح تلقائياً بناءً على وصف الموضوع، أم إضافة صور وتصميمات جذابة، أم تعديل الشرائح بسهولة، فإن هذه الإضافة توفر لك كل ما تحتاجه لإنشاء عروض تقديمية مميزة وفعالة.


«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
TT

«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)
ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)

أعلنت «يوتيوب تي في - YouTube TV» عن توسيع ميزة «المشاهدة المتعددة» (multiview) لتشمل الآن الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android (أندرويد)، مما يتيح للمستخدمين فرصة مشاهدة أربعة بثوث في وقت واحد. هذا الإعلان جاء بعد شهرين من إطلاق الميزة نفسها على أجهزة iPhone (آيفون) وiPad (آيباد)، مما يعزز تجربة المشاهدة المتكاملة والمتميزة لعشاق الرياضة والمحتوى المتنوع.

تحسين تجربة المشاهدة

تم إطلاق ميزة المشاهدة المتعددة لأول مرة في مارس (آذار) 2023، وهي تستهدف بشكل خاص محبي الرياضة الذين يرغبون في متابعة عدة مباريات مباشرة في الوقت نفسه دون الحاجة إلى التنقل بين القنوات. هذا الأمر يوفر تجربة مشاهدة أكثر سلاسة ومتعة، حيث يمكن للمستخدمين الاطلاع على كل الأحداث الهامة في وقت واحد.

كيفية الوصول إلى الميزة

للاستفادة من هذه الميزة على هواتف وأجهزة Android (أندرويد)، يجب على المستخدمين تحديث تطبيق YouTube TV (يوتيوب تي في) إلى أحدث إصدار. بعد التحديث، سيظهر الخيار الجديد في صفوف «Top Picks for You» (أفضل الاختيارات لك) أو «Watch in multiview» (المشاهدة المتعددة)، مما يسهل الوصول إلى البثوث المتعددة ببضع نقرات فقط.

الخطط المستقبلية

ورغم أن «يوتيوب تي في» قد بدأت بالفعل في تقديم بعض الإمكانات التخصيصية لهذه الميزة، فإنها لا تزال محدودة إلى حد ما. حالياً، لا يمكن للمستخدمين اختيار أي أربع قنوات لمشاهدتها معاً، بل يتم تقديم بثوث متعددة منتقاة مسبقاً. ولكن، وفقاً لما ذكرته Google (غوغل) في منشور على منصة «إكس»، فإن الشركة تعمل بجد لتحسين هذه الميزة وتوفير المزيد من الخيارات والمرونة في المستقبل القريب.

المنافسة في السوق

«يوتيوب تي في» ليست الوحيدة في هذا المضمار، فقد أطلقت Apple TV (أبل تي في) ميزة مشابهة لعشاق الرياضة في مايو (أيار) 2023، مما يسمح للمشاهدين بمتابعة عدة أحداث رياضية في الوقت نفسه. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت خدمة Peacock (بيكوك) مؤخراً أنها ستتيح للمشاهدين مشاهدة أربعة بثوث مباشرة في وقت واحد خلال أولمبياد باريس 2024، مما يبرز التنافس القوي بين خدمات البث لتقديم أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.

تأثير الميزة على تجربة المستخدم

تساهم ميزة المشاهدة المتعددة في تحسين تجربة المستخدم بشكل كبير، خاصة لأولئك الذين يتابعون الرياضات الحية والأحداث الهامة. فبدلاً من التنقل المستمر بين القنوات والبرامج، يمكن للمشاهدين الآن الاستمتاع بتجربة مشاهدة متكاملة وأكثر تفاعلية، مما يزيد من رضاهم ويعزز ولاءهم للخدمة.

تمثل ميزة المشاهدة المتعددة خطوة مهمة نحو تحسين تجربة المشاهدة على YouTube TV (يوتيوب تي في)، ومع الخطط المستقبلية لتقديم مزيد من التخصيص والمرونة، يبدو أن المستقبل يحمل الكثير من التحسينات والإمكانيات المثيرة لمستخدمي هذه الخدمة الرائدة.