أميركا واليابان لتحالف أمني وعسكري موسّع

بحثه بايدن وكيشيدا وهدفه مواجهة الصين وكوريا الشمالية

الرئيس الأميركي جو بايدن لدى استقباله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن لدى استقباله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
TT

أميركا واليابان لتحالف أمني وعسكري موسّع

الرئيس الأميركي جو بايدن لدى استقباله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن لدى استقباله رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في البيت الأبيض أمس (أ.ب)

استقبل الرئيس الأميركي جو بايدن، رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، في البيت الأبيض، أمس الجمعة، وأعلنا عن تحالف أمني موسع، على خلفية التحديات التي تطرحها الصين وكوريا الشمالية.
وفي بداية لقاء الزعيمين في المكتب البيضاوي، أثنى بايدن على القيم المشتركة التي تجمع البلدين، والاستراتيجية الدفاعية الجديدة التي أقرّتها اليابان. وأشاد الرئيس الأميركي بـ«الزيادة التاريخية في الإنفاق الدفاعي واستراتيجية الأمن القومي اليابانية». وقال: «أتطلع إلى مواصلة أهدافنا وقيمنا المشتركة، والولايات المتحدة ملتزمة تماماً بهذا التحالف».
وعبر المترجمين، قال رئيس الوزراء الياباني إنه سعيد بوجوده في العاصمة واشنطن، والاجتماع مع الرئيس الأميركي لمناقشة سبل تحقيق الأمن والازدهار في المنطقة. وتابع: «تواجه اليابان والولايات المتحدة حالياً بيئة أمنية هي الأكثر تعقيداً في التاريخ الحديث. ومن أجل ضمان السلام، وضعنا استراتيجية أمنية جديدة لتعزيز قدراتنا الدفاعية».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1614218659848675328
وترافقت زيارة الوفد الياباني إلى واشنطن مع الإعلان عن توقيع اتفاقيات «من شأنها تعزيز التحالف الأمني» بين البلدين، تشمل مجالات الدفاع والتعاون العسكري والأمني والأمن السيبراني والفضاء.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، بعد اجتماعه بوزير الدفاع الياباني ياسوكازو همادا في البنتاغون، إنهما ناقشا استراتيجية الأمن القومي الجديدة لليابان، واستراتيجية الدفاع الوطني وخطط مضاعفة الإنفاق الدفاعي لليابان بحلول عام 2027.
وأضاف أنه فخور بالقرار التاريخي لتحديث وضع القوات الأميركية في اليابان «من خلال نشر قدرات أكثر تنوعاً وقوة وقدرة على الصمود»، معلناً أن الولايات المتحدة ستشكل فوجاً ساحلياً بحرياً في اليابان بحلول عام 2025.
... المزيد


مقالات ذات صلة

السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

شمال افريقيا السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الأحد)، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في السودان، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في القاهرة. ووصف الرئيس المصري المباحثات مع رئيس الوزراء اليباني بأنها كانت «إيجابية وبناءة»، حيث جرى استعراض ما تشهده الساحة الدولية اليوم من تحديات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الرياضة سالم الدوسري في مرمى النيران بعد تصرف غير مبرر في «ذهاب الأبطال»

سالم الدوسري في مرمى النيران بعد تصرف غير مبرر في «ذهاب الأبطال»

تحول المهاجم سالم الدوسري من بطل محتمل للهلال في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم إلى «مفسد للحفل» بعد طرده في الدقائق الأخيرة بلقاء الذهاب، بسبب اعتداء على منافس في الدقائق الأخيرة خلال تعادل محبط 1 - 1 في الرياض أمس (السبت). وافتتح الدوسري التسجيل في الدقيقة 13 من متابعة لكرة عرضية، ليثبت مجدداً أنه رجل المواعيد الكبرى، إذ سبق له التسجيل في مرمى أوراوا في نهائي نسخة 2019، حين أسهم في تتويج الهلال. وخلد اسمه في الذاكرة بتسجيل هدف فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم بقطر العام الماضي، ليهز الشباك في نسختين بالنهائيات، فضلاً عن التسجيل في 3 نسخ لكأس العالم للأندية. لكن الدوسري (31

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم ما دلالات جولة رئيس وزراء اليابان الأفريقية؟

ما دلالات جولة رئيس وزراء اليابان الأفريقية؟

في ظل التداعيات الجيوستراتيجية للحرب الروسية - الأوكرانية، والتنافس المحموم من جانب الدول الكبرى على النفوذ في أفريقيا، تسعى اليابان لزيادة تأثيرها في القارة، وهو ما يراه خبراء تقاطعاً وتكاملاً مع استراتيجية واشنطن الجديدة، وتأسيساً لأدوار جديدة تحاول طوكيو من خلالها مجابهة تصاعد النفوذ الصيني. في هذا السياق، زار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أمس، مصر في بداية جولة أفريقية تشمل أيضاً غانا وكينيا وموزمبيق.

أفريقيا ما دلالات الجولة الأفريقية لرئيس وزراء اليابان؟

ما دلالات الجولة الأفريقية لرئيس وزراء اليابان؟

في ظل التداعيات الجيوستراتيجية للحرب الروسية - الأوكرانية، وما استتبعها من تنافس محموم من جانب الدول الكبرى على النفوذ في أفريقيا، تسعى اليابان لزيادة نفوذها في القارة، وهو ما يراه خبراء تقاطعاً وتكاملاً مع استراتيجية واشنطن الجديدة، وتأسيساً لأدوار جديدة تحاول طوكيو من خلالها مجابهة تصاعد النفوذ الصيني. في هذا السياق، زار رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، اليوم (السبت)، مصر، في بداية جولة أفريقية تشمل أيضاً غانا وكينيا وموزمبيق.

العالم البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

وافق البرلمان الياباني (دايت)، اليوم (الجمعة)، على اتفاقيتين للتعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا، ما يمهّد الطريق أمام سريان مفعولهما بمجرد أن تستكمل كانبيرا ولندن إجراءات الموافقة عليهما، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وفي مسعى مستتر للتصدي للصعود العسكري للصين وموقفها العدائي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، سوف تجعل الاتفاقيتان لندن وكانبيرا أول وثاني شريكين لطوكيو في اتفاق الوصول المتبادل، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ووافق مجلس المستشارين الياباني (مجلس الشيوخ) على الاتفاقيتين التي تحدد قواعد نقل الأفراد والأسلحة والإمدادات بعدما أعطى مجلس النواب الضوء الأخضر لها في وقت سابق العام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تيودور يقر بالواقع المرير لمحنة توتنهام المهدد بالهبوط

المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (ا ف ب)
المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (ا ف ب)
TT

تيودور يقر بالواقع المرير لمحنة توتنهام المهدد بالهبوط

المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (ا ف ب)
المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (ا ف ب)

إذا أراد المدرب الكرواتي إيغور تيودور دليلاً قاطعاً على حجم المهمة التي تنتظره في توتنهام هوتسبير، فقد حصل على ما يكفي خلال الهزيمة التي تعرض لها على أرضه 4-1 أمام آرسنال في قمة شمال لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز، مساء أول من أمس.

وكانت جماهير توتنهام تتعشم قبل المباراة بأن يتمكن تيودور من تحقيق «صحوة المدرب الجديد» ضد آرسنال الذي كان قد أظهر علامات من التوتر في سباق الفوز بلقب الدوري. وبدلاً من ذلك، حصد آرسنال المهيمن ثلاث ‌نقاط بفوزه الأكبر ‌في الديربي على جاره اللدود منذ عام 1978.

ولم يعد لدى ‌تيودور أي شك في أن فريقه بات يخوض معركة الهبوط التي قد تؤدي إلى غيابه عن الدوري الممتاز لأول مرة منذ عام 1977.

وقال المدرب الكرواتي بصراحة عن التباين بين الفريقين: «أين الهدف؟ ما هو المستوى؟ نحن في عالمين مختلفين تماماً. يجب أن أكون صادقاً... عالمان مختلفان تماماً من الناحية النفسية والبدنية». وأضاف: «يبدو غياب الثقة واضحاً للغاية في الفريق. أنا حزين وغاضب جداً من كل شيء، لكن من ناحية أخرى من الجيد أن نفهم أين هدفنا. ما هو هدف هذا النادي؟ ما هو هدف ‌هذا الفريق؟ ما هو هدف المدرب ‌وهؤلاء اللاعبين؟ الإجابة هي: أن نصبح جادين. ليس مجرد مجموعة من 20 لاعباً. على كل منا أن ينظر ‌في المرآة ويحاول ويبدأ حقاً في تغيير عاداته. العمل الجاد هو السبيل الوحيد».

وقبل ‌11 جولة على نهاية الدوري، يحتل توتنهام المركز 16 متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن منطقة الهبوط. لكن مستواه مروع حتى بالمقارنة مع الناديين اللذين يليانه مباشرة في الترتيب، نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد.

المدرب الكرواتي إيغور تودور إكتشف الواقع المرير الذي يمر به توتنهام (رويترز)

ولم يفز توتنهام بأي مباراة في الدوري الإنجليزي في 2026، وانتصر مرتين فقط ‌على أرضه في الدوري هذا الموسم.

وبناء على آخر 12 مباراة، يحتل توتنهام المركز الأخير في الترتيب، بفارق خمس نقاط عن وست هام وفورست اللذين يبدوان أكثر استعداداً لمعركة الهبوط. وباستثناء فترة قصيرة عندما أدرك الفرنسي راندال كولو مواني التعادل بعد تقدم آرسنال، تلاعب الضيوف بتوتنهام وكان بإمكانه الفوز بفارق أكبر.

كان تيودور، مدرب يوفنتوس ولاتسيو الإيطاليين السابق الذي حل مكان الدنماركي توماس فرانك هذا الشهر، محقاً في الإشارة إلى قائمة الإصابات التي تعيق تقدم الفريق الذي اعتمد على 13 لاعباً أساسياً أمس بينما سيكمل القائد الموقوف كريستيان روميرو فترة إيقافه على أرض فولهام الأسبوع المقبل، في مباراة لا يجرؤ توتنهام على خسارتها.

وقال تيودور: «كان آرسنال أقوى من أن نتحمله في هذه اللحظة مع المشاكل التي نواجهها. من الجيد أيضاً أن نفهم أين نحن لأنك تستعد بأفضل طريقة ممكنة ثم تأتي المباراة لتريك الحقيقة». لكن تيودور، وبعد خوض مباراته الأولى مع الفريق، شدد على قدرة النادي على تفادي الهبوط قائلاً: «بالطبع ما زال هناك وقت، رأيت الشغف، ورأيت الرغبة؛ لذلك لم أكن غاضباً لأن اللاعبين حاولوا، لكنهم لم يتمكنوا في هذه اللحظة من القيام بالأمور التي يجب عليهم فعلها». وأكد الكرواتي على ضرورة تصحيح الوضع سريعاً موضحاً: «قلت للاعبين: ابقوا هادئين وعودوا للتدريب للبدء من جديد والعمل بجدية أكبر من أجل تغيير عاداتنا والحالة الذهنية التي نحن عليها الآن كفريق».


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


طهران تحذّر واشنطن من الهجوم... وسط حراك دبلوماسي

حاملة الطائرات جيرالد فورد تصل إلى خليج سودا في جزيرة كريت أمس (رويترز)
حاملة الطائرات جيرالد فورد تصل إلى خليج سودا في جزيرة كريت أمس (رويترز)
TT

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم... وسط حراك دبلوماسي

حاملة الطائرات جيرالد فورد تصل إلى خليج سودا في جزيرة كريت أمس (رويترز)
حاملة الطائرات جيرالد فورد تصل إلى خليج سودا في جزيرة كريت أمس (رويترز)

حذرت إيران الولايات المتحدة من أن أي هجوم، حتى لو وُصف بأنه «محدود»، سيُعد عملاً عدوانياً كاملاً، وسيُواجَه برد «حاسم وشديد»، وذلك عشية الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف.

وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، إن تداعيات أي عدوان «لن تقتصر على بلد واحد»، داعياً إلى منع التصعيد، في حين نفت طهران مجدداً وجود «اتفاق مؤقت»، وأكدت تمسكها برفع العقوبات كشرط لأي تفاهم.

ويسود الترقب بشأن احتمال رد إيراني من خلال القنوات الدبلوماسية، مع تقارير عن زيارة مرتقبة لعلي لاريجاني إلى مسقط لنقل موقف طهران عبر الوساطة العُمانية، في مسار موازٍ للمفاوضات التي يقودها وزير الخارجية عباس عراقجي.

في المقابل، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب «ضربة محددة الأهداف» لإجبار إيران على تقديم تنازلات ملموسة، مع إبقاء خيار تصعيد أوسع قائماً إذا رفضت الامتثال. وتحدثت تقارير أميركية عن تفضيله «صفعة تحذيرية» تستهدف مواقع نووية أو صاروخية لتفادي حرب مفتوحة. وتؤكد دوائر في البيت الأبيض أن أي تحرك عسكري سيُحتسب بعناية في ضوء التكلفة السياسية والاقتصادية داخلياً، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وعززت واشنطن حشدها العسكري في المنطقة، مع وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» إلى كريت اليونانية.

وفي تل أبيب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تواجه «أياماً معقدة»، محذراً من رد «لا يمكن تخيله» إذا تعرضت لهجوم.