قرصنة وكالة أنباء تابعة لـ«الحرس الثوري»

قرصنة وكالة أنباء تابعة لـ«الحرس الثوري»

الأحد - 3 جمادى الأولى 1444 هـ - 27 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16070]

تعرّضت وكالة أنباء تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني للقرصنة في وقت متأخر، أول من أمس (الجمعة)، على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في أنحاء البلاد، إثر وفاة الشابة مهسا أميني، حسبما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وأشارت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، مساء الجمعة، إلى أنّ «مجموعة من المقرصنين جعلت موقع (وكالة أنباء فارس) غير متاح لبضع لحظات».
وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن «فارس» وكالة «تابعة للحكومة، وتُعدّ واحدة من المصادر الرئيسية للمعلومات التي تنشرها الدولة بشأن الاحتجاجات الدائرة في إيران، والتي تصفها الوكالة عموماً بأنها أعمال شغب».
وأشارت «فارس»، أمس (السبت)، إلى أنّ «دخول المستخدمين» إلى موقعها الإلكتروني «تعطّل»، بعد «عملية قرصنة وهجوم إلكتروني معقّدَين نُفّذا الجمعة»، وفقاً لبيان نشرته على قناتها، على «تلغرام». وأوضحت أنّ «الهجمات الإلكترونية ضدّ وكالة (فارس) تُشنّ بشكل يومي من عدّة دول، بما في ذلك الأراضي المحتلة (إسرائيل)»، من دون إضافة المزيد من التفاصيل.
في 21 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «بلاك ريوورد» (Black reward) أنّها تمكّنت من الحصول على وثائق تتعلّق بالبرنامج النووي الإيراني، وحثّت السلطات على إطلاق سراح كلّ السجناء السياسيين والمعتقَلين في إطار الاحتجاجات.
وبعد انتهاء مهلة 24 ساعة، نُشرت وثائق على وسائل التواصل الاجتماعي، يُفترض أنها من قبل هذه المجموعة، بما في ذلك مقطع فيديو قصير تمّ تقديمه على أنه يُظهر موقعاً نووياً إيرانياً، بالإضافة إلى خرائط وكشوفات دفع.
وفي 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، اعترفت «هيئة الطاقة الذرية الإيرانية» باستهداف أحد المواقع التابعة لها، مقلِّلة من أهمية الوثائق المنشورة.
وكانت وكالة «فارس» من بين أبرز المواقع التي شملها قرار الإدارة الأميركية السابقة في يناير (كانون الثاني) 2020؛ بمصادرة نطاق «دوت كوم» من مواقع تابعة لـ«الحرس الثوري» أو تعمل لحسابه.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

فيديو