لاعبو الهوكي يتأسفون لردود فعلهم على تصريحات ترمب بحق السيدات

المنتخب الأميركي للهوكي خلال استقبال ترمب (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي للهوكي خلال استقبال ترمب (أ.ف.ب)
TT

لاعبو الهوكي يتأسفون لردود فعلهم على تصريحات ترمب بحق السيدات

المنتخب الأميركي للهوكي خلال استقبال ترمب (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي للهوكي خلال استقبال ترمب (أ.ف.ب)

اعتذر كثير من لاعبي فريق الهوكي الأولمبي الأميركي للرجال عن ردود فعلهم، بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «سيضطر» أيضاً لدعوة فريق السيدات إلى البيت الأبيض.

وتلقى فريق الرجال الفائز بالميدالية الذهبية في الألعاب الشتوية «ميلانو - كورتينا»، اتصالاً هاتفياً من ترمب في نهاية الأسبوع الماضي، احتفالاً بالفوز في النهائي على كندا 2 - 1 بعد التمديد، يدعوهم خلاله إلى واشنطن العاصمة لحضور خطاب «حال الاتحاد» السنوي.

وأظهرت لقطات من غرفة تبديل الملابس عدداً من اللاعبين يضحكون، عندما قال الرئيس إنه سيُعزَل إذا لم يدعُ فريق السيدات المُتوَّج بدوره بالذهبية، على حساب كندا أيضاً (2 - 1 بعد التمديد).

وأثارت تصريحات ترمب وردود الفعل انتقادات حادة، طغت على الانتصارَين التاريخيَّين للهوكي الأميركي، إذ رفضت اللاعبات المُتوَّجات لاحقاً دعوة ترمب لحضور خطابه الثلاثاء، وأشرن إلى ارتباطات سابقة.

وقال تشارلي مكافوي مدافع فريق بوسطن بروينز للصحافيين قبل مباراة في دوري الهوكي الوطني الخميس: «بالتأكيد نأسف لرد فعلنا في تلك اللحظة. كما تعلمون، جرت الأمور بسرعة كبيرة».

وأضاف: «إذا كنتم تعرفون علاقتنا... مع فريق السيدات وكيف دعمناهن، فإن هذا بالتأكيد لا يعكس مشاعرنا الحقيقية».

من ناحيته، قال ماثيو كوتشاك، لاعب فريق كارولينا بانثرز، إن فريقَي الرجال والسيدات الأميركيَّين في ميلانو «كانا متقاربَين للغاية».

وأضاف: «شاهدنا فعاليات أخرى معاً. ذهبنا لدعمهن. نحن نحب فريق السيدات، وفريق السيدات أحبنا. ونحن فخورون جداً بفوزنا باللقبين معاً».

وأكد شقيق ماثيو، برايدي كوتشاك، قائد فريق أوتاوا سيناتورز، هذه المشاعر. وأشار إلى أنه لم يُعجبه مقطع فيديو مُعدّل بتقنية الذكاء الاصطناعي نُشر على حساب البيت الأبيض الرسمي على «تيك توك» والذي يبدو فيه وكأنه يُسيء إلى الكنديِّين.

وقال برايدي الخميس:«حسناً، من الواضح أنه مُفبرك، لأنه ليس صوتي، ولا شفتاي تتحركان».

ونُشر الفيديو بعد فوزه بالمعدن الأصفر الأحد، ووُضِّح أنه يستخدم الذكاء الاصطناعي.

وأضاف: «لستُ مسؤولاً عن أيّ من تلك الحسابات. أعلم أن هذه الكلمات لم تكن لتخرج من فمي أبداً. لذا لا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك».

وأردف: «ليس هذا صوتي وليس هذا ما كنتُ أقوله. لن أقول ذلك أبداً. هذه ليست شخصيتي. لذا، أعتقد أنني لا أحب ذلك الفيديو».

شدَّد كوتشاك على أنه بصفته أميركياً، كان من دواعي سروره أن يكون من بين نحو 20 لاعباً من فريق الرجال الذين تم تكريمهم في البيت الأبيض، ومرة أخرى خلال خطاب ترمب أمام جلسة مشتركة للكونغرس.

لكن مع عودة اللاعبين إلى دوري الهوكي الوطني، استمرَّ الجدل.

قال جيك ساندرسون، زميل برايدي في المنتخب وفريق أوتاوا، إن الضحك كان «خطأ بسيطاً» تم تضخيمه بشكل مبالغ فيه، بينما قال حارس المرمى الاحتياطي جيريمي سوايمان: «كان ينبغي أن نتصرف بشكل مختلف».

وخلال خطابه عن حال الاتحاد، قال ترمب إن فريق السيدات «سيأتي قريباً إلى البيت الأبيض»، في حين ردَّت القائدة هيلاري نايت أنه من المؤسف أن «مزحة غير لائقة» من ترمب طغت على إنجازات الرياضيِّين والرياضيات الأميركيين في ميلانو - كورتينا.

وقالت نايت الخميس في برنامج «صباح الخير يا أميركا»: «كيف نتحدث عن النساء هو أمر بالغ الأهمية، وعلينا الاحتفاء بهذا الفريق».

وأفادت قناة «إي إس بي إن» أن سيدات فريق الهوكي لم يقررن بعد ما إذا كنَّ سيزرن البيت الأبيض أم لا. لكن من المقرر أن يحضرن فعالية احتفالية في لاس فيغاس في تموز (يوليو) المقبل، يستضيفها مغني الراب فلايفور فلايف.


مقالات ذات صلة

انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300 طن من المتفجرات

الولايات المتحدة​ أرشيفية للقطة مأخوذة من فيديو تُظهر نيزكاً يسقط في سماء ولاية بنسلفانيا الأميركية (أ.ب)

انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300 طن من المتفجرات

انفجر نيزك كان مندفعا نحو الأرض فوق شمال شرق الولايات المتحدة السبت وفق ما قالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ما أحدث دويا تردد صداه في أنحاء المنطقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ اشتبكت شرطة ولاية إلينوي مع متظاهرين خارج مركز لمعالجة واحتجاز المهاجرين في برودفيو إلينوي بشيكاغو (أ.ف.ب)

منظمات ترفع دعوى بشأن الأوضاع بأكبر مركزاحتجاز مهاجرين بأميركا

رفعت جماعات ‌حقوقية دعوى قضائية بشأن ما تقول إنها انتهاكات لحقوق الإنسان في أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة في إل باسو بولاية تكساس.

«الشرق الأوسط» «الشرق الأوسط»
الولايات المتحدة​ طائرات تُستخدم لترحيل المهاجرين على مدرج مطار في ولاية تكساس الأميركية (أ.ب)

الولايات المتحدة ترحّل إلى غانا مجموعة جديدة من مهاجري غرب أفريقيا

رحّلت الولايات المتحدة إلى غانا مجموعةً جديدة من المهاجرين الوافدين من غرب أفريقيا، بينهم شخص واحد على الأقل كان يستفيد من «برنامج حماية من الترحيل»...

«الشرق الأوسط» (أكرا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يطلب الالتزام بدراسة توصي بخفض عدد لقاحات الأطفال

أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تأييده دراسة؛ أجرتها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، توصي بخفض عدد اللقاحات الموصَى بها لكل طفل أميركي...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا محادثات الرئيس المصري ونظيره الصيني في بكين مايو 2024 (الرئاسة المصرية)

مصر والصين... شراكة متنامية دون الإخلال بـ«حسابات التوازن» مع أميركا

أكدت مصر أن علاقاتها مع الصين «شكّلت على مدى سبعة عقود نموذجاً فريداً للتعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية الشاملة وشهدت تطوراً متواصلاً في مختلف المجالات» 

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»
TT

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

سان جيرمان بطلاً لـ«أوروبا»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بهدف التعادل لديبمبيلي (أف.ب)

توج فريق نادي سان جيرمان الفرنسي بطلاً لـ«دوري أبطال أوروبا 2026» للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد فوزه في النهائي الكبير على العملاق الإنجليزي آرسنال بركلات الترجيح (3/4) بعد التعادل 1/1 في الأشواط الأصلية والإضافية.


سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

سان جيرمان تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية... واختار طريق «المجد»

لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

تمكن باريس سان جيرمان من معادلة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما احتفظ باللقب بتفوقه على أرسنال بركلات الترجيح، غير أن تتويجه كان يعتمد على العزيمة بقدر ما اعتمد على براعته المعهودة.

وبعد عام من اكتساح إنتر ميلان 5-صفر في ميونخ بأداء هجومي مبهر، وجد الفريق هذه المرة طريقا مختلفا نحو الفوز، رغم اصطدامه بدفاع شرس كالجدار الأحمر في ملعب بوشكاش أرينا.

وقال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، الذي سيطر فريقه على المباراة النهائية التي انتهت 1-1 بعد شوطين إضافيين، للصحافيين "من أفضل ما نملكه كفريق هو قدرتنا على الصمود. نستطيع تجاوز كل المشكلات. "اليوم أثبتنا أنه حتى لو كان أرسنال في أفضل حالاته ومتقدما بهدف، فنحن قادرون على العودة".

وربما كان باريس سان جيرمان في حقب سابقة سيتأثر نفسيا بعد التأخر بهدف مبكر سجله كاي هافيرتز بعد ست دقائق فقط، خاصة أمام فريق مثل أرسنال الذي استقبل ستة أهداف فقط وحافظ على شباكه نظيفة في تسع مباريات، معادلا رقما قياسيا في طريقه إلى النهائي.

ومما زاد الأمور صعوبة، أن الانسجام السلس والتحركات الخادعة التي تميز بها الفريق تحت قيادة المدرب لويس إنريكي غابت في شوط أول محبط، لم يهدد خلاله ديفيد رايا حارس أرسنال إلا نادرا، رغم السيطرة الكبيرة على الكرة.

ومع تقييد لاعبين مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دوي أمام ضغط أرسنال المنظم، الذي اكتفى بإغلاق المساحات وإفساد إيقاع اللعب، بدت المؤشرات مقلقة للفريق الباريسي. غير أنه تحلى بالصبر، ولم يستسلم للذعر.

وأنهى باريس سان جيرمان المباراة محققا 837 تمريرة ناجحة مقابل 199 فقط لأرسنال، مع استحواذ تجاوز 70 بالمئة.

ومع ذلك، بدا وكأن لغز دفاع فريق المدرب أرتيتا سيظل عصيا على الحل، حتى اللحظة التي اندفع فيها كفاراتسخيليا إلى داخل منطقة الجزاء في منتصف الشوط الثاني، ليحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة من كريستيان موسكيرا، نفذها عثمان ديمبلي بنجاح.

وكان هذا الهدف رقم 45 لباريس في البطولة هذا الموسم، معادلا رقم برشلونة في موسم 1999-2000، إلا أن هذه الأمسية لم تكن استعراضا للمهارات الهجومية.

وخلال شوطين إضافيين سيطر عليهما الفوضى، واصل الباريسيون البحث عن ثغرات دون جدوى، قبل أن يحسموا المواجهة بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعدما أطاح مدافع أرسنال جابرييل بركلته فوق العارضة.

تتويج أكثر إرضاء

رغم أنه افتقر للبريق الذي ميز الفوز الساحق على إنتر العام الماضي، فإن انتصار باريس على أرسنال المتألق بعد تتويجه بأول لقب للدوري الإنجليزي منذ 22 عاما ربما كان أكثر قيمة ورضا.

وكان ذلك دليلا إضافيا على أن المدرب لويس إنريكي بنى فريقا يتمتع بالمرونة ويجد طرقا للفوز على غرار ما اعتاد عليه ريال مدريد في البطولة الأوروبية الأبرز للأندية.

وأصبح باريس سان جيرمان ثاني فريق فقط، بعد ريال مدريد، يحتفظ بالكأس الأوروبية في حقبة دوري الأبطال، وهو ما ينذر بمخاوف أكبر لمنافسيه، خاصة وأن هذا الفريق الشاب مرشح لمزيد من التطور.

وقال الجناح دوي "علينا أن نظل متواضعين. لم ينته الأمر بعد، (النجمة) الثانية (على القميص) أصبحت هنا، وسنواصل العمل الجاد سعيا نحو الثالثة".

وكانت كلماته بمثابة موسيقى في آذان لويس إنريكي، الذي غرس روح العمل والاجتهاد في فريق موهوب، تخلص من عبء النجوم ذوي الأنا العالية الذين طالما خذلوه في السابق.

وقال المدرب الإسباني، الذي أحرز اللقب للمرة الثالثة في مسيرته بعد قيادته برشلونة للتتويج عام 2015 "(الإحساس) هذه المرة أقوى من العام الماضي، لأننا كنا ندرك قبل المباراة مدى صعوبة مواجهة أرسنال. كانت المباراة النهائية معركة حقيقية".

أما أرسنال، فتبخرت أحلامه في التتويج بالكأس الأوروبية بعد موسم ماراثوني خاض خلاله 63 مباراة، توج فيه بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 22 عاما.

وسيحتفل الفريق بجولة في شوارع شمال لندن الأحد، ومع هدوء غبار الخيبة، سيعود في الموسم المقبل مرشحا بارزا لمنافسة باريس سان جيرمان وانتزاع العرش منه.


«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
TT

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.

واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.

ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.

أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.