العدل الأميركية تسمي محققاً خاصاً في ملفات بايدن السرية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

العدل الأميركية تسمي محققاً خاصاً في ملفات بايدن السرية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

أعلن وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند، اليوم الخميس، أنه عين مدعياً عاماً مستقلاً للتحقيق في قضية الوثائق الرسمية السرية التي عثر عليها في منزل الرئيس جو بايدن وفي مكتب كان يستخدمه قديماً.
وقال الوزير في تصريح مقتضب: «لقد وقعت وثيقة عُين بموجبها روبرت هور مدعياً عاماً خاصاً» لديه «صلاحية التحقيق مع أي شخص أو كيان قد يكون انتهك القانون» في هذه القضية.
وأكد الرئيس الأميركي، الخميس، العثور على «عدد قليل» من الوثائق السرية في منزله، ما أدى إلى صدور دعوات للكونغرس للتحقيق في شبهات إساءة تعامل مع وثائق رسمية.
ويأتي ذلك في وقت تجري فيه السلطات تحقيقاً في فضيحة أكبر تطال الرئيس السابق دونالد ترمب.
وعُثر في منزل الرئيس في ويلمينغتون بولاية ديلاوير على الوثائق التي تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009 - 2017)، وذلك بعدما عُثر على وثائق مماثلة في «خزانة مُقفلة» في مركز بن بايدن، للأبحاث والمرتبط بجامعة بنسلفانيا حيث كان لدى بايدن مكتب سابقاً.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1613120768677642241
وفي الثامن من أغسطس (آب)، دهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) مارالاغو، مقر إقامة دونالد ترمب في فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرية التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة بهذا الصدد. وبعض هذه الوثائق مصنفة تحت بند أسرار الدفاع.
وأفادت تقارير صحافية بأن تلك الوثائق السرية تحتوي على معلومات حساسة لا سيما عن الصين وإيران، بالإضافة إلى أسرار نووية. ويمكن أن تُوجه لترمب اتهامات بعرقلة سير العدالة.
وكان غارلاند عين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مستشاراً خاصاً هو القاضي جاك سميث للإشراف على تحقيقات وزارة العدل المتعلقة بالوثائق السرية التي عُثر عليها في منزل ترمب.
ومن المحتمل أن يكون للعثور على الوثائق السرية في منزل بايدن تداعيات سياسية سلبية عليه خصوصاً أنه يشدد على الدوام على التزامه معايير أخلاقية رفيعة، كما من شأن هذا الأمر أن يعقد التحقيق الجاري بحق ترمب.
والخميس، قال بايدن لصحافيين: «أتعامل مع قضية الملفات السرية بجدية كبيرة». وتابع: «نتعاون بالكامل مع وزارة العدل... في إطار هذه العملية بحث وكلائي القانونيون في أماكن أخرى كانت تُخزن فيها الوثائق المصنفة إبان الفترة التي توليت فيها منصب نائب الرئيس وقد أنجزوا عملية البحث ليل أمس».
وأضاف: «عثروا على عدد قليل من الوثائق المصنفة في مناطق تخزين وخزائن للملفات في منزلي ومكتبتي الخاصة».
وقال بايدن إن «وزارة العدل أُبلغت على الفور»، رافضاً الرد على أسئلة الصحافيين.
وحض رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري كيفن مكارثي، الخميس، الكونغرس على التحقيق مع بايدن. وقال مكارثي: «على الكونغرس التحقيق في هذا الأمر»، مشيراً إلى التحقيق الذي تجريه وزارة العدل بشأن الرئيس السابق دونالد ترمب لاحتفاظه بأكثر من 100 وثيقة سرية في دارته في بالم بيتش في ولاية فلوريدا.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بكين تتهم واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» حول دعمها لروسيا

بلينكن وستولتنبرغ في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في واشنطن (أ.ف.ب)
بلينكن وستولتنبرغ في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

بكين تتهم واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» حول دعمها لروسيا

بلينكن وستولتنبرغ في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في واشنطن (أ.ف.ب)
بلينكن وستولتنبرغ في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في واشنطن (أ.ف.ب)

اتهمت الصين الأربعاء واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» ومضللة بعدما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن دعم بكين لصناعة الدفاع الروسية «يجب أن يتوقف».

وكان بلينكن قال، الثلاثاء، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، إن الصين تقدم دعماً حاسماً يمكّن «روسيا من الحفاظ على استمرارية تلك القاعدة الصناعية الدفاعية، والإبقاء على آلة الحرب مستمرة، ومواصلة الحرب. لذا يجب أن يتوقف ذلك».

وتؤكد الصين أنها محايدة في الحرب الأوكرانية، وتقول إنها لا ترسل مساعدات عسكرية لأي من الطرفين خلافاً للولايات المتحدة ودول غربية أخرى. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قائلاً في مؤتمر صحافي في بكين: «نعارض بشدة قيام الولايات المتحدة بنشر معلومات خاطئة دون أي أدلة وإلقاء اللوم على الصين». وتعززت الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا مع بداية الحرب الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، وقد شكلت بكين شريان حياة للاقتصاد الروسي المعزول.

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يطالب الصين بوقف إمدادها روسيا بالأسلحة (أ.ف.ب)

ومن جانب آخر، وصف بلينكن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية بأنها محاولة يائسة لتعزيز علاقات موسكو مع دول يمكن أن توفر لها ما تحتاجه لمواصلة الحرب العدوانية ضد أوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحافي بمقر الخارجية الأميركية، الثلاثاء، عقب محادثاته مع الأمين العام لحلف «الناتو» ينس ستولتنبرغ: «إن كوريا الشمالية تقدم ذخائر وأسلحة لروسيا لاستخدامها ضد المدنيين في أوكرانيا، وزيارة بوتين هي محاولة يائسة للحصول على الأسلحة».

قالت واشنطن، الثلاثاء، إن زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية تثير قلقاً كبيراً. وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بات رايدر في واشنطن، أن «تعميق التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية أمر يجب أن يكون مصدر قلق». وشدد رايدر على أهمية الحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية، وأيضاً ضرورة تقديم الدعم للشعب الأوكراني في مواجهته لـ«العدوان الروسي».

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، إن تسلُّم الأسلحة من كوريا الشمالية ساهم في تعزيز قدرة روسيا على شن حربها «الوحشية» في أوكرانيا. وأضافت جان بيير: «لا نعتقد أن أي دولة يجب أن تمنح بوتين منصة للترويج للحرب العدوانية التي من الواضح أننا نشهدها حالياً في أوكرانيا وروسيا»، لافتة إلى أن الحرب «تنتهك بشكل صارخ ميثاق الأمم المتحدة، وتعمل على تقويض النظام الدولي».

وتعهد بوتين خلال الزيارة التي تعد الأولى منذ 24 عاماً بتعميق العلاقات التجارية والأمنية مع كوريا الشمالية، ودعمها في مواجهة الولايات المتحدة.

واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بتزويد روسيا بعشرات الصواريخ الباليستية والذخيرة لاستخدامها في أوكرانيا، كما اتهمت الصين بتوفير الأسلحة والمكونات الصناعية والإلكترونيات لروسيا. وقال بلينكن: «لدينا أيضاً مخاوف عميقة بشأن الصين التي توفر الأسلحة والدبابات والذخائر والصواريخ لروسيا، ونحن قلقون للغاية بهذا الأمر؛ لأنه يعني إبقاء الحرب مستمرة».

وطالب بلينكن الصين بالتوقف عن تأجيج آلة الحرب إذا كانت صادقة فيما تدعيه أن لديها مصلحة قوية في إنهاء الحرب، وشدد على أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لقطع الدعم الذي تقدمه دول مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية لروسيا. وأوضح أن أسرع طريقة لإنهاء الحرب هو أن يتحرر بوتين من فكره أنه قادر على الصمود في أوكرانيا.

وقال بلينكن، خلال المؤتمر الصحافي في رده على أسئلة الصحافيين: «إنه إذا كان بوتين يراهن على صمود قواته في أوكرانيا أو تراجع صمود الولايات المتحدة وحلف (الناتو) فهو مخطئ، وسنفرض عقوبات جديدة ضد روسيا حتى ينتهي العدوان في نهاية المطاف، مضيفاً: «نحن ننظر إلى الدول التي تدعم القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية التي تسمح لروسيا بمواصلة الحرب بما في ذلك الصين؛ لأن 70 في المائة من الأدوات التي تستوردها روسيا تأتي من الصين، و90 في المائة من الإلكترونيات الدقيقة تأتي من الصين، وقد مكن ذلك روسيا من الحفاظ على القاعدة الصناعية الدفاعية والاستمرار في الحرب، وهذا يجب أن يتوقف».

قمة حلف «الناتو»

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الاستراتيجية التي اتبعتها الإدارة الأميركية تجاه أوكرانيا منذ ما يقرب من عامين ونصف عام تظهر نتائج فاعلة في مساعدة أوكرانيا على ردع العدوان الروسي وإحباط هدف بوتين في محو أوكرانيا من الخريطة وضمها إلى روسيا، وقال: «لقد فشل بوتين في ذلك، وسنساعد أوكرانيا لتقف بقوة على قدميها عسكرياً واقتصادياً وديمقراطياً، والقرارات التي ستتخذها قمة (الناتو) الشهر المقبل في واشنطن ستعزز هذه الجهود».

وأشاد بلينكن بقيام 23 دولة من أصل 32 دولة عضو في حلف «الناتو» بتحقيق هدف الوصول إلى إنفاق دفاعي بنسبة 2 في المائة من الناتج المحلي ارتفاعاً من تسعة دول فقط في عام 2021، وتحقيق زيادة بنسبة 18 في المائة في الاتفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي بشكل إجمالي. وأشار إلى أن قمة حلف «الناتو» التي تستضيفها واشنطن الشهر المقبل، ستناقش مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وجاهزية الحلف للتعامل مع التحديدات الأمنية والصحية مثل الأوبئة.

وبجانب الاتفاقية الأمنية التي وقعتها الولايات المتحدة مع أوكرانيا لمدة عشر سنوات، أشار بلينكن إلى إقدام عشرات الدول على إبرام اتفاقات أمنية ثنائية مع أوكرانيا، وأن قمة «الناتو» ستضفي الطابع الرسمي لهذا الاتفاقات، وقال: «سترسل هذه الاتفاقات التي تمتد لعقد من الزمان رسالة قوية مفاداها التزام كل الدول بدعم أوكرانيا، وبناء قوة ردع مستقبلية يمكنها ردع العدوان».

ستولتنبرغ يزور واشنطن قبل قمة «الناتو» المقبلة المقرر انعقادها في الفترة من 9 إلى 11 يوليو في العاصمة الأميركية (إ.ب.أ)

من جانبه، قال الأمين العام لحلف «الناتو» ينس ستولتنبرغ إن الجميع يريد للحرب الروسية ضد أوكرانيا أن تنتهي، مؤكداً أنه كلما تزايد الدعم لأوكرانيا انتهت الحرب بشكل أسرع، وتوقع أن تخرج قمة حلف «الناتو»، الشهر المقبل، بتقديم المزيد من الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا، وأن يتولى الحلف زمام المبادرة في تنسيق المساعدات الأمنية والتدريب للقوات الأوكرانية، إضافة إلى دعم انضمام أوكرانيا للحلف.

وتحدث كل من بلينكن وستولتنبرغ عن الأعمال العدائية التي تقوم بها روسيا ضد الدول الحلفاء في «الناتو» مثل الهجمات الإلكترونية ومحاولة استخدام الهجرة أداةً لتهديد الدول في الحلف. وقال بلينكن: «نحن نأخذ الأمر على محمل الجد، ونبحث خيارات الرد التي يمكن للحلفاء اتخاذها فردياً وجماعياً».