تركيا مستعدة لتسليم مناطق سيطرتها للنظام السوري

لمّحت غداة «لقاء موسكو» إلى معارضة أميركية ـ أوروبية للتقارب مع دمشق

صورة نشرها موقع «آخر خبر» التركي لوزير الدفاع ورئيس المخابرات لدى وصولهما إلى موسكو (الأربعاء)
صورة نشرها موقع «آخر خبر» التركي لوزير الدفاع ورئيس المخابرات لدى وصولهما إلى موسكو (الأربعاء)
TT

تركيا مستعدة لتسليم مناطق سيطرتها للنظام السوري

صورة نشرها موقع «آخر خبر» التركي لوزير الدفاع ورئيس المخابرات لدى وصولهما إلى موسكو (الأربعاء)
صورة نشرها موقع «آخر خبر» التركي لوزير الدفاع ورئيس المخابرات لدى وصولهما إلى موسكو (الأربعاء)

كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، عن استعداد بلاده لتسليم المناطق الخاضعة لسيطرتها في سوريا للنظام «حال تحقق الاستقرار السياسي».
وقال جاويش أوغلو في تصريحات صحافية غداة اللقاء الذي جمع، في موسكو، وزراء دفاع تركيا وسوريا وروسيا، ورؤساء أجهزة المخابرات، إنَّ تركيا «تؤكد مراراً عزمَها نقل السيطرة في مناطق وجودها حالياً، إلى سوريا حال تحقق الاستقرار السياسي، وعودة الأمور إلى طبيعتها في البلاد، وهناك إمكانية للعمل المشترك مستقبلاً، في حال تشكَّلت أرضية مشتركة بين البلدين فيما يخصُّ مكافحة الإرهاب». وأكد أنَّ بلاده تحترم وحدة سوريا وسيادتها.
وكان الجانب الروسي قد اقترح خلال اجتماع تشاوري في إسطنبول في وقت سابق من الشهر الحالي، صيغةً تقوم على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأسلحتها من منبج وعين العرب (كوباني) شمال سوريا، وأن تحلَّ قوات النظام محلَّها مع الإبقاء على قوات أمن «الأشايس» ودمجها في أجهزة أمن النظام... لتحقيق رغبة تركيا في إقامة حزام أمني بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية.
وفي كلمة خلال «اجتماع تقييم نهاية العام» أمس، قال جاويش أوغلو إنَّ هناك معارضة من الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا للحوار والتقارب بين أنقرة ودمشق، بسبب دعمها وحدات حماية الشعب الكردية. وأشار إلى أنَّه سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، ملمحاً إلى أنَّ الخطوة المقبلة ستكون لقاء وزراء الخارجية.
بدوره، أكَّد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أنَّ أنقرة لن تقْدم على أي خطوة من شأنها أن تضع «الإخوة السوريين» في مأزق، سواء الذين يعيشون داخل بلادهم أو في تركيا.
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات الحوثية ضد السعودية

من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)
من جلسة سابقة لمجلس الأمن حول اليمن بحضور المبعوث الأممي هانس غروندبرغ (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة)

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وأفاد بيان صادر عن رئيس المجلس، الخميس، بأن ذلك يشمل «الضربات المتهورة» التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في 10 و11 أكتوبر، وأسفرت عن وفيات وإصابات، فضلاً عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت «أرامكو» السعودية، معرباً عن خالص التعازي لأسر الضحايا وحكومة المملكة وشعبها، والتمنيات للمصابين الشفاء العاجل.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وجدَّد البيان إدانة الأعضاء بأشد العبارات لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وأكد الأعضاء أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، كما دعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.

وطالَب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

وجدَّد الأعضاء تأكيد دعمهم للمبعوث الأممي إلى هانس غروندبرغ في جهوده الرامية للتوصل -عن طريق التفاوض- إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون ويملكون زمامها.


Hürmüz’de gerilim tırmanıyor: Gemilerin geçişine yönelik kısıtlamalar sıkılaşıyor

Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
TT

Hürmüz’de gerilim tırmanıyor: Gemilerin geçişine yönelik kısıtlamalar sıkılaşıyor

Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)
Hürmüz Boğazı’nda, Umman’ın Müsendem kıyısından görülen demirlemiş gemiler (Reuters)

ABD ve İsrail’in İran’a karşı yürüttüğü savaşın etkileri, Washington ile Tahran arasında denizde karşılıklı adımların atıldığı ve gemi geçişlerine yönelik kısıtlamaların sıkılaştırıldığı bir dönemde Körfez ve Umman Körfezi’ndeki deniz trafiğine de yayılıyor.

ABD ordusu İran’la bağlantılı bir gemiyi imha ettiğini açıklarken Tahran, yasaklı bir bölgeden geçmeye çalışan petrol tankerinde yangın çıktığını bildirdi. İranlı bir askeri yetkili de Hürmüz Boğazı’ndan geçiş için silahlı kuvvetlerle koordinasyon sağlanması gerektiğini vurguladı.

Krizin etkileri askeri çatışmayla sınırlı kalmıyor. Deniz taşımacılığındaki aksamalar tarımsal ürünleri tehdit ederken küresel gıda fiyatlarında artış riskini de yükseltiyor.

İran’la bağlantılı gemi imha edildi

Bölgedeki askeri operasyonları yürüten ABD Merkez Kuvvetler Komutanlığı (CENTCOM), geçen hafta Umman Körfezi’nde keşif görevi yapan İran’la bağlantılı bir geminin ABD güçleri tarafından vurularak imha edildiğini açıkladı. CENTCOM’un X platformundaki açıklamasına göre gemi, ABD donanmasına ait gemileri hedef almıştı. Açıklamada, saldırıdan önce gemi mürettebatının güvenli bir yere tahliye edildiği belirtildi.

cdfvghj
İran Deniz Kuvvetleri, Hürmüz Boğazı’nın doğusunda bir petrol tankerinde yangın çıktığını duyurdu (Fars)

Açıklama, 28 Şubat’ta savaşın başlamasından bu yana ABD ile İran arasında denizde tırmanan gerilimin ortasında geldi. Savaş öncesinde Körfez’i Umman Körfezi’ne bağlayan Hürmüz Boğazı’ndaki deniz trafiği büyük ölçüde kesintisiz sürüyordu.

Ancak İran’ın tehditleri ve saldırıları, bu stratejik geçitte deniz trafiğinin neredeyse durmasına yol açtı. ABD güçleri de iki ülke arasında tırmanan çatışmalar kapsamında İran’a ait sivil gemilere yönelik tekrarlanan saldırılar düzenledi.

Petrol tankerinde yangın

İran ordusu ise perşembe günü, yasaklı bir bölgeden geçmeye çalışan bir petrol tankerinde Umman Körfezi’nde yangın çıktığını duyurdu. Haberi İran devlet televizyonu aktardı.

Televizyonun askeri bir açıklamaya dayandırdığı habere göre, deniz kuvvetlerine bağlı gözetleme ekipleri, olayın duyurulmasından birkaç saat önce alev alan ve kuralları ihlal ettiği belirtilen bir petrol tankerini tespit etti.

Açıklamada, tankerin takip sistemlerini kapattığı ve yasaklı bölgeden geçmeye çalıştığı belirtildi. Yangının nedeni veya gemide meydana gelen hasarın boyutu hakkında ise ayrıntı paylaşılmadı.

ABD Merkez Kuvvetler Komutanlığı olayla ilgili henüz bir açıklama yapmadı.

Olay, Tahran’ın bölgedeki gemi trafiği üzerindeki denetimini sıkılaştırmaya yönelik adımları nedeniyle önem taşıyor. İran, geçen eylül ayında Hürmüz Boğazı yakınlarında Umman Körfezi’nin bir bölümünü de kapsayan yasaklı bir bölge oluşturduğunu açıklamıştı.

İran Devrim Muhafızları Ordusu’na bağlı deniz kuvvetleri de boğazdan geçiş sırasında seyir sistemlerini devre dışı bırakan her geminin “düşman” kabul edileceği ve bu gemilere karşı sert önlemler alınacağı uyarısında bulunmuştu.

dfvgh
Mesud Pezeşkiyan

Güvenlik verileri, savaşın başlamasından bu yana Hürmüz Boğazı’nda gemileri hedef alan saldırılarda belirgin bir artış yaşandığını gösteriyor. Bu durum, küresel enerji taşımacılığının en önemli güzergâhlarından birinde deniz ticaretini tehdit eden risklerin büyüdüğüne işaret ediyor.

Tahran: Hürmüz’den geçiş için koordinasyon şart

İran’ın sert tutumunu yineleyen İran ordusunun koordinasyondan sorumlu komutan yardımcısı Tuğamiral Habibullah Seyyari, perşembe günü yaptığı açıklamada Hürmüz Boğazı’nın kapalı olduğunu ve buradan geçiş yapmak isteyen tüm gemilerin İran silahlı kuvvetleriyle koordinasyon sağlaması gerektiğini söyledi.

Şarku’l Avsat’ın İran’ın resmî haber ajansı IRNA’dan aktardığına göre Seyyari, silahlı kuvvetlerin bölgede yüzde 100 kontrol ve gözetim sağladığını belirtti. Seyyari, Devrim Muhafızları’na bağlı deniz kuvvetlerinin boğazın batısında güçlü bir varlık gösterdiğini, İran ordusunun ise boğazın doğusunda ve Umman Denizi’nin kuzeyine kadar uzanan bölgede konuşlandığını ifade etti.

Koordinasyon sağlanmadan geçiş yapılmasının gemileri, ayrıntıları zaman içinde haberlerde ortaya çıkan önlemlerle karşı karşıya bırakacağını söyleyen Seyyari, ABD’de ve diğer ülkelerde akaryakıt fiyatlarının yükselmesini boğazdan petrol akışının aksamasına örnek gösterdi.

Bu açıklamalar, ABD’nin Tahran’ın savaşın başlamasından bu yana fiilen kapattığı Hürmüz Boğazı’na karşılık İran limanlarına deniz ablukası uyguladığı bir dönemde geldi.

Pezeşkiyan ablukanın ağırlığını kabul etti

Siyasi cephede ise İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan, ABD’yi İranlılar üzerindeki ekonomik baskıyı artırarak halkın öfkesini körüklemeye ve ülke içinde protestoları tetiklemeye çalışmakla suçladı. Pezeşkiyan, ülkesinin 1979 Devrimi’nden bu yana en ağır abluka ve savaş koşullarıyla karşı karşıya olduğunu söyledi.

Devrimden sonraki onlarca yıl boyunca İran’ın benzer düzeyde bir abluka, savaş ve zorluk yaşamadığını belirten Pezeşkiyan, Washington’ın siyasi hedeflerine ulaşmak amacıyla vatandaşların hayatını zorlaştırarak onları protestolara yöneltmeye çalıştığını öne sürdü.

Tahran, ABD ve İsrail’i ülke içindeki huzursuzluğu körüklemeye çalışmakla defalarca suçladı.

İran Cumhurbaşkanı’nın açıklamaları, ekonomik baskının giderek arttığı ve ülkede geçen yıl aralık ayının sonlarında hayat pahalılığı nedeniyle başlayan protestoların daha sonra hükûmet karşıtı bir harekete dönüştüğü bir dönemde geldi.


19 جريحاً في تصادم بين حافلة وعربة قطار في نفق المانش

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
TT

19 جريحاً في تصادم بين حافلة وعربة قطار في نفق المانش

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم في أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات في شمال فرنسا أن حافلة صغيرة اصطدمت، مساء الخميس، بعربة قطار كانت متوقفة على رصيف تحميل المركبات على الجانب الفرنسي من نفق المانش، ما أسفر عن إصابة 19 شخصاً.

وكانت الحافلة تنقل سائقي شاحنات ثقيلة. وأفادت محافظة با دو كاليه، في بيان، أن «الحادث لم يسفر عن أي وفيات، كما أن أياً من المصابين لا يواجه خطراً على حياته».

وأضافت أن فرق الإنقاذ هرعت إلى المكان، بما في ذلك مروحية تابعة لوحدة الطوارئ والإنعاش المتنقلة، إضافة إلى عناصر من شرطة الحدود.