فرنسا: إلغاء انتخاب نائب «تشمل دائرته إسرائيل»

ميير حبيب يلقي كلمة في الجمعية الوطنية في 28 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
ميير حبيب يلقي كلمة في الجمعية الوطنية في 28 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: إلغاء انتخاب نائب «تشمل دائرته إسرائيل»

ميير حبيب يلقي كلمة في الجمعية الوطنية في 28 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)
ميير حبيب يلقي كلمة في الجمعية الوطنية في 28 نوفمبر 2022 (أ.ف.ب)

ألغى المجلس الدستوري الفرنسي، الجمعة، انتخاب النائب ميير حبيب (يمين) في يونيو (حزيران) 2022 في الدائرة الثامنة للفرنسيين المقيمين في الخارج، والتي تشمل خصوصاً إسرائيل واليونان وإيطاليا.
وسيجري تنظيم انتخابات جديدة في غضون ثلاثة أشهر.
حبيب المقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان قد انتُخب نائباً في الدورة التشريعية السابقة.
ولفت المجلس الدستوري إلى أنّ «متعاطفين مع حبيب بثّوا خلال الدورة الثانية من التصويت على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، رسائل تطالب بالتصويت لهذا المرشح، خلافاً لأحكام المادة 49 من قانون الانتخاب». وأضاف أنّ «حبيب أنشأ خطوطاً ساخنة ومراكز مساعدة لتعبئة عدد كبير من المشغّلين ليتعاملوا مع الناخبين الذين يواجهون صعوبات في التصويت الإلكتروني»، موضحاً أنه في ظلّ هذه الدعوات «قد يكون تمّ الاقتراح على الناخبين بشكل غير منتظم، التصويت عن طريق الإنترنت مكانهم».
ورأى المجلس الدستوري أنّ «هذه التجاوزات والمناورات، بالنظر إلى الفجوة في الأصوات التي لوحظت في الدورة الثانية، من المرجّح أن تكون قد أثّرت على صدقية الاقتراع.
كذلك، يخضع ميير حبيب لتحقيق بتهمة «اختلاس أموال عامّة»، بعد تقرير اشتبه في حصول مخالفات برواتب معاونيه البرلمانيين.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

إسرائيل تُغير مجدداً على مخيم النصيرات

فلسطينيون يتفقدون الأضرار والحطام بعد يوم من عملية قامت بها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار والحطام بعد يوم من عملية قامت بها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تُغير مجدداً على مخيم النصيرات

فلسطينيون يتفقدون الأضرار والحطام بعد يوم من عملية قامت بها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار والحطام بعد يوم من عملية قامت بها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أفادت قناة الأقصى التلفزيونية الفلسطينية، اليوم ا(لأربعاء)، بأن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وشهد مخيم النصيرات واحدة من أكبر الحوادث في الحرب التي تدور في قطاع غزة، حين نفذت إسرائيل عملية لتخليص 4 من أسراها في المخيم انتهت بمقتل أكثر من 270 فلسطينياً وإصابة مئات آخرين، حسب المكتب الإعلامي الحكومي لغزة.