«داعش» يتبنى هجوماً استهدف السفير الباكستاني في كابل

«داعش» يتبنى هجوماً استهدف السفير الباكستاني في كابل

الأحد - 10 جمادى الأولى 1444 هـ - 04 ديسمبر 2022 مـ
قوات أمن تابعة لطالبان في كابل (إ.ب.أ)

أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، السبت، مسؤوليته عن هجوم استهدف السفارة الباكستانية في كابل ووصفته إسلام آباد بأنه «محاولة اغتيال».

وأصيب حارس أمني بإطلاق نار الجمعة، على سفارة باكستان في العاصمة الأفغانية كابل. وفي بيان نقله موقع «سايت» المتخصص في مراقبة الجماعات المتطرفة، قال فرع ولاية خراسان التابع لتنظيم «داعش»، إنه هاجم السفير الباكستاني وحراسه.

وندد رئيس الوزراء الباكستاني شبهاز شريف بما وصفه بأنه «محاولة اغتيال» استهدفت رئيس البعثة الباكستانية، مطالباً بفتح تحقيق في الواقعة.

وقال متحدث باسم شرطة كابل إنه قُبض على أحد المشتبه فيهم، وإن سلاحَين خفيفَين صودِرا بعد أن دهمت قوات الأمن مبنى مجاوراً.

ورغم أن باكستان لم تعترف رسمياً بحكومة «طالبان»، فقد أبقت سفارتها مفتوحة بعد عودة الحركة إلى الحكم في أغسطس (آب) 2021.

وقال مسؤول في السفارة الباكستانية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أعيرة نارية أطلِقت بعد الظهر من الجدار الخارجي للسفارة، مشيراً إلى أن «السفير وجميع أفراد البعثة الآخرين بخير».

وندد متحدث باسم الخارجية الأفغانية بشدة، بهذا «الهجوم الفاشل». وقال في بيان، إن «الإمارة الإسلامية لن تسمح أبداً لعناصر خبيثة بتهديد أمن البعثات الدبلوماسية في كابل». وأضاف: «الوكالات الأمنية ستجري تحقيقاً جدياً في هذه الواقعة. وبعد كشف المنفّذين، سيُعاقَبون حسب القانون».

وتولت «طالبان» حكم أفغانستان مجدداً في أغسطس 2021، بموازاة انسحاب القوات الأميركية والأجنبية من البلاد.

وتستقبل باكستان أكثر من مليون لاجئ أفغاني على أراضيها. والحدود المتفلّتة بين البلدين تؤوي منذ وقت طويل مجموعات مسلّحة عدّة، باتت منذ عودة «طالبان» مصدر توتّر متنامياً.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني)، قتل حارس باكستاني بالرصاص عند معبر شامان - سبين بولداك الذي ظلّ مغلقاً لأسبوع.

وتتّهم باكستان جارتها أفغانستان بتسهيل نشاط حركة «طالبان» الباكستانية، وبالسماح لها بالتخطيط لهجماتها انطلاقاً من الأراضي الافغانية، الأمر الذي تُواظب كابل على نفيه.


Pakistan أفغانستان باكستان

اختيارات المحرر

فيديو