رئيسي: إيران ستوقع 20 مذكرة تفاهم مع الصين

صورة من لقاء جمع الرئيسين الصيني والإيراني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
صورة من لقاء جمع الرئيسين الصيني والإيراني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
TT

رئيسي: إيران ستوقع 20 مذكرة تفاهم مع الصين

صورة من لقاء جمع الرئيسين الصيني والإيراني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
صورة من لقاء جمع الرئيسين الصيني والإيراني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)

أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنه سيتم خلال زيارته إلى بكين توقيع 20 مذكرة تفاهم حول التعاون بين بلاده والصين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
جاء ذلك خلال تصريح أدلى به رئيسي، في مطار مهرآباد الدولي بطهران قبيل مغادرته البلاد مساء اليوم الاثنين، متجهاً إلى الصين، مبيناً أنه يلبي بهذه الزيارة دعوة رئيس الجمهورية الصيني، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وأضاف أنه ستتم خلال الزيارة بداية متابعة تنفيذ وثيقة التعاون الاستراتيجي الشاملة على مدى 25 عاماً بين إيران والصين.
واعتبر رئيسي، العلاقات بين طهران وبكين قائمة في الكثير من المجالات، منوهاً في الوقت نفسه إلى عدم استخدام الطاقات المتاحة لدى البلدين من أجل رفع مستوى التعاون الثنائي وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وتابع قائلاً: «للأسف نحن لدينا تخلف جاد في هذا الخصوص». واستطرد: «من أجل التعويض عن هذا التخلف، يتعين على البلدين تحديد الطاقات، ولا سيما في ما يخص التبادل التجاري والاقتصادي، بشكل دقيق»، متوقعاً «وجود إرادة مشتركة لدى إيران والصين لرفع مستوى التعاون بينهما».
كما أشار إلى التعاون الإيراني الصيني في المجالات المالية والطاقة، موضحاً أن الوزراء الذين يرافقونه في هذه الزيارة سيوقعون وثائق للتعاون مع الجانب الصيني بهذا الشأن، ومبيناً أن الجانب الأهم، هو متابعة العلاقات على مستوى التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وفي جانب آخر، من تصريحه هذا، تطرق رئيسي إلى التحاق إيران بمنظمة شنغهاي للتعاون، مؤكداً أنه بهذه الخطوة تم حسم العلاقات الإيرانية مع البنى الاقتصادية في المنطقة، بما يتيح أرضية مناسبة لبناء التعاون مع كل الدول الآسيوية.
وأشار الرئيس الإيراني، أيضاً إلى المواقف المشتركة بين طهران وبكين حيال ما سماه النزعات الأحادية وحماية الاستقلال السياسي على الصعيد الدولي.
وتُعتبر الصين شريكاً تجارياً حيوياً لإيران التي تخضع لعقوبات قاسية فرضتها الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

قتلى وجرحى في أحداث أمنية جنوب شرقي إيران

صورة نشرتها وكالة «ميزان» من اضطرابات مدينة زاهدان عاصمة محافظة بلوشستان في 8 يوليو الماضي
صورة نشرتها وكالة «ميزان» من اضطرابات مدينة زاهدان عاصمة محافظة بلوشستان في 8 يوليو الماضي
TT

قتلى وجرحى في أحداث أمنية جنوب شرقي إيران

صورة نشرتها وكالة «ميزان» من اضطرابات مدينة زاهدان عاصمة محافظة بلوشستان في 8 يوليو الماضي
صورة نشرتها وكالة «ميزان» من اضطرابات مدينة زاهدان عاصمة محافظة بلوشستان في 8 يوليو الماضي

شهدت محافظتا سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، مساء الأربعاء، تصعيداً أمنياً متزامناً في عدة نقاط، مع تسجيل هجمات مسلحة ضد قوات الشرطة والجيش الإيراني، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات، فيما تبقى بعض التفاصيل المتعلقة بهوية المنفذين وحجم الخسائر، غير محسومة.

وأعلنت الشرطة الإيرانية أن مقر قيادة الشرطة في شهرستان غلشن تعرض، مساء الأربعاء، لانفجار أعقبه إطلاق نار من مسلحين. وقالت المصادر الرسمية إن قوات الشرطة قتلت أحد المهاجمين وأصابت عدداً آخر، فيما استمرت عمليات البحث عن بقية المنفذين، طبقاً لوكالة «تسنيم».

ونقلت الوكالة عن العلاقات العامة للفرقة المدرعة 88 في الجيش الإيراني، أن حافلة صغيرة تقل موظفين عسكريين تعرضت لهجوم مسلح في منطقة نيكشهر في أثناء انتقالهم لتبديل المناوبات. وأسفر الهجوم، وفق الرواية الرسمية، عن مقتل العسكري محمد رضا أوكاتي وإصابة ثلاثة آخرين.

وكذلك أفادت «تسنيم» بأن دورية تابعة لوحدة الشرطة في نصرت آباد تعرضت لهجوم مسلح في أثناء تنفيذ مهمة أمنية، في محور «لخشك - زاهدان/نصرت آباد»، مما أدى إلى مقتل الشرطي وحيد عنايت. وأضافت أن عدداً من المهاجمين أصيبوا وتمكنوا من الفرار، وأن القوات الإيرانية بدأت عملية لتعقبهم.

تأتي هذه الأحداث بعد سلسلة عمليات وهجمات أخرى خلال الأيام الماضية؛ إذ أفادت مصادر إيرانية في 5 أكتوبر (تشرين الأول) بمقتل شرطيين وإصابة ثالث في هجوم على دورية في بمبور بالمحافظة.

التطورات لا تبدو حادثة منفردة في موقع واحد، بل تأتي ضمن سلسلة متقاربة زمنياً من الهجمات والاشتباكات في المحافظة. ففي مطلع أكتوبر، تحدثت تقارير عن اشتباكات استمرت ساعات قرب زاهدان، بينما أعلن «الحرس الثوري» لاحقاً مقتل ستة أشخاص وصفهم بأنهم أعضاء في مجموعة مسلحة، في حين بقيت تفاصيل الطرف الآخر موضع خلاف بين المصادر.

كما أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية قبل أيام تفكيك ثلاث خلايا مسلحة جنوب شرقي البلاد، واعتقال عشرة أشخاص ومقتل اثنين آخرين خلال الاشتباكات، في مؤشر إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية كانت أصلاً في حالة استنفار مرتفعة في المنطقة قبل هجمات الساعات الأخيرة.


ما الذي يحدث بشأن القنصلية البريطانية في القدس؟

عضو ببلدية القدس يقف خارج القنصلية البريطانية في الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لإغلاقها... وذلك في أعقاب عقوبات تجارية فرضها رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام على المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة في القدس الشرقية (رويترز)
عضو ببلدية القدس يقف خارج القنصلية البريطانية في الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لإغلاقها... وذلك في أعقاب عقوبات تجارية فرضها رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام على المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة في القدس الشرقية (رويترز)
TT

ما الذي يحدث بشأن القنصلية البريطانية في القدس؟

عضو ببلدية القدس يقف خارج القنصلية البريطانية في الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لإغلاقها... وذلك في أعقاب عقوبات تجارية فرضها رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام على المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة في القدس الشرقية (رويترز)
عضو ببلدية القدس يقف خارج القنصلية البريطانية في الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لإغلاقها... وذلك في أعقاب عقوبات تجارية فرضها رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام على المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة في القدس الشرقية (رويترز)

أعلنت بريطانيا، الخميس، أن قنصليتها في القدس، التي بدأت أنشطتها هناك قبل نحو 200 عام، ستواصل عملها على نطاق أضيق وستُعرَف من الآن فصاعداً باسم «البعثة البريطانية» في المدينة، وذلك بعد أن أمرت إسرائيل بإغلاقها في خضم نزاع حول العقوبات المفروضة على المستوطنات.

وفيما يلي نستعرض أهم العناصر عن هذا النزاع والبعثات الدبلوماسية في المدينة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

لماذا يحدث هذا... ولماذا الآن؟

يتعلق الخلاف بالعقوبات. وجاء قرار إسرائيل بإغلاق القنصلية رداً على إعلان بريطانيا أنها ستفرض حظراً على تجارة السلع المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية.

في الثامن من سبتمبر (أيلول)، أمرت إسرائيل بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس الشرقية في غضون 30 يوماً وسحب دبلوماسييها من المدينة. وانقضت المهلة الخميس، وأعلنت بريطانيا وإسرائيل عن حل وسط من شأنه إبقاء القنصلية مفتوحة.

لماذا تقع القنصلية في القدس... وأين تقع السفارة؟

القنصلية تقع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، ومسؤولة عن إدارة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في المدينة، وكذلك في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. كما تقدم خدمات قنصلية للفلسطينيين.

ووفقاً للمكتبة الوطنية الإسرائيلية، توجد القنصلية في القدس منذ عام 1839، عندما كانت المنطقة جزءاً من الإمبراطورية العثمانية وقبل وقت طويل من قيام دولة إسرائيل في عام 1948. والقدس الشرقية أرض محتلة بموجب القانون الدولي. أما السفارة البريطانية في إسرائيل، شأنها شأن سفارات معظم الدول،فتقع في تل أبيب، التي تضم أيضاً بعض الإدارات الحكومية، في حين توجد مكاتب رئيس الوزراء والرئاسة والبرلمان (الكنيست) في القدس.

لماذا يُعدُّ وضع القدس معقداً إلى هذا الحد؟

لطالما كان وضع القدس موضع نزاع مرير.

كانت المدينة تحت السيطرة البريطانية في ظل الانتداب على فلسطين. وانتهى ذلك الوضع بالتزامن تقريباً مع قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وبموجب قرار للأمم المتحدة، كان من المفترض أن تخضع القدس لإدارة دولية نظراً لمكانتها الخاصة لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين.

وأسفرت الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 عن سيطرة إسرائيل على القدس الغربية وسيطرة الأردن على القدس الشرقية، بما في ذلك معظم الأماكن المقدسة في المدينة.

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية في حرب الأيام الستة عام 1967 وضمتها عام 1980، لتسيطر بذلك على المدينة بأكملها.

وترى إسرائيل القدس بأكملها عاصمتها، لكن معظم الدول لا تعترف بذلك وتعدّ القدس الشرقية منطقة خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. وفشلت عقود من المفاوضات في التوصل إلى تسوية بشأن الوضع النهائي.

ما هي الدول الأخرى التي تتبع الترتيب القنصلي نفسه؟

تركيا والكثير من الدول الغربية، بما في ذلك فرنسا، وبلجيكا، واليونان، وإيطاليا، وإسبانيا والسويد.

هل أغلقت إسرائيل أياً من قنصليات هذه البلدان؟

لا. انضمت فرنسا إلى بريطانيا في الإعلان عن فرض عقوبات، إلى جانب كندا التي ليس لها قنصلية في القدس. ولم تتخذ إسرائيل أي إجراءات ضد باريس.

ماذا عن الولايات المتحدة الحليف الأقرب لإسرائيل؟

نقلت الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب ودمجتها مع قنصليتها في القدس خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب في عام 2018، وهي أول إدارة أميركية تتخذ هذه الخطوة. وكان من المفترض أن تنقل الولايات المتحدة سفارتها بحلول عام 1999 بموجب قانون أصدره الكونغرس، لكن الرؤساء المتعاقبين أرجأوا هذه الخطوة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في محاولة لتجنب إفساد فرص السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.


تقرير: إيران تضع قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف

رامشتاين هي أكبر قاعدة جوية أميركية في أوروبا (د.ب.أ)
رامشتاين هي أكبر قاعدة جوية أميركية في أوروبا (د.ب.أ)
TT

تقرير: إيران تضع قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف

رامشتاين هي أكبر قاعدة جوية أميركية في أوروبا (د.ب.أ)
رامشتاين هي أكبر قاعدة جوية أميركية في أوروبا (د.ب.أ)

ذكرت مجلة فيرتشافتسفوخه الألمانية، اليوم الخميس، أن أجهزة المخابرات الإيرانية تستهدف قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا؛ بينها قاعدتا رامشتاين وسبانجدالم، وسط مخاوف من هجمات سرّية محتملة مرتبطة بالحرب على إيران.

وأوردت المجلة، نقلاً عن عدة مسؤولين غربيين في أجهزة مخابرات، دون نشر أسمائهم، أن إسرائيل حذّرت شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتركزت المخاوف على القواعد التي تُدعم العمليات العسكرية الأميركية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بحرب إيران.

ولم يتسنّ بعدُ الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأميركية في ألمانيا.

وتُعد قاعدة رامشتاين عالَماً بحد ذاته، ففي غرب ألمانيا، بالقرب من بلدة رامشتاين ميسنباخ، تمتد منطقة عسكرية واسعة تضم مدرّجات طيران وحظائر طائرات وعدداً من المباني. وتشبه قاعدة القوات الجوية مدينة صغيرة خاصة بها في وسط منطقة راينلاند بفالتس الريفية، وهي معزولة تماماً عن المناظر الطبيعية الجبلية المحيطة بها، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وعلى الرغم من أن قاعدة رامشتاين الجوية تقع على الأراضي الألمانية، فإنها تتمتع بحصانة مماثلة لحصانة السفارات الأجنبية: لا يُسمح للمسؤولين والسياسيين الألمان بدخولها إلا بموافقة القائد الأميركي.