الانتفاضة الإيرانية مستمرة بهتافات وشعارات تصل إلى خامنئي

إطلاق سراح صحافي و7 ناشطات... و«العفو الدولية» تطالب بإلغاء حكم الإعدام لبلوشي

إيرانيات يهتفن ضد النظام في طهران (إيران إنترناشيونال)
إيرانيات يهتفن ضد النظام في طهران (إيران إنترناشيونال)
TT

الانتفاضة الإيرانية مستمرة بهتافات وشعارات تصل إلى خامنئي

إيرانيات يهتفن ضد النظام في طهران (إيران إنترناشيونال)
إيرانيات يهتفن ضد النظام في طهران (إيران إنترناشيونال)

تستمر الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بالتجمعات وترديد الهتافات وكتابة الشعارات وتدمير معالم الرموز الحكومية، بالتزامن مع احتفالات للنظام بمناسبة ذكرى «ثورة 1979» في مختلف أنحاء إيران، وفق موقع «إيران إنترناشيونال» أمس (الجمعة)، في حين أفرجت السلطات، عن صحافي أمس، وعن سبع ناشطات أول من أمس (الخميس)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
واعتقلت السلطات الإيرانية آلاف الأشخاص منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد، إثر وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر (أيلول) بعد أيام على اعتقالها من شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة للنساء في البلاد.
وأفادت «إيران إنترناشيونال» بأنها حصلت على مقطع فيديو يُظهر مجموعة من النساء يرددن أغنية «لأجل» في مترو الأنفاق بالعاصمة طهران. ورددت مجموعة من النشطاء المدنيين والسياسيين شعارات مثل «الحكومة القمعية يجب تدميرها» و«المرأة، الحياة، الحرية» أمام سجن إيفين بطهران مساء الخميس، بعد الإفراج عنهن من السجن، وهن: صبا كردفشاري، وفريبا أسدي، وعلياء مطلب زاده، وبرستو معيني، وزهرا صفائي، كلاره عباسي، وشهرة حسيني من بين النساء اللاتي تم إطلاق سراحهن من السجن.

فرهاد ميثمي (إيران إنترناشيونال)

كما استمرت كتابة الشعارات المناهضة لنظام الجمهورية الإسلامية، حيث أرسل أحد المتابعين مقطع فيديو، قال خلاله إن شعار «المرأة، الحياة، الحرية» أصبح يُكتب في كل مكان حتى في القرى.
وتم إرسال مقطع فيديو آخر إلى «إيران إنترناشيونال» يُظهر أن المتظاهرين كتبوا شعار «الموت لخامنئي» على الثلج.
واستمر تدمير معالم الرموز الحكومية في أماكن مختلفة، حيث يُظهر مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي مواطناً يُنزل عَلَم النظام ويرميه في سلة مهملات بمدينة جوانرود غربي البلاد.

شعيب مير بلوشزهي (إيران إنترناشيونال)

ويُظهر مقطع فيديو آخر حصلت عليه «إيران إنترناشيونال» حرق متظاهرين لافتات حكومية لذكرى ثورة 1979 في كرمان شرقي البلاد.
وفي مقطع فيديو آخر يظهر مواطن في كرج وهو يمزّق ملصقات وإعلانات حكومية ويهتف «الموت للجمهورية المنبوذة». كما واصل أهالي وأقارب ضحايا الانتفاضة الشعبية الحضور عند مقابر أحبائهم وتكريمهم عبر وضع الورود على المقابر.
- زاهدان
وخرج أهالي زاهدان، جنوب شرقي إيران، أمس، إلى الشوارع للأسبوع الـ19 على التوالي. كما نظّم أهالي مدينة كاليكش، احتجاجات مناهضة للنظام. وفي سنندج، خرج الأهالي للشوارع وطالبوا بالإفراج عن رجل الدين إبراهيم كريمي الذي يعتقله نظام طهران.
وهتف المتظاهرون في مظاهرة زاهدان، أمس: «هذه رسالتنا الأخيرة... الهدف إسقاط النظام»، و«الموت لخامنئي» و«اللعنة على الخميني»، و«قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية»، و«أيها الباسيجي والحرس الثوري أنتم دواعشنا»، و«الكردي والبلوشي والأذري... إخوة ومساواة»، وفقاً لـ«إيران إنترناشيونال».
ورفع عدد من المحتجين في مظاهرات زاهدان لافتات طالبوا فيها بإطلاق سراح رجل الدين عبد المجيد مراد زاهي، أحد المقربين من مولوي عبد الحميد.
- كاليكش
وفي مدينة كاليكش، شمال إيران، نظّم الأهالي مظاهرات أمام منزل محمد حسين كركيج دعماً لإمامهم المعزول من صلاة الجمعة بمدينة آزادشهر.
وفي الأسبوع الماضي، قام أحد المتظاهرين بقراءة بيان نيابةً عن الشباب السنّي، شمالي إيران، أشار خلاله إلى الفقر والحرمان واضطهاد البلوش منذ فترة حكم البهلوي، وقال: «بعد الثورة وخلال حكم الجمهورية الإسلامية، تمت إضافة الاعتقال والاغتيال والاستدعاء والإعدام والقتل الجماعي إلى تلك المعاناة أيضاً».
كما أدان الشباب السني، شمالي إيران، في بيانهم، استدعاء واعتقال رجال الدين السنة.
- سنندج - كردستان
في السياق نفسه، تجمع أهالي سنندج، مركز محافظة كردستان غرب إيران، أمس (الجمعة)، وطالبوا بالإفراج عن رجل الدين السني، إبراهيم كريمي ننله. ورفع المحتجون في تجمعاتهم شعارات مثل «الموت للديكتاتور»، و«الموت لخامنئي».
ورغم مرور أيام كثيرة على اختطاف إبراهيم كريمي، إمام مسجد بقرية «ننله»، ولقمان أميني، إمام مسجد «جهار يار نبي» في سنندج، لم تَرد حتى الآن معلومات حول مكان احتجازهما وأوضاعهما الصحية.
وقال إمام أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، إن «من حق الشعب الإيراني العزة والكرامة، وليس الجوع». وأضاف في تصريح نقلته «إيران إنترناشيونال»: «رغم هذا الكنز والبركة التي وهبها الله لهم، يشعر شعب إيران بخيبة أمل من أن وضعه سوف يتحسن، وهذا هو سبب الاحتجاجات التي نشهدها، لأن الشعب توصل إلى استنتاج مفاده أن المشكلة لا يمكن حلها».
- ميثمي المضرب عن الطعام
إلى ذلك، بعث الناشط السياسي المعتقل فرهاد ميثمي برسالة، من سجن «رجائي شهر»، أعلن فيها استمراره في الإضراب عن الطعام، مؤكداً أن تحقيق مستقبل قائم على «سلطة الضعفاء» يتطلب صموداً ومقاومة من الجميع، ودفاعاً مستميتاً عن المطالب المشروعة.
وأدى انتشار صور للناشط فرهاد ميثمي في الأيام الأخيرة والتي أظهرت فقدانه الكثير من وزنه بسبب إضرابه عن الطعام، إلى ردود فعل واسعة داخل إيران وخارجها، ومخاوف من تدهور حالته الصحية.
من جهته، بعث المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران برسالة مفتوحة إلى الناشط ميثمي، في 4 فبراير (شباط) الجاري، دعاه فيها إلى إنهاء إضرابه عن الطعام بعد أن «أوصل جسمه النحيف صوت الشعب الإيراني المضطهد إلى العالم».
وسبق أن بعثت 380 ناشطة في مجال حقوق المرأة برسالة إلى فرهاد ميثمي طالبنه خلالها بإنهاء الإضراب عن الطعام. وجاء في الرسالة: «عندما لا يوقِف العنف هجومه المستمر فإن البقاء على قيد الحياة هو المقاومة».
وأصدرت منظمة العفو الدولية (الجمعة) الماضي، بياناً طالبت فيه بالإفراج «الفوري ومن دون شروط» عن فرهاد ميثمي، المدافع عن حقوق الإنسان المعتقل في سجون إيران.
كما وصفت المنظمة إدانة شعيب مير بلوشزهي بأنها «غير عادلة»، وطالبت سلطات النظام الإيراني بإلغاء حكم الإعدام بحق هذا الشاب البلوشي البالغ من العمر 18 عاماً. وحسب الأنباء، فإن هذا المتظاهر الشاب، الذي اعتُقل في زاهدان، تعرّض للتعذيب لانتزاع اعتراف منه».
- يزدي والناشطات
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «شرق» الإصلاحية، أمس، أن «حسين يزدي الناشط السياسي والصحافي، أُطلق سراحه من سجن دستكرد» بمدينة أصفهان (وسط). واعتُقل يزدي في 5 ديسمبر (كانون الأول)، وحُكم عليه بالسجن عاماً ومُنع من السفر لعامين، وفق تقرير سابق للصحيفة، دون تقديم تفاصيل حول التهم الموجهة إليه. وقالت إن يزدي كان «مدير موقع (موبين 25) الإلكتروني وقناة (إيران تايمز) الإخبارية».
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أفرجت إيران عن المتظاهرة الشابة أرميتا عباسي التي أثارت قضيتها قلقاً دولياً بعدما اعتُقلت في أكتوبر (تشرين الأول) على خلفية الاحتجاجات في مدينة كرج، خارج طهران. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية، نقلاً عن تسريبات وعن مصدر طبي مجهول، بأنّها نُقلت إلى المستشفى بعدما اغتُصبت في أثناء احتجازها. غير أنّ السلطات الإيرانية نفت هذه الاتهامات.
وبعد الإفراج عنها، نشرت عباسي مقطع فيديو على موقع «إنستغرام» تشكر فيه الذين دعموها على مساعدتهم لها.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.


إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
TT

إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

هدد «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأحد)، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.

وقال ا«الحرس الثوري» في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس (آذار) ظهراً».

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

توجد فروع لجامعات أميركية عديدة في دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة.

وليل الجمعة السبت سُمع دوي انفجارات في طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.