فياريال يعرقل ريال مدريد بثنائية ويحرمه من استعادة الصدارة الإسبانية

تشافي يؤكد للاعبي برشلونة أن نتيجة أتلتيكو اليوم «لن تحدد شيئاً»

جانب من مباراة فياريال وريال مدريد (أ.ف.ب)  -  لاعبو فياريال يحتفلون بهدفهم الثاني في الريال (أ.ف.ب)
جانب من مباراة فياريال وريال مدريد (أ.ف.ب) - لاعبو فياريال يحتفلون بهدفهم الثاني في الريال (أ.ف.ب)
TT

فياريال يعرقل ريال مدريد بثنائية ويحرمه من استعادة الصدارة الإسبانية

جانب من مباراة فياريال وريال مدريد (أ.ف.ب)  -  لاعبو فياريال يحتفلون بهدفهم الثاني في الريال (أ.ف.ب)
جانب من مباراة فياريال وريال مدريد (أ.ف.ب) - لاعبو فياريال يحتفلون بهدفهم الثاني في الريال (أ.ف.ب)

أهدر ريال مدريد فرصة استعادة صدارة الدوري الإسباني بخسارته على ملعب مضيفه فياريال 2 - 1 أمس (السبت)، بالمرحلة الـ16 من البطولة.
وتلقى النادي الملكي الهزيمة الثانية هذا الموسم مقابل 12 انتصاراً وتعادلين.
ويحتل الريال المركز الثاني برصيد 38 نقطة بفارق الأهداف خلف برشلونة المتصدر الذي يواجه مضيفه أتلتيكو مدريد اليوم (الأحد)، فيما رفع فياريال رصيده إلى 27 نقطة ليقتسم المركز الرابع مع أتلتيكو.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن تتغير الأمور تماماً في الشوط الثاني.
وبعد مضي دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، تقدم ييريمي بينو بهدف لفياريال ثم أدرك المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة التعادل للنادي الملكي من ضربة جزاء في الدقيقة 59، لكن فياريال حصل على ضربة جزاء هو الآخر ليحرز منها جيرارد مورينو الهدف الثاني في الدقيقة 63.
وكان فياريال قريباً من افتتاح التسجيل مبكراً بعد أن أرسل مورينو تمريرة من الناحية اليسرى قابلها فرنسيس كوكولين بتسديدة بكعب القدم، لكن الكرة ارتطمت بالقائم.
وشن ريال مدريد أول هجمة على مرمى أصحاب الأرض مع حلول الدقيقة 13، عندما سدد بنزيمة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها علت العارضة.
ولاحت فرصة جديدة للنادي الملكي في الدقيقة 21 بعد تمريرة من بنزيمة إلى إيدير ميليتاو داخل منطقة الجزاء، لكن المدافع البرازيلي سدد خارج الشباك.
وكان بمقدور ييريمي بينو أن يفتتح التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 28، عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الكرة ضلت طريقها للشباك.
وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، ضاعت فرصة خطيرة للريال بعد تمريرة من فيدريكو فالفيردي إلى بنزيمة الذي مرر بدوره إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور، ليسدد كرة قوية، لكن بيبي ريينا حارس فياريال وقف له بالمرصاد.
وبعد مرور دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، وضع بينو فريق فياريال في المقدمة بعدما تلقى تمريرة رائعة من مورينو لينفرد بمرمى الريال تماماً ويسدد بكل سهولة في الشباك.
وأنقذ بيبي ريينا مرمى فياريال من هدف مؤكد وتصدى ببراعة لانفراد كامل لفينيسيوس جونيور، بعد تمريرة متقنة من بنزيمة.

بنزيمة متحسراً بعد إحدى الفرص المهدرة (إ.ب.أ)

وحصل ريال مدريد على ضربة جزاء نتيجة لمسة يد ضد خوان فويث مدافع فياريال، ليسجل منها بنزيمة هدف التعادل في الدقيقة 59.
كما احتسب الحكم ضربة جزاء لفياريال نتيجة لمسة يد ضد ديفيد ألابا مدافع الريال، ليحرز منها مورينو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 63.
وضغط ريال مدريد بكامل خطوطه أملاً في خطف هدف التعادل، في الوقت الذي لجأ فيه فياريال للتكتل الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
ولم يشهد آخر ربع ساعة من اللقاء تسجيل مزيد من الأهداف لتنتهي المباراة بفوز فياريال بهدفين مقابل هدف.
من جهة ثانية، حرص تشافي المدير الفني لفريق برشلونة على تذكير لاعبيه بأن مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد المقرر إقامتها اليوم «لن تحدد أي شيء»، حيث يسعى المدير الفني لتخفيف الضغوط على لاعبيه.
ويتوقع أن تكون المباراة من أصعب المباريات على برشلونة هذا الموسم، لا سيما أنها تأتي بعد استئناف المسابقة عقب فترة التوقف الخاصة بكأس العالم، علماً بأن برشلونة خاض مباراتين بعد انتهاء فترة التوقف، حيث تعادل1 - 1 مع إسبانيول السبت الماضي، بالدوري، قبل أن يفوز على إنتر سيتي، الناشط بالدرجة الثالثة، 4 - 3 بعد الوقت الإضافي في كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي.
وقال تشافي للصحافيين: «في كل أسبوع الأمر يكون هكذا: المباراة المقبلة أكثر أهمية. لن تحدد أي شيء، ولكن فقدان النقاط سيشكل ضربة موجعة لنا في جدول الترتيب».
وأضاف: «إنه مكان معقد للذهاب إليه، إنهم أقوياء دفاعياً. سيكون من الصعب علينا أن ننتج فرصاً ويجب أن نكون أكثر فاعلية عما كنا عليه في المباراتين الماضيتين، ولكنها ليست مباراة حاسمة لمستقبل الدوري».
وفيما يتعلق بأخطاء الفريق، قال تشافي: «إنها مشكلة عقلية أكثر منها فنية». وأضاف: «لكن فرضنا سيطرتنا وصنعنا فرصاً، ولكن علينا أن نقتل المباراة. يجب أن نكون أكثر قوة في بعض المناطق. نحن نتفوق على منافسينا ولكننا أحياناً نرتكب أخطاء».
وأردف: «في النهاية نفشل كلنا. نحاول أن نمنح لاعبينا الثقة لكي لا يرتكبوا الأخطاء، ولكن كرة القدم هي لعبة الأخطاء».
وأكد: «يجب أن نقلل من تلك الأخطاء لكي نفوز. أمام إنتر سيتي صعبنا الأمور على أنفسنا».
ورغم أن برشلونة يقوم بعمل جيد في الدوري الإسباني هذا الموسم، فإن الفريق ودع بطولة دوري أبطال أوروبا ولديه مواجهة صعبة مع مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي.
في مثل هذه المسابقات - وفي كأس ملك إسبانيا - يشعر تشافي بأن فقدان برشلونة لعنصر الحسم يمثل مشكلة، أكثر من الدوري.
وقال: «في الدوري افتقدنا للجرأة في الهجوم وافتقدنا للفاعلية. أمام إنتر سيتي كان الأمر مختلفاً. تلقينا ثلاثة أهداف وهذا لا يمكن أن يحدث. يجب أن نكون أكثر إقداماً».
وأردف: «في الدوري نحن متواصلون للغاية، ولكن في المسابقات الأخرى يكلفنا هذا الأمر الكثير. في البطولات التي تعتمد على نظام خروج المغلوب، خطأ واحد قد يخرجك من البطولة».


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.