تغطية حية
محدث

تضارب بشأن محادثات جديدة اليوم... وإيران وعُمان تبحثان مساراً آمناً عبر «هرمز» (تغطية حية)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إدارته كانت على وشك شن «هجوم ضخم يُعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية» على إيران كان مقدراً له أن يستمر عبر ضربات مكثفة ومتتالية.

وأعلن ترمب أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران، الاثنين، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع، وهو ما نفته طهران لاحقاً.

وقال للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية: «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ (الاثنين) بعد الظهر».

من جانبه، قال إسماعيل ​بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن ‌بلاده ‌لا ​تجري ‌حالياً ⁠محادثات مع ​الولايات المتحدة، ⁠وتجري مناقشات مع سلطنة عمان بشأن ⁠مسار ‌آمن مؤقت عبر ‌مضيق ​هرمز. وأضاف ‌بقائي ‌أن التوصل إلى اتفاق مع ‌عمان لا يكفي لإعادة فتح المضيق، ⁠إذ ⁠سيبقى الوضع على حاله ما دام «العدوان» الأميركي مستمراً.

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إدارته كانت على وشك شن «هجوم ضخم يُعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية» على إيران كان مقدراً له أن يستمر عبر ضربات مكثفة ومتتالية.

وأعلن ترمب أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران، الاثنين، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع، وهو ما نفته طهران لاحقاً.

وقال للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية: «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ (الاثنين) بعد الظهر».

من جانبه، قال إسماعيل ​بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن ‌بلاده ‌لا ​تجري ‌حالياً ⁠محادثات مع ​الولايات المتحدة، ⁠وتجري مناقشات مع سلطنة عمان بشأن ⁠مسار ‌آمن مؤقت عبر ‌مضيق ​هرمز. وأضاف ‌بقائي ‌أن التوصل إلى اتفاق مع ‌عمان لا يكفي لإعادة فتح المضيق، ⁠إذ ⁠سيبقى الوضع على حاله ما دام «العدوان» الأميركي مستمراً.