أكثر من 100 نائب ألماني يكفلون سجناء سياسيين إيرانيين

مشرع لـ«الشرق الأوسط»: الضغوط على طهران تأتي نفعاً

جلسة في البوندستاغ الألماني منتصف ديسمبر الحالي (د.ب.أ)
جلسة في البوندستاغ الألماني منتصف ديسمبر الحالي (د.ب.أ)
TT

أكثر من 100 نائب ألماني يكفلون سجناء سياسيين إيرانيين

جلسة في البوندستاغ الألماني منتصف ديسمبر الحالي (د.ب.أ)
جلسة في البوندستاغ الألماني منتصف ديسمبر الحالي (د.ب.أ)

ارتفع عدد السياسيين الألمان الذين يرعون سجناء سياسيين في إيران، إلى أكثر من 100 نائب، وفقاً لما أكده، لـ«الشرق الأوسط» أحد النواب الذين بدأوا تحرك رعاية السجناء، داخل البرلمان الألماني. وقال النائب كافي منصوري، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، في تصريحات، لـ«الشرق الأوسط»، إن نواباً من كل الأحزاب تقريباً انضموا إلى التحرك، من بينهم نواب من الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض الذي تنتمي إليه المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، والذي يوجه انتقادات متكررة للحكومة بسبب سياستها الليّنة مع إيران.
وكشف منصوري أن نواباً من برلمانات أوروبية أخرى مثل بريطانيا وفرنسا والسويد يتواصلون مع النواب الألمان بهدف تبنِّي سجناء سياسيين في إيران أيضاً. وأشار إلى أن الضغوط التي يمارسها النواب الألمان على النظام الإيراني «أثبت أنها تأتي نفعاً»، مشيراً إلى أن الأيام الماضية أظهرت أن الضغوط نجحت بمساعدة بعض السجناء الذين يرعاهم سياسيون ألمان.
وشرح منصوري، المولود في ألمانيا لوالدين إيرانيين، أن رعاية السجين تسمح للنائب بمتابعة وضعه مع السلطات الإيرانية، من خلال كتابة رسائل للسفير الإيراني والتواصل مع المحامين ومساعدته على مواجهة ما وصفه بالمحاكمات الصورية التي يتعرض لها السجين في إيران.
وتبنَّى منصوري نفسه قضية سجينيْن من أصل أكثر من 18000 إيراني اعتُقلوا على خلفية الاحتجاجات التي عصفت بأنحاء إيران منذ وفاة الشابة مهسا أميني، وفق منظمات حقوقية.
ويعمل منصوري على مساعدتهما لإطلاق سراحهما. وأشار إلى أن هذا التحرك يعني أن النواب الألمان «يحملون المرآة للنظام الإيراني؛ لأن ما يحصل لا علاقة له بحكم القانون». وأضاف: «من المهم أن نُظهر تضامناً مع الإيرانيين ضحايا النظام، وزيادة الضغوط على النظام الإيراني لتبرير أفعاله».
ويروِّج منصوري كذلك إلى سياسة ألمانية أقوى تجاه إيران، وقد وقّع، قبل أيام، على وثيقة، إلى جانب 42 نائباً آخر تدعو الحكومةَ لإضافة «الحرس الثوري» الإيراني على لائحة الإرهاب، من بين تحركات أخرى.
وقال النائب الاشتراكي، عن الوثيقة، لـ«الشرق الأوسط»، إنها تهدف لتقوية موقف وزارة الخارجية الألمانية التي تقول إن العقوبات على «الحرس الثوري» تُدرس ويجب أن تصدر عن الاتحاد الأوروبي وليس ألمانيا منفردة.
وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، قبل أسابيع، أن المقترح يُدرس داخل بروكسل، ولكن حتى الآن لم يصدر أي قرار عن الاتحاد الأوروبي لإضافة الحرس الثوري للائحة الإرهاب، بل أضيف أفراد ينتمون للحرس إلى اللائحة.
واعتبر منصوري أن خطوة حظر «الحرس الثوري» ستكون «رسلة قوية ورمزية» للنظام الإيراني، مشيراً إلى أن المدّعي العام الألماني يحقق أصلاً بتورط الحرس الثوري في عملية إرهابية في ألمانيا. ويتحدث منصوري عن تحقيق الادعاء العام في ألمانيا بتورط إيران و«الحرس الثوري» في اعتداء على معبد لليهود في ولاية شمال الراين فستفاليا، مطلع الشهر. وتولّى الادعاء العام الفدرالي القضية؛ كونها صُنّفت على أنها مرتبطة بالإرهاب، وهو ما يقع ضمن اختصاصه. واعتبر منصوري أن هذا دليل على أن «الحرس الثوري» فعلاً تنظيم إرهابي وأنه يجب تصنيفه كذلك.
وتحدّث النائب الاشتراكي عن ضرورة اتخاذ خطوات أخرى لمعاقبة المتورطين في قمع التظاهرات واعتقالات وإعدامات المتظاهرين، لافتاً إلى أن الخطوة المقبلة يجب أن تكون فرض عقوبات على النواب الإيرانيين الـ227؛ لدورهم في دعم قمع النظام، وأيضاً على القضاة والمدّعين العامّين الذين يصدرون أوامر باعتقال وسجن وإعدام الإيرانيين.
ورغم أن منصوري وعدداً كبيراً من النواب في حزبه يروِّجون لخطوات أقوى ضد النظام الإيراني، ما زال حزبه الاشتراكي الحاكم متردداً في تطبيق هذه الدعوات.
وقد وجّه النائب نوربرت روتغن، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، والمتحدث باسم السياسة الخارجية للحزب، انتقادات لاذعة لسياسة الحكومة تجاه إيران. وقال روتغن، الذي انضم لتحرك النواب الاشتراكيين في رعاية سجناء، وفقاً لمنصوري، إن الحكومة لا تتخذ أية قرارات فيما يتعلق بإيران.
وأضاف، في تصريحات، لشبكة «آر إن دي»، أن «تحجج الخارجية الألمانية بالقوانين المختلفة داخل الاتحاد الأوروبي وهو ما يمنع وضع الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، هي حجج فارغة».
وأشار روتغن كذلك إلى التحقيقات في دور الحرس الثوري في عملية إرهابية بألمانيا. وأضاف: «سبب تضليل وزارة الخارجية الرأي العام والبرلمان حول الوضع السياسي في الدول الأوروبية، والذي تقول إنه يمنع تصنيف الحرس الثوري إرهابياً، هو ببساطة أن إيران ليست في أولوية سياسات الخارجية. والأولوية بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي هو التوصل لاتفاق نووي مع النظام في طهران». واتهم روتغن النظام الإيراني بـ«تضليل» الأوروبيين، مضيفاً أن «النظام يريد سلاحاً نووياً، وإيران على الأقل اقترب من الحصول على بلوتونيوم مخصب».
وقال روتغن إن السياسة الأوروبية تتعارض مع السياسة الأميركية، مضيفاً: «في تناقض مع السياسة الأميركية، السياسة الخارجية لألمانيا وأوروبا فشلت في الاعتراف بأن ساعة الحقيقة دقّت في إيران، يجب الاختيار الآن بين دعم الثورة أو دعم النظام. وقرار إضافة الحرس الثوري إلى لائحة العقوبات يكون قراراً ضد النظام». واتهم بيربوك بأنها لا تريد اتخاذ قرار مثل هذا، مضيفاً أن ألمانيا وأوروبا تقفان «على الجهة الخطأ من التاريخ».


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
TT

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)
معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)

تسارعت التحركات الدبلوماسية لاحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في وقت واصلت فيه طهران التصعيد الصاروخي، ما أبقى مساري التهدئة والمواجهة مفتوحين بالتوازي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن بلاده تجري «مفاوضات الآن» مع «الأشخاص المناسبين» في إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال القتالية، مشيراً إلى أن طهران «ترغب بشدة» في ذلك. وأضاف ترمب أن إيران قدمت «هدية كبيرة» مرتبطة بقطاعي النفط والغاز، مرجحاً صلتها بمضيق هرمز، وواصفاً الخطوة بأنها «إيجابية جداً»، من دون كشف تفاصيل. كما أعلن تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية خمسة أيام بعد ما وصفها بمحادثات «جيدة وبناءة للغاية».

في المقابل، نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر إيرانية أن موقفها التفاوضي تشدد، مع التمسك بشروط تشمل ضمانات بعدم تكرار الهجمات وتعويضات، ورفض أي قيود على برنامجها الصاروخي.

وعرضت باكستان رسمياً استضافة محادثات بين واشنطن وطهران، وسط شكوك إسرائيلية بإمكان التوصل إلى اتفاق.

وقالت قيادة العمليات العسكرية الإيرانية إنها ستواصل القتال «حتى النصر التام». كما أعلن «الحرس الثوري» إطلاق عشر موجات من الصواريخ على الأقل باتجاه إسرائيل، مستخدماً صواريخ متعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة، على حد قوله.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة تنفيذ ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة ومنشآت إنتاج عسكري ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ باليستية، مؤكداً تنفيذ أكثر من 3000 ضربة منذ بدء عملياته، مع تركيز على تقويض منظومات «القوة النارية» الإيرانية.

ويدرس البنتاغون نشر نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط لدعم العمليات، من دون اتخاذ قرار بإرسال قوات برية إلى إيران، في خطوة تمنح واشنطن خيارات عسكرية إضافية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.


إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

إيران للأمم المتحدة: السماح للسفن «غير المعادية» بعبور مضيق هرمز

صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)
صورة قمر اصطناعي التقطتها وكالة «ناسا» لمضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت مذكرة اطلعت عليها رويترز اليوم الثلاثاء أن إيران أبلغت مجلس الأمن الدولي والمنظمة البحرية الدولية بإمكانية عبور «السفن غير المعادية» مضيق هرمز شريطة التنسيق مع السلطات الإيرانية.

وتسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في توقف شبه تام لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم عبر المضيق، مما تسبب في اضطراب إمدادات النفط.

وأرسلت وزارة الخارجية الإيرانية المذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأحد. ثم عُممت الرسالة اليوم الثلاثاء على 176 دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها لندن ومسؤولة عن تنظيم سلامة وأمن الملاحة الدولية ومنع التلوث.

وجاء في الرسالة «يُسمح للسفن غير المعادية، بما في ذلك السفن التابعة لدول أخرى أو المرتبطة بها، الاستفادة من المرور الآمن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية المختصة شريطة ألا تشارك في أعمال قتالية ضد إيران أو تدعمها، وأن تلتزم التزاما تاما بلوائح السلامة والأمن المعلنة».

وأضافت الرسالة أن إيران «اتخذت التدابير اللازمة والمتناسبة لمنع المعتدين وداعميهم من استغلال مضيق هرمز لشن عمليات قتالية» عليها، مشيرة إلى أن السفن والمعدات وأي أصول تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل «وكذلك المشاركين الآخرين في العدوان، لا يحق لهم المرور».

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز أول من نشر خبر تعميم الرسالة على الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية اليوم الثلاثاء.


ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

ضربة تصيب محطة بوشهر النووية الإيرانية من دون التسبب بأضرار

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر محطة بوشهر للطاقة النووية في بوشهر في إيران 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)

اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الثلاثاء، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر النووية، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقالت المنظمة، في بيان: «فيما يواصل العدو الأميركي الصهيوني عدوانه (...) أصاب مقذوف حرم محطة بوشهر»، من دون أن يسفر ذلك عن «أي أضرار مادية أو فنية، أو خسائر بشرية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

بعيد ذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف على أرض محطة بوشهر النووية مجددة الدعوة إلى «ضبط النفس». وكتبت الوكالة عبر منصة «إكس»: «يُجدد المدير العام للوكالة رافايل غروسي دعوته إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المخاطر النووية أثناء النزاعات».

وأعلنت الوكالة، الأربعاء الماضي، أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» مساء اليوم السابق لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، 1000 ميغاواط، ما يغطي جزءاً ضئيلاً من احتياجات البلاد من الكهرباء.