المبعوث الأممي يدعو الليبيين للإسراع في إجراء الانتخابات

المبعوث الأممي يدعو الليبيين للإسراع في إجراء الانتخابات

الدبيبة يغازل الجزائر ويُبرم اتفاقيات مع تونس
الخميس - 22 شهر ربيع الثاني 1444 هـ - 17 نوفمبر 2022 مـ
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي يلتقي في طرابلس وفداً وزارياً تونسياً (المجلس الرئاسي)

بحث المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، مع المبعوث الأممي لدى البلاد عبد الله باتيلي، في سُبل إنهاء الأزمة الراهنة والوصول إلى إجراء الانتخابات في أقرب الآجال، بينما نفى جهاز الأمن الداخلي في بنغازي، ما تردد مساء أمس، عن توقيف «خلية إرهابية» كانت تجهّز لتفجير عن طريق سيارة مفخخة في المدينة.
وقال باتيلي إنه أجرى ما وصفها بمحادثات مثمرة مع صالح، جدد خلالها الدعوة للقيادات في ليبيا كافة للعمل معاً «لتسريع العملية السياسية، والذهاب نحو الانتخابات ووضع ليبيا على مسار السلام والاستقرار والازدهار».
ودعا رئيس مجلس النواب أعضاءه لعقد جلسة رسمية بمدينة بنغازي الاثنين المقبل، لمناقشة عدد من القوانين المدرجة على جدول الأعمال.
في غضون ذلك، استقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، صباح اليوم (الخميس)، وفداً وزارياً من الحكومة التونسية ضم وزراء الصناعة والطاقة والنقل والتجارة، بحضور السفير التونسي لدى ليبيا، وتناول اللقاء، العلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمع البلدين الجارين الشقيقين، وسُبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأبرمت حكومة «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، سلسلة اتفاقيات مع تونس، تشمل التعاون في مجالات النقل، ومراجعة إجراءات الحكومتين في ملف النقل الجوي عبر التنسيق بين مصلحة طيران البلدين، بالإضافة إلى إنشاء منطقة اقتصادية حرة مشتركة بمعبر رأس جدير، ورفع القيود على مواطني البلدين، إلى جانب التعاون التجاري وتسهيل إجراءات دخول السلع ذات المنشأ الأجنبي إلى ليبيا عبر الموانئ التونسية.
وكان الدبيبة قد أكد لدى لقائه الوفد الوزاري التونسي، أواصر التعاون والتاريخ المشترك بين البلدين، وأن الشعب الليبي يحمل التقدير والاحترام الكبيرين لتونس شعباً وحكومة، مشدداً على ضرورة تكثيف التعاون الأمني بين البلدين، وزيادة التبادل التجاري وتسهيل القيود في هذا المجال.
واستغل الدبيبة، مشاركته مساء أمس، في احتفالية السفارة الجزائرية لدى طرابلس، بالذكرى (68) لاندلاع الثورة الجزائرية، للقول مجدداً إن «الانتخابات هي الحل الأساسي للأزمة في ليبيا».
وغازل الجزائر قائلاً: «إنها تعمل في كل المحافل الدولية على تأكيد خيار الانتخابات للشعب الليبي»، ووصفها بـ«البلد الجار الذي يقرّ بعدالة قضية الليبيين في مستقبل لا تعرقله الحروب أو الانقسام».
وكان الدبيبة قد حضر اجتماعاً مساء أمس، مع المنفي ونائبيه لمناقشة معدلات الإفصاح والشفافية وترشيد الإنفاق الحكومي، بمشاركة محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك.
في شأن مختلف، نفى جهاز الأمن الداخلي في مدينة بنغازي ما تردد مساء أمس، عن توقيف خلية إرهابية كانت تُعد أو تجهز لتفجير عن طريق سيارة مفخخة في المدينة.
وأكد اللواء أحمد المسماري الناطق باسم المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، الذي اجتمع بمقره في بنغازي مساء أمس، مع سفير فرنسا مصطفى مهراج والملحق العسكري الفرنسي، أن قواته «قضت على مجموعة من التكفيريين المتطرفين، وأَسَرت اثنين، وعثرت على أسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر وسيارتي دفع رباعي صحراوية».
وأوضح المسماري في بيان أن وحدات الجيش قامت في إطار الحرب على التكفيريين بمداهمة وكرهم في أقصى الجنوب الغربي، بالتحديد جنوب منطقة القطرون بالقرب من الحدود الليبية - التشادية.
وأضاف: «لم تفقد قواتنا أي عنصر من عناصرها في هذه العملية التي أتت بعد سلسلة من عمليات الرصد والاستطلاع وجمع المعلومات اللازمة لتنفيذ الهجوم بشكل مباغت للعدو حتى لا يستطيع القيام بأي واجب من واجبات الدفاع».


ليبيا أخبار ليبيا الأزمة الليبية الانتخابات الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو