توصلت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين، إلى مذكرة تفاهم مبدئية لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، تعيد فتح مضيق هرمز، وتمدد وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، في اختراق دبلوماسي واسع لا تزال تفاصيله التنفيذية مُعلقة حتى التوقيع الرسمي المقرر، الجمعة، في سويسرا.
وأوضح جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي أن مذكرة التفاهم هي «وثيقة عامة للغاية» تقع في صفحة ونصف، وسيجري العمل على تحديد تفاصيل الاتفاق خلال مفاوضات فنية لاحقة. وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب قد يقرر الكشف عن بنود الاتفاق مع إيران قبل يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق بشكل شخصي، الجمعة، بعد أن وقّعه قادة الولايات المتحدة وإيران إلكترونياً، وفق وكالة «رويترز».
وواجهت مذكرة تفاهم سريعاً أول اختبار سياسي وميداني، بعدما قالت إسرائيل إنها لن تنسحب من أراضٍ سيطرت عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة، رغم أن طهران ربطت التفاهم بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وأوضح مسؤولون أميركيون وإيرانيون وباكستانيين أن المذكرة تمهد لوقف دائم للعمليات العسكرية، ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، على أن تُبحث القضايا الأصعب، وفي مقدمها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأموال المجمدة، خلال مفاوضات فنية تمتد 60 يوماً.
