اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري بين مجموعة العيسائي و«ماونتن فيو مصر»

اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري بين مجموعة العيسائي و«ماونتن فيو مصر»
TT

اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري بين مجموعة العيسائي و«ماونتن فيو مصر»

اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري بين مجموعة العيسائي و«ماونتن فيو مصر»

وقّعت مجموعة عمر قاسم العيسائي الاستثمارية اتفاقية تعاون مع شركة ماونتن فيو مصر للتنمية والاستثمار العقاري، لتكوين شركة مشتركة في مجال التشييد والبناء والتطوير العقاري بمعايير عالمية في السعودية، لتطوير المشاريع العمرانية المتكاملة والمنتجعات السياحية في البلاد، وذلك من منطلق المساهمة في تطوير قطاع التصميم الحضاري ضمن برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية  السعودية 2030، ،
وجرت مراسم توقيع هذه الاتفاقية في العاصمة البريطانية "لندن"، بحضور عضو مجلس إدارة مجموعة العيسائي القابضة، الأستاذ محمد عمر العيسائي، ورئيس مجلس إدارة شركة ومؤسس "ماونتن فيو مصر"، المهندس عمرو سليمان، والرئيس التنفيذي لمجموعة العيسائي، المهندس هاني حبشي، والرئيس التنفيذي للاستثمار في ماونتن فيو مصرغادة نور.
ولما يمتلكه كلا الطرفين من خبرات واسعة في مجال الاستثمار والتطوير العقاري، فإن الاتفاقية تسعى لتحقيق التعاون وتبادل الخبرات بين الشركتين في المجال، وإيجاد فرص تطوير مشاريع سكنية مميزة ومبتكرة مشتركة، والتي تشمل التطوير العقاري والمشاريع السكنية ومراكز التسوق والضيافة، وتقديم الدعم لترويج الاستثمار داخل المملكة.
وبهذه المناسبة ذكر محمد العيسائي أن هذه الاتفاقية هامة لكونها متوافقة مع التوجهات العقارية الجديدة في المملكة، والتي تعد من إحدى أهم الأسواق العالمية المستقبلية الواعدة من بين العديد من القطاعات الحيوية، والتي ستساهم في تطوير مجالات جديدة للنشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية للمساهمة في دعم أهداف رؤية المملكة 2030 لزيادة نسبة التملك للوحدات السكنية إلى 70 في المائة خلال العشر أعوام المقبلة.
ومن جهته وضّح المهندس عمرو سليمان، أن "ماونتن فيو مصر" من أكبر شركات التطوير عقاري في مصر، وتتضمن استراتيجيتها التوسع في الأسواق المجاورة لمصر، لنقل تجربتها الناجحة في إنشاء مشاريع عمرانية متكاملة قائمة على تطبيق "علم السعادة" لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط بهدف تحقيق الريادة في قطاع التطوير العقاري المصري، وضمن سعيها لتحقيق ذلك، وقعت هذه الاتفاقية مع مجموعة العيسائي الرائدة في القطاع العقاري في المملكة ودول الخليج لدراسة تطوير مشاريع جديدة، والتي تعد إحدى الأسواق الواعدة بالمنطقة.
مضيفًا أن شركة "ماونتن فيو مصر" نجحت على مدار تاريخها الممتد لأكثر من 17 عامًا في تطوير 15 مشروعًا عمرانيًا متكاملًا في مختلف مناطق التنمية في مصر، والتي حازت على ثقة الآلاف من العملاء بفضل ما تتميز به من تصاميم مبتكرة وفريدة.
ومن جانبه، أعرب المهندس هاني حبشي عن حرص مجموعة العيسائي على العمل والاستثمار في المشاريع التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، والتي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة وفي دفع عجلة النمو الاقتصادي للمملكة، وأن مثل هذه الشراكة المثمرة مع "ماونتن فيو مصر"، الرائدة في مجالها في مصر، يؤكد توجه المجموعة في المجال العقاري في التركيز على تحقيق الاستدامة في جميع مشاريعها حول المملكة، لكونها أحد المحاور الرئيسية في رؤية المملكة 2030، وذلك باستخدام أحدث تقنيات البناء وبالتعاون مع كوادر وشركات محترفة محلية وعالمية.
وفي نفس السياق، ذكرت غادة نور، أن "ماونتن فيو مصر" تسعى عبر تكوين شراكتها مع مجموعة العيسائي لنقل خبراتها في تطوير كبرى المشروعات العقارية المتكاملة إلى أسواق إقليمية مجاورة بما يسهم في الترويج للقطاع العقاري المصري، وتنويع محفظة مشروعاتها وتحقيق عائد مناسب للمساهمين، مشيرة في هذا الصدد إلى أن السوق السعودي واعد ويضم فرصًا استثمارية تتماشى مع رؤية الشركة للتوسع خارجيًا.



اليابان توافق على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة

الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
TT

اليابان توافق على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة

الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)

صدّقت اليابان، اليوم الثلاثاء، على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة، في تحول كبير في سياستها السلمية التي اعتمدتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: «بفضل هذا التعديل الجزئي لـ(المبادئ الثلاثة لنقل المعدات والتكنولوجية الدفاعية) والقواعد ذات الصلة، أصبح من الممكن الآن، من حيث المبدأ، السماح بنقل معدات دفاعية، بما فيها كل المنتجات النهائية».

وتأتي الخطوة في إطار سعي طوكيو لتعزيز صناعتها العسكرية وتوسيع التعاون مع شركائها الدفاعيين، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وتزيل موافقة حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على التوجيه الجديد آخر مجموعة من العقبات أمام صادرات اليابان من الأسلحة في مرحلة ما بعد الحرب.

وقالت تاكايتشي إن اليابان يجب أن تخفف قيودها المتعلقة بصادرات الأسلحة لتعزيز الدفاع الوطني وفي الوقت نفسه لمحاولة تعزيز قطاع صناعة الأسلحة المحلي كمحرك للنمو الاقتصادي.

ويأتي هذا القرار في ظل تسريع اليابان لعملية تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة تزايد التحديات الأمنية في المنطقة.

ورغم أن الصين انتقدت هذا التحول في السياسة، فقد لقي ترحيباً واسعاً من شركاء اليابان الدفاعيين مثل أستراليا، كما أثار اهتماماً من دول في جنوب شرق آسيا وأوروبا، وفق «أسوشييتد برس».

ويرى المعارضون أن هذا التغيير ينتهك الدستور السلمي لليابان، وسيؤدي إلى زيادة التوترات العالمية ويهدد أمن الشعب الياباني.


زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن استراتيجيته في الحرب ضد إيران، مهاجماً المنتقدين والمتشككين وواصفاً إياهم بـ«الخونة جميعاً»، وذلك بعد أن ألقيت الشكوك على جولة ثانية من المحادثات مع إيران، عقب قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز.

ويعد هذا أول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الإيراني بالرد.

وقال ترمب إن نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون يوم الاثنين إلى إسلام آباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات.

إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا التزامهم بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف ترمب أنه «من غير المرجح للغاية» تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء (الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة).

ويهدد هذا التصعيد بتفاقم أزمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد نحو شهرين من القتال الذي أسفر، بحسب كبير الأطباء الشرعيين في إيران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل البلاد.