خالد محمود
شدد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بهدف تأمين العاصمة، ورفع الجاهزية الميدانية.
عززت حكومة «الوحدة» الوطنية «المؤقتة» في غرب ليبيا انتشارها العسكري والأمني في العاصمة طرابلس، السبت، بالتزامن مع اتساع نطاق العصيان المدني.
شهدت العاصمة الليبية طرابلس غرب البلاد تصعيداً ميدانياً متنامياً «شلّ» عدداً من المؤسسات عقب إقدام محتجين ونشطاء بالمدينة على إغلاق عدة مقار وزارات ومنشآت نفطية
أعلنت حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة، أن قوات وزارة الدفاع تمكنت من السيطرة الكاملة وتأمين «مجمع مليتة»، بما يضمن سلامة العاملين، وإعادة فتح خطوط الغاز.
أغلق ليبيون غاضبون مرافق حكومية ورسمية في العاصمة طرابلس، وقطعوا الطريق الساحلي الحيوي، مطالبين بإسقاط حكومة «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة،
أغلق محتجون بغرب ليبيا مبنى الشركة القابضة للاتصالات، ومحيط مقر وزارة الخارجية التابعة لحكومة «الوحدة» باستخدام سواتر ترابية، تنديداً بأزمة انقطاع الكهرباء.
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن كثيراً من ممثلي شرق ليبيا وغربها «أزاحوا الخلافات جانباً لمصلحة البلاد»،
دعا مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، إلى استمرار العمل نحو حوكمة موحدة بين شرق ليبيا وغربها لتعزيز الاستقرار.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
