زخم جديد للمصالحة بين الجزائر وفرنسا

زخم جديد للمصالحة بين الجزائر وفرنسا

الأربعاء - 3 رجب 1444 هـ - 25 يناير 2023 مـ رقم العدد [ 16129]
مصافحة بين رئيسي الأركان الفرنسي والجزائري (أ.ب)

أعطت الزيارة التي قام بها رئيسُ أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة إلى فرنسا، خلال اليومين الماضيين، وكذا الزيارة التي يفترض أن تقومَ بها الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديكوت إلى العاصمة الجزائرية، اليوم (الأربعاء)، زخماً جديداً لجهود المصالحة بين البلدين.

وعقد قائد الجيش الجزائري محادثات مع نظيره تييري بوركا، وأيضاً مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

ورأى متابعون أنَّ أول زيارة رسمية لقائد جيش جزائري إلى فرنسا منذ 17 عاماً، وعقده محادثات مع نظيره تييري بوركا، وأيضاً مع الرئيس إيمانويل ماكرون، تمثل «فرصة لتسوية كل النزاعات بين البلدين، بما فيها تلك التي تحمل طابعاً سياسياً»، مثل ملف «الذاكرة» وتسهيل تنقل الأفراد بين البلدين. وأكَّدت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، أنَّ زيارة شنقريحة «تندرج في إطار تعزيز التعاون بين الجيش الوطني الشعبي والجيوش الفرنسية، وستمكّن الطرفين من التباحث حول المسائل ذات الاهتمام المشترك».

وسبقت هذه «الزيارة العسكرية» زيارة أخرى، يفترض أن تقومَ بها ديكوت إلى الجزائر، اليوم، بهدف التحضير للزيارة المرتقبة للرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس ولقائه نظيره الفرنسي في مايو (أيار) المقبل.

وقالت مصادر سياسية جزائرية إنَّ محادثات ستجمع ديكوت مع الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني، «تخص ملف ليبيا، ونزاع الصحراء، والأوضاع الأمنية في الساحل، وخصوصاً مالي وبوركينا فاسو؛ حيث يشهد الوجود العسكري الفرنسي رفضاً شعبياً متزايداً».

وتتضمَّن المحادثات أيضاً، وفق المصادر نفسها، ترتيب تفاصيل زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا في مايو المقبل، مشيرة إلى أنَّ «متابعة تنفيذ الاتفاق الخاص بإطلاق شراكة متجددة، الذي أبرمه الرئيسان في أغسطس (آب) الماضي، بالجزائر العاصمة، مدرجة في مباحثات بلاني وديكوت».
... المزيد


فرنسا أخبار الجزائر

اختيارات المحرر

فيديو