في كولومبيا... جدل بعد استعانة قاضٍ بـ«تشات جي بي تي» لإصدار حكم

شعار برنامج الدردشة الآلي «تشات جي بي تي» (أ.ف.ب)
شعار برنامج الدردشة الآلي «تشات جي بي تي» (أ.ف.ب)
TT

في كولومبيا... جدل بعد استعانة قاضٍ بـ«تشات جي بي تي» لإصدار حكم

شعار برنامج الدردشة الآلي «تشات جي بي تي» (أ.ف.ب)
شعار برنامج الدردشة الآلي «تشات جي بي تي» (أ.ف.ب)

أثار قاضٍ ضجة في كولومبيا مع إعلانه أنه استخدم برنامج الدردشة الآلي، «تشات جي بي تي»، القائم على الذكاء الصناعي للحكم في قضية تتعلق بطفل مصاب بالتوحد، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، أمس (الخميس)، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال القاضي خوان مانويل باديلا في تصريحات لإذاعة محلية: «هذا يفتح آفاقاً هائلة، اليوم قد يرتبط الأمر ببرمجية (تشات جي بي تي)، لكن في غضون ثلاثة أشهر يمكن الاعتماد على أي بديل آخر لتسهيل صياغة النصوص القانونية التي يمكن للقاضي الاستناد إليها».
وشدد على أن «الهدف ليس استبدال القضاة».
وفي حكم صدر في 30 يناير (كانون الثاني)، بتّ القاضي في طلب إحدى الأمهات لإعفاء ابنها المصاب بالتوحد من دفع تكاليف المواعيد الطبية والعلاج والنقل إلى المستشفيات؛ إذ تفتقر الأسرة إلى الموارد المالية اللازمة لتغطية هذه النفقات.
وحكم باديلا لصالح الطفل، مشيراً في حكمه إلى أنه استشار روبوت الدردشة، «تشات جي بي تي»، لإصدار قراره.
وسأل القاضي «تشات جي بي تي»، بحسب محضر قراره: «هل القاصر المصاب بالتوحد مُعفى من دفع رسوم العلاج؟». فرد الروبوت: «نعم، هذا صحيح. وفقاً للقانون الحالي في كولومبيا، يُعفى القاصرون الذين تم تشخيص إصابتهم بالتوحد من دفع رسوم العلاج».
وعلق باديلا قائلاً: «القضاة ليسوا حمقى؛ فليس لأننا نطرح الأسئلة على التطبيق نتوقف عن كوننا قضاة، وكائنات مفكرة».
وأشار إلى أن «تشات جي بي تي» يقوم اليوم بما كانت تتولاه سابقاً «السكرتيرة»، «بطريقة منظمة وبسيطة»؛ ما «يمكن أن يحسن أوقات الاستجابة في مجال القضاء».

وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً.
وأوضح الأستاذ في جامعة روزاريو خوان ديفيد غوتيريس أنه تلقى إجابات مختلفة من «تشات جي بي تي»، بعد طرح الأسئلة نفسها.
وقال: «كما الحال مع أنظمة الذكاء الصناعي الأخرى في سائر المجالات، بحجة الكفاءة المفترضة، تتعرض الحقوق الأساسية للخطر».
ويُحدث الذكاء الصناعي في «تشات جي بي تي» ضجة كبيرة في العالم منذ نوفمبر (تشرين الثاني). وأنشئ روبوت الدردشة هذا بواسطة شركة «أوبن إيه آي» الأميركية، على أساس خوارزميات وقواعد بيانات ضخمة.
ويُنتج الروبوت نصوصاً بناءً على طلب بسيط، ويمكن استخدامها خصوصاً من المحامين أو المهندسين أو الصحافيين، مع خطر حصول تلاعب أو تضليل.
وقال باديلا: «أظن أن الكثير من زملائي سيبدأون في صياغة أحكامهم بشكل أخلاقي بمساعدة الذكاء الصناعي».


مقالات ذات صلة

«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

تكنولوجيا بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)

«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

تتواصل في مدينة لاس فيغاس فعاليات مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد» بحضور آلاف المشاركين لبحث واقع «ثورة الذكاء الاصطناعي»

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص مايكل ديل الرئيس التنفيذي لشركة «ديل» أثناء افتتاح مؤتمرها السنوي في مدينة لاس فيغاس (ديل)

خاص مايكل ديل لـ«الشرق الأوسط»: السعودية مثال رائع للفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي

في إشارة إلى السعودية قال رئيس شركة «ديل» إن الذكاء الاصطناعي سيذهب إلى حيث توجد الطاقة وحيثما تكون متاحة وغير مكلفة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا إضافة مميزة تساعدك على إنشاء عروض تقديمية بسرعة وسهولة مع إمكانية تخصيص التصميم (باوربوينت)

إضافة مميزة لإنشاء العروض التقديمية بالذكاء الاصطناعي

يسهّل استخدام الذكاء الاصطناعي إنشاء عرض تقديمي لنقل الأفكار والمعلومات بفاعلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا ميزة «المشاهدة المتعددة» تتيح 4 مشاهدات بث في وقت واحد على أجهزة أندرويد (يوتيوب تي في)

«يوتيوب تي في» توسع تجربة المشاهدة المتعددة إلى أجهزة «أندرويد»

أعلنت «يوتيوب تي في - YouTube TV» عن توسيع ميزة «المشاهدة المتعددة» (multiview) لتشمل الآن الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android (أندرويد).

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد جناح شركة «رسن» في مؤتمر «ليب 24» الدولي بالرياض (من حساب الشركة على «إكس»)

قطاع تقنية المعلومات السعودي ينتظر دخول إحدى شركاته قائمة الكبار بالمنطقة

ينتظر قطاع تقنية المعلومات في السعودية، دخول إحدى شركاته ضمن قائمة كبرى شركات التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط، بنهاية الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

استمرار الفيضانات المدمّرة في جنوب البرازيل مع تجدّد هطول الأمطار

شخصان ينقلان أشياء من منزل على دراجة مائية «جت سكي» في منطقة بورتو أليغري البرازيلية (إ.ب.أ)
شخصان ينقلان أشياء من منزل على دراجة مائية «جت سكي» في منطقة بورتو أليغري البرازيلية (إ.ب.أ)
TT

استمرار الفيضانات المدمّرة في جنوب البرازيل مع تجدّد هطول الأمطار

شخصان ينقلان أشياء من منزل على دراجة مائية «جت سكي» في منطقة بورتو أليغري البرازيلية (إ.ب.أ)
شخصان ينقلان أشياء من منزل على دراجة مائية «جت سكي» في منطقة بورتو أليغري البرازيلية (إ.ب.أ)

يستعد جنوب البرازيل الذي تغمره المياه إلى حدّ كبير، لمواجهة أمطار غزيرة جديدة في نهاية الأسبوع، ما يطيل أمد الأزمة الحادة التي أودت بحياة 126 شخصاً على الأقل ودفعت مئات الآلاف الى النزوح.

وتسبّبت الأمطار الغزيرة التي هطلت الأسبوع الماضي على ولاية ريو غراندي دو سول بفيضان الأنهار ومجاري المياه، ممّا أثّر على حوالى مليوني شخص وأدى الى إصابة 756 شخصا، وفقاً لآخر حصيلة صدرت عن الدفاع المدني مساء الجمعة ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية.

منزل غارق في المياه بمنطقة إلدورادو دو سول (إ.ب.أ)

ومع وجود 141 شخصاً في عداد المفقودين، تخشى السلطات استمرار ارتفاع عدد الضحايا، فيما يُتوقع أن تشهد المنطقة هطول أمطار غزيرة يومي السبت والأحد.

وخلال الساعات الـ24 الماضية، تضاعف عدد الأشخاص الذين أُجبروا على إخلاء منازلهم منذ الأسبوع الماضي، ليصل إلى 411 ألف شخص، وفق الدفاع المدني. ومن هؤلاء، وُضع أكثر من 71 ألف شخص في الملاجئ، حيث عملت السلطات على طمأنتهم على خلفية ورود تقارير عن سرقات وأعمال عنف.

وهطلت أمطار جديدة الجمعة في الولاية خصوصاً في عاصمتها بورتو أليغري، حيث توقع المعهد الوطني للأرصاد الجوية تسجيل متساقطات «غزيرة ومستمرة» طوال نهاية هذا الأسبوع وبداية المقبل.

وحذرت خبيرة الأرصاد الجوية كاتيا فالينتي من خطر حدوث انزلاقات للتربة، موضحة أن «هذا أكثر ما يقلقنا في الوقت الحالي».

في هذا الوقت، قامت السلطات بتعبئة آلاف العسكريين لتوزيع أطنان من المساعدات، إضافة إلى فرشات وغيرها من الإمدادات من أنحاء البلاد.

وفي العاصمة الإقليمية التي يقطنها 1,4 مليون نسمة، تبقى المياه المعبّأة نادرة رغم مرور الشاحنات التي تحمل صهاريج المياه ليل نهار، وقيامها بتزويد الملاجئ والمستشفيات والمباني وحتى الفنادق بها.

وعلى الرغم من الأمطار المتوقعة، يسعى بعض السكان إلى العودة لما يشبه الحياة الطبيعية.

فقد أُعيد فتح بعض المتاجر، فيما بدأت المياه تنحسر ببطء من بعض الأحياء. كما أنّ بعض الشوارع في كل أنحاء المدينة تشهد حركة مرور كثيفة نظراً إلى أنّ المياه لا تزال تغمرها.

تنظيف شارع في منطقة ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)

وقد أدّت هذه الفيضانات العنيفة إلى إتلاف أو تدمير أكثر من 85 ألف منزل.

وفي السياق، قدّر حاكم الولاية إدواردو ليتي أنّه سيتعيّن «نقل مناطق كاملة» في بعض البلدات المدمّرة جراء المياه. وقدّر الخميس تكلفة إعادة الإعمار بنحو 19 مليار ريال (3,4 مليار يورو).

كما تعهّدت الحكومة الفدرالية الخميس تخصيص نحو تسعة مليارات يورو لإعادة إعمار المنطقة المنكوبة.

وقد ضربت الكارثة الطبيعية القطاع الزراعي الذي يعدّ محرّك الاقتصاد المحلّي والوطني. وغمرت المياه حقولاً وآلات ومزارع للماشية ومستودعات بات يتعذّر الوصول إليها.

وفي حقول الأرزّ المحيطة ببورتو أليغري، أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بأنّه بات من غير الممكن الوصول إلى المحاصيل بسبب ارتفاع منسوب المياه.

في غضون ذلك، قالت كلير نوليس المتحدثة باسم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، الجمعة إنّ الفيضانات كانت نتيجة ظاهرة الاحترار المناخي المقترنة بظاهرة «إل نينيو» المناخية الطبيعية.

وأشارت خلال مؤتمر صحافي في جنيف إلى أنّه «حتى لو تضاءلت ظاهرة إل نينيو، وهو ما سيحدث بالتأكيد، إلّا أنّ الآثار طويلة المدى لتغيّر المناخ ستكون محسوسة. كلّ زيادة طفيفة في درجة الحرارة تعني أنّ مناخنا سيصبح أكثر تطرّفاً وأنّ الفيضانات الشديدة وموجات الحرارة القاسية ستستمرّ في الازدياد».


فيضانات البرازيل: أكثر من مليون مسكن بلا مياه... ومقتل 78 شخصاً على الأقل

مشهد جوي يُظهر تضرر منازل بسبب الفيضانات في ولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
مشهد جوي يُظهر تضرر منازل بسبب الفيضانات في ولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
TT

فيضانات البرازيل: أكثر من مليون مسكن بلا مياه... ومقتل 78 شخصاً على الأقل

مشهد جوي يُظهر تضرر منازل بسبب الفيضانات في ولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
مشهد جوي يُظهر تضرر منازل بسبب الفيضانات في ولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)

كانت السلطات في البرازيل تخوض سباقاً مع الزمن لإغاثة المتضررين جرّاء الفيضانات المدمّرة التي تضرب جنوب البلاد، خصوصاً ولاية ريو غراندي دو سول، متسببةً بمقتل 78 شخصاً على الأقل، ونزوح نحو 90 ألف نسمة من منازلهم.

ومن خلال الصور الملتقَطة جوّاً، وعمليات الإنقاذ الجارية على الأرض، يمكن رؤية أحياء أغرقتها المياه بالكامل، ما يعكس الأضرار الفادحة في جنوب البلاد، حيث ارتفع منسوب المياه إلى حد أفقد السكان كل ما يملكون خلال دقائق، بينما غرقت بالمياه شوارع عاصمة الولاية بورتو أليغري التي يقطنها نحو 1.4 مليون نسمة.

وجرت تعبئة أكثر من ثلاثة آلاف عنصر بين جنود ورجال إطفاء وعمّال إنقاذ؛ لإغاثة السكان، وسط حالة من الفوضى، وللبحث أيضاً عن نحو مائة مفقود، وفقاً لأحدث تقييم للدفاع المدني.

وقال حاكم الولاية، إدواردو ليتي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وعدد من الوزراء، إن «ولايتنا هي منطقة حرب، وتتعين علينا أيضاً معالجة تداعيات ما بعد الحرب».

وزار الرئيس البرازيلي، الأحد، الولاية التي تتميز بالإنتاج الزراعي، والبالغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، للمرة الثانية خلال بضعة أيام.

وإلى جانب الحاكم، الذي عدَّ أن الولاية تحتاج إلى «خطة مارشال» لإعادة إصلاح ما تضرّر، في إشارة إلى خطة إعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، تعهّد الرئيس البرازيلي «بتسريع إتاحة كل الوسائل الضرورية» لإعادة الإعمار.

من المدارس إلى السجون

وتزداد الدعوات لتقديم تبرعات للنواحي الـ334 المتضررة، وكذلك التحركات التضامنية.

وفي بورتو أليغري، يشارك التاجر إدواردو بيتانكور، البالغ 36 عاماً، مع آخرين ضمن فريق تطوعي في عمليات إغاثة السكان المحاصَرين بالمياه. وقال، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «الأمور معقّدة جداً، نساعد من يمكننا مساعدتهم».

وتعمل فِرق الجيش على إقامة مستشفيات ميدانية؛ لاستقبال مئات المرضى الذين تعيَّن إجلاؤهم من مراكز طبية. وكل المرافق متضررة؛ من المدارس إلى السجون، وكذلك كل البنى التحتية.

رجل يزيل الطمي الذي جرفته مياه الفيضانات في ولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)

ونحو 70 في المائة من أنحاء بورتو أليغري ونطاقها الإداري محرومة من المياه، كما أن كانواس وغوايبا وإلدورادو الواقعة ضمن نطاقها مغمورة تماماً بمياه الفيضانات.

وارتفع منسوب نهر غوايبا إلى 5.30 متر، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي المسجل في فيضانات عام 1941، والذي بلغ 4.76 متر، وفق رئاسة البلدية.

وأكدت روزانا كوستوديو، وهي ممرضة في السابعة والثلاثين اضطرت لمغادرة منزلها، أنها «خسرت كل شيء».

وأضافت، في رسالة عبر تطبيق «واتساب»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قرابة منتصف الليل الخميس، بدأ مستوى المياه الارتفاع بشكل سريع جداً». وتابعت: «خرجنا بسرعة بحثاً عن مكان آمن، لكننا لم نتمكن من السير... وضع زوجي طفلتينا في قارب مطاطي صغير، وقام بالتجذيف مستخدماً القصب، بينما سبحنا أنا وابني حتى آخر الشارع».

ولجأت العائلة إلى منزل شقيق زوجها بشمال بورتو أليغري، لكنها اضطرت مجدداً إلى النزوح بعدما بلغت المياه مناطق جديدة. وأوضحت كوستوديو: «أنقذنا مركب عامل بمحرك يعود لأصدقائنا»، مؤكدة أنهم باتوا في مأمن، «لكننا فقدنا كل ما كنا نملكه».

صورة جوية من أعلى تُظهرقارباً به متطوعون يبحثون عن أشخاص معزولين في المنازل بحي ماتياس فيلهو الذي غمرته الفيضانات في كانواس بولاية ريو غراندي دو سول (رويترز)

وبينما تراجعت كمية المتساقطات، خلال ليل السبت - الأحد، يتوقع استمرار هطول الأمطار، خلال الساعات الـ24 إلى 36 المقبلة، مع تحذير السلطات من حدوث انزلاقات أرضية.

وفق السلطات، اضطر نحو 90 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم، وهناك أكثر من مليون مسكن بلا مياه، بسبب الفيضانات التي تضرب جنوب البرازيل منذ أيام. وهناك 17 ألف شخص قصدوا ملاجئ أقامتها سلطات الولاية.

وفي الفاتيكان، عبّر البابا فرنسيس، الأحد، عن تضامنه مع سكان الولاية، قائلاً: «أؤكد صلواتي من أجل سكان ولاية ريو غراندي دو سول في البرازيل، المتضررين من الفيضانات الكبرى. ليقبل الرب الموتى ويعزِّ أفراد عائلاتهم، الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم».

ظواهر مناخية قصوى

في كل أنحاء الولاية تتكرر المشاهد: عائلات تنتظر على سطوح المنازل وصول فِرق الإغاثة، وقوارب صغيرة تجول في شوارع وجادّات غمرتها المياه بالكامل.

لكن في مؤشر إلى بعض الانفراج، انحسرت الأمطار، إلى حد كبير، الأحد، لكن السلطات تحذّر من مخاطر انزلاقات أرضية.

وبورتو أليغري معزولة من جراء الفيضانات أكثر من أي وقت مضى عن بقية أنحاء البرازيل. وغمرت المياه المحطة الرئيسية للحافلات، وتسببت بتعليق الرحلات في مطار بورتو أليغري الدولي اعتباراً من الجمعة ولأجل غير مُسمّى.

وقال الخبير البرازيلي في شؤون المناخ فرنسيسكو إليزو أكينو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الأمطار الغزيرة يعزّزها «مزيج كارثي» من التغير المناخي وظاهرة إل نينيو وظواهر قصوى أخرى.

وسبق أن تعرضت ريو غراندي دو سول مراراً لفيضانات مميتة، ولا سيما في سبتمبر (أيلول)، حين قضى 31 شخصاً في مرور إعصار مدمّر.


الرئيس البرازيلي السابق في المستشفى بسبب عدوى جلدية

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ينظر عند وصوله لحضور اجتماع حكومي للحزب الليبرالي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ينظر عند وصوله لحضور اجتماع حكومي للحزب الليبرالي (أرشيفية - رويترز)
TT

الرئيس البرازيلي السابق في المستشفى بسبب عدوى جلدية

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ينظر عند وصوله لحضور اجتماع حكومي للحزب الليبرالي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو ينظر عند وصوله لحضور اجتماع حكومي للحزب الليبرالي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الأحد، أنه دخل مستشفى في مدينة ماناوس الشمالية للعلاج من عدوى جلدية.

وكتب الزعيم اليميني المتطرف، البالغ 69 عاماً، على منصة «إكس»، «أنا في مستشفى سانتا جوليا في ماناوس، لديَّ الحُمْرة، ليس هناك موعد محدد للخروج من المستشفى».

والحُمرة عدوى بكتيرية تتميز بالتهاب الجلد، وغالباً ما تظهر بقعة حمراء مؤلمة على الساقين، وأحياناً على الوجه، مصحوبة بحمى، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشفى سانتا جوليا، في بيان، أمس الأحد، إن بولسونارو «دخل، صباح أمس السبت، بسبب إصابته بالجفاف وبالتهاب جلدي».

ووصل الرئيس السابق (2019 - 2022) إلى ماناوس؛ عاصمة منطقة الأمازون البرازيلية، الجمعة؛ لدعم النائب ألبرتو نيتو، المرشح لمنصب عمدة ماناوس بولاية أمازوناس.

ومع اقتراب الانتخابات البلدية، في أكتوبر (تشرين الأول)، يتنقل الرئيس السابق في أرجاء البلاد دعماً لمرشحي حزبه.


فيضانات غير مسبوقة تجبر 70 ألف شخص في البرازيل على ترك منازلهم

إجلاء طفلة من منطقة غمرتها الفيضانات في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
إجلاء طفلة من منطقة غمرتها الفيضانات في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
TT

فيضانات غير مسبوقة تجبر 70 ألف شخص في البرازيل على ترك منازلهم

إجلاء طفلة من منطقة غمرتها الفيضانات في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)
إجلاء طفلة من منطقة غمرتها الفيضانات في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات البرازيلية أمس (السبت) أنّ ما يقرب من 70 ألف شخص اضطرّوا إلى مغادرة منازلهم، وأنّ أكثر من مليون مسكن بات دزن مياه، بسبب الفيضانات المدمّرة التي تضرب جنوب البرازيل منذ أيام.

ومساء أمس (السبت)؛ بلغت حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة الناجمة من الأمطار الغزيرة في ريو غراندي دو سول، بجنوب البرازيل، 55 قتيلاً، مع 7 وفيات أخرى تخضع «للتحقيق»، فضلاً عن 74 مفقوداً و107 جرحى، حسب الدفاع المدني، في حين تشهد عاصمة الولاية بورتو أليغري كارثة «غير مسبوقة».

وأدى انفجار قوي في محطة للوقود، السبت، إلى مقتل شخصين على الأقل في بورتو أليغري، وفق ما أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» كان موجوداً في الموقع.

امرأة تركب قارباً مطاطياً ورجل معه عوامة في شارع غمرته المياه في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)

ووقع الانفجار في حين كانت سيارات تابعة لأجهزة الإنقاذ تتزود بالوقود في المحطة التي غمرتها الفيضانات.

وأشار حاكم الولاية إلى أن ريو غراندي دو سول تشهد «أسوأ كارثة مناخية في تاريخها» مع إصابة نحو 300 بلدة بأضرار.

وثمة بلدات عدة باتت معزولة؛ إذ قطعت مياه الفيضانات أو الانهيارات الأرضية الطرق، وتعطلت الاتصالات في الولاية، بينما يُتوقّع استمرار الأمطار حتى الأحد على الأقل.

وأعطت السلطات توجيهات بإخلاء بعض نواحي مدينة بورتو أليغري، عاصمة الولاية البالغ عدد سكانها نحو 1.4 مليون نسمة، والتي تتلاقى فيها مجارٍ مائية عدة.

ومع الارتفاع السريع لمنسوب مياه نهر غوايبا، وصلت مياه الفيضانات إلى وسطها الأثري. وارتفع منسوب مياه النهر إلى 5.09 متر، ليتجاوز بذلك الرقم القياسي المسجل في عام 1941 الذي بلغ 4.76 متر، وفق رئاسة البلدية.

«خلال بضع دقائق»

وأدى ارتفاع منسوب المياه في الولاية إلى قطع طرق وإلى أضرار بالغة في عاصمة الولاية؛ حيث أمرت السلطات بإخلاء بعض الأحياء التي غمرتها المياه.

وقال جوزيه أوغوستو مورايش دي ليما، وهو تاجر يبلغ 61 عاماً يتحدّر من نافيغانتيش الواقعة في شمال المدينة: «خلال بضع دقائق، في أقل من ساعة، غمرت المياه كل شيء. لقد فقدت كل شيء: التلفزيون، وخزانة الملابس، والسرير، والثلاجة، وكل شيء».

وفي هذا الحي وقع انفجار محطة الوقود. ويعمل عمّال إطفاء على نقل المصابين بالحروق، وفي أماكن عدّة تشكّلت طوابير انتظار طويلة للصعود إلى حافلات للنقل، بينما حاول سائقو السيارات شق طريقهم عبر الطرق التي غمرتها المياه.

فريق من رجال الإطفاء يعملون في شارع غمرته المياه في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية (أ.ف.ب)

وبالإشارة إلى نهر آخر يمرّ عبر المدينة، هو نهر غرافاتاي، كتب سيباستياو ميلو، رئيس بلدية بورتو أليغري على «إكس»: «رغم جهود الاحتواء الكبيرة، بدأ السد على نهر غرافاتاي (...) يفيض من جديد. على المجتمعات المحلية مغادرة المنطقة».

وطلب ميلو من السكان ترشيد استهلاك المياه، بعد إغلاق 4 من محطات معالجة مياه الصرف الصحي الست في المدينة. وعلّق مطار بورتو أليغري الدولي أنشطته.

وبورتو أليغري هي عاصمة واحدة من أكثر الولايات ازدهاراً في البلاد، وهي تتميز بأنشطتها الزراعية، وبإنتاج حبوب الصويا والأرز والقمح والذرة. وتتركز الأضرار في القطاع الأوسط للولاية المحاذية للأرجنتين والأورغواي؛ حيث تغمر المياه مناطق سكنية كثيرة، وحيث جرفت الفيضانات الجسور وسط خسائر مادية وبشرية فادحة.

ونشر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تسجيل فيديو، يظهر أفراداً من القوات المسلحة ينقذون طفلاً بمروحية. ويظهر الفيديو ضابطاً يحدث فجوة في سطح منزل لإخراج الطفل، ملفوفاً ببطانية.

وفي مركز إيواء في غرافاتاي شمالي بورتو أليغري، قال كلاوديو ألميرو إنه عندما غادر منزله، كان منسوب المياه «يصل إلى مستوى الفخذ»، مضيفاً: «فقدتُ كل شيء».

في كابيلا دي سانتانا، شمالي بورتو أليغري، يقول راوول ميتزل، إن جيرانه اضطروا إلى التخلي عن مواشيهم، مضيفاً: «هم لا يعرفون إذا كانت المياه ستواصل الارتفاع أو ما الذي سيحدث للحيوانات. قد تغرق قريباً».

أزمة مناخية

تثير توقعات الأحوال الجوية قلقاً، ويُتوقع استمرار هطول أمطار «بالغة الشدة» حتى اليوم (الأحد)، وفق الدفاع المدني الذي حذّر كذلك من خطر فيضان نهر آخر هو نهر الأوروغواي.

وحُرم مئات آلاف الأشخاص من الكهرباء، بينما إمدادات المياه معرضة للخطر في عدد من البلدات، وكذلك الوصول إلى الإنترنت وشبكات الاتصالات الخلوية.

وشمالي ريو غراندي دو سول، ضربت الأمطار ولاية سانتا كاتارينا المجاورة.

وسبق أن تعرضت ريو غراندي دو سول مراراً لفيضانات مميتة، لا سيما في سبتمبر (أيلول) حين قضى 31 شخصاً في مرور إعصار مدمّر.

صورة جوية تظهر حياً غمرته المياه أثناء عملية الإنقاذ التي قام بها الجيش البرازيلي بالتعاون مع رجال الإطفاء في بورتو أليغري (إ.ب.أ)

ويؤدي الاحترار المناخي الناجم من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري، إلى زيادة شدّة موجات الحر ومدّتها وتواترها، حسب الخبراء.

وشهدت البرازيل جفافاً تاريخياً العام الماضي في شمالها، وبلغ عدد حرائق الغابات رقماً قياسياً بين يناير (كانون الثاني) وأبريل (نيسان)، وسُجّل أكثر من 17 ألف حريق في مختلف أنحاء البلاد، نصفها تقريباً في منطقة الأمازون.


مقتل 31 على الأقل وفقدان أكثر من 70 جراء أمطار غزيرة جنوب البرازيل

متطوعون من عمال البلدية يستخدمون زورق صيد لإنقاذ الحيوانات من الغرق في ولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)
متطوعون من عمال البلدية يستخدمون زورق صيد لإنقاذ الحيوانات من الغرق في ولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)
TT

مقتل 31 على الأقل وفقدان أكثر من 70 جراء أمطار غزيرة جنوب البرازيل

متطوعون من عمال البلدية يستخدمون زورق صيد لإنقاذ الحيوانات من الغرق في ولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)
متطوعون من عمال البلدية يستخدمون زورق صيد لإنقاذ الحيوانات من الغرق في ولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)

قالت السلطات المحلية في البرازيل، الجمعة، إن أمطاراً غزيرة هطلت في ولاية ريو غراندي دو سول بأقصى جنوبي البلاد تسببت في مقتل 31 شخصاً، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

وذكر الدفاع المدني في ريو غراندي دو سول أنه لا يزال ما يربو على 70 شخصاً في عداد المفقودين، ونزح ما لا يقل عن 17 ألفاً في الولاية المتاخمة لأوروغواي والأرجنتين، والتي تضررت تقريباً نصف مدنها البالغ عددها 497 مدينة.

شارع غارق بالمياه في بورتو أليغري بولاية ريو غراندي دو سول (أ.ف.ب)

وفي كثير من المدن، غمرت المياه الشوارع تماماً ودُمرت طرق وجسور. وتسببت العاصفة أيضاً في حدوث انهيارات أرضية وانهيار جزئي لهيكل سد في محطة صغيرة للطاقة الكهرومائية.

وقالت السلطات، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن سداً آخر في مدينة بينتو جونكالفيس مُعرض أيضاً لخطر الانهيار، وأمرت الأشخاص الذين يقطنون بالقرب منه بإخلاء منازلهم.

منازل غارقة بالمياه في ولاية ريو غراندي دو سول (رويترز)

وقال إدواردو ليتشي حاكم الولاية، في بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، إن «الوضع ليس حرجاً فحسب، لكن قد يكون أخطر موقف تتعرض له الولاية على الإطلاق».

وأضاف أن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح، لأن السلطات لم تتمكن من الوصول إلى مناطق معينة. وسافر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى الولاية، الخميس، لزيارة الأماكن المتضررة ومناقشة جهود الإنقاذ مع الحاكم.


طلاب مؤيدون للفلسطينيين ينصبون خياماً أمام أكبر جامعة في المكسيك

طلاب يحضرون احتجاجاً في الحرم الجامعي في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة لدعم الفلسطينيين في مكسيكو سيتي، 2 مايو 2024 (رويترز)
طلاب يحضرون احتجاجاً في الحرم الجامعي في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة لدعم الفلسطينيين في مكسيكو سيتي، 2 مايو 2024 (رويترز)
TT

طلاب مؤيدون للفلسطينيين ينصبون خياماً أمام أكبر جامعة في المكسيك

طلاب يحضرون احتجاجاً في الحرم الجامعي في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة لدعم الفلسطينيين في مكسيكو سيتي، 2 مايو 2024 (رويترز)
طلاب يحضرون احتجاجاً في الحرم الجامعي في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة لدعم الفلسطينيين في مكسيكو سيتي، 2 مايو 2024 (رويترز)

نصب العشرات من الطلاب والناشطين المؤيّدين للفلسطينيين في مكسيكو، الخميس، خياماً أمام «جامعة المكسيك الوطنية المستقلّة»، أكبر جامعة في البلاد، وذلك احتجاجاً على استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة وتضامناً مع الطلاب المحتجّين في الولايات المتّحدة.

ووضع الطلاب فوق مخيّمهم الاحتجاجي أعلاماً فلسطينية وردّدوا شعارات من بينها «عاشت فلسطين حرّة!»، و«من النهر إلى البحر، فلسطين ستنتصر!».

طلاب يحضرون احتجاجا في الحرم الجامعي في جامعة المكسيك الوطنية المستقلة لدعم الفلسطينيين، في مكسيكو سيتي، المكسيك، 2 مايو 2024 (رويترز)

ورفع المحتجّون مطالب عدّة، من بينها أن تقطع الحكومة المكسيكية العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل.

وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية فالنتينا بينو (19 عاماً) التي تدرس في كلية الفلسفة والآداب: «نحن هنا لدعم فلسطين، والناس في فلسطين، والمخيّمات في الولايات المتحدة».

بدورها، أعربت زميلتها في الكلية نفسه خيمينا روساس (21 عاماً) عن أملها في أن تنتشر عدوى هذا المخيم الاحتجاجي إلى جامعات أخرى في البلاد.


رئيس كولومبيا يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل (فيديو)

صورة أرشيفية للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متوجهاً إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع في بوغوتا كولومبيا 22 يوليو 2022 (رويترز)
صورة أرشيفية للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متوجهاً إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع في بوغوتا كولومبيا 22 يوليو 2022 (رويترز)
TT

رئيس كولومبيا يعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل (فيديو)

صورة أرشيفية للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متوجهاً إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع في بوغوتا كولومبيا 22 يوليو 2022 (رويترز)
صورة أرشيفية للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متوجهاً إلى وسائل الإعلام بعد اجتماع في بوغوتا كولومبيا 22 يوليو 2022 (رويترز)

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم (الأربعاء)، أنه سيقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب تصرفاتها في غزة، معتبرا أن إسرائيل ترتكب «إبادة جماعية» في غزة.

وقال بيترو خلال مسيرة لمناسبة عيد العمال في بوغوتا «غدا (الخميس) سيتم قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل».

وانتقد بترو بالفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة، وطلب الانضمام إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

.

في المقابل، اعتبرت إسرائيل أن قرار كولومبيا قطع العلاقات الدبلوماسية معها يعد بمثابة «مكافأة» لحركة «حماس».

وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة إكس «وعد الرئيس الكولومبي بمكافأة القتلة والمغتصبين من (حماس)، واليوم وفى بوعده»، معتبرا بأن «التاريخ سيذكر بأن غوستافو بيترو قرر الوقوف في صف أحقر الوحوش التي عرفتها البشرية».

من جهتها رحّبت حركة «حماس»، فجر اليوم (الخميس)، بقرار كولومبيا قطع علاقاتها مع إسرائيل بسبب الحرب الدائرة منذ أكثر من ستة أشهر في قطاع غزة، معتبرة أنّ موقف بوغوتا يمثّل «انتصاراً لتضحيات شعبنا ولقضيته العادلة».

وقالت الحركة في بيان: «نثمّن عالياً موقف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الذي أعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني المحتلّ، على ضوء استمرار حرب الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال النازي ضدّ شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ونعتبر هذا الموقف انتصاراً لتضحيات شعبنا ولقضيته العادلة».


إدغار لوبلان فيس رئيساً بالتوافق للمجلس الانتقالي في هايتي

إدغار لوبلان فيس (أ.ب)
إدغار لوبلان فيس (أ.ب)
TT

إدغار لوبلان فيس رئيساً بالتوافق للمجلس الانتقالي في هايتي

إدغار لوبلان فيس (أ.ب)
إدغار لوبلان فيس (أ.ب)

اختار المجلس الانتقالي الحديث العهد في هايتي، والذي تشكل بعد استقالة رئيس الوزراء أرييل هنري، اليوم الثلاثاء، رئيساً للهيئة هو السياسي إدغار لوبلان فيس.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، جاء الإعلان خلال حفل رسمي بثه التلفزيون الهايتي على الهواء مباشرة.

وسيضطلع لوبلان فيس بدور تنسيقي في المجلس الذي تم تشكيله الأسبوع الماضي؛ بهدف إعادة إرساء القانون والنظام في بلد دمرته العصابات.

واقترح أعضاء الهيئة بغالبيتهم تعيين فريتز بيليزير رئيساً للوزراء، وفق ما أعلن فرينيل جوزيف، أحد العضوين غير المخوّل لهما التصويت في المجلس، متعهّداً بتقديم «مزيد من التفسيرات» في وقت لاحق.

وتم اختيار الرئيس الجديد للمجلس بعد توافق الأعضاء السبعة الذين يحق لهم التصويت، وليس في عملية انتخابية داخلية كانت مقررة.

وقال فرينيل جوزيف: «صباحاً، وضعنا صندوق الاقتراع والمعزل» إلا أن التصويت لم يجر. وأضاف: «لكن المهم هو أن الغالبية كانت وازنة. يحصل أحياناً تغيير في الخطة لكن المهم خصوصاً (...) أن يعطي تغيير الخطة النتيجة نفسها». وتابع: «النتيجة أيها السيدات والسادة هي أنه بات لدينا اليوم الثلاثاء 30 أبريل (نيسان) رئيس يعرفه جيداً المجلس الرئاسي، سيتولى تنسيق عمل المجلس تطبيقاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين مختلف الجهات المعنية».

واستغرقت المفاوضات لتشكيل المجلس أسابيع عدة، وكانت معقّدة، وشهدت انتكاسات بسبب خلافات بين الأحزاب السياسية والأطراف الأخرى، وكذلك مع الحكومة المنتهية ولايتها، إلى جانب شكوك حول شرعية هيئة من هذا النوع.


مقتل 23 شخصاً على الأقل في سقوط حافلة بنهر ببيرو

ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة بأحد الأنهار في بيرو (أرشيفية - رويترز)
ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة بأحد الأنهار في بيرو (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 23 شخصاً على الأقل في سقوط حافلة بنهر ببيرو

ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة بأحد الأنهار في بيرو (أرشيفية - رويترز)
ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة بأحد الأنهار في بيرو (أرشيفية - رويترز)

قال أحد مسؤولي الادعاء ببيرو في مقابلة مع شبكة «آر بي بي» المحلية اليوم (الاثنين)، إن ما لا يقل عن 23 شخصاً لقوا حتفهم بعد سقوط حافلة بأحد الأنهار في شمال البلاد مساء أمس (الأحد).


أحكام بالسجن في كوبا بحق محتجين على انقطاع الكهرباء

كوبيون ينتظرون أمام آلات صرف النقد الخاصة بأحد المصارف آملين الحصول على بعض المال وسط أزمة نقص في السيولة (أ.ب)
كوبيون ينتظرون أمام آلات صرف النقد الخاصة بأحد المصارف آملين الحصول على بعض المال وسط أزمة نقص في السيولة (أ.ب)
TT

أحكام بالسجن في كوبا بحق محتجين على انقطاع الكهرباء

كوبيون ينتظرون أمام آلات صرف النقد الخاصة بأحد المصارف آملين الحصول على بعض المال وسط أزمة نقص في السيولة (أ.ب)
كوبيون ينتظرون أمام آلات صرف النقد الخاصة بأحد المصارف آملين الحصول على بعض المال وسط أزمة نقص في السيولة (أ.ب)

صدرت أحكام بالسجن لفترات تصل إلى 15 عاما في حق 13 شخصا تظاهروا احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة حتى العام 2022 في كوبا، كما أفادت منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان.

وأُبلغ 13 موقوفا هم عشرة رجال وثلاث نساء الجمعة بأحكام السجن الصادرة في حقهم والتي تمتد من أربع سنوات إلى 15 سنة لإدانتهم بتهم العصيان والإساءة والدعاية المعادية والتخريب، وفق لائحة حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية من منظمة «خوستيسيا» التي تتخذ مقرا في ميامي بالولايات المتحدة.

وخرجت تظاهرات في 18 و19 أغسطس (آب) 2022 للمطالبة بظروف معيشية أفضل ووقف انقطاع التيار الكهربائي لفترات مطولة وصلت إلى 18 ساعة في نويفيتاس (شرق) على مسافة أكثر من 600 كيلومتر من هافانا.

وحوكم المتهمون في يناير (كانون الثاني) 2024 أمام محكمة في كاماغيي وسط انتشار كثيف للشرطة والقوات المسلحة، وفق منظمة «كوباليكس» غير الحكومية ومقرها أيضا في ميامي.

وقالت والدة شاب في الـ23 من العمر حكم عليه بالسجن عشر سنوات في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية طالبة عدم ذكر اسمها «ابني في حالة سيئة جدا».

وذكرت «خوستيسيا» أن بإمكان المحكومين استئناف أحكامهم.

وشهدت أزمة الكهرباء في كوبا إحدى أصعب فتراتها في 2022 حين عمت انقطاعات التيار مجمل أنحاء الجزيرة.

وتشهد البلاد تصاعدا في التظاهرات ضد الحكومة رغم خطر التوقيفات والعقوبات الفادحة التي يواجهها المتظاهرون.

وفي 11 تموز/يوليو 2021، خرج آلاف الكوبيين في تظاهرات تاريخية وهم يهتفون «نحن جائعون!» و«لتسقط الديكتاتورية!».

واعتقل المئات منهم وحكم على نحو 500 منهم بالسجن لفترات تصل إلى 25 عاما، وفق آخر الأرقام الرسمية.