أونروا تدين وجود «حفرة من صنع الإنسان» تحت مدرسة بغزة

أونروا تدين وجود «حفرة من صنع الإنسان» تحت مدرسة بغزة

ليس أول نفق تكتشفه الوكالة تحت منشآتها
الخميس - 7 جمادى الأولى 1444 هـ - 01 ديسمبر 2022 مـ
مدرسة للبنات في غزة (إ.ف.ب)

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنها اكتشفت «حفرة من صنع الإنسان» تحت مدرسة تابعة لها في غزة، واصفة ذلك بأنه انتهاك للقانون وتهديد للأطفال والموظفين.
وقالت الأونروا في بيان، إنها «اكتشفت مؤخراً حفرة من صنع الإنسان تحت أرض مدرسة تابعة للأونروا في غزة»، في إشارة إلى نفق من بين أنفاق كثيرة تستخدم في القطاع.
وأدانت الأونروا واحتجت لدى المسؤولين في قطاع غزة باعتبار ذلك يمثل «انتهاكا خطيرا لحياد الوكالة وخرقا للقانون الدولي. علاوة على ذلك، فإنها تعرض الأطفال وموظفي الوكالة لمخاطر كبيرة تتعلق بالأمن والسلامة».
وأشارت الوكالة إلى أنها طوقت المنطقة على الفور وقامت بسد الحفرة بشكل دائم. ولم يتضح ما إذا كانت الحفرة عبارة عن نفق مرتبط بممرات أخرى تحت الأرض، أو إذا كانت مخزنا لبعض الأسلحة أو بداية حفر شيء ما.
وتملك الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتحديدا حركة «حماس»، مجموعة من الأنفاق تحت القطاع تستخدم لأغراض مختلفة، دفاعية وهجومية ولتخزين أسلحة وصواريخ كذلك.
كما تملك الجهاد أنفاقا بعدد أقل بكثير من «حماس». وطالما اتهمت إسرائيل حركة «حماس» بإخفاء الأسلحة في البنية التحتية في الأنفاق حول المدارس والمستشفيات والمباني السكنية، وهو اتهام نفته «حماس» على الدوام.
ولم تشر «أونروا» لأي فصيل فلسطيني، ولم تفصح عن المزيد من التفاصيل ورفضت التعليق على أسئلة متعلقة بالموضوع.
وهذه ليست أول مرة تتهم فيها أونروا الفلسطينيين في غزة باستخدام أنفاق تحت أو قريبة من البنى التحتية لها. إذ أعلنت العام الماضي وقبلها في 2017، اكتشافها أنفاقا تمر تحت مدارس في القطاع، أو قريبة منها، لكن «حماس» رفضت اتهامات الوكالة.
وتمثل أونروا أهمية بالغة للفلسطينيين وتقدم لهم الخدمات الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية، وهي جهة توظيف رئيسية في المناطق الفلسطينية.
لكن إسرائيل تضغط منذ فترة طويلة لإغلاق الوكالة الدولية، بدعوى أن المنظمة تساعد في إدامة الصراع مع الفلسطينيين لأنها تمنح وضع اللاجئ لأحفاد أولئك الذين نزحوا من قراهم عام 1948 بعد احتلال إسرائيل لفلسطين.
كما اتهمت إسرائيل المنظمة بتوظيف موظفين «معادين للسامية»، واستخدام كتب مدرسية «تحريضية» في إطار حربها ضد الوكالة التي يدعم الفلسطينيون بقاءها ويسعون لجلب تمويل لها.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي شؤون فلسطينية داخلية أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

فيديو