حكومة ميقاتي أمام امتحان «الميثاقية»

حكومة ميقاتي أمام امتحان «الميثاقية»

لم يسحب دعوتها للاجتماع رغم إعلان 9 وزراء المقاطعة
الاثنين - 11 جمادى الأولى 1444 هـ - 05 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16078]
الحكومة اللبنانية في آخر جلسة عقدت برئاسة عون (دالاتي ونهرا)

تجاهل رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، الضغوطاتِ التي يمارسها التيار الوطني الحر، المؤيد للرئيس السابق ميشال عون، لمنعه من عقد جلسة لحكومته، تبحث أموراً «ملحة وإنسانية»، وقرَّر الاستمرار في الدعوة لجلسة موعدها صباح اليوم، رغم بيان صادر عن 9 من أصل 24 وزيراً في حكومته، أعلن مقاطعة الجلسة، وبالتالي غياب النصاب القانوني عنها.

وبدا أنَّ ميقاتي يراهن على خرق يقوم به أحد الوزراء التسعة على الأقل، إذ تحدثت مصادرُ قريبة منه عن «وعود تلقاها بالحضور» وتشكيك من قبل هذه المصادر بصحة التواقيع على هذا البيان، الذي أعلن رفض المشاركة في جلسة يعارضها عون بحجة «رفض المس بالميثاقية»، وسط استمرار الانقسام السياسي والطائفي الحاد حول «شرعية» انعقادها، خلال مرحلة الشغور في منصب الرئيس، انطلاقاً من أنَّها كانت حكومةً مستقيلة تعمل على تصريف الأعمال قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال عون والعجز عن انتخاب خلف له.

ورغم أنَّ ميقاتي تعهد ألا يبحث في الجلسة إلا الأمور الملحة والإنسانية، فإن 9 وزراء؛ بينهم 7 من وزراء «التيار الوطني الحر» الموالي للرئيس عون، أعلنوا في بيان مقاطعتهم الجلسة. لكن ميقاتي قرر عدم سحب الدعوة للاجتماع، موحياً بأنَّ وزراء من بين المقاطعين أبلغوه بعدم معرفتهم بالبيان، فيما تحدَّث مستشاره الإعلامي، فارس الجميل، عن أنَّ الدوائر المختصة في رئاسة الحكومة لم تُبلغ أي اعتراض رسمي أو مقاطعة من الوزراء لجلسة الحكومة. وأكّد الجميّل أنَّ «مجلس الوزراء سينعقد للبتّ في قضايا الناس؛ خصوصاً ملف المستشفيات الذي يُعتبر من البنود المُلحّة».


... المزيد

 


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

فيديو