«حلفاء إيران» يهاجمون قاعدة أميركا في سوريا

جريحان من فصيل معارض وأضرار في «منشأة طبية»

منشأة طبية طالها الهجوم بالطائرات المسيّرة في قاعدة التنف (جيش سوريا الحرة)
منشأة طبية طالها الهجوم بالطائرات المسيّرة في قاعدة التنف (جيش سوريا الحرة)
TT

«حلفاء إيران» يهاجمون قاعدة أميركا في سوريا

منشأة طبية طالها الهجوم بالطائرات المسيّرة في قاعدة التنف (جيش سوريا الحرة)
منشأة طبية طالها الهجوم بالطائرات المسيّرة في قاعدة التنف (جيش سوريا الحرة)

تعرَّضت قاعدة تنتشر فيها قوات أميركية إلى جانب فصيل سوري معارض على الحدود السورية - العراقية - الأردنية لهجوم جديد بطائرات مسيّرة «انتحارية»، وسط اتهامات لمجموعات متحالفة مع إيران سبق لها مراراً أن استهدفت هذه القاعدة الاستراتيجية التي يحميها الأميركيون عبر دائرة أمنية قُطرها 55 كلم يُمنع على قوات النظام السوري وحلفائه الاقتراب منها.
وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) أمس (الجمعة)، أنَّ الهجوم على قاعدة التنف أدَّى إلى إصابة مقاتلين ينتميان إلى فصيل سوري معارض بجروح. وقالت في بيان إنَّ هجوم نفّذته «ثلاث طائرات مسيّرة أحادية الاتجاه... أسقطت قوات التحالف الدولي اثنتين منها فيما استهدفت الثالثة القاعدة».
من جهته، أعلن فصيل «جيش سوريا الحرة» الذي ينتشر في التنف، أنَّه ردَّ مع قوات «التحالف» على الهجوم بالطائرات المسيّرة «أحادية الاتجاه» (أي إنها انتحارية)، مؤكداً تدمير طائرتين، فيما انفجرت ثالثة من دون أن تؤدي إلى «أي إصابات أو أضرار في الجانب العسكري».
وقال ناطق باسم هذا الفصيل: «لن ندع هذا الأمر يردع عملياتنا المستمرة مع التحالف في هزيمتنا لـ(داعش)، وسنظلُّ يقظين ونقاتل من أجل سوريا حرة».
ووزع فصيل «جيش سوريا الحرة» مجموعة صور لأضرار لحقت بمنشأة طبية في التنف نتيجة الهجوم.
ورجّح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن تكون الطائرات المسيّرة تابعة لمجموعات موالية لإيران.
وأحبطت قوات التحالف في مرات سابقة هجمات مماثلة، بينها بطائرات مسيّرة، آخرها في 15 أغسطس (آب) على قاعدة التنف التي أُنشئت عام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وتتمتَّع بأهمية استراتيجية لكونها تقع على طريق بغداد - دمشق.
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

رغم موجات العنف المتنامية... المكسيك تطمئن العالم قبل مونديال 2026

انتشار الجيش المكسيكي وكذلك الشرطة في مناطق كثيرة بالبلاد (أ.ف.ب)
انتشار الجيش المكسيكي وكذلك الشرطة في مناطق كثيرة بالبلاد (أ.ف.ب)
TT

رغم موجات العنف المتنامية... المكسيك تطمئن العالم قبل مونديال 2026

انتشار الجيش المكسيكي وكذلك الشرطة في مناطق كثيرة بالبلاد (أ.ف.ب)
انتشار الجيش المكسيكي وكذلك الشرطة في مناطق كثيرة بالبلاد (أ.ف.ب)

يعتزم المنتخب المكسيكي خوض مباراته الودية أمام آيسلندا الأسبوع المقبل على ملعب كوريخيدورا في كويريتارو، رغم موجة العنف التي تشهدها البلاد في أعقاب مقتل زعيم أحد أخطر كارتلات المخدرات، في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى الحفاظ على استقرار المشهد الرياضي قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

وكشفت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» أن المباراة ستقام كما هو مخطط لها، بعدما واصل المنتخب تدريباته بشكل طبيعي يوم الاثنين، رغم الأحداث الأمنية التي أدت إلى تأجيل عدة مباريات محلية، من بينها لقاء كويريتارو وخواريز في الدوري المكسيكي، إضافة إلى مباراة غوادالاخارا وأميركا في الدوري النسائي. وتعود أسباب التصعيد إلى مقتل نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتيس، المعروف باسم «إل مينتشو»، زعيم كارتل «خاليسكو الجيل الجديد»، يوم الأحد 23 فبراير (شباط) 2026، في عملية عسكرية، ما أدى إلى ردود فعل عنيفة من عناصر التنظيم شملت إحراق مركبات وقطع طرقات في عدد من الولايات. كما دفعت هذه التطورات الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى طلب تقارير تفصيلية حول الوضع الأمني، في وقت يراقب فيه عن كثب ما يجري، خصوصاً في المدن المستضيفة للبطولة.

وحسب ما ذكرت شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن هذا التصعيد الأمني يثير مخاوف بشأن استضافة المكسيك لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث اندلعت مواجهات مسلحة بين الكارتل والقوات العسكرية، وجرى إعلان حالة طوارئ قصوى في ولاية خاليسكو، قبل أن تمتد أعمال العنف إلى أكثر من عشر مناطق، مع انتشار مقاطع تظهر مسلحين في الشوارع وأعمدة دخان تغطي المدن. وأفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من الحرس الوطني خلال 24 ساعة، فيما تُعد مدينة غوادالاخارا، التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، من أبرز المدن المتضررة، رغم أنها تستعد لاستضافة أربع مباريات في المونديال، مقابل خمس مباريات في مكسيكو سيتي وأربع في مونتيري.

وأشار خبراء إلى أن مقتل «إل مينتشو» قد يفتح الباب أمام صراع على النفوذ داخل الكارتل، ما قد يؤدي إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، إلا أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن هذه التنظيمات تمتلك مصالح اقتصادية تدفعها للحفاظ على هدوء الأوضاع خلال البطولة، نظراً لارتباطها بأنشطة اقتصادية تشمل الفنادق والمطاعم، ما يجعل تدفق الجماهير الأجنبية عاملاً مهماً لها. كما لفتوا إلى أن المخاطر على السياح قد تبقى «متوسطة»، خصوصاً إذا التزموا بتعليمات السلطات، في حين دعت الولايات المتحدة رعاياها في خاليسكو إلى البقاء في أماكن آمنة، وألغت كندا رحلات إلى مطار بويرتو فالارتا، مع تسجيل اضطرابات في حركة الطيران.

وفي السياق ذاته، أكدت تقارير إسبانية أن مونديال 2026 «غير مهدد»، رغم الأحداث التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 62 شخصاً، مشيرة إلى أن أعمال العنف شملت ولايات عدة مثل خاليسكو وميتشواكان وغواناخواتو وغيريرو وبويبلا وباخا كاليفورنيا وتاماوليباس، وتسببت في تعطيل مباشر للمنافسات الكروية، حيث تم تعليق مباريات لأسباب أمنية، بينها كلاسيكو السيدات بين غوادالاخارا وأميركا. كما شهدت مدينة غوادالاخارا، إحدى المدن المضيفة، عشرات عمليات النهب، فيما لجأ أكثر من 1000 شخص إلى المبيت في حديقة الحيوانات هرباً من الاشتباكات، وسُجل إلغاء نحو 120 رحلة جوية في مطاري غوادالاخارا وبويرتو فالارتا.

ورغم ذلك، بدأت الأوضاع تعود تدريجياً إلى طبيعتها مع استئناف الحركة في بعض المناطق، وسط تأكيدات رسمية بأن النشاطات التجارية والتعليمية ستعود بشكل كامل، فيما شددت الحكومة المكسيكية على أن تنظيم كأس العالم لن يتأثر بهذه الأحداث، مؤكدة أن البلاد ستفتتح البطولة يوم 11 يونيو 2026 في مكسيكو سيتي.

كما تستعد المكسيك لاستضافة مباريات فاصلة مؤهلة للمونديال في مارس (آذار) المقبل في مدينتي مونتيري وغوادالاخارا، إلى جانب مباراة ودية مرتقبة أمام البرتغال، يُتوقع أن يشارك فيها كريستيانو رونالدو، ما يعكس استمرار التحضيرات بشكل طبيعي رغم التحديات الأمنية القائمة.


«الحرس الثوري» يجري مناورات على الساحل الجنوبي لإيران

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المركبة في جنوب البلاد
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المركبة في جنوب البلاد
TT

«الحرس الثوري» يجري مناورات على الساحل الجنوبي لإيران

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المركبة في جنوب البلاد
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المركبة في جنوب البلاد

باشرت القوات البرية التابعة لـ«الحرس الثوري» نفذت مناورات عسكرية على الساحل الجنوبي للبلاد، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة احتمال توجيه ضربات جوية إلى إيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية بأن المناورة أجريت في المناطق الجنوبية وجزر الخليج. وشاركت في التدريبات مختلف الصنوف والوحدات المنتشرة في منطقة العمليات، مستخدمة تكتيكات جديدة وتقنيات حديثة. وأفاد موقع «سباه نيوز» الناطق الرسمي بأسم «الحرس الثوري» أن المناورة شملت تنفيذ رمايات مدفعية بقذائف تقاربية، وإطلاق نيران من الساحل باتجاه البحر لاستهداف أهداف تحاول الاقتراب من الشاطئ، إلى جانب قصف كثيف على مواقع «أفتراضية للعدو».

كما نفذت الوحدات الصاروخية عمليات إطلاق باتجاه أهداف محددة، مع استخدام أحد الأنظمة الصاروخية الجديدة التابعة للقوات البرية لـ«الحرس الثوري».وذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن «المنظومة مزودة بنظام ملاحة مختلف، وتتميز بدقة إصابة عالية، وتحمل رأساً حربياً معززاً بقدرة على اختراق تشكيلات العدو وتحطيم تحصيناته وخنادقه».

وقال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، الثلاثاء، إن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فرض عليها أي نزاع. وصرح، خلال لقائه نظيره الأرميني، إن طهران تعارض أي مساس بالجغرافيا السياسية للمنطقة أو أي تغيير في توازناتها، مشدداً على أن بلاده «لا تبحث عن مواجهة»، لكنها «ستلقّن أعداءها درساً لن ينسوه إذا تعرضت لعدوان».

وفي السياق ذاته، وصلت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر فورد»، الأكبر في الأسطول الأميركي، إلى منشأة الدعم البحري في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، تمهيداً لانضمامها إلى حشد عسكري واسع تنشره واشنطن في الشرق الأوسط. وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن الحاملة رست في الجزيرة الاثنين.

وتضم منشأة خليج سودا نحو ألف شخص، بينهم عسكريون في الخدمة الفعلية وموظفون مدنيون ومتعاقدون وموظفون محليون، إضافة إلى أفراد من عائلاتهم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أمر العام الماضي بشن ضربات على إيران، قد جدد تهديده باتخاذ إجراء عسكري إذا لم تبرم طهران اتفاقاً جديداً بشأن برنامجها النووي، الذي تخشى دول غربية أن يكون موجهاً لتطوير سلاح نووي.وتنشر الولايات المتحدة حالياً أكثر من 12 قطعة بحرية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلية.

ويعد وجود حاملتي طائرات أميركيتين في المنطقة في وقت واحد أمراً نادراً، علماً بأن كل حاملة تقل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.

وقال ترمب الخميس إنه منح نفسه مهلة تراوح بين «عشرة» إلى «خمسة عشر يوما» لاتخاذ قرار بشأن احتمال اللجوء إلى القوة ضد طهران، نافيا الاثنين تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية حذره من مخاطر تدخل عسكري واسع.

وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشال أن الجنرال دان كاين «على غرارنا جميعا، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة».

على صعيد منفصل، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن مروحية عسكرية تحطمت الثلاثاء في سوق للفاكهة بمدينة خميني شهر في محافظة أصفهان وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل الطيار ومساعده واثنين من الباعة. وأرجعت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» الحادث إلى «عطل فني»، مشيرة إلى اندلاع حريق جرى إخماده من قبل فرق الطوارئ.

وتشهد إيران حوادث جوية متكررة في ظل تقادم أسطولها وصعوبة الحصول على قطع غيار بسبب العقوبات. وكان مقاتل من طراز «إف-4» قد تحطم الأسبوع الماضي خلال تدريب ليلي في محافظة همدان غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل أحد الطيارين.


الأمن السوري ينفّذ عملية في اللاذقية ويقضي على قائد «سرايا الجواد»

عناصر من قوات الأمن السوري (سانا)
عناصر من قوات الأمن السوري (سانا)
TT

الأمن السوري ينفّذ عملية في اللاذقية ويقضي على قائد «سرايا الجواد»

عناصر من قوات الأمن السوري (سانا)
عناصر من قوات الأمن السوري (سانا)

نفّذ الأمن السوري السوم الثلاثاء، في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا، عملية نوعية استهدفت أحد أبرز معاقل ميليشيا ما يُسمّى بـ«سرايا الجواد» في ريف جبلة، أسفرت عن مقتل متزعم الميليشيا، واثنين من قيادييها، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد من عناصرها.

ووفقاً لما ذكرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، قال العميد عبد العزيز الأحمد قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، في تصريح نقلته وزارة الداخلية السورية عبر قناتها على تلغرام: «بعد عملية رصد دقيقة استمرت عدة أيام، نفّذنا عملية أمنية مزدوجة في منطقتي بيت علوني وبسنيا بريف جبلة، تمكّنا خلالها من استهداف أحد أهم معاقل ميليشيا ما يُسمّى بـ(سرايا الجواد)»..

وأضاف: «بعد اشتباك استمر ساعة كاملة، نجحت قواتنا في تحييد متزعم السرايا في الساحل، المجرم بشار عبد الله أبو رقية، إضافة إلى اثنين من قيادييها، وإلقاء القبض على ستة عناصر آخرين، كما فجّرت قواتنا مستودع أسلحة وعبوات ناسفة كان تابعاً للميليشيا بشكل كامل».

وأشار العميد الأحمد إلى أن العملية أسفرت عن مقتل أحد عناصر قوات المهام الخاصة، وإصابة عنصر بجروح طفيفة.