توقعات برفع «الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة نصف نقطة

تتوجه الأنظار مساء اليوم إلى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعرفة قرار الفائدة (رويترز)
تتوجه الأنظار مساء اليوم إلى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعرفة قرار الفائدة (رويترز)
TT

توقعات برفع «الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة نصف نقطة

تتوجه الأنظار مساء اليوم إلى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعرفة قرار الفائدة (رويترز)
تتوجه الأنظار مساء اليوم إلى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعرفة قرار الفائدة (رويترز)

من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) اليوم (الأربعاء) رفع أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة في ختام اجتماع سياسته الذي استمر يومين، وسيكون رفع أسعار الفائدة هو السابع خلال العام الحالي لمكافحة التضخم. وسيعلن جيروم باول، رئيس الاتحادي الفيدرالي، في مؤتمر صحافي ملخص التوقعات الاقتصادية وأهدافه لخفض التضخم.
وسيكون بنك الاحتياطي الفيدرالي واحداً من تسعة بنوك مركزية من المتوقع أن تعلن عن سعر الفائدة هذا الأسبوع، حيث تكافح البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم مع مشاكل اقتصادية ترتبط بارتفاعات معدلات التضخم. ومن المتوقع أن يتبع البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، والبنك الوطني السويسري حركات الولايات المتحدة رفع الفائدة بنصف نقطة لكل منهم يوم الخميس. ومن المرجح أيضاً أن تزيد النرويج، والمكسيك، وتايوان، وكولومبيا، والفلبين من تكاليف الاقتراض هذا الأسبوع.
وعلى الرغم من أن هذه الزيادة المتوقعة بمقدار نصف نقطة ستكون أقل من الارتفاعات التي أعلنها «الفيدرالي» الأميركي في الاجتماعات الأربعة الماضية وكانت بمقدار ثلاث أرباع النقطة، فإن معدلات التضخم تبدو مستعصية على العلاج، وإن تراجعت بنسبة ضئيلة للغاية. وفي الوقت الحالي لا تزال معدلات التضخم أعلى من 7 في المائة، لكن سوق العمل الأميركية تبدو إيجابية. ويتخوف المحللون من أن يصبح التضخم راسخاً؛ مما يجعل مهمة الاحتياطي الفيدرالي أكثر صعوبة.
ويتوقع الخبراء، أن يؤدي الإجراء المتوقع اليوم من بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة سعر الفائدة التي تفرضها البنوك على بعضها بعضاً للاقتراض على أساس الليلة الواحدة إلى نطاق يتراوح بين 4.25 و4.5 في المائة، وهو أعلى سعر منذ عام 2007.
ومن المتوقع أن يؤدي رفع سعر الفائدة إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية لملايين الشركات والأسر الأميركية من خلال زيادة تكلفة الاقتراض للمنازل والسيارات والقروض الأخرى.
ويقول المحللون، إنه غير المرجح أن يتباطأ التضخم بشكل كبير في أي وقت قريب، ويرجع ذلك جزئياً إلى استمرار الضغط على الأجور وسط نقص العمال. وأشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيضطر في النهاية إلى الابتعاد عن نظام رفع أسعار الفائدة أو حتى عكسه. والاتجاه إلى خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من عام 2023.
وتوقع محللو «جي بي مورغان» أن ينهي بنك الاحتياطي الفيدرالي نظام رفع أسعار الفائدة بحلول الربع الثاني من العام المقبل، وقالوا في مذكرة، إنه «مع استمرار انخفاض التضخم، فمن المرجح أن ينهي بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة التشديد في وقت مبكر من العام الجديد وقد يبدأ التضخم في التراجع قبل نهاية عام 2023». إلا أن المحللين يتوقعون زيادتين بمقدار ربع نقطة في النصف الأول من عام 2023.
لكن متوسط الفترة بين ذروة أسعار الفائدة والتخفيضات الأولى من قِبل الاحتياطي الفيدرالي هو 11 شهراً؛ مما قد يعني أنه حتى إذا توقف البنك المركزي بنشاط عن رفع أسعار الفائدة، فقد تظل مرتفعة حتى عام 2024.
وكتب غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في «إي واي بارثينون»: «نتوقع أن يصرّ رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على الحاجة إلى الحفاظ على السياسة عند مستوى مقيد لبعض الوقت لخفض التضخم إلى 2 في المائة... وسيؤدي هذا إلى التراجع عن أسعار السوق الحالية، وسيؤكد باول أن التاريخ يحذر بشدة من سياسة التخفيف قبل الأوان».
وقد رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الإقراض القياسي ست مرات هذا العام في محاولة لتثبيط الاقتراض، وتهدئة الاقتصاد، وخفض التضخم المرتفع تاريخياً الذي بلغ ذروته عند 9.1 في المائة خلال الصيف. لكن، حتى لو خفّت ارتفاعات أسعار الفائدة، فإنها ستظل مرتفعة، ويتوقع الاقتصاديون إلى حد كبير أن الاقتصاد الأميركي سوف يتحمل الركود العام المقبل.
وقد أشار جيروم باول في تصريحات الشهر الماضي، إلى أنه لا تزال هناك فرصة لتفادي الركود، لكن الاحتمالات ضئيلة، مشيراً إلى أنه «إلى الحد الذي نحتاج فيه إلى إبقاء أسعار الفائدة أعلى لفترة أطول، فسيؤدي ذلك إلى تضييق المسار نحو الهبوط السهل». وفي مقابلة بثتها شبكة «سي بي إس» يوم الأحد، قالت وزيرة الخزانة جانيت يلين، إن هناك «خطر حدوث ركود. لكنه بالتأكيد ليس، شيئاً ضرورياً لخفض التضخم».
وقد صمد الاقتصاد الأميركي حتى الآن في وجه الزيادات الحادة في أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي. حيث شهدت سوق العمل اتجاهاً إيجابياً، والأجور آخذة في النمو، والأميركيون ينفقون والناتج المحلي الإجمالي قوي.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
TT

إثيوبيا تبرم صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار في مؤتمر استثماري

شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)
شركة طاقة صينية تعتزم استثمار نحو 10 مليارات دولار في إثيوبيا (رويترز)

أعلنت هيئة الاستثمار الحكومية في إثيوبيا، عن إبرام صفقات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار، وذلك عقب مؤتمر استثماري استهدف جذب رؤوس الأموال إلى مجموعة من القطاعات الاقتصادية.

وكما هي الحال مع الاقتصادات الناشئة الأخرى في أفريقيا، تسعى إثيوبيا، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، ولا سيما في قطاع التصنيع، لخلق فرص عمل لسكانها المتزايدين.

وقد نظمت كينيا المجاورة حملة مماثلة الأسبوع الماضي، أعلنت خلالها عن صفقات بقيمة 2.9 مليار دولار.

وأوضحت هيئة الاستثمار الإثيوبية، في بيان، وفقاً لـ«رويترز»، الأحد، أن الصفقات التي وقَّعتها إثيوبيا في المؤتمر الذي عُقد في أديس أبابا، والذي اختُتم يوم الجمعة، تشمل «التصنيع، والزراعة، والصناعات الزراعية التحويلية، والطاقة، والبناء، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية».

وتشمل هذه المشاريع مشروعاً بقيمة 150 مليون دولار لشركة «صن كينغ» لتركيب أنظمة طاقة شمسية مستقلة للمنازل والشركات، على مدى السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لما ذكره مركز معلومات الطاقة الإثيوبية. كما ستستثمر مجموعة «لياونينغ فانغدا» الصينية أكثر من 500 مليون دولار في مصانع الصلب والأدوية.

وذكر مركز معلومات الطاقة الإثيوبية، أن شركة «مينغ يانغ سمارت إنرجي غروب ليمتد»، وهي شركة طاقة صينية، استحوذت على الحصة الأكبر من الالتزامات، بمشاريع لتطوير البنية التحتية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين والأمونيا الخضراء، والتي تتطلب استثمارات تزيد على 10 مليارات دولار.


4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
TT

4.5 % تراجعاً في صافي أرباح «بتروتشاينا» خلال 2025

محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)
محطة للتزود بالوقود في بكين تابعة لشركة «بتروتشاينا» الصينية (رويترز)

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر منتِج للنفط والغاز في آسيا، الأحد، انخفاض صافي أرباحها السنوية لعام 2025 بنسبة 4.5 في المائة عن الرقم القياسي المُسجَّل في عام 2024.

وبلغ صافي الدخل 157.3 مليار يوان (22.76 مليار دولار) العام الماضي، مقابل 164.7 مليار يوان في عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.5 في المائة لتصل إلى 2864.5 مليار يوان، وفقاً لبيان قدَّمته «بتروتشاينا» إلى بورصة شنغهاي.

وفي يوم الخميس، أعلنت شركة «سينوك»، المنافِسة المحلية، عن انخفاض صافي أرباحها بنسبة 11.5 في المائة ليصل إلى 122.08 مليار يوان، بينما تراجعت أرباح شركة «سينوبك» العملاقة للتكرير بنسبة 37 في المائة لتصل إلى 31.8 مليار يوان.

وأنتجت شركة «بتروتشاينا» 948 مليون برميل من النفط الخام العام الماضي، أي ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 0.7 في المائة عن عام 2024. وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4.5 في المائة ليصل إلى 5363.2 مليار قدم مكعبة.

وكان متوسط ​​سعر بيع النفط الخام في عام 2025 أقل بنسبة 14.2 في المائة مقارنة بمستويات عام 2024.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في «بتروتشاينا»، ثاني أكبر شركة تكرير في الصين بعد «سينوبك»، بنسبة 0.2 في المائة عن العام السابق لتصل إلى 1.376 مليار برميل، أي ما يعادل 3.77 مليون برميل يومياً.

وفي منتصف عام 2025، أغلقت «بتروتشاينا» نهائياً أكبر مصفاة تابعة لها في شمال شرقي الصين، وذلك في إطار سياسة بكين الرامية إلى تحديد سقف لطاقة تكرير النفط الإجمالية في البلاد.

تأثير استهلاك الكهرباء على البنزين والديزل

وانعكاساً لتأثير التوسُّع السريع في استخدام الكهرباء في الصين على استهلاك البنزين والديزل، أفادت شركة «بتروتشاينا» بانخفاض مبيعاتها المحلية من البنزين بنسبة 2.3 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت مبيعات الديزل المحلية بنسبة 0.8 في المائة.

وظلَّ وقود الطائرات استثناءً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 18.3 في المائة بفضل الانتعاش المستمر في حركة السفر الجوي.

وحافظ قطاع الغاز الطبيعي في «بتروتشاينا» على قوته، إذ ارتفع الربح التشغيلي في هذا القطاع بنسبة 12.6 في المائة ليصل إلى 60.8 مليار يوان، حيث حافظ القطاع على نمو جيد نسبياً بفضل زيادة الجهود التسويقية التي أدت إلى ارتفاع حجم المبيعات المحلية.

توقعات العام الحالي

قالت «بتروتشاينا»، في بيان أرباحها، في إشارة إلى توقعات هذا العام: «قد تؤثر العوامل الجيوسياسية بشكل دوري على المعروض والأسعار، مما يخلق مخاطر عدم اليقين والتقلبات الحادة».

وتتوقَّع «بتروتشاينا» إنتاج النفط الخام عند 941.3 مليون برميل في عام 2026، والغاز الطبيعي عند 5.470.5 مليار قدم مكعبة.

كما حدَّدت الشركة هدفاً لإنتاج المصافي هذا العام عند 1.377 مليار برميل، أو 3.77 مليون برميل يومياً. ومن المخطط إنفاق رأسمالي بقيمة 279.4 مليار يوان لعام 2026، مقارنة بـ269.1 مليار يوان أُنفقت في عام 2025.


دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
TT

دعم لوجستي... السعودية تمدِّد إعفاء الحاويات في ميناء الملك عبد العزيز والجبيل التجاري

عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)
عدد من الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز (واس)

أعلنت «الهيئة العامة للموانئ (موانئ)» عن إطلاق مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري، وذلك في إطار دعم تنافسية المواني السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية.

وتهدف المبادرة إلى تمديد فترة الإعفاء من أجور تخزين الحاويات الفارغة الواردة من 10 أيام إلى 20 يوماً في كلا الميناءين، بما يُحفّز الخطوط الملاحية على استيراد وإعادة توجيه الحاويات الفارغة إلى مواني المنطقة الشرقية، ويعزز من تدفقها بشكل مستمر.

كما تسهم المبادرة في تحفيز إعادة توجيه الحاويات الفارغة الموجودة في مواني دول الخليج العربي إلى ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الجبيل التجاري، بما يرفع من مستوى توفر الحاويات الفارغة اللازمة لعمليات التصدير، ويدعم انسيابية حركة البضائع عبر المواني.

وأوضح رئيس «الهيئة العامة للموانئ»، المهندس سليمان المزروع، أن مبادرة تمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة تُعد ممكناً رئيسياً لتحفيز الخطوط الملاحية على زيادة تدفق الحاويات الفارغة إلى المواني السعودية، بما يسهم في تعزيز توفرها لتلبية احتياجات التصدير.

وأضاف أن المبادرة تدعم رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز انسيابية حركة الحاويات، إلى جانب الإسهام في خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بتوفر الحاويات.

وأكد أن «موانئ» مستمرة في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تعزيز تنافسية المواني السعودية، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً إقليمياً، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير القطاع اللوجستي ورفع كفاءته التشغيلية، بما يعزز من تنافسية المواني السعودية، ويدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً لوجستياً عالمياً.