أذربيجان ترفض مواصلة محادثات السلام مع أرمينيا في حال حضور ماكرون

أذربيجان ترفض مواصلة محادثات السلام مع أرمينيا في حال حضور ماكرون

الجمعة - 1 جمادى الأولى 1444 هـ - 25 نوفمبر 2022 مـ
الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف (أ.ف.ب)

أعلنت أذربيجان، الجمعة، أنها ألغت جلسة محادثات سلام كان مقررًا إجراؤها في بروكسل مع أرمينيا لأن يريفان تصرّ على مشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فيها.

والعلاقات بين أرمينيا وأذربيجان متوترة منذ أكثر من 30 عامًا بسبب نزاعات إقليمية أدّت إلى حربين وخسائر إنسانية فادحة مع سقوط عشرات آلاف الأشخاص. وتتهم باكو باريس بالإنحياز إلى أرمينيا.

وبدأت محادثات سلام قبل أشهر عدة بين الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان اللذين كان يُفترض أن يلتقيا في 7 ديسمبر (كانون الأول) في بروكسل.

وقال علييف الجمعة خلال مؤتمر دولي في باكو إن باشينيان «وافق على هذا الاجتماع شرط أن يكون الرئيس الفرنسي ماكرون حاضرًا».

ولا تنظر موسكو، التي تعتبر القوقاز منطقة نفوذ لها، بعين الرضا إلى الوساطة الأوروبية بين باكو ويريفان، وتشتبه في أن الغرب ينوي منافستها في هذه المنطقة فيما هي منهمكة بغزو أوكرانيا.

ولدى سؤاله الجمعة عن إلغاء علييف للقاء المقرر في بروكسل، أكّد الكرملين استعداد روسيا لاستضافة المحادثات بين أرمينيا وأذربيجان.

وتواجهت أرمينيا حليفة روسيا وأذربيجان المدعومة من تركيا، في حربين خلال العقود الثلاثة الماضية للسيطرة على ناغورني قره باغ.

وأدت الحرب في 2020 إلى مقتل أكثر من 6500 جندي وانتهت بوقف لإطلاق النار رعته روسيا. وتنازلت أرمينيا عن أراض سيطرت عليها منذ عقود ونشرت موسكو نحو ألفي جندي روسي لمراقبة هذه الهدنة الهشة.

وفي سبتمبر (ايلول) قُتل 286 شخصًا على الأقل في اشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان، في أسوأ مواجهة بين البلدين الجارين الواقعين في القوقاز منذ حرب 2020.


أزربيجان اذربيجان و ارمينيا ماكرون

اختيارات المحرر

فيديو