هونغ كونغ ترحب بـ«أرامكو» في بورصتها

9 مليارات دولار استثمارات عمالقة التكنولوجيا في السعودية

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المؤتمر أمس (الشرق الأوسط)
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المؤتمر أمس (الشرق الأوسط)
TT

هونغ كونغ ترحب بـ«أرامكو» في بورصتها

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المؤتمر أمس (الشرق الأوسط)
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المؤتمر أمس (الشرق الأوسط)

أعلن جون لي، الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، أمس، أن المدينة ستدعم عملاق النفط «أرامكو»، إذا أرادت إدراج أسهمها في بورصتها.
وقال جون لي، في منشور على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» بعد اجتماع مع أمين الناصر، الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية، إن هونغ كونغ يمكنها التعامل مع أي من فرص الاستثمار وترتيبات التمويل المستقبلية لـ«أرامكو»، بحسب وكالة «رويترز».

من ناحية ثانية، كشف المهندس عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، لدى افتتاحه مؤتمر «ليب 2023» في الرياض، أمس، عن استثمار بعض كبار عمالقة التكنولوجيا في العالم أكثر من 9 مليارات دولار في المملكة.
وأوضح أن شركة «مايكروسوفت» استثمرت 2.1 مليار دولار في سحابة عالمية فائقة النطاق في المملكة، و«أوراكل» 1.5 مليار دولار لتوسيع أعمالها من خلال إنشاء عدد من المناطق السحابية الجديدة في السعودية، وشركة «هواوي» 400 مليون دولار في عروض السحابة بالمملكة، وإنشاء منطقة سحابية لخدمات شركة «زوم» في المملكة بالشراكة مع «أرامكو»، باستثمارات تبلغ 434 مليون دولار، إلى جانب استثمارات عالمية ومحلية بـ4.5 مليار دولار في مجالات مختلفة.
ولفت السواحة إلى أن هذه الحزم من الاستثمارات الضخمة جاءت بدعم من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمكينه لقطاع التقنية؛ إيماناً بأهمية الاستفادة من الآفاق المفتوحة والمجالات النوعية على مختلف أشكالها الاقتصادية الرقمية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

الاقتصاد ‏نائب أمير منطقة مكة المكرمة ووزير البيئة والمياه والزراعة خلال تدشين أسبوع المياه السعودي الأول (إمارة مكة المكرمة)

السعودية تخفض استنزاف المياه الجوفية إلى النصف… وجذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار

تراهن السعودية على تحويل قطاع المياه إلى أحد محركات النمو الاقتصادي، مستندة إلى إصلاحات هيكلية واستثمارات ضخمة وشراكات دولية.

أسماء الغابري
خاص جانب من الكورنيش والأحياء المجاورة في المنطقة الشرقية (واس)

خاص «الرسوم البيضاء» تفكُّك «جمود الأراضي» في المنطقة الشرقية بعد الرياض

تواصل رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة إحداث تحول جذري في المشهد العقاري بالسعودية؛ فبعد النجاح في الرياض، بدأت مفاعيلها بالظهور جلياً في المنطقة الشرقية.

بندر مسلم (الرياض)
خاص اجتماع الطاولة المستديرة الوزارية السعودي الياباني في يناير من العام الماضي (أرشيفية - إكس)

خاص السفير الياباني لـ«الشرق الأوسط»: مشاورات مع الرياض لتحصين سلاسل توريد الطاقة

كشف السفير الياباني لدى السعودية، ياسوناري مورينو، عن إجراء مشاورات مكثفة بين الرياض وطوكيو لتعزيز مرونة وقدرة سلاسل توريد الطاقة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد المنطقة الشرقية (روح السعودية)

146 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المنطقة الشرقية تدخل التطوير والتداول

أعلنت وزارة البلديات والإسكان السعودية أن إجمالي مساحات الأراضي البيضاء المشمولة بالتطوير والمتداولة في المنطقة الشرقية بلغ نحو 146 مليون متر مربع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صالة عرض شركة «سكودا» التشيكية في السعودية (الشرق الأوسط)

خاص «سكودا» تراهن على الهندسة الأوروبية لغزو سوق السيارات السعودية

تضع شركة «سكودا» التشيكية السوق السعودية في صدارة خططها التوسعية في الشرق الأوسط، مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السيارات في المملكة.

مساعد الزياني (الرياض)

الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
TT

الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)

حطمت غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً حرة للسباحة للسيدات، أمس (الأحد)، خلال بطولة «سيتي كولي» الدولية في روما، لتحطم بذلك رقماً قياسياً كان قد تحطم بالفعل هذا الشهر.

وسجلت السباحة الأميركية (23 عاماً) زمناً قدره 23.55 ثانية، محطمةً الرقم القياسي السابق البالغ 23.59 ثانية الذي سجلته مواطنتها كيت دوغلاس في وقت سابق هذا الشهر خلال إحدى جولات سلسلة سباقات السباحة الاحترافية الأميركية في إنديانابوليس.

وفي مايو (أيار) الماضي، حطمت والش رقمها القياسي العالمي في سباق 100 متر فراشة للمرة الثالثة خلال عام واحد عندما سجلت زمناً قدره 54.33 ثانية في فورت لودرديل بولاية فلوريدا.

وبفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة، تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن.

كما حصلت على ميداليتين ذهبيتين في سباقات التتابع خلال أولمبياد باريس 2024، وفازت بأول لقب عالمي فردي لها في يوليو (تموز) الماضي خلال بطولة العالم للألعاب المائية في سنغافورة، حيث حصدت الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة للسيدات.

وقالت والش لموقع «سويم سوام» الإخباري المتخصص في السباحة، بعد تحطيمها الرقم القياسي الجديد: «كنت سأشعر بندم شديد إذا تركت هذا الزمن دون محاولة ولم أتمكن من تحقيقه مرة أخرى، لذلك أقول: كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل. سأواصل محاولة تحطيم الأرقام القياسية العالمية في كل شيء لأن هذا هو ما يتطلبه الأمر للبقاء في المستوى الذي أنا عليه الآن».

وتُعد والش من أبرز المرشحات للولايات المتحدة في طريقها إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، حيث تحمل في رصيدها عدة أرقام قياسية عالمية ولقب بطولة العالم.

وأضافت: «ربما ستتجه الأنظار إليّ الآن أكثر من أي وقت مضى، وأنا مستعدة لمواجهة التحدي والتعامل مع هذا الضغط، خصوصاً في دورة أولمبية تقام في وطني، لذلك أنا هنا، فليبدأ التحدي!».


نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

برز كشك صغير وسط أكشاك البرغر والجعة والعلامات التجارية العالمية في مهرجان مشجعي كأس العالم التابع للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في فانكوفر يوم الأحد، حيث كانت لورين دانيلز وعائلتها، وهن من شعب سكواميش، يبعن حلياً يدوية بدلاً من قمصان كرة القدم للمشجعين الذين تجمعوا لمتابعة مباراة كندا وجنوب أفريقيا.

وشاهد آلاف المشجعين المحليين الذين ارتدوا اللون الأحمر، منتخبهم يحقق فوزاً بنتيجة 1-صفر بفضل هدف متأخر أحرزه ستيفن يوستاكيو، مما أشعل الاحتفالات في هاستينغز بارك، بعدما حققت كندا أول انتصار لها في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم للرجال في تاريخها.

وقالت لورين لـ«رويترز»: «إنه أمر مذهل. وهذا أحد أسباب موافقتنا عندما طُلب منا الحضور وتمثيل شعب سكواميش. كنا متحمسين لأننا جزء من حدث سيدخل التاريخ. نحن نصنع التاريخ باستضافة كأس العالم، وبصفتنا جزءاً من البلاد المضيفة، فإن ذلك أمر رائع».

وبينما اصطفت العائلات والمشجعون للحصول على الطعام والمشروبات من بعض كبرى شركات الأغذية في العالم، جلست لورين وابنتاها أماندا وهيذر في ظل كشكهن، فيما استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعنها اهتمام كثير من المارة.

وقالت لورين: «نحن نعمل في صناعة الخرز، ونحن فنانات، وهذا جزء من ثقافتنا. لهذا نحن هنا. هناك أعداد كبيرة من الناس وأجواء رائعة. الجميع متحمسون وسعداء، وقد جاء بعض الأشخاص وأبدوا اهتماماً بأعمال الخرز. وبعنا بالفعل بعض القطع».

وتراجعت المبيعات خلال المباراة مع توجه المشجعين إلى الشاشات العملاقة في الموقع، لكن بعد صافرة النهاية أحاطت بالنساء الثلاث أعداد كبيرة من الزوار الفضوليين الراغبين في معرفة المزيد عن منتجاتهن.

وتُمارس عائلة لورين هذه التصاميم والتقنيات المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش، وهو أحد الشعوب الأصلية الثلاثة التي تعود جذورها إلى منطقة فانكوفر. وقد أتاح للورين وابنتيها الوجود في مهرجان مشجعي «فيفا» فرصة ثمينة للتعريف بثقافتهن أمام عشاق كرة القدم.

وقالت لورين: «لدينا مشروع عائلي، وهذه أرض أجدادنا التي لم نتخلَّ عنها قط، وهذا عالمنا».

وفي حين تضررت بعض الشركات الصغيرة في فانكوفر بسبب كأس العالم نتيجة إغلاقات الطرق أو بسبب التطبيق الصارم لقواعد حقوق الملكية الفكرية، فإن تجربة لورين وعائلتها كانت إيجابية بالكامل.

وقالت: «كأس العالم يضعنا على الخريطة. فهناك أناس في الجانب الآخر من العالم لم يسمعوا قط عن شعب سكواميش، أما الآن، ومع وجودنا هنا بصفتنا من المشاركين في الاستضافة، فقد أصبح لنا حضور معروف، والناس باتوا يعرفون من نكون. إنه أمر مذهل».

وتستضيف كندا والمكسيك والولايات المتحدة البطولة بشكل مشترك.


هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
TT

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته التي تتقدم سريعاً.

وتحوم الشكوك حول مشاركة صلاح، قائد مصر، في مواجهة دور الـ32 أمام أستراليا، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

ورغم ذلك، يأمل هيرينغتون، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، أن يكون نجم ليفربول السابق جاهزاً للمشاركة في المباراة التي ستُقام في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة.

وقال هيرينغتون للصحافيين في معسكر المنتخب الأسترالي في سان فرانسيسكو باي أريا: «من الرائع مواجهة لاعبين من هذا النوع. في الحقيقة، هذا هو المستوى الذي تريد أن تكون فيه، وهؤلاء هم اللاعبون الذين ترغب في مواجهتهم.

لذلك فإن الحصول على هذه الفرصة، إذا حدثت، سيكون أمراً مميزاً، وأنا متحمس لها للغاية».

وأصبح هيرينغتون أصغر لاعب أسترالي يبدأ مباراة في كأس العالم عندما شارك أساسياً في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي في دور المجموعات.

وفي خامس مباراة دولية له فقط، قدم أداءً شبه خالٍ من الأخطاء خلال التعادل السلبي مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، وهي النتيجة التي ضمنت لأستراليا مواجهة مصر باعتبارها صاحبة المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بدلاً من مواجهة ألمانيا إذا كانت قد أنهت المجموعة في المركز الثالث.

وقال لاعب كولورادو رابيدز: «كانت تلك أفضل لحظة في حياتي. كنت أعلم مدى أهمية تلك المباراة، ليس لنا فقط بل للبلاد بأكملها. كنت أتطلع إليها بلهفة. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ طفولتي، وأردت فقط أن أعيشها وأستمتع بها».

وقد تنتظر هيرينغتون لحظات ذهبية أخرى في المستقبل القريب.

ويسعى فريق المدرب توني بوبوفيتش لأن يحقق الفوز لأول مرة لأستراليا في مباراة إقصائية بكأس العالم.

كما ارتبط اسم هيرينغتون مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة، وهو أمر لا يثير دهشة زملائه في المنتخب.

وقال لاعب الوسط كونور ميتكالف إن بعض اللاعبين قد يشعرون بالقلق حيال قرارات اللاعب الواعد عندما يتعرض للضغط في الدفاع.

وأضاف: «لا شيء يبدو أنه يزعجه حقاً، ولا يبدو عليه التوتر أبداً. أنا شخصياً لا أشعر بالقلق عندما تكون الكرة بحوزته».