«حزب الله» يوسع اتصالاته لتأمين أكثرية تدعم مرشحه للرئاسة

فرنجية يراهن على دور بري لإقناع جنبلاط بالوقوف إلى جانبه

TT

«حزب الله» يوسع اتصالاته لتأمين أكثرية تدعم مرشحه للرئاسة

يقول مصدر نيابي لبناني بأن ميزان القوى الحالي في البرلمان لا يتيح، ما لم يتبدل، لأي مرشح لرئاسة الجمهورية الحصول على 65 نائباً، أي نصف عدد النواب زائداً واحداً، علماً بأن القوى الداعمة له ما زالت حتى إشعار آخر عاجزة عن تأمين حضور أكثرية ثلثي النواب لانعقاد الجلسة، ويؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن رئيس البرلمان نبيه بري يدرك جيداً استحالة دعوة النواب لجلسة جديدة في ظل انسداد الأفق أمام إحداث خرق لإخراج انتخاب الرئيس من الدوران في حلقة مفرغة، وهذا ما يكمن وراء دعوته الكتل النيابية للحوار للوصول إلى مساحة مشتركة تؤدي إلى فك الحصار عن انتخابه.
ويلفت المصدر النيابي إلى أن بري وإن كان يعطي الأولوية لانتخاب الرئيس، فإنه بات على يقين بأن الحوار يسهم في تلاقي النواب في منتصف الطريق للتداول في المخرج الذي يضع حداً لاستمرار المراوحة.
ويسأل المصدر نفسه عن البديل من رفض الحوار؟ وهل يكون في تداعي مجموعة من النواب المنتمين إلى تكتل «قوى التغيير» للاعتصام في البرلمان الذي لم يعد له من جدوى، بعد أن أدركوا بأن اعتصامهم لم يلق التجاوب المطلوب حتى من أقرب المقربين إليهم الذين تداعوا للتضامن معهم لبعض الوقت؟
كما يسأل، هل أن المشكلة محصورة بعدم تحديد موعد لجلسة جديدة؟ أم أنها تتعلق بانشطار البرلمان إلى شطرين لا يلتقيان بغياب الحد الأدنى من التفاهم وهذا ما يبرر دعوة بري للحوار.
ويؤكد بأن هناك ضرورة لملاقاة النواب، اللقاء الخماسي، الذي عقد في باريس في منتصف الطريق، وإن كان المشاركون فيه تجنبوا الدخول في الأسماء، واكتفوا بحثّ النواب على انتخاب الرئيس في أسرع وقت على أن يكون مقبولاً دولياً وعربياً، ويلتزم بخريطة الطريق الدولية التي ترسم العناوين الإنقاذية لإخراج لبنان من أزماته المتراكمة وتكون كفيلة بطي صفحة الانهيار التي ينزلق إليها بغياب الحلول الناجعة للانتقال به إلى مرحلة التعافي.
وفي هذا السياق، يقول مصدر سياسي إن هناك ضرورة أن تبحث الكتل النيابية جدياً في الانتقال بالملف الرئاسي إلى خطة - ب. ويرى لـ«الشرق الأوسط» بأن رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط كان السباق في طرحه عينة من المرشحين تضم قائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق جهاد أزعور والنائب السابق صلاح حنين، على أن تكون مفتوحة لضم مرشحين آخرين.
ويؤكد المصدر السياسي بأن جنبلاط يتوخى من طرحه هذه الأسماء فك الحصار السياسي الذي لا يزال يعوق انتخاب الرئيس، ويقول بأن التفاهم على المرشح التوافقي يأخذ بعين الاعتبار التنسيق مع المرشح ميشال معوض والقوى الداعمة له شرط أن يلقى التجاوب من المحور الآخر الداعم لزعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية وإن كان لم يعلن ترشحه رسمياً.
ويقول بأن جنبلاط يمارس الواقعية السياسية لاعتقاده بأن الانتقال تلقائياً إلى الخطة - ب وحده يخرج انتخاب الرئيس من الحلقة المفرغة التي يدور فيها، ويسأل عن موقف الثنائي الشيعي وتحديداً «حزب الله»، وما إذا كان على استعداد للبحث عن مرشح توافقي لا يشكل تحدياً لهذا الفريق أو ذاك؟
كما يسأل ما إذا كان «حزب الله» يتريث في تحديد موقفه على خلفية أنه في حاجة إلى كسب مزيد من الوقت لعله يتمكن من تأمين العدد النيابي المطلوب الذي يضاف إلى عدد النواب المنتمين إلى محور الممانعة، لأن من دون تأمينه لن يجازف فرنجية بالإعلان رسمياً عن ترشحه؟
فـ«حزب الله» بحسب المصدر السياسي يتحرك بعيداً عن الإعلام في أكثر من اتجاه ويوسع حالياً مروحة اتصالاته لعله يؤمن لفرنجية الحصول على تأييد 65 نائباً كونه حتى هذه اللحظة هو المرشح الوحيد الذي يرتاح له.
كما أن فرنجية يراهن على الدور الذي يمكن للرئيس بري القيام به حيال جنبلاط لإقناعه بتعديل موقفه لمصلحة وقوف نواب «اللقاء الديمقراطي» إلى جانبه، مع أن مصادره تؤكد لـ«الشرق الأوسط» بأنه يتعاطى مع الملف الرئاسي تحت سقف المبادرة التي أطلقها رئيس «التقدمي»، فيما يتموضع النواب السنة من غير المنتمين إلى محور الممانعة في وسط الطريق بحثاً عن رئيس توافقي وهم على تواصل مع الكتل النيابية، برغم أن مصادر «المردة» تتحدث بارتياح عن علاقة فرنجية الوثيقة بهم، وتحديداً أولئك الذين تتشكل منهم كتلة «الاعتدال الوطني».
وبالنسبة إلى نواب السنة المنتمين إلى «قوى التغيير» فإن مصادرهم تلفت إلى أنهم يتشاورون مع زملائهم للاتفاق على اسم المرشح الرئاسي الذي يحظى بتأييدهم بغية تجاوزهم للخلاف القائم داخل التكتل بتأييدهم لأكثر من مرشح.
لذلك فإن الحراك الرئاسي لا يخلو من لجوء هذا الطرف أو ذاك إلى تبادل الحملات التي تفتقد إلى الدقة في احتساب النواب المؤيدين للمرشحين، وإن كانوا يفضلون التحرك بصمت ويتريثون في الإعلان عن ترشحهم بصورة رسمية خوفاً من لعبة حرق الأسماء وذهابهم ضحية الحروب النفسية التي يتطلع من يرعاها إلى تقديم مرشحه على أنه صاحب الحظ الأوفر للوصول إلى سدة الرئاسة الأولى، ويبقى أن تصدر النتيجة النهائية عن النواب في جلسة الانتخاب التي ستكون حاسمة.
ويبقى السؤال، كيف سيتصرف «حزب الله»؟ وهل بات على قناعة بأنه ضمن لفرنجية الحصول على 65 صوتاً وربما أكثر؟ بخلاف ما يقوله خصومه بأنه يعوزه التدقيق في أسماء مؤيديه من النواب.


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

قتيل في شمال إسرائيل بصاروخ أُطلق من لبنان

مواطنون يتفقدون أثر سقوط صاروخ إيراني في ديمونة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
مواطنون يتفقدون أثر سقوط صاروخ إيراني في ديمونة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
TT

قتيل في شمال إسرائيل بصاروخ أُطلق من لبنان

مواطنون يتفقدون أثر سقوط صاروخ إيراني في ديمونة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)
مواطنون يتفقدون أثر سقوط صاروخ إيراني في ديمونة جنوب إسرائيل اليوم (أ.ب)

أفاد مسعفون اليوم (الأحد) بمقتل شخص قرب الجليل في شمال إسرائيل بصاروخ أُطلق من لبنان، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

ووفق «قناة 13» الإسرائيلية، «أدى إطلاق صاروخ مضاد للدبابات نفذه (حزب الله) من لبنان إلى إصابة هدف مباشرة عند كيبوتس على الحدود الشمالية. اشتعلت النيران في مركبتين، واحتجز شخص داخل إحداهما».وأعلن المسؤولون الطبيون لاحقاً وفاته في مكان الحادث.

ولاحقا أعلن «حزب الله» أنه هاجم تجمعاً لجنود إسرائيليين في مسكاف عام بشمال إسرائيل «بصلية صاروخية».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أنه تم تحديد موقع إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إحدى المناطق السكنية على الحدود الشمالية.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الأحد أن قواته قتلت عناصر من «حزب الله» واستولت على أسلحة، خلال عمليات برية مستمرة في جنوب لبنان.

وداهمت قوات من الفرقة 36 مؤخرا عدة مبان يقول الجيش إنه كان يتم استخدامها من قبل «حزب الله»، حيث عثرت القوات الإسرائيلية على العديد من الأسلحة، حسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» اليوم (الأحد).

وتابع الجيش الإسرائيلي أن اللواء المدرع السابع التابع للفرقة قتل أكثر من 10 عناصر من «حزب الله» «شكلوا تهديدا مباشرا» خلال الغارة.

وتتواجد حاليا أربع فرق من الجيش الإسرائيلي، تتألف من آلاف الجنود في جنوب لبنان. وأفادت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لنشر المزيد من القوات في جنوب لبنان وتوسيع منطقته العازلة بشكل أكبر لدفع تهديد «حزب الله» من الحدود.


إسرائيل على مشارف الناقورة اللبنانية

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود الشمالية مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود الشمالية مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل على مشارف الناقورة اللبنانية

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود الشمالية مع لبنان (إ.ب.أ)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود الشمالية مع لبنان (إ.ب.أ)

وصل التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان أمس، إلى مشارف بلدة الناقورة الساحلية، في أولى الهجمات على هذا المحور، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة بالأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي «حزب الله» على أطراف البلدة.

وإضافة إلى الناقورة، بلغت المعارك في جنوب لبنان، حد «الالتحام المباشر» على جبهة مدينة الخيام أيضاً، وقالت مصادر ميدانية في مرجعيون لـ«الشرق الأوسط»، إن القتال استعر بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة، وهي من المرات النادرة التي تُسمع فيها أصوات الاشتباكات بهذه الكثافة في المنطقة.

بالموازاة، تعثرت الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، وخلصت فرنسا إلى أن الزيارة السريعة التي أجراها وزير خارجيتها، جان نويل بارو، إلى لبنان وإسرائيل، لم تسفر عن نتائج مباشرة، وقالت مصادر فرنسية إن «زمن التفاوض لم يحن بعد».


مسيّرة «المخابرات» تخرق هدنة بغداد

صورة وزعها "جهاز المخابرات" العراقي لتشييع ضابط قضى بهجوم مسيرة ملغمة أمس السبت
صورة وزعها "جهاز المخابرات" العراقي لتشييع ضابط قضى بهجوم مسيرة ملغمة أمس السبت
TT

مسيّرة «المخابرات» تخرق هدنة بغداد

صورة وزعها "جهاز المخابرات" العراقي لتشييع ضابط قضى بهجوم مسيرة ملغمة أمس السبت
صورة وزعها "جهاز المخابرات" العراقي لتشييع ضابط قضى بهجوم مسيرة ملغمة أمس السبت

شهدت بغداد تصعيداً أمنياً جديداً أمس (السبت)، مع هجوم استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني في منطقة المنصور وسط العاصمة؛ حيث أصابت طائرة مسيّرة برج الاتصالات وأنظمة الخوادم، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

ونعى جهاز المخابرات أحد ضباطه الذي قُتل جرّاء الاستهداف، واصفاً الهجوم بأنه «إرهابي» نفذته جهات خارجة على القانون، ومؤكداً أن العملية تُمثل محاولة فاشلة لعرقلة عمله، مع التعهد بملاحقة المسؤولين وتقديمهم للعدالة.

بالتوازي، أعلنت جماعة «أصحاب الكهف» استهداف قاعدة «فيكتوري» قرب مطار بغداد، في مؤشر عملي لانتهاء الهدنة غير المعلنة التي أعلنتها «كتائب حزب الله» قبل يومين، والتي كانت تقتصر على السفارة الأميركية فقط.

كما شهد مطار «الحليوة» العسكري في طوزخورماتو هجمات على وحدات «الحشد الشعبي»، ما أسفر عن مقتل أحد مقاتليها وإصابة آخرين.