الكونغرس يكشف إقرارات ترمب الضريبية

الرئيس السابق اتهم الديمقراطيين بـ«استغلال السلطة»

ترمب يستقل سيارته في نيويورك في 10 أغسطس (رويترز)
ترمب يستقل سيارته في نيويورك في 10 أغسطس (رويترز)
TT

الكونغرس يكشف إقرارات ترمب الضريبية

ترمب يستقل سيارته في نيويورك في 10 أغسطس (رويترز)
ترمب يستقل سيارته في نيويورك في 10 أغسطس (رويترز)

أسدل الديمقراطيون الستار على أعمال الكونغرس الأميركي في دورته الحالية بالكشف عن إقرارات دونالد ترمب الضريبية، وبهذا يكون الحزب الديمقراطي قد استعمل ورقته الأخيرة ضد الرئيس السابق قبل تسليم شعلة الأغلبية للحزب الجمهوري الذي سيتسلم رئاسة مجلس النواب مطلع 2023.
وتشمل البيانات الضريبية، التي سمحت المحاكم للكونغرس بتسلمها، رغم معارضة الرئيس السابق، 6 أعوام من الإقرارات التي قدمها ترمب مع زوجته ميلانيا، إضافة إلى سجلات عدد من شركاته. وتظهر المعطيات التي نشرت بشكل رسمي، يوم الجمعة، أن ترمب دفع مبالغ ضئيلة للغاية من الضرائب الفيدرالية بين عامي 2015 و2022، رغم مدخوله البالغ ملايين الدولارات.
وهاجم كيفن برايدي، كبير الجمهوريين في اللجنة المالية التي كشفت عن الضرائب، قرار الديمقراطيين الإفراج عن السجلات الضريبية، فوصفه بـ«غير المسبوق»، محذراً من أنه سيؤدي إلى المزيد من «استهداف الكونغرس السياسي لكل أميركي».
وسبق لترمب أن شنّ هجوماً لاذعاً على اللجنة التي أصدرت تقريرها التمهيدي، يوم الجمعة الماضي، فاتهمها بـ«استغلال السلطة بشكل صارخ»، زاعماً أن الديمقراطيين حصلوا على إقرارات ترمب الضريبية «بشكل غير قانوني»، ما يظهر أنه «حقق نجاحات هائلة»، على حد تعبيره.
لكن الواقع مختلف، فاللجنة حصلت على بياناته عبر قرار محكمة في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد 6 أعوام من الصراعات القضائية انتهت في المحكمة العليا التي رفضت دعوات ترمب بعدم تسليم سجلاته إلى الكونغرس. وكان الرئيس السابق رفض الإفراج عن بياناته الضريبية لدى ترشحه للرئاسة، مخالفاً بذلك تقليداً اعتمده المرشحون للرئاسة منذ عام 1970.
... المزيد


مقالات ذات صلة

لاعبو الهوكي يتأسفون لردود فعلهم على تصريحات ترمب بحق السيدات

رياضة عالمية المنتخب الأميركي للهوكي خلال استقبال ترمب (أ.ف.ب)

لاعبو الهوكي يتأسفون لردود فعلهم على تصريحات ترمب بحق السيدات

اعتذر كثير من لاعبي فريق الهوكي الأولمبي الأميركي للرجال عن ردود فعلهم، بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «سيضطر» أيضاً لدعوة فريق السيدات إلى البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صحيفة إيرانية تحمل صورة على غلافها لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف (رويترز)

تقرير: إيران تُقدّم «عرضاً تجارياً مغرياً» للشركات الأميركية في محاولة لتجنّب الحرب

تهدف إيران إلى إغراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحوافز مالية، تشمل استثمارات في احتياطياتها النفطية والغازية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (رويترز)

إيران تحضّ أميركا على التخلي عن «المطالب المبالغ فيها» للتوصل إلى اتفاق

حضّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة، على التخلي عن «مطالبها المبالغ فيها» من أجل التوصل إلى اتفاق، غداة محادثات بين الجانبين في جنيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

تقرير: المعلومات المخابراتية لا تدعم زعم ترمب عن الصواريخ الإيرانية

قالت مصادر مطلعة على تقارير مخابراتية أميركية إنها ليس ‌فيها ما يدعم زعم ترمب أن إيران ستمتلك قريباً صاروخاً قادراً على ضرب الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن)
أميركا اللاتينية صورة مركبة للرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ف.ب)

رودريغيز تطلب من ترمب رفع الحصار والعقوبات عن فنزويلا

طلبت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز من الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفع «الحصار والعقوبات» عن بلادها، بعد أقل من شهرين من إطاحة نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)

التوترات الجيوسياسية تدفع الدولار نحو مكاسب شهرية منذ أكتوبر

أوراق نقدية من الدولار (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار (رويترز)
TT

التوترات الجيوسياسية تدفع الدولار نحو مكاسب شهرية منذ أكتوبر

أوراق نقدية من الدولار (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار (رويترز)

اتجه الدولار الأميركي، يوم الجمعة، نحو تحقيق أول مكاسب شهرية له منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية، بينما فقد اليوان زخمه بعد أن أوقفت الصين صعوده الطويل.

وفي الوقت نفسه، يتَّجه الدولار الأسترالي نحو تحقيق مكاسب شهرية رابعة على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأنَّ البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة، مع استمرار نمو الاقتصاد المحلي، وفق «رويترز».

على الصعيد الجيوسياسي، قصفت باكستان أهدافاً تابعة لحكومة «طالبان» في المدن الأفغانية الرئيسية خلال الليل، وفق مسؤولين من البلدين. ووصف وزير الدفاع الباكستاني الصراع بأنه «حرب مفتوحة».

كما أحرز ممثلو الولايات المتحدة وإيران تقدماً في المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني يوم الخميس، لكن لم تظهر مؤشرات على انفراجة قد تمنع ضربات أميركية محتملة وسط حشد عسكري كبير.

وسادت حالة من التذبذب في الأسواق العالمية هذا الأسبوع، حيث قيَّم المستثمرون التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الشركات والاقتصاد؛ ما دفع رؤوس الأموال إلى الذهب والدولار بوصفهما ملاذَين آمنيَن. وقالت فيونا سينكوتا، استراتيجية السوق في «سيتي إندكس»: «يتداول الدولار في حالة من الترقب والانتظار، وكأنه ينتظر محفزاً حقيقياً جديداً». وأضافت: «هناك عوامل معاكسة، كالمخاوف بشأن عدم اليقين في السياسات والتعريفات الجمركية والغموض المحيط بها، وعوامل إيجابية، مثل احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول، إضافةً إلى الطلب الطفيف على الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية».

لكن لا يبدو أن هناك ما يحرك الأسواق بشكل واضح حالياً. فقد ارتفع الدولار نحو 0.6 في المائة مقابل سلة من العملات هذا الشهر، مدعوماً بتلميحات صانعي السياسة النقدية في «الاحتياطي الفيدرالي» بأن خفض أسعار الفائدة ليس أمراً حتمياً، بينما أبدى كثير منهم انفتاحهم على رفعها إذا استمرَّ التضخم مرتفعاً. ويتوقع المتداولون خفضَين إضافيَّين لأسعار الفائدة هذا العام، ولكن ليس قبل يونيو (حزيران) على الأقل.

توقف اليوان مؤقتاً

توقَّف اليوان مؤقتاً عن موجة صعود استمرَّت 10 أيام، بعد أن اتخذ «بنك الشعب» الصيني إجراءات لإبطاء وتيرة ارتفاعه، بإلغاء احتياطات مخاطر صرف العملات الأجنبية لبعض العقود الآجلة، وهو ما يُنظر إليه بوصفه وسيلةً لتشجيع شراء الدولار.

تسبب ذلك، إلى جانب تحديد سعر صرف اليوان عند نقطة المنتصف بأقل من المتوقع، في انخفاض اليوان في السوق المحلية بنسبة 0.2 في المائة إلى 6.8553 يوان للدولار. ومع ذلك، يظلُّ اليوان مسجِّلاً مكاسب بنحو 2 في المائة هذا العام بعد أن تجاوزت قيمته 4 في المائة في عام 2025. وقال محللون في «بنك مايبانك»: «من الواضح أن بنك الشعب الصيني يرغب في إبطاء وتيرة ارتفاع قيمة اليوان».

وأشاروا إلى أن المكاسب الأخيرة قد تعكس الاعتقاد بأن الصين اكتسبت نفوذاً أكبر بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

الدولار الأسترالي والين والإسترليني

كان احتمال تباين أسعار الفائدة العالمية المحرِّك الرئيسي لتحركات سوق العملات هذا الشهر. فقد ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.12 في المائة ليصل إلى 0.7115 دولار أميركي، محققاً مكاسب بنسبة 6 في المائة منذ بداية العام، وهو أفضل أداء بين عملات مجموعة العشر.

في اليابان، على الرغم من إشارة محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، إلى انفتاحه على رفع أسعار الفائدة قريباً، فإن ذلك لم يسهم كثيراً في دعم الين، إذ تراجعت قيمته طوال شهر فبراير (شباط)، ما سمح للدولار بالارتفاع بنسبة 0.9 في المائة تقريباً، ليصل إلى 156.17 ين للدولار يوم الجمعة.

واستقرَّ الجنيه الإسترليني عند 1.348 دولار، متجهاً نحو إنهاء 3 أشهر متتالية من المكاسب، مع تسجيل انخفاض شهري قدره 1.4 في المائة في فبراير، بعد فوز حزب «الخضر» البريطاني في الانتخابات المحلية بمانشستر، في ضربة لحزب «العمال» بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر. وقالت سينكوتا: «رغم أن ذلك يوفر معلومات مهمة حول موقف حزب العمال، فإنه لا يكفي لوضع كير ستارمر على طريق الرحيل».

واستقرَّ اليورو عند 1.18 دولار، متجهاً نحو خسارة شهرية قدرها 0.4 في المائة.


الألمانية ليا شولر تتطلع للاستمتاع مجدداً بكرة القدم

المهاجمة ليا شولر لاعبة مان يونايتد (رويترز)
المهاجمة ليا شولر لاعبة مان يونايتد (رويترز)
TT

الألمانية ليا شولر تتطلع للاستمتاع مجدداً بكرة القدم

المهاجمة ليا شولر لاعبة مان يونايتد (رويترز)
المهاجمة ليا شولر لاعبة مان يونايتد (رويترز)

أعربت المهاجمة ليا شولر عن أملها في أن تصبح لاعبة أساسية بمنتخب ألمانيا للسيدات لكرة القدم بعد انتقالها من بايرن ميونيخ الألماني إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقالت شولر للصحافيين قبل انطلاق أولى مباريات منتخب ألمانيا بتصفيات كأس العالم الأسبوع المقبل: «كانت اللياقة البدنية والقوة هما السبب الرئيسي لانتقالي إلى إنجلترا. لم تكونا من نقاط قوتي قط».

وانضمت شولر لمانشستر يونايتد الشهر الماضي، وقالت إن طريقة لعب الفريق الإنجليزي تناسب أسلوبها تماماً، مضيفة: «أنا سعيدة للغاية في إنجلترا حالياً».

وأحرزت شولر 54 هدفاً في 82 مباراة دولية مع المنتخب الألماني، وبعد غيابها عن نهائيات دوري أمم أوروبا العام الماضي أمام السويد لأسباب عائلية، انضمت إلى تشكيلة الفريق لمباراته يوم الثلاثاء القادم ضد سلوفينيا، قبل أن يخوض الفريق لقاء آخر ضد النرويج بعد أربعة أيام.

وخسرت شولر مكانها في التشكيلة الأساسية لمنتخب ألمانيا في كأس الأمم الأوروبية العام الماضي لمصلحة جيوفانا هوفمان، التي تغيب حالياً عن الفريق بسبب إصابة خطيرة في الركبة، كما أشرك المدرب كريستيان فوك اللاعبة نيكول أنيمي في خط الهجوم بعد البطولة.

وصرحت شولر: «لم تكن الأشهر الماضية سهلة. ويعود ذلك بالطبع لعدم رضائي التام عن أدائي وعدم تقديمي المستوى المطلوب».

واختتمت اللاعبة الألمانية تصريحاتها قائلة: «هذا ما أحاول العمل عليه الآن: العمل على نقاط ضعفي في مانشستر، ولكن الأهم من ذلك كله هو العمل على نقاط قوتي من جديد».


إنفانتينو يجدّد ثقته في المكسيك كمضيّفة للمونديال

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو يجدّد ثقته في المكسيك كمضيّفة للمونديال

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أ.ف.ب)

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنه تحدث مع الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، معرباً عن «ثقته الكاملة» في المكسيك كدولة مضيفة لبطولة كأس العالم هذا العام، رغم أعمال العنف التي أعقبت مقتل أحد كبار تجار المخدرات، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصاً.

ويوم الأحد الماضي، قتل الجيش المكسيكي نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، الملقب بـ«إل مينشو»، زعيم عصابة خاليسكو للجيل الجديد، مما أشعل موجة من العنف استمرت عدة أيام؛ إذ أضرم أفراد العصابة النار في السيارات وقطعوا الطرق في نحو 12 ولاية مكسيكية.

وقال إنفانتينو، الخميس: «أجريت محادثة ممتازة في وقت سابق اليوم مع الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم. وقد أكدت مجدداً ثقتنا الكاملة في البلد المضيّف، ونتطلع لاستضافته جميع المباريات المقررة فيما ستكون أضخم وأعظم بطولة لكأس العالم لكرة القدم على الإطلاق».

وتستعد المكسيك لاستضافة 13 مباراة في كأس العالم، من بينها 4 لقاءات في مدينة غوادالاخارا، غربي البلاد، في ولاية خاليسكو، معقل كارتل خاليسكو.

ونشرت شينباوم على حسابها بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «تحدثت هاتفياً مع رئيس (فيفا)، جياني إنفانتينو، ونواصل العمل كالمعتاد لضمان استضافة ناجحة لكأس العالم 2026... نؤكد ثقتنا في البلاد».

وكانت شينباوم تعهدت هذا الأسبوع بأنه لن تكون هناك أي مخاطر على الجماهير التي تفد للبلاد، إلا أنه تم مؤخراً إلغاء بطولة كأس العالم للغطس، التي كان من المقرر إقامتها في إحدى ضواحي غوادالاخارا الأسبوع المقبل، لدواعٍ أمنية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أنه «يراقب الوضع الحساس عن كثب» قبل مباراة ودية ضد المنتخب المكسيكي في العاصمة مكسيكو سيتي.

وقال إنفانتينو في وقت سابق بكولومبيا إنه مقتنع بأن «كل شيء سيسير على أكمل وجه».

وإلى جانب مباريات كأس العالم الأربع، من المقرر أن تستضيف مدينة غوادالاخارا مباراة فاصلة دولية في أواخر مارس (آذار) المقبل، حيث تلعب كاليدونيا الجديدة ضد جامايكا، والفائز منهما سيواجه منتخب الكونغو الديمقراطية في الملحق العالمي، من أجل الصعود للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة للمكسيك.

وشدد مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، هذا الأسبوع، على أن اتحاده يتابع باهتمام الوضع الحالي في المكسيك قبل مباريات منتخب جامايكا الدولية المقررة الشهر المقبل.