الأكراد يلوّحون بـ«إشعال الحدود» إذا هاجمتهم تركيا

أنباء عن «عرض أميركي» بإبعاد «قسد» 30 كلم داخل سوريا

مؤيديون للأكراد يتظاهرون في برلين أمس ضد العملية التركية شمال سوريا (رويترز)
مؤيديون للأكراد يتظاهرون في برلين أمس ضد العملية التركية شمال سوريا (رويترز)
TT

الأكراد يلوّحون بـ«إشعال الحدود» إذا هاجمتهم تركيا

مؤيديون للأكراد يتظاهرون في برلين أمس ضد العملية التركية شمال سوريا (رويترز)
مؤيديون للأكراد يتظاهرون في برلين أمس ضد العملية التركية شمال سوريا (رويترز)

في ظل أنباء عن «عرض أميركي» لتركيا بإبعاد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) 30 كيلومتراً داخل الحدود السورية، لوّح أكراد سوريا بـ«إشعال» الحدود بين البلدين إذا نفّذ الأتراك تهديدهم بشن عملية عسكرية تستهدفهم.
وقال قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحافي في الحسكة، شمال شرقي سوريا، أمس، إن «الإدارة الأميركية أخبرتني بشكل رسمي عبر بريت ماكغورك (مجلس الأمن القومي) برفضها للعملية التركية»، مضيفاً أن تركيا، في المقابل، «مصممة على الهجوم». وجدد عبدي نفي علاقة «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تشكّل عماد قوات «قسد»، بالتفجير الأخير في إسطنبول. وأشار إلى أنهم «جاهزون لأي هجوم تركي»، مضيفاً أنه «إذا ما بدأت تركيا الحرب ستشتعل الحدود السورية - التركية بأكملها».
في غضون ذلك، كشفت مصادر تركية عن عرض أميركي لمنع العملية البرية في شمال سوريا يقضي بإبعاد مسلحي «الوحدات» الكردية عن الحدود لمسافة 30 كيلومتراً، مشيرة إلى أن السفير الأميركي في أنقرة، جيف فليك، قدّم العرض في اجتماع مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قبل أيام.
وفي هذا الإطار، قال بسام صقر، عضو المجلس الرئاسي في «مجلس سوريا الديمقراطية» (مسد) في واشنطن، إن وزارة الخارجية الأميركية استدعتهم لإبلاغهم بموقف «أميركي جديد» توّج ببيانين من وزارتي الخارجية والدفاع أكدا «ضرورة خفض التصعيد». ووصف صقر لـ«الشرق الأوسط» اللقاء بأنه كان «مثمراً»، مؤكداً أن «لا ضوء أخضر» أميركياً للعملية التركية.
جاء ذلك بينما أفادت تقارير بأن هناك مفاوضات بين أنقرة وموسكو قد تفضي إلى موافقة روسيا على عملية عسكرية محدودة تحقق تركيا من خلالها هدفها في تأمين حدودها الجنوبية والتخلي عن الاجتياح الواسع للمنطقة.
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء اللبناني يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء اللبناني يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء اللبناني يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء اللبناني يستعرضان العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة

التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، رئيس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، وذلك في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث المستجدات في المنطقة، وتثمين الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما جرى خلال اللقاء الاتفاق على بدء العمل على تفعيل اللجنة السعودية اللبنانية المشتركة، التي تهدف إلى رفع مستوى التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.


«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
TT

«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)

يخوض المنتخب السعودي اختباراً مهماً أمام نظيره العُماني السبت، على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ إذ يتطلع خلالها «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما يبحث المنتخب العُماني عن فوزه الأول في البطولة.

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الكويتي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول، وتعزيز حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل الأخضر مواجهته أمام عُمان متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على الكويت بهدف دون رد، فيما يتقاسم المنتخبان العراقي والعُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما بهدف لمثله في الجولة الأولى، بينما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي رصيد نقطي.

وكان المنتخب العراقي قد تقدم مبكراً أمام عُمان بهدف محمد قاسم في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل للمنتخب العُماني عند الدقيقة 67، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما.

ويضع المنتخب السعودي نقاط عُمان هدفاً رئيسياً؛ إذ سيضمن له الانتصار العبور إلى الدور نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، بينما سيضعه التعثر أمام حسابات أكثر تعقيداً عندما يواجه المنتخب العراقي في ختام منافسات المجموعة.

ويسعى «الأخضر»، بقيادة مدربه اليوناني دونيس، إلى البناء على انتصاره الافتتاحي أمام الكويت، وتحسين فاعليته الهجومية، بعدما نجح في حصد النقاط الثلاث رغم الفرص التي أهدرها لاعبوه أمام المرمى.

ومن المنتظر أن تشهد القائمة الأساسية للمنتخب السعودي عدداً من التغييرات، يتقدمها دخول الحارس محمد العويس بديلاً لنواف العقيدي، الذي تعرض لإصابة خلال المواجهة الافتتاحية أمام الكويت، استدعت استبعاده من حسابات الجهاز الفني.

وكان دونيس قد استهل مواجهة الكويت بقائمة ضمت نواف العقيدي في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، فيما حضر في وسط الميدان صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بينما قاد عبد الله الحمدان الخط الأمامي.

صالح أبو الشامات إحدى أبرز أوراق الأخضر الهجومية (المنتخب السعودي)

ويتوقع أن يجري المدرب اليوناني تغييرات إضافية على تشكيلته أمام عُمان، في ظل رغبته في رفع درجة الفاعلية الهجومية والاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، خصوصاً أن المنتخب السعودي تنتظره مواجهة أخرى أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وكان دونيس قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، أن المنتخب السعودي سيعمل بكل ما لديه من أجل تحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة اللعب بشراسة أمام عُمان، مع احترام المنافس والتركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني حلل أداء المنتخب العُماني، الذي يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات عالية، موضحاً أن فريقه سيجري بعض التغييرات بناءً على طبيعة المنافس.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، المواجهة باحثاً عن تعويض تعادله في الجولة الأولى أمام العراق، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويعتمد السكتيوي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق، في محاولة لمجاراة المنتخب السعودي والحد من خطورته الهجومية.

ويأمل المنتخب العُماني في الاستفادة من الروح التي أظهرها لاعبوه أمام العراق، بعدما نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، رغم تأخرهم بهدف مبكر.

وأكد السكتيوي أن فريقه سيخوض مواجهة السعودية بشخصية المنتخب العُماني، مشيراً إلى أن هدفه تحقيق الانتصار، وعدم الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل.

وأوضح أن بعض لاعبيه عانوا من الإجهاد عقب مواجهة العراق، إلا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، مؤكداً جاهزية جميع العناصر للمباراة.

وتحمل المواجهات المباشرة بين المنتخبين السعودي والعُماني في بطولات كأس الخليج أفضلية تاريخية لـ«الأخضر»، الذي حقق 13 انتصاراً خلال 17 مواجهة جمعت المنتخبين، مقابل 3 انتصارات لعُمان، فيما حضر التعادل في مباراة واحدة.

وعلى صعيد الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك نظيره العُماني، مقابل 12 هدفاً سجلها المنتخب العُماني.

ويبرز اسم المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان ضمن منافسات كأس الخليج.

وفي المواجهة الأخرى، يدخل المنتخب العراقي لقاء الكويت باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادله أمام عُمان في الجولة الافتتاحية، في حين يتطلع المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته أمام السعودية والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل.

ويأمل المنتخب العراقي، بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، في استثمار الفرص الهجومية بصورة أفضل، بعدما أخفق في المحافظة على تقدمه المبكر أمام عُمان، ليكتفي بنقطة واحدة في مستهل مشواره.

ويعول أرنولد على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، في إطار سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، إلى جانب منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب مزيد من الخبرات الدولية.

في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة دون رصيد نقطي، بعدما خسر أمام السعودية بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها تنظيماً دفاعياً، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية.

ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تراجعاً في الأداء البدني للاعبيه.


دونيس يؤكد ثقته بلاعبي الأخضر... ويعترف: إصابة العقيدي صعبة

دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يؤكد ثقته بلاعبي الأخضر... ويعترف: إصابة العقيدي صعبة

دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)
دونيس خلال المؤتمر الصحافي (المنتخب السعودي)

قال اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، إن فريقه تنتظره مباراة صعبة أمام نظيره العماني، مشدداً على أهمية تقديم أداء يظهر تحسن اللاعبين على مستوى تسجيل الفرص التي تسنح لهم.

ويتربع المنتخب السعودي على قمة الترتيب برصيد 3 نقاط، عقب فوزه 1-صفر على منتخب الكويت الأربعاء، في الجولة الافتتاحية للمجموعة، حيث يتفوق بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخبي العراق وعمان، اللذين تعادلا 1-1 في مستهل لقاءاتهما بالمسابقة.

وعقد دونيس مؤتمراً صحافياً، الجمعة، حيث أشاد بجهود لاعبي الأخضر سواء خلال مباراة الكويت أو خلال التدريبات الماضية، مشيراً إلى أن حديثه عن مشكلة إهدار الفرص لا ينفي هذا الجهد الذي قدمه اللاعبون على مدى 100 دقيقة أمام المنتخب الكويتي الذي لم يصنع سوى فرصة وحيدة بفضل الأداء الدفاعي المميز.

وعن مشكلة إهدار الفرص قال مدرب «الأخضر» إنه عمل في تدريبات خاصة على الضغط العكسي، مشدداً على أن التدريبات والثقة ستمنحان اللاعبين الفرصة لتقديم الأداء الأفضل لديهم في المواجهات المقبلة.

وفيما يتعلق بمواجهة السبت، قال دونيس: «ما لاحظته أن لاعبي عمان يلعبون بمهاجمين ولديهم جودة عالية. قمنا بتحليل أداء الفريق وسنجري بعض التغييرات بناء على الخصم».

وشدد دونيس: «من المهم تطبيق ما نريده دفاعياً وهجومياً، كما أن لديهم المهارات الكافية ليلعبوا بطريقة صعبة ويتعين علينا التركيز على التحكم في المباراة والاستحواذ على الكرة».

وكشف دونيس عن أن إصابة نواف العقيدي صعبة للغاية، معرباً عن أمله في أن يكون متاحاً للفريق في المستقبل، كما تطرق إلى الغيابات الأخرى في المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن محمد القحطاني مريض ولم يتدرب في اليومين الأخيرين.

ويأمل منتخب السعودية في حصد النقاط الثلاث من أجل حسم تأهله رسمياً للدور قبل النهائي، دون انتظار نتيجة لقائه ضد نظيره العراقي في الجولة الأخيرة بالمجموعة.

يذكر أن دونيس استبعد الحارس نواف العقيدي من معسكر الفريق المشارك في كأس الخليج للإصابة.

وقال المنتخب السعودي: «استبعد دونيس المدير الفني للمنتخب الوطني ⁠اللاعب نواف العقيدي ‌من ‌معسكر الأخضر المقام في جدة ‌ضمن منافسات كأس ‌الخليج 27، وذلك بناء على التقرير الطبي عقب الفحوصات التي خضع لها ‌اللاعب على موضع إصابته في مرفق اليد».

وتبين من ⁠الفحوصات ⁠عدم جاهزية اللاعب وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.