إطلاق النسخة الثانية من «السعودية الخضراء»

عبد العزيز بن سلمان: المملكة أقل دولة في انبعاثات الميثان

الأمير عبد العزيز بن سلمان متحدثاً بداية انطلاق النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان متحدثاً بداية انطلاق النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء (واس)
TT

إطلاق النسخة الثانية من «السعودية الخضراء»

الأمير عبد العزيز بن سلمان متحدثاً بداية انطلاق النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان متحدثاً بداية انطلاق النسخة الثانية من منتدى مبادرة السعودية الخضراء (واس)

أطلق الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، على هامش قمة المناخ «كوب 27» في شرم الشيخ، أمس، منتدى «السعودية الخضراء» في نسخته الثانية. وقال إن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قرر عقد المبادرة سنوياً «لأننا واثقون من خطواتنا».
وأضاف الأمير عبد العزيز بن سلمان: «ألزمنا أنفسنا بهدف تحقيق الحياد الكربوني عام 2060، وخفض الانبعاثات بأكثر من 278 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030، ونحن ماضون في تحقيقه، وحققنا قائمة من الإنجازات، وسنعلن خلال العام المقبل عن 10 مشروعات جديدة».
ووجه الوزير حديثه إلى إنجيلا ويلكنسون، الأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي، وجاريد دانيلز، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون، اللذين رافقاه على المنصة خلال الافتتاح، مشيراً إلى تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة حلول الوقود النظيف من أجل توفير الغذاء، وتسريع وتيرة تطوير وتبني تقنيات ومصادر الطاقة النظيفة، المتمثلة باستخدام الطاقة المتجددة، بهدف خفض الانبعاثات من المواد الهيدروكربونية، وزراعة 10 مليارات شجرة، مشيراً إلى أن «السعودية أصبحت هي أقل دولة عالمياً في انبعاثات الميثان».
...المزيد


مقالات ذات صلة

Netanyahu: İsrail Gazze’deki saldırılarını yoğunlaştıracak

DÜNYA İsrail Başbakanı Benyamin Netanyahu (AP)
İsrail Başbakanı Benyamin Netanyahu (AP)

Netanyahu: İsrail Gazze’deki saldırılarını yoğunlaştıracak

İsrail Başbakanı Benyamin Netanyahu, Gazze Şeridi’nden fırlatılan roketler nedeniyle İsrail’in güneyindeki Aşkelon kasabasında iki kadının ölmesinin ardından…

KÖRFEZ Husilerden Cidde’deki Saudi Aramco tesisine terör saldırısı

Husilerden Cidde’deki Saudi Aramco tesisine terör saldırısı

Suudi Enerji Bakanlığı’ndan resmi bir kaynak tarafından yapılan açıklamaya göre, Cidde kentinin kuzeyinde bulunan Saudi Aramco’ya ait petrol ürünleri dağıtım…

إعلام من الأرشيف: الكويت حرة

من الأرشيف: الكويت حرة

عنوان عريض علا الصفحة الأولى من عدد «الشرق الأوسط» الصادر في 27 فبراير (شباط) من عام 1991 نصه: الكويت عادت حرة وسعد العبد الله حاكمها العسكري. ونقل الخبر إعلان أمير الكويت الشيخ جابر أحمد الصباح تعيين ولي العهد رئيس الحكومة الشيخ سعد العبد الله الصباح في منصب الحاكم العسكري العام إلى جانب إعلان الأحكام العرفية بعد اكتمال انسحاب القوات العراقية وتحرير مدينة الكويت بالكامل. وأعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الأب آنذاك أن قوات التحالف الدولي ستتابع الحرب داعياً الجنود العراقيين إلى إلقاء سلاحهم، مؤكداً رفضه ما جاء في خطاب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رحيل الأمين خليفة فحيمة... قصة الليبي الذي نجا من مقصلة قضية لوكربي

صورة تجمع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وإلى جواره (الثاني من اليسار) الأمين خليفة فحيمة، وذلك فور وصول الأخير إلى العاصمة طرابلس غداة تبرئته قطعيّاً من قضية تفجير الطائرة (طرابلس 1 فبراير 2001) (غيتي)
صورة تجمع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وإلى جواره (الثاني من اليسار) الأمين خليفة فحيمة، وذلك فور وصول الأخير إلى العاصمة طرابلس غداة تبرئته قطعيّاً من قضية تفجير الطائرة (طرابلس 1 فبراير 2001) (غيتي)
TT

رحيل الأمين خليفة فحيمة... قصة الليبي الذي نجا من مقصلة قضية لوكربي

صورة تجمع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وإلى جواره (الثاني من اليسار) الأمين خليفة فحيمة، وذلك فور وصول الأخير إلى العاصمة طرابلس غداة تبرئته قطعيّاً من قضية تفجير الطائرة (طرابلس 1 فبراير 2001) (غيتي)
صورة تجمع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وإلى جواره (الثاني من اليسار) الأمين خليفة فحيمة، وذلك فور وصول الأخير إلى العاصمة طرابلس غداة تبرئته قطعيّاً من قضية تفجير الطائرة (طرابلس 1 فبراير 2001) (غيتي)

في الخامس والعشرين من أغسطس (آب) 2026، وفي زاوية هادئة من العاصمة الليبية طرابلس، انطفأت بهدوء شمعة حياة المواطن الليبي الأمين خليفة فحيمة عن عمر ناهز 70 عاماً.

وبوفاته، تُطوى رسمياً واحدة من أكثر الصفحات غموضاً وإثارة في تاريخ الصراع الدبلوماسي والاستخباراتي بين الشرق والغرب، وتُغلق حلقة حية من فصول قضية تفجير طائرة «بان أميركان» رقم 103 المتجهة من فرانكفورت إلى نيويورك عبر لندن فوق بلدة لوكربي الإسكوتلندية عام 1988، الحادثة التي غيرت مجرى السياسة الدولية لعقود.

طوال عقد كامل من الزمان، كان اسم هذا الرجل، الذي بدأ حياته موظفاً بسيطاً في خطوط الطيران، يتردد في أروقة مجلس الأمن الدولي، وتتصدر صورته شاشات التلفزة العالمية وصحف العقود الماضية بصفته «المتهم الثاني» في أبشع عمل إرهابي جوي شهده القرن العشرون.

لقد كان فحيمة شريكاً رغماً عنه في ملحمة قانونية وسياسية فريدة من نوعها، تحولت فيها تفاصيل حياته اليومية في جزيرة مالطا محور اتهام دولي كاد أن يعصف بدولة بأكملها، قبل أن يقف بثبات خلف زجاج «محكمة معسكر زايست» التاريخية في هولندا ليسمع بأذنيه كلمة «بريء» تنطق بها العدالة الاسكوتلندية مطلع الألفية الجديدة، ليعود إلى بلاده حاملاً صك براءة عجزت السياسة عن منحه إياه لسنوات.

وجاء رحيله ليعيد فتح دفاتر الذكريات الساخنة لحقبة الحصار الخانق والعقوبات الدولية، مذكراً العالم بقصة رجل عاش في قلب العاصفة، ومات في سكون العزلة التامة بعيداً عن صخب السياسة التي كادت أن تبتلعه.

المواطن الليبي الأمين خليفة فحيمة (ويكيبيديا)

البدايات المنسية: من طرابلس إلى مطار لوقا

وُلِد الأمين خليفة فحيمة عام 1956 في منطقة سوق الجمعة بضواحي العاصمة الليبية طرابلس. وتدرج في مسيرته المهنية حتى التحق بشركة الخطوط الجوية العربية الليبية. وفي منتصف الثمانينات، أُرسل للعمل مسؤولاً ومرحلاً جوياً ومديراً لمحطة الشركة في مطار لوقا بدولة مالطا. كانت هذه الوظيفة تبدو روتينية للموظف الشاب، لولا تقاطعها مع الصراع الاستخباراتي المحموم الذي كان يدور على ضفاف البحر الأبيض المتوسط بين النظام الليبي السابق والولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.

الأمين خليفة فحيمة بعد صلاة الجمعة (2 فبراير/شباط 2001) في مسجد سوق الجمعة بطرابلس، ليبيا (غيتي)

ولم يكن يعلم فحيمة حينها أن توقيعه على مستندات الشحن ومواعيد نوباته في هذا المطار المتوسطي ستتحول لاحقاً المادة الأساسية التي استندت إليها لائحة الاتهام الدولية التي صاغها كبار المحققين في واشنطن ولندن.

مشهد من الدمار بعد التفجير الذي تعرَّضت له الطائرة الأميركية فوق قرية لوكربي الاسكوتلندية (أرشيفية - الشرق الأوسط)

ليلة سقوط الطائرة وبداية العاصفة الدولية

في الحادي والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) 1988، انشقت السماء فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية إثر انفجار طائرة «بوينغ 747» التابعة لشركة «بان أميركان» (الرحلة 103) وهي في طريقها من فرانكفورت إلى نيويورك؛ ما أسفر عن مقتل 270 شخصاً.

وبعد ثلاث سنوات من التحقيقات المشتركة المعقدة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) والشرطة الاسكوتلندية، وُجهت أصابع الاتهام رسمياً في نوفمبر (تشرين الثاني) 1991 إلى عنصرين ليبيين: عبد الباسط المقرحي، والأمين خليفة فحيمة. وعدَّت التحقيقات الغربية وقتها أن فحيمة استغل منصبه وعلاقاته في مطار مالطا لتسهيل تمرير حقيبة سامسونيت البنية الملغومة، التي حوت قنبلة موقوتة مخبأة داخل جهاز تسجيل، لتدخل على متن رحلة تابعة للخطوط الليبية متجهة إلى فرانكفورت ومنها إلى طائرة «بان أميركان» المنكوبة.

الطائرة بعد سقوطها في بلدة لوكربي الاسكوتلندية (أ.ف.ب)

تسليم تاريخي ومحاكمة في أرض محايدة

رفضت طرابلس في البداية تسليم مواطنيها؛ ما أدخل البلاد تحت طائلة عقوبات دولية صارمة وحصار جوي واقتصادي فرضه مجلس الأمن الدولي عام 1992.

وعاشت ليبيا عقداً من العزلة الشديدة والشلل الاقتصادي، حتى أثمرت الجهود الدبلوماسية الشاقة التي قادتها أطراف عربية وأفريقية، عن صياغة تسوية قانونية وتاريخية فريدة.

تمثلت هذه التسوية في موافقة ليبيا بموجبها على تسليم المتهمين عام 1999 لمحاكمتهما أمام محكمة اسكوتلندية خاصة، ولكن على أرض محايدة في «معسكر زايست» (قاعدة عسكرية أميركية سابقة) بالقرب من أوترخت في هولندا، وتحت مظلة القانون الجنائي الاسكوتلندي.

المتهم في تفجير لوكربي، الأمين خليفة فحيمة (في المنتصف)، يلوح بيده أثناء وصوله ليلقى استقبال الأبطال في العاصمة الليبية طرابلس في 1 فبراير 2001، وذلك بعد يوم واحد من تبرئته في محاكمة تفجير لوكربي (غيتي )

صدمة «كامب زايست»: البراءة التاريخية والعودة

في الحادي والثلاثين من يناير (كانون الثاني) عام 2001، حبس العالم أنفاسه مع نطق القضاة الاسكوتلنديين بالحكم الذي انتظره الملايين. وفي حين أُدين رفيقه عبد الباسط المقرحي بالسجن المؤبد، قضت المحكمة بـبراءة الأمين خليفة فحيمة قطعيّاً من جميع التهم المنسوبة إليه، وأمرت بإطلاق سراحه فوراً من خلف القفص الزجاجي المضاد للرصاص.

المتهم الرئيسي في تفجير الطائرة المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي (أرشيفية - أ.ف.ب)

واستند القضاة في تبرئته إلى عدم كفاية الأدلة، ووجود ثغرات جوهرية في رواية الشهود (ولا سيما تاجر الملابس المالطي توني غوتشي)، فضلاً عن إثبات الدفاع بشكل قاطع أن فحيمة لم يكن موجوداً في مالطا، بل كان في السويد برحلة عمل وقت شحن الحقيبة المفخخة.

العزلة الاختيارية حتى الرمق الأخير

عاد فحيمة عقب تبرئته مباشرة إلى ليبيا، حيث استُقبل في طرابلس استقبال الأبطال على المستويين الرسمي والشعبي، بصفته دليلاً حياً قدمه القضاء الغربي نفسه على براءة الدولة الليبية من الرواية الأميركية الكاملة.

الأمين خليفة فحيمة (وسط) يستقبل المصلين بعد صلاة الجمعة (2 فبراير/شباط 2001) في مسجد سوق الجمعة بطرابلس، ليبيا (غيتي)

إلا أن الرجل، الذي أرهقته سنوات الخوف والترقب والاعتقال، اختار وبشكل قاطع الابتعاد التام عن الأضواء والسياسة وعاش بقية حياته مواطناً عادياً بين أسرته في طرابلس، رافضاً الإدلاء بمقابلات صحافية تكشف عن أسرار تلك الحقبة، حتى جاء إعلان وفاته ونعيه رسمياً لينهي فصلاً كاملاً من كتاب الصراع الليبي - الغربي المرير.


نائب رئيس الاتحاد الألماني لا يرى مرشحاً قوياً لمنافسة إنفانتينو في «فيفا»

هانز يواكيم فاتسكه (رويترز)
هانز يواكيم فاتسكه (رويترز)
TT

نائب رئيس الاتحاد الألماني لا يرى مرشحاً قوياً لمنافسة إنفانتينو في «فيفا»

هانز يواكيم فاتسكه (رويترز)
هانز يواكيم فاتسكه (رويترز)

قال هانز يواكيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إنه لا يجد مرشحاً قوياً لخلافة السويسري جياني إنفانتينو في منصب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) في الانتخابات المقبلة في مارس (آذار) 2027.

وأضاف فاتسكه، في تصريحات لقناتي «سكاي» و«آر تي إل»، إنه لا يرى مرشحاً قوياً للمنصب، خاصة بعد قرار السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) عدم الترشح للمنصب.

وأضاف أنه من أجل بدء عهد جديد في (فيفا)، يلزم التحدث لباقي الاتحادات والتعرف على الأشخاص أصحاب الفرص الأفضل.

وحتى الآن، لم يعلن أحد عزمه الترشح أمام إنفانتينو على منصب رئيس «فيفا».

وتابع فاتسكه: «لو كان لدينا شخص يحظى بدعم الجميع، كما كان الأمر قبل 20 عاماً في حالة فرانز بيكنباور، الذي كان يمكننا تحفيزه، لكان ذلك هو السيناريو الأمثل، تسيفرين كان المرشح المثالي بالنسبة لي، لكنه قال إن لديه خطة مختلفة وعلينا احترام ذلك».

وتعرض إنفانتينو لانتقادات عديدة منذ أسابيع بعدما كشف عن خططه لبيع حقوق كأس العالم لجهة خاصة الشهر الماضي، لكنه تراجع عن ذلك بعد احتجاجات عديدة من الاتحادات المختلفة، ومنها «يويفا» الذي هدد بمقاطعة البطولة.

وتابع فاتسكه: «كأس العالم مصدر دخل كبير ولا تحتاج إلى مستثمر لأنها تغطي تكاليفها، بل تحقق أرباحاً إضافية، لا يمكن أن يتخذ شخص واحد فقط هذا القرار، لا يمكنك القيام بأمر مثل هذا في الخفاء مع شخصين أو ثلاثة فقط، هذه ليست الطريقة الصائبة لإدارة الأمور».


الاتحاد وليفركوزن يحسمان صفقة ديابي بـ28 مليون يورو... والفحص الطبي ينتظر موسى

الفرنسي موسى ديابي جناح الاتحاد (حساب اللاعب)
الفرنسي موسى ديابي جناح الاتحاد (حساب اللاعب)
TT

الاتحاد وليفركوزن يحسمان صفقة ديابي بـ28 مليون يورو... والفحص الطبي ينتظر موسى

الفرنسي موسى ديابي جناح الاتحاد (حساب اللاعب)
الفرنسي موسى ديابي جناح الاتحاد (حساب اللاعب)

اقترب الفرنسي موسى ديابي، جناح الاتحاد، من العودة إلى باير ليفركوزن الألماني بعد توصل الناديين إلى اتفاق بشأن الصفقة، لتنتهي بذلك مفاوضات استمرت لأسابيع، وتعطلت في مراحلها الأخيرة بسبب تسوية اللاعب المالية مع النادي السعودي.

وحسب «سكاي سبورت ألمانيا»، الأربعاء، توصل مسؤولو الاتحاد وباير ليفركوزن إلى اتفاق شفهي على قيمة انتقال تقل قليلاً عن 30 مليون يورو، فيما ذكرت صحيفة «بيلد» أن الرقم المحدد للصفقة يبلغ 28 مليون يورو، وأن اللاعب أصبح على بُعد خطوات من توقيع عقده الجديد.

وكان ديابي قد توصل منذ أسابيع إلى اتفاق مع ليفركوزن على الشروط الشخصية، إذ سيوقع اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 27 عاماً، عقداً يمتد حتى صيف 2031، على أن يخضع للفحص الطبي قبل التوقيع الرسمي وإعلان الصفقة.

وتمثلت العقبة الرئيسية خلال الفترة الماضية في المفاوضات بين ديابي والاتحاد بشأن التسوية المالية الخاصة بخروجه من عقده، الذي يمتد حتى عام 2029. ووفقاً لـ«بيلد»، يحصل اللاعب في الاتحاد على راتب سنوي يبلغ نحو 10 ملايين يورو صافية، واستمرت المفاوضات لأسابيع بشأن المبالغ المستحقة له، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق صباح الأربعاء، وهو التطور الذي فتح الطريق أمام إتمام انتقاله إلى ليفركوزن.

وكانت صحيفة «كيكر» الألمانية أول من كشف عن التوصل إلى الاتفاق، قبل أن تؤكد «سكاي سبورت ألمانيا» و«بيلد» تطورات الصفقة وتفاصيلها المالية.

ولا تزال بعض التفاصيل النهائية بين الاتحاد وليفركوزن قيد الإنجاز، إلا أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، ومن المنتظر أن يخضع ديابي للفحص الطبي، ويوقع عقده فور الانتهاء منها، ما لم تحدث تطورات غير متوقعة.

وغاب ديابي عن قائمة الاتحاد في آخر 3 مباريات على التوالي، فيما كشف الألماني ينس فيسينغ، مدرب الفريق، سبب عدم الاستعانة به، قائلاً: «الإجابة بسيطة. عندما يأتي إليّ لاعب ويقول إنه غير مستعد ذهنياً، فلا يمكن إشراكه. أريد لاعبين جاهزين. لدينا برنامج مزدحم للغاية خلال الأسابيع المقبلة، وإذا لم يكن اللاعب جاهزاً بنسبة 100 في المائة فلن أعتمد عليه».

وتُمثل الصفقة عودة لديابي إلى النادي الذي شهد أبرز محطات مسيرته، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان باير ليفركوزن بين 2019 و2023، وكان خلال تلك الفترة من أبرز العناصر الهجومية للفريق الألماني.

وغادر الدولي الفرنسي ليفركوزن في صيف 2023 متجهاً إلى أستون فيلا الإنجليزي مقابل 55 مليون يورو، قبل أن ينتقل بعد موسم واحد إلى الاتحاد مقابل 60 مليون يورو.

وفي حال اكتمال الصفقة مقابل 28 مليون يورو، سيعود ديابي إلى ليفركوزن بعد 3 أعوام من رحيله، فيما يستعيد الاتحاد أقل من نصف المبلغ الذي دفعه للحصول على خدماته في صيف 2024.