Refresh

This website aawsat.com/home/article/4036436/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9?page=5 is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

إسرائيل قلقة من انتشار السلاح في الضفة

يُهرب من العراق وسوريا... وفي الداخل يُسرق من الجيش

TT

إسرائيل قلقة من انتشار السلاح في الضفة

سمحت إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية، بقصد أو غير قصد، بتهريب كميات أكبر من السلاح إلى الضفة الغربية. وعندما راح هذا السلاح يصوب نحوها بشكل متزايد فطنت إلى أن الوضع أصبح لا يطاق، لكن السيطرة عليه أيضاً ليست سهلة أيضاً.
ورصد تقرير طويل في صحيفة «يديعوت أحرونوت» كيف أغرقت الضفة الغربية بالسلاح من العراق وسوريا ومن الداخل، وعبر سرقة الجيش الإسرائيلي نفسه، وكيف حول ذلك الصراع من مواجهات بالحجارة إلى معارك نارية متزايدة بعدما لم يصبح الأمر متعلقاً بأسلحة محلية الصنع أو رديئة، وإنما متطورة تم تهريبها عبر خطوط التماس من إسرائيل.
وقالت «يديعوت» إن النظام الأمني في إسرائيل استيقظ متأخراً ويحاول سد الثغرة، لكن يواجه صعوبات ليس أهمها أنه لا يوجد رقم أو تقدير لعدد هذه الأسلحة. وقال مسؤول أمني شارك في عملية الاجتياح الكبيرة للضفة الغربية عام 2020 إنه مقارنة مع تلك الفترة فإنه لا شك أنه يوجد اليوم الكثير من الأسلحة أكثر بكثير، «لا نقاش في ذلك». وأضاف أن سهولة دخول الأسلحة إلى الضفة الغربية من الحدود الأردنية ومن مصر ومن المجتمع العربي في إسرائيل لا تطاق.
وعلى الرغم من الهجمات التي تشنها إسرائيل ضد مسلحين في الضفة، لكن المخاطر المترتبة على جمع السلاح جعلت النجاحات في هذا الأمر محدودة. وبسبب هذه المخاطر يتجنب الجيش الإسرائيلي الانخراط في حملة واسعة لجمع السلاح؛ لأنه من وجهة نظرهم قد لا يستحق إيجاد بندقية واحدة قضاء ساعات طويلة يتعرضون خلالها لنيران متزايدة، وقد يفقدون أحد جنودهم.
وقال مسؤول إن الأسلحة مخبأة تحت أراضٍ زراعية أو في غابات قريبة أو على أسطح قريبة، وفي بعض الأحيان قد تضطر إلى قضاء ساعات للعثور على بندقية واحدة، وخلال ذلك، يزداد إطلاق النار على القوات. وفي إسرائيل لا يغفلون عن حقيقة صعبة، بأن الفلسطينيين أطلقوا النار 300 مرة منذ بداية العام على إسرائيليين في الضفة الغربية، ثلاثة أضعاف ما كان عليه في عام 2021، وبشكل مختلف عن الأعوام السابقة، المزيد من الفلسطينيين لم يعودوا راضين عن مواجهة الجنود بالحجارة، ويستخدمون الذخيرة الحية، وهو ما يشكل حلقة من الصعب كسرها. وقالت صحيفة «يديعوت» إنه في هذا التبادل المستمر لإطلاق النار يُقتل مسلحون فلسطينيون ويسعى أقاربهم أو أصدقاؤهم للانتقام في الليلة التالية. ويقول الجيش إنه ما زال يعمل بدقة كبيرة، كل ليلة ويقتل مسلحين ويصادر أسلحة، لكن «يديعوت» ترى أن الاستيقاظ المتأخر للجيش من أجل منع إغراق الضفة الغربية بالسلاح، من المشكوك أن يؤدي إلى تحسين الوضع.
وقال التقرير إنه تم تعريف المشكلة على أنها مشكلة تتطلب اهتماماً فورياً على المستوى الوطني. وبدأ «الشاباك» في الانخراط في التحقيق في سرقات الأسلحة والذخيرة من قواعد جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق النائية، وتم إنشاء وحدة عملياتية للحد من تهريب الأسلحة من الأردن. لكن تشير التقديرات إلى أنه مقابل كل إحباط ناجح من المحتمل أن يكون هناك تهريب ناجح. فقد وصلت آلاف الأسلحة من سوريا والعراق إلى الضفة الغربية.
وقال مسؤول في الجيش: «لقد أنشأنا قيادة مشتركة للشرطة والشاباك والجيش لتنسيق الجهود ضد هذه الظاهرة». أحد الأسباب لكل هذا الاستنفار في إسرائيل ليس فقط عدد الأسلحة، بل أيضاً لأن معظم الأسلحة التي ضبطت كانت أميركية، من قواعد تم التخلي عنها في العراق وتم نهبها حتى وصولها إلى الضفة. وأقر المسؤول: «من الصعب تجفيف هذا المستنقع، ولكن يمكن إبطاء الطريق السريع، جزئياً عن طريق إغلاق الحدود والمناطق التي تم اختراقها». ولجأ الجيش إلى وضع عوائق جديدة مع أجهزة استشعار ورادارات، وكثف النشاط على الحدود ونقاط التهريب، ورفع التعاون مع الجيش الأردني. ويضع الجيش ضمن أجندة الحملة التي يشنها في الضفة الغربية منذ مارس (آذار) الماضي باسم «كاسر الأمواج» تحدي كشف الأسلحة، لكن مع التركيز على المعلومات الاستخباراتية تجنباً لمزيد من الخسائر. ويقول الجيش إنه على الرغم من ذلك يظل الثمن باهظاً؛ لأن البحث تحت النار سيعني مزيداً من الضحايا.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي «مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

«مستعربون» بزي نسائي تسللوا إلى قلب نابلس لقتل 3 فلسطينيين

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، الخميس، بعد حصار منزل تحصنوا داخله في نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنهم يقفون خلف تنفيذ عملية في منطقة الأغوار بداية الشهر الماضي، قتل فيها 3 إسرائيليات، إضافة لقتل فتاة على حاجز عسكري قرب نابلس زعم أنها طعنت إسرائيلياً في المكان. وهاجم الجيش الإسرائيلي حارة الياسمينة في البلدة القديمة في نابلس صباحاً، بعد أن تسلل «مستعربون» إلى المكان، تنكروا بزي نساء، وحاصروا منزلاً هناك، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة في المكان انتهت بإطلاق الجنود صواريخ محمولة تجاه المنزل، في تكتيك يُعرف باسم «طنجرة الضغط» لإجبار المتحصنين على الخروج، أو لضمان مقتلهم. وأعلنت وزارة

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

مشروع قانون إسرائيلي يتيح لعوائل القتلى مقاضاة السلطة واقتطاع أموال منها

في وقت اقتطعت فيه الحكومة الإسرائيلية، أموالاً إضافية من العوائد المالية الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية، لصالح عوائل القتلى الإسرائيليين في عمليات فلسطينية، دفع الكنيست نحو مشروع جديد يتيح لهذه العائلات مقاضاة السلطة ورفع دعاوى في المحاكم الإسرائيلية؛ لتعويضهم من هذه الأموال. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، الخميس، إن الكنيست صادق، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يسمح لعوائل القتلى الإسرائيليين جراء هجمات فلسطينية رفع دعاوى لتعويضهم من أموال «المقاصة» (العوائد الضريبية) الفلسطينية. ودعم أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي ومن المعارضة، كذلك، المشروع الذي يتهم السلطة بأنها تشجع «الإرهاب»؛

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

تأهب في إسرائيل بعد «صواريخ غزة»

دخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب وقصف بدباباته موقعاً في شرق مدينة غزة، أمس الثلاثاء، ردّاً على صواريخ أُطلقت صباحاً من القطاع بعد وفاة القيادي البارز في حركة «الجهاد» بالضفة الغربية، خضر عدنان؛ نتيجة إضرابه عن الطعام داخل سجن إسرائيلي.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

وساطة عربية ـ أممية تعيد الهدوء إلى غزة بعد جولة قتال خاطفة

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ، فجر الأربعاء، منهيا بذلك جولة قصف متبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية استمرت ليلة واحدة (أقل من 24 ساعة)، في «مخاطرة محسوبة» بدأتها الفصائل ردا على وفاة القيادي في «الجهاد الإسلامي» خضر عدنان في السجون الإسرائيلية يوم الثلاثاء، بعد إضراب استمر 87 يوما. وقالت مصادر فلسطينية في الفصائل لـ«الشرق الأوسط»، إن وساطة مصرية قطرية وعبر الأمم المتحدة نجحت في وضع حد لجولة القتال الحالية.

كفاح زبون (رام الله)

العراق يشكو تضرره المباشر من الحرب

 تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (رويترز)
TT

العراق يشكو تضرره المباشر من الحرب

 تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (رويترز)
تشييع في بغداد لعناصر من «حزب الله» العراقي قُتلوا بغارة استهدفت مقراً لـ«الحشد الشعبي» (رويترز)

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين تضرر بلاده المباشر من الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما «يجعله في موقع المتأثر لا الطرف».

وأكدت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» أن عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني وعلي باقري كني نائب أمين لجنة الأمن القومي، طلبا من مسؤولين عراقيين «معلومات إضافية ودقيقة» حول مضمون المحادثة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكل من الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني وزعيم «الاتحاد الوطني الكردستاني» بافل طالباني.

كذلك، دعا المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، أمس، إلى وقف «الحرب الظالمة» الدائرة حالياً، محذراً من «فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تُلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً».


إسرائيل تتوغل في لبنان بحذر وتتواجه برياً مع «حزب الله»

 الدخان يتصاعد من مدينة الخيام بعد قصف إسرائيلي استهدف أحد أحيائها بالتزامن مع توغل الدبابات فيها (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مدينة الخيام بعد قصف إسرائيلي استهدف أحد أحيائها بالتزامن مع توغل الدبابات فيها (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تتوغل في لبنان بحذر وتتواجه برياً مع «حزب الله»

 الدخان يتصاعد من مدينة الخيام بعد قصف إسرائيلي استهدف أحد أحيائها بالتزامن مع توغل الدبابات فيها (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من مدينة الخيام بعد قصف إسرائيلي استهدف أحد أحيائها بالتزامن مع توغل الدبابات فيها (أ.ف.ب)

وصلت الدبابات الإسرائيلية إلى وسط مدينة الخيام في جنوب لبنان، أمس، ضمن خطة توغل بري بدأتها الثلاثاء، وتنفذها بحذر، حيث انخرطت قواتها في مواجهة برية مع مقاتلي «حزب الله» الذين عادوا إلى منطقة جنوب الليطاني مرة أخرى، بعد إخلائها خلال الأشهر الماضية.

ونشطت اتصالات دبلوماسية واسعة، أبرزها اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولقاءات بين السفير الأميركي لدى بيروت ميشال عيسى مع عون وسلام، وطلب لبنان من فرنسا والولايات المتحدة التدخل لوقف الحرب.

في مقابل هذه الجهود، قال أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، إن الحزب «يرد على الاعتداء الإسرائيلي والأميركي»، مضيفاً: «سنواجهه بالدفاع الوجودي عن المقاومة والوطن». وتابع قائلاً: «خيارنا مواجهتهم لدرجة الاستماتة لأبعد الحدود، ولن نستسلم»، رغم إقراره بـ«عدم التكافؤ بالإمكانيات».

بالموازاة، حسمت الحرب القائمة التمديد لمجلس النواب، وباتت تتجه الأنظار إلى جلسة نيابية يُرجَّح أن تُعقد مطلع الأسبوع المقبل لإقرار التمديد لمدة سنتين.


ثلاثة قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين قرب بيروت

مروحية إسرائيلية تطلق النيران أثناء تحليقها على الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
مروحية إسرائيلية تطلق النيران أثناء تحليقها على الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين قرب بيروت

مروحية إسرائيلية تطلق النيران أثناء تحليقها على الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
مروحية إسرائيلية تطلق النيران أثناء تحليقها على الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)

قتل ثلاثة أشخاص، الأربعاء، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين بشكل متزامن على الطريق بين بيروت ومطارها الدولي، وفق حصيلة رسمية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرين من «حزب الله».

وأفادت وزارة الصحة بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين «جراء غارتي العدو الإسرائيلي على طريق المطار» الواقع بمحاذاة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب. واستهدفت الغارتان سيارتين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان أنه «استهدف أحد عناصر حزب الله في منطقة بيروت»، قبل أن يفيد في بيان ثانٍ عن استهدافه «إرهابيا إضافيا».

تابع تغطية حية لحرب إيران.