روديغر مدافع ريال مدريد مهدد بالإيقاف 12 مباراة

فاسكيز وبيلينغهام قد يواجهان عقوبات بالحرمان مباراتين لسلوكهما العنيف

روديغر ألقى جسماً باتجاه الحكم دي بورغوس بينغويتكسيا (وسائل الإعلام الإسبانية)
روديغر ألقى جسماً باتجاه الحكم دي بورغوس بينغويتكسيا (وسائل الإعلام الإسبانية)
TT

روديغر مدافع ريال مدريد مهدد بالإيقاف 12 مباراة

روديغر ألقى جسماً باتجاه الحكم دي بورغوس بينغويتكسيا (وسائل الإعلام الإسبانية)
روديغر ألقى جسماً باتجاه الحكم دي بورغوس بينغويتكسيا (وسائل الإعلام الإسبانية)

يواجه أنطونيو روديغر احتمال الإيقاف لمدة تتراوح بين 4 و12 مباراة، بعد طرده في نهائي كأس ملك إسبانيا بتهمة «رمي جسم» باتجاه الحكم ريكاردو دي بورغوس بينغويتكسيا، في وقت تلقى فيه زميلاه في ريال مدريد، جود بيلينغهام ولوكاس فاسكيز، بطاقتين حمراوين أيضاً وذلك بحسب شبكة «The Athletic».

روديغر، الذي كان قد استُبدل إلى جانب فاسكيز قبل حصولهما على الطرد، اضطر زملاؤه وأعضاء الجهاز الفني إلى التدخل لاحتجازه، بعد أن بدا أنه ألقى جسماً باتجاه دي بورغوس بينغويتكسيا.

وخسر ريال مدريد المباراة النهائية المثيرة بنتيجة 2 - 3 أمام برشلونة، بعدما سجل جوليس كوندي هدف الفوز في الدقيقة 116 ليمنح اللقب لفريق هانزي فليك.

المدافع الدولي الألماني روديغر، الذي تم استبداله في الدقيقة 111 لصالح إندريك، تلقى بطاقة حمراء مباشرة بعد أن ألقى جسماً باتجاه الحكم من منطقة البدلاء خلال الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي.

وجاء في تقرير حكم اللقاء دي بورغوس بينغويتكسيا بشأن طرد مدافع تشيلسي السابق: «لرميه جسماً من المنطقة الفنية، ولم يصل إليّ. وبعد أن أُشهرت البطاقة الحمراء، اضطر عدد من أفراد الجهاز الفني إلى منعه من الاقتراب مني، بينما كان يظهر سلوكاً عدوانياً».

كما أوضح التقرير تفاصيل طرد لوكاس فاسكيز، الذي خرج من الملعب في الدقيقة 55، قائلاً إنه «طُرد بسبب الاحتجاج على أحد قراراتنا، ودخوله أمتاراً عدة إلى أرضية الملعب، وقيامه بإيماءات تعبر عن عدم الرضا».

بيلينغهام (رويترز)

أما جود بيلينغهام، الذي خاض كامل الـ120 دقيقة، فقد طُرد بعد نهاية المباراة، إذ جاء في تقرير الحكم: «توجه نحونا بسلوك عدواني، واضطر زملاؤه إلى منعه».

ومن المتوقع أن يواجه كل من فاسكيز وبيلينغهام عقوبة استناداً إلى المادة 124 من لائحة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، ما قد يؤدي إلى إيقافهما مباراتين، تُنفذان خلال النسخة المقبلة من بطولة كأس ملك إسبانيا.

أما العقوبة التي قد تُفرض على روديغر، فتبدو أكثر خطورة.

فمن المرجح أن يُتهم اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بانتهاك المادة 101 من لائحة الانضباط، التي تنصُّ على: «العنف البسيط تجاه الحكام. الإمساك، أو الدفع، أو الهز، أو ممارسة أي سلوك آخر تجاه الحكام يُعدّ عنيفاً بشكل خفيف، مما يستوجب الإيقاف من 4 إلى 12 مباراة».

وفي حين أن العقوبات في المسابقات المحلية الإسبانية عادة ما تظل محصورة ضمن المسابقة نفسها، فإن الإيقاف الذي يتجاوز 4 مباريات يمتد عبر جميع المسابقات. وبالتالي، إذا تعرض روديغر لعقوبة طويلة، فقد يغيب عن جزء كبير من مباريات ريال مدريد في ختام الدوري الإسباني.

وكان الحكم دي بورغوس بينغويتكسيا قد بكى خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق نهائي السبت، متأثراً بالانتقادات الحادة التي تعرض لها من قناة ريال مدريد الرسمية ومنصات إعلامية أخرى، التي أثرت عليه وعلى عائلته.

وقد بدا عليه التأثر الشديد وهو يروي حادثة عودة ابنه إلى المنزل باكياً من المدرسة، بعد أن وصفه زملاؤه بكونه «لصاً»؛ بسبب الانتقادات الموجهة لوالده.

وسيعود فريق كارلو أنشيلوتي إلى المنافسات في الرابع من مايو (أيار) بمواجهة سيلتا فيغو على ملعبه، قبل أن يتوجَّه إلى برشلونة بعد 7 أيام.


مقالات ذات صلة

أربيلوا عن إجازة مبابي في إيطاليا: كل شخص حر في وقت فراغه

رياضة عالمية أربيولا يوجه لاعبي الريال خلال المباراة (إ.ب.أ)

أربيلوا عن إجازة مبابي في إيطاليا: كل شخص حر في وقت فراغه

أثار كيليان مبابي نجم ريال مدريد جدلا واسعا بسبب سفره إلى إيطاليا لقضاء إجازة سريعة، والعودة إلى العاصمة الإسبانية قبل 12 دقيقة فقط من مباراة إسبانيول.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "يمين" يحتفل مع زميله غونزالو غارسيا بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريال مدريد يؤجل تتويج برشلونة بثنائية في إسبانيول

فاز ريال مدريد على مضيّفه إسبانيول بنتيجة 2 / صفر، مساء الأحد، في منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي تألق في فوز بيتيس على أوفييدو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: الزلزولي يقود بيتيس إلى مواصلة نتائجه الإيجابية

قاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية بتسجيله هدفاً وصناعة آخر في الانتصار على ريال أوفييدو 3 - 0.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية المصري حمزة عبد الكريم يقود برشلونة للقب دوري الشباب (نادي برشلونة)

«هاتريك» المصري عبد الكريم يقود برشلونة للتتويج بالدوري الإسباني للشباب

توّج برشلونة الإسباني بدوري المجموعة الثالثة للشباب تحت 19 عاماً لكرة القدم بعد فوز كاسح على مونت كارلو بنتيجة 9 - صفر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيلتا فيغو هزم ضيفه إلتشي بالثلاثة (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يعود للانتصارات بثلاثية في إلتشي

عاد فريق سيلتا فيغو لطريق الانتصارات بالفوز 3 - 1 على ضيفه إلتشي، الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فيغو)

سابالينكا تتصدر التصنيف العالمي للأسبوع 81 على التوالي... وشفيونتيك تتقدم

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا تتصدر التصنيف العالمي للأسبوع 81 على التوالي... وشفيونتيك تتقدم

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، للأسبوع الـ81 على التوالي، رغم تقلص الفارق مع مُلاحقتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، بعد خروج سابالينكا من دور الثمانية لبطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة. وفقدت سابالينكا 785 نقطة ليصبح رصيدها 10110 نقاط، بينما تأتي ريباكينا في المركز الثاني برصيد 8555 نقطة.

وشهد التصنيف تبادلاً في المراكز بين البولندية إيغا شفيونتيك، والأميركية كوكو غوف؛ حيث صعدت شفيونتيك إلى المركز الثالث، رغم انسحابها من بطولة مدريد بسبب المرض، مستفيدة من تراجع غوف إلى المركز الرابع، بعد فشلها في تكرار إنجاز الوصول لنهائي العام الماضي. وجاءت الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الخامس، تليها مُواطنتها أماندا أنيسيموفا، ثم الروسية ميرا أندريفا في المركز السابع، تليها الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الثامن، ثم الكندية فيكتوريا مبوكو في المركز التاسع، تليها الأوكرانية يلينا سفيتولينا في المركز العاشر.

وحققت الأوكرانية مارتا كوستيوك قفزة هائلة بصعودها 8 مراكز لتصل إلى المركز الـ15 عالمياً، وهو أفضل تصنيف في مسيرتها، وذلك بعد تتويجها بأول ألقابها في فئة 1000 نقطة، بفوزها ببطولة مدريد على حساب ميرا أندريفا.


هل يكون العالم على موعد مع ملحمة أخرى بين بايرن وسان جيرمان؟

ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
TT

هل يكون العالم على موعد مع ملحمة أخرى بين بايرن وسان جيرمان؟

ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)

بعدما حبسا الأنفاس ذهاباً بعرض هجومي رائع انتهى لصالح صاحب الأرض 5-4، سيكون ملعب «أليانز أرينا» على موعد مع الفصل الثاني من ملحمة بايرن ميونيخ الألماني وضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، الأربعاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

على ملعب «بارك دي برانس»، سجَّل الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفي بايرن في الشوط الأول، مقابل هدفين من الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا والبرتغالي جواو نيفيش، قبل أن يمنح هدف عثمان ديمبيلي من ركلة جزاء التقدم 3-2 لسان جيرمان مع نهاية الشوط الأول. وأضاف كفاراتسخيليا وديمبيلي هدفين آخرين في الشوط الثاني، فبدا أن أصحاب الأرض حسموا المواجهة، قبل أن يقلِّص الفرنسي دايو أوباميكانو والكولومبي لويس دياس الفارق إلى 4-5.

وقال المدرب الإسباني لسان جيرمان، لويس إنريكي، بعد المباراة: «أنا متعب جداً، ولم أركض كل الكيلومترات التي ركضها اللاعبون. المباراة كان فيها كل شيء». وأضاف: «كنا نستحق الفوز، ولكننا أيضاً كنا نستحق التعادل، وكنا سنستحق الخسارة أيضاً».

ووصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية المباراة بـ«كرة القدم الشاملة» في عنوان صفحتها الأولى، في إشارة إلى منتخب هولندا العظيم بقيادة يوهان كرويف في سبعينيات القرن الماضي.

ويستحق إنريكي ونظيره البلجيكي فنسان كومباني إشادة كبيرة، لتشجيعهما فريقيهما على مواصلة الهجوم، حتى وإن تم استغلال خط دفاع بايرن المتقدم مراراً. وكان بإمكان سان جيرمان أن يكون أكثر تحفظاً عندما تقدم 5-2، ولكن بايرن قاتل للعودة، وبالتالي تبقى المواجهة مفتوحة في لقاء الإياب الأربعاء.

ولم يستقبل بايرن 5 أهداف في مباراة واحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولا في دوري الأبطال منذ خسارته أمام أياكس الهولندي عام 1995.

أما كومباني الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف، فأعرب عن خيبة أمله من الأهداف التي دخلت مرمى فريقه. وذلك مفهوم من أحد أعظم المدافعين في جيله، إلا أن كومباني يفضِّل في النهاية الإيمان بقدرة فريقه على تسجيل الأهداف. وقال المدرب السابق لبيرنلي الإنجليزي: «كرة القدم تشبه إلى حد ما الدين، والناس سيؤمنون بما يريدون الإيمان به». وأضاف: «لا يوجد أسلوب لعب واحد متفوق على غيره. كنت في المستوى الثاني في إنجلترا (تشامبيونشيب)؛ حيث هناك كثير من الكرات الطويلة، والناس يحبون ذلك أيضاً. ما حدث اليوم (الثلاثاء الماضي) كان صدام فكرتين متشابهتين».

ومن غير المرجح أن يغيِّر أي من المدربين فلسفته يوم الأربعاء، حتى مع وجود بطاقة النهائي على المحك؛ إذ لمَّح إنريكي إلى أن فريقه سيحتاج على الأرجح إلى تسجيل 3 أهداف أخرى للتأهل. وهناك احتمال كبير أن يكون لقب المسابقة القارية الأم من نصيب الفائز من حيث المواجهة التي يفتقد فيها سان جيرمان مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي الذي سيبتعد لأسابيع عدة، لإصابة في الفخذ الأيمن تعرض لها ذهاباً.

ويعوِّل بايرن على عامل الأرض كي يبلغ النهائي الثاني عشر في تاريخه، مع الأمل في إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2020 والسابعة في تاريخه، بينما يسعى سان جيرمان إلى خوض النهائي للمرة الثانية توالياً والثالثة في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام العملاق البافاري بالذات 0-1.

وقبل أن تتجه الأنظار صوب «أليانز أرينا»، سيكون آرسنال الإنجليزي على موعد مع بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه، حين يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، على استاد «الإمارات». ولم يصل الفريق اللندني إلى النهائي سوى مرة واحدة سابقاً حين خسر عام 2006 على ملعب «سان دوني» في ضواحي باريس أمام فريق إسباني آخر هو برشلونة 1-2.

وينافس آرسنال أيضاً على لقب الدوري الممتاز الذي لم يحرزه منذ 2004 أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وسيكون الفوز بأي نتيجة كافياً لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا كي يعبر إلى النهائي، بعدما عاد من مدريد بالتعادل 1-1، ولكن أتلتيكو ليس بالخصم السهل على الإطلاق، ولا سيما أنه من الفرق التي تعتمد على إقفال منطقتها تماماً في المباريات الأقل أهمية، فكيف الحال إذا كان نهائي المسابقة الأهم على المحك.

وسيحاول فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الاستفادة من الهجمات المرتدة، أو ربما جر مضيفه إلى ركلات الترجيح كي يبلغ نادي العاصمة النهائي الرابع في تاريخه، بعد أعوام 1974 و2014 و2016، مع الأمل في التمكن أخيراً من إحراز اللقب للمرة الأولى.

وبعد لقاء الذهاب الذي اعترض خلاله آرسنال على إلغاء ركلة جزاء له حين كان الفريقان متعادلين 1-1، قال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحدٍّ استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، وسنذهب للَّعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.


نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
TT

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)

أعرب مجموعة من أبرز نجوم التنس في العالم عن خيبة أملهم الشديدة تجاه قيمة الجوائز المالية المقررة لبطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس»، منتقدين غياب التقدم في معالجة الشكاوى التي تقدموا بها سابقاً.

ووجَّه 20 لاعباً ولاعبة، مِن بينهم الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول على العالم، والبيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى على العالم، والإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثاني على العالم، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، والأميركية كوكو غوف، والبولندية إيغا شفيونتيك، خطاباً إلى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى، في مايو (أيار) من العام الماضي، للمطالبة بحصة أكبر من الإيرادات، وزيادة دورهم في اتخاذ القرارات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه رغم الإشارات الإيجابية التي أبدتها البطولات الكبرى سابقاً بشأن الاستعداد للحوار، ازدادت حالة الإحباط لدى اللاعبين، مما دفع المجموعة نفسها، التي تضم أغلب المصنفين العشرة الأوائل في الرابطتين العالميتين للاعبي ولاعبات التنس المحترفين، إلى إصدار بيان رسمي.

وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة فرنسا المفتوحة، في وقت سابق من هذا الشهر، زيادة إجمالية في الجوائز بنسبة 9.5 في المائة، مقارنة بالعام الماضي، ليحصل بطل وبطلة فردي الرجال والسيدات على مليونين و800 ألف يورو لكل منهما (ثلاثة ملايين و300 ألف دولار). ولم يلق هذا الإعلان ترحيباً من اللاعبين الذين أكدوا أن زيادة إيرادات البطولة تعني أن حصتهم الفعلية من الأرباح تراجعت مقارنة بعام 2024، لتصل إلى أقل من 15 في المائة، وهو ما يبتعد كثيراً عن الهدف الذي حددوه بنسبة 22 في المائة. كما أشار اللاعبون إلى أن هذه الزيادة تبدو ضئيلة أمام القفزة التي شهدتها جوائز بطولة أميركا المفتوحة، العام الماضي، بنسبة 20 في المائة، وزيادة جوائز بطولة أستراليا المفتوحة بنسبة تُقارب 16 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتضمنت شكاوى اللاعبين نقاطاً جوهرية أخرى؛ أبرزها تجاهل مطالب الاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك المساهمات في صناديق التقاعد، وغياب أي تقدم ملموس بشأن تمثيل اللاعبين في المستويات الإدارية المسؤولة عن صنع القرار. وذكر البيان أنه في الوقت الذي تتجه فيه «رولان غاروس» لتحقيق إيرادات قياسية، يحصل اللاعبون على حصة متناقصة من القيمة التي يساهمون في جلبها.