فيلم سعودي يحصد جائزة بـ«ملتقى القاهرة السينمائي»

«عزيز هالة» يتوج بـ«سرد لتطوير السيناريو»

المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
TT

فيلم سعودي يحصد جائزة بـ«ملتقى القاهرة السينمائي»

المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)
المخرجة السعودية جواهر العامري (الشرق الأوسط)

فازت المخرجة السعودية جواهر العامري، بـ«جائزة سرد»، وقيمتها 5 آلاف دولار، مع الإشراف على تطوير سيناريو مشروع فيلمها الروائي الطويل «عزيز هالة»، ضمن ملتقى القاهرة السينمائي.
وأعلنت ليندا بلخيرية، مديرة ملتقى القاهرة السينمائي، أسماء المشاريع الفائزة في الدورة التاسعة، الأحد، في حفل على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ44، وكان من بين مشاريع الأفلام الفائزة فيلم «الرجل الأخير»، الذي فاز بجائزة «AH ميديا برودكشن»، وقيمتها 10 آلاف دولار، كما فاز فيلم «سرقة النار» بجائزة «بيست ميديا»، وقيمتها 10 آلاف دولار. وفيلم «طريق الجبل»، بجائزة مهرجان البحر الأحمر السينمائي وقيمتها 10 آلاف دولار. وفيلم «أبي الفلاح»، الذي فاز بجائزة «كريتيف ميديا سولوشنز»، وقيمتها 10 آلاف دولار. فيما حصد مشروع فيلم «الكلب في بيته أسد»، جائزة بنك مصر وقيمتها 10 آلاف دولار.
ويعد «عزيز هالة» فيلم العامري الطويل الأول، الذي قالت عنه في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، «كتبت الفيلم كفكرة ثم كسيناريو وحوار، وهو يعكس التغيير الذي حدث في السعودية، وكيف يؤثر على العلاقات الاجتماعية، ويتناول أزمة تقع بين زوجين، تخوض خلالها الزوجة مغامرة وتتوه في الصحراء، وخلال رحلتها تستعيد نفسها، وتعيد النظر في حياتها، والفيلم قائم على فكرة الرحلة التي يعيد فيها الإنسان اكتشاف ذاته، ويسعى لتصحيح مسار حياته، وقد قمت بعرض الفكرة أمام لجنة تحكيم الملتقى ضمن أفلام قيد التطوير الذين تساءلوا عن بعض تفاصيلها، وأبدوا ملاحظات لتطويرها، وقد فاز مشروع الفيلم بجائزة نقدية قدرها مائة ألف دولار أميركي، من مهرجان البحر الأحمر السينمائي».
جواهر العامري هي كاتبة ومخرجة سعودية، تخرجت من جامعة عفت - فنون سينمائية، كتبت وأخرجت فيلم «مجالسة الكون»، الذي كان جزءاً من الفيلم الآنثولوجي الطويل «بلوغ» الذي عرض في افتتاح مسابقة آفاق السينما العربية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2021، وأيضاً في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عام 2021، ويعرض الفيلم الآن على «شاهد».
كما سبق لجواهر تأليف وإخراج فيلم «سعدية سابت سلطان»، الذي شارك في عدة مهرجانات عربية وعالمية. وفاز في مهرجان السعودية للأفلام عام 2019 بجائزة أفضل فيلم طالبة قصير. كما أنتجت فيلم «من يحرقن الليل» للمخرجة سارة مسفر، الذي حصد جوائز عدة منها تنويه خاص من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2020 من لجنة التحكيم، وشارك أيضاً في مهرجان «بالم سبيرنجز» للأفلام القصيرة الدولي عام 2021، كما حصل الفيلم على جائزة السينما الواعدة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي عام 2021.


مقالات ذات صلة

بيتر يان دي بوي: «ماريينكا» يعالج تأثير حرب أوكرانيا في مصائر الناس

يوميات الشرق الملصفق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

بيتر يان دي بوي: «ماريينكا» يعالج تأثير حرب أوكرانيا في مصائر الناس

أراد المخرج البلجيكي بيتر يان دي بوي أن يروي الحرب من خلال حياة الناس لا عبر الأخبار العسكرية أو السياسية.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق  سينما «ذا كاسل» في شرق لندن. (سينما ذا كاسل)

سينما لندن واحدة «من أعظم الدور في العالم»

قد تبدو السينما للبعض وكأنها أثر من الماضي - لحظة من زمن ما قبل أن تُتاح الأفلام بضغطة زر في المنزل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بول توماس أندرسون يدير ليوناردو دي كابريو في «معركة تلو الأخرى» (وورنر)

مَن سيفوز ومَن سيخسر جوائز الأوسكار؟

حفل الأوسكار يُقام على إيقاع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ومن المتوقَّع أن تُلقى كلمات حول هذا الموضوع.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي (الشركة المنتجة)

سيباستيان براميشوبر: الرحلات الطويلة مع الغرباء ألهمتني فكرة «لندن»

قال المخرج النمساوي سيباستيان براميشوبر إن فكرة فيلمه «لندن» لم تبدأ من قصة تقليدية بقدر ما نشأت من ملاحظة بسيطة عاشها بنفسه خلال رحلات طويلة بالسيارة.

أحمد عدلي (القاهرة )

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
TT

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)
إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك مع صدور التصنيف العالمي للاعبات المحترفات، الاثنين، فيما عاد الروسي دانييل مدفيديف إلى قائمة العشرة الأوائل عند الرجال.

وباتت ريباكينا الوصيفة الجديدة خلف البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى التي هزمتها بصعوبة في نهائي «دورة إنديان ويلز للألف نقطة» الأحد.

وفي سن السادسة والعشرين، حققت اللاعبة المولودة في موسكو أعلى تصنيف في مسيرتها. ريباكينا، التي كانت على بُعد نقطة واحدة من الفوز في نهائي «إنديان ويلز» أمام سابالينكا (6-3 و3-6 و6-7 (6-8)، تفوقت على البولندية شفيونتيك التي تراجعت للمركز الثالث.

وخرجت شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً ووصيفة سابالينكا منذ منتصف أغسطس (آب) 2025، من ربع نهائي «إنديان ويلز» على يد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تقدمت مرتبة لتحتل المركز الثامن. كما تقدمت الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو (19 عاماً) مركزاً واحداً إلى المركز التاسع عالمياً، محققة أعلى تصنيف في مسيرتها على حساب موهبة شابة أخرى هي الروسية ميرا أندرييفا.

خسرت الروسية البالغة 18 عاماً، التي خرجت من الدور الثالث في «إنديان ويلز»، النقاط التي حصدتها من فوزها باللقب في الموسم الماضي، وتراجعت مركزين لتقبع في المرتبة العاشرة عالمياً.

لدى الرجال، احتل مدفيديف المركز العاشر غداة خسارته في نهائي دورة «إنديان ويلز» لماسترز الألف نقطة أمام الإيطالي يانيك سينر 6-7 (6-8) و6-7 (4-7) الذي لا يزال يحتل المركز الثاني خلف الإسباني كارلوس ألكاراس المتصدر، وذلك قبل انطلاق دورة ميامي للماسترز الأربعاء.

كان مدفيديف، المصنف الأول عالمياً سابقاً، قد خرج من قائمة أفضل عشرة لاعبين في 14 يوليو (تموز) بعد هزيمته في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون» الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وحافظ ألكاراس الذي خسر أمام مدفيديف في نصف نهائي «إنديان ويلز» على تقدمه بفارق 1150 نقطة على سينر في صدارة التصنيف العالمي.

وتراجع البريطاني جاك درايبر الذي خسر في ربع النهائي في «إنديان ويلز» بعد فوزه باللقب العام الماضي، 12 مركزاً ليتقهقر للمرتبة السادسة والعشرين.


سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
TT

سيتي يبحث عن معجزة أمام الريال وسان جيرمان في مهمة سهلة أمام تشيلسي

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)
البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد (رويترز)

تعود الإثارة من جديد إلى دوري أبطال أوروبا غداً (الثلاثاء)، مع إقامة مباريات الإياب لدور الـ16، التي ستشهد مواجهات حاسمة في 4 عواصم أوروبية.

البداية ستكون بمباراة مانشستر سيتي وضيفه ريال مدريد، في استاد الاتحاد في واحدة من أكثر مباريات الإياب ترقباً هذا الموسم.

وصل ريال مدريد إلى إنجلترا بعد فوزه الساحق 3 - 0 في مباراة الذهاب على أرضه، وهو ما يمنح الفريق الإسباني أفضلية كبيرة قبل مواجهة الإياب.

وقد سجل فيديريكو فالفيردي ثلاثية رائعة في الشوط الأول، مما وضع مانشستر سيتي في موقف صعب للغاية.

وسيحتاج بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إلى خطة هجومية جريئة لتعويض هذا الفارق، مع الاعتماد على إيرلينغ هالاند وعودة ماتيوس نونيز لتعزيز الخط الأمامي.

ومع ذلك، يواجه الفريق تحديات كبيرة بسبب الأداء غير المستقر مؤخراً في الهجوم، حيث عانى هالاند وفودين من قلة التهديف، كما أن اللاعبين الشباب مثل جيريمي دوكو ورايان شرقي، لم يتمكنوا من فرض تأثير مستمر في الثلث الهجومي.

من جهته، يدخل ريال مدريد المباراة بثقة عالية بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية في مختلف المسابقات.

الفريق الإسباني يتمتع بسجل قوي في مواجهات دور الـ16 التاريخية، حيث فاز في 13 من آخر 15 مباراة في هذا الدور، مما يعزز موقفه قبل مباراة الإياب.

المدرب ألفارو أربيلوا يمكنه الاعتماد على تشكيل مكتمل، خصوصاً بعد ضم كيليان مبابي وجود بيلينغهام لقائمة الفريق.

ويلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي مع تشيلسي الإنجليزي في ستامفورد بريدج، بعد أن حقق الفريق الفرنسي فوزاً ساحقاً 5 - 2 في مباراة الذهاب على أرضه.

وتعادل تشيلسي مرتين أمام باريس في الشوط الأول، قبل أن يفرض الفريق الفرنسي سيطرته بفضل تبديلات ذكية من لويس إنريكي، حيث تألق خفيشا كفاراتسخليا وأسهم بشكل مباشر في أهداف الفريق، ليضع باريس في موقع مريح للغاية قبل مباراة الإياب.

ويدخل تشيلسي المباراة بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي، حيث تلقى خسارة بهدف نظيف أمام نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، وسط جدل تحكيمي كبير حول حادثة غريبة مع الحكم بول تيرني.

ويحتاج ليام روسينيور، المدير الفني، إلى تغيير جذري في الأداء الهجومي للفريق إذا أراد الحفاظ على حلم دوري الأبطال.

ويعتمد الفريق الفرنسي على نجومه في خط الهجوم مثل كفاراتسخليا ودي سيلفا وديمبلي، مع الاستمرار في غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات أو الإيقاف، فيما يظل الفريق الإنجليزي من دون بعض لاعبيه الأساسيين؛ مثل ليفي كولويل وميخايلو مودريك، مع احتمالية عودة بعض اللاعبين للتشكيلة الأساسية.

وفي المباراة الثالثة يستضيف آرسنال فريق باير ليفركوزن، بعد أن تعادلا 2 - 2 في ألمانيا.

وكان آرسنال قريباً من الخسارة في مباراة الذهاب، قبل أن يتمكن لاعبو الفريق من تعديل النتيجة بفضل تألق نوني مادويكي وهدف كاي هافيرتز، مما منح الفريق الأفضلية قبل مباراة الإياب.

ويعتمد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، على تشكيلة قوية لتعزيز الهجوم، مع احتمالية إعادة فيكتور جيوكيريس إلى مركز رأس الحربة.

ويعاني الفريق الألماني من سجل ضعيف في مواجهاته الأخيرة خارج ملعبه، حيث لم يحقق سوى 4 انتصارات في آخر 10 مباريات خارج الديار، فيما لم يفز على آرسنال في آخر 3 مواجهات.

ويغيب بعض لاعبي آرسنال عن المباراة بسبب الإصابات، مثل مارتن أوديجارد ولياندرو تروسارد وميكيل ميرينو، في حين يتوقع أن يبدأ هافيرتز في مركز صانع الألعاب. ويسعى الفريق اللندني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تقدمه نحو ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي.

ويستقبل سبورتينغ لشبونة ضيفه النرويجي بودو غليمت، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق النرويجي 3 - 0 في النرويج.

ويحتاج الفريق البرتغالي إلى معجزة إذا أراد العودة في النتيجة، لكنه يعتمد على سجله القوي في ملعبه، حيث فاز في 17 من آخر 18 مباراة، مع كثير من الانتصارات بفارق 3 أهداف أو أكثر.

ويدخل بودو غليمت المباراة بمعنويات عالية بعد سلسلة انتصارات متميزة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث تمكن من الفوز على أندية كبيرة مثل مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، ويعتمد الفريق على نجومه مثل كاسبر هوج ولوي بليمبرغ لتعزيز خط الهجوم.

ويستعيد الفريق البرتغالي بعض لاعبيه الغائبين بسبب الإيقاف؛ مثل ماكسيميليانو أراوخو وبيدرو جونكالفيس، فيما لا يزال فونيس يوانيديس وريكاردو مانجاس خارج التشكيلة بسبب إصابات الركبة.


منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)
سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)
TT

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)
سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك بعدما تراجع مزيد من اللاعبات عن طلبات اللجوء التي تقدمت بها في أستراليا.

ووصل المنتخب إلى مطار كوالالمبور الدولي قبيل الساعة الخامسة مساء (09:00 ت غ)، بحسب ما شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.

وظهرت اللاعبات بزيّ المنتخب الوطني وهن يترجلن من حافلة الفريق قبل التوجه إلى منطقة تسجيل الوصول في المطار.

وفي وقت سابق الاثنين، تجنبت اللاعبات وسائل الإعلام عند مغادرتهن الفندق في العاصمة الماليزية، حيث كن يتحاشين الظهور منذ الأربعاء.

ورفضت معظم اللاعبات التحدث إلى وسائل الإعلام، غير أن إحدى أعضاء المنتخب قالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «أفتقد عائلتي».

وقال أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ويندسور جون للوكالة الفرنسية، إن المنتخب الإيراني «أبلغنا بأنه سيتوجه إلى عُمان، لكن هذه ليس وجهته النهائية».

وأضاف أن اللاعبات «سيمكثن على الأرجح في عُمان إلى أن يجدن رحلات إلى وجهتهم التالية».

لكن مصدراً موثوقاً رجح لـ«الصحافة الفرنسية» سفر الفريق من عُمان إلى إسطنبول، قبل التوجه إلى مدينة فان شرق تركيا ثم الدخول إلى إيران.

وكانت من بين اللاعبات في المطار زهرا قنبري التي تراجعت الأحد عن طلب اللجوء، لتصبح خامس عضو في البعثة يعدل عن قراره.

وقالت لاعبة سابقة وقناة تلفزيونية ناطقة بالفارسية من خارج إيران إن اللاعبات تعرّضن لضغوط لإجبارهن على التراجع عن طلب اللجوء إلى أستراليا، حيث خاض المنتخب نهائيات كأس آسيا للسيدات، من خلال تهديدات طالت عائلاتهن في الداخل.

لكن السلطات الإيرانية اتهمت في المقابل أستراليا بممارسة ضغوط على اللاعبات للبقاء.

وتراجعت ثلاث لاعبات إضافة إلى عضو في الطاقم الإداري خلال الأيام الماضية عن طلبات اللجوء وسافروا إلى ماليزيا.

وكان سبعة أعضاء من البعثة الإيرانية طلبوا اللجوء في أستراليا بعدما وُصفوا في بلادهم بـ«الخونة» إثر امتناع اللاعبات عن أداء النشيد الوطني في المباراة الأولى من النهائيات الآسيوية ضد كوريا الجنوبية، قبل التراجع عن هذه الخطوة في المباراتين التاليتين ضد أستراليا والفلبين.

وتتواصل هذه الأزمة الكروية على وقع حرب تهز الشرق الأوسط اندلعت إثر الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وذلك بعد احتجاجات ضد النظام الديني بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني).

وبعدما تراجعت القائدة قنبري عن طلب اللجوء، لم يبق سوى لاعبتين مرشحتين للبقاء في أستراليا.