جولة بايدن تشمل «كوب 27» و«آسيان» و«قمة الـ20»

سيناقش «الخطوط الحمراء» مع نظيره الصيني... ويلتقي قادة اليابان وكوريا الجنوبية

بايدن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد انتخابات التجديد النصفي، في البيت الأبيض، مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
بايدن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد انتخابات التجديد النصفي، في البيت الأبيض، مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

جولة بايدن تشمل «كوب 27» و«آسيان» و«قمة الـ20»

بايدن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد انتخابات التجديد النصفي، في البيت الأبيض، مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
بايدن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد انتخابات التجديد النصفي، في البيت الأبيض، مساء أول من أمس (أ.ف.ب)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي نظيره الصيني شي جينبينغ في الرابع عشر من الشهر الحالي على هامش قمة العشرين؛ لمناقشة الكثير من القضايا الإقليمية والدولية.
وهذا أول اجتماع شخصي بين الرئيسين منذ تولي بايدن منصبه في يناير (كانون الثاني) 2021، وينوي بايدن خلاله مناقشة ما أسماه «الخطوط الحمراء» في العلاقات والرغبة في إدارة المنافسة بين البلدين «بمسؤولية»، ووضع العلاقات في إطار المنافسة العادلة وليس الصراع.
ونفى بايدن، في مؤتمر صحافي، مساء أول من أمس الأربعاء، استعداده لتقديم تنازلات للصين، وقال: «لست على استعداد لتقديم أي تنازلات، وهذا ما أخبرت به الرئيس الصيني منذ البداية، وقد قلت للصينيين إنني أبحث عن المنافسة وليس الصراع، ولذا فإن ما أريد أن أحققه خلال اللقاء حينما نتحدث هو توضيح خطوطنا الحمراء».
وأشار مسؤولو البيت الأبيض إلى قضايا رئيسية عدة في اللقاء المرتقب، هي: إدارة المنافسة بين البلدين بمسؤولية، وما يتعلق بالممارسات الاقتصادية الضارة للصين، وتايوان، وحقوق الإنسان، إضافة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا، واستفزازات كوريا الشمالية، ودفع الجهود لمواجهة التحديات المناخية.
وشدد مسؤول بالبيت الأبيض، في مؤتمر عبر الهاتف صباح أمس، على أهمية اللقاء وعدم وجود بديل للدبلوماسية لدفع بعض النقاشات المهمة إلى الأمام، متوقعاً أن تكون المحادثات موضوعية ومتعمقة لكي يفهم كل طرف وجهة نظر الطرف الآخر، والمخاوف لدى كل طرف.
وأكد الرئيسان بايدن وشي حرصهما على إدارة العلاقة الاستراتيجية لبلديهما. ووصفت إدارة بايدن الصين بأنها المنافس الذي لديه النية والقدرة على إعادة تشكيل النظام الدولي، بينما طالبت بكين الولايات المتحدة بالتوقف عن محاولة احتواء صعودها، واعترضت على التعريفات الأميركية على الواردات الصينية، وعلى مساندة واشنطن لتايوان التي تعتبرها بكين جزءاً من الصين.
جولة بايدن
غادر بايدن، مساء الخميس، العاصمة الأميركية واشنطن في جولة خارجية تشمل ثلاث دول، هي: مصر وكمبوديا وإندونيسيا، حيث سيناقش العديد من قضايا السياسة الخارجية الأميركية بعد حالة الاطمئنان التي سادت البيت الأبيض والحزب الديمقراطي جراء نتائج انتخابات التجديد النصفي، وانحسار الموجة الحمراء التي كان الجمهوريون يروجون لها.
وتشمل أجندة الرئيس بايدن التوقف في المحطة الأولى، في مدينة شرم الشيخ المصرية، للمشاركة في قمة المناخ العالمية للأمم المتحدة، ويلتقي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة مجموعة من القضايا. وأوضح البيت الأبيض أن النقاشات تشمل تأثير وتداعيات أزمة المناخ على المنطقة والتأثير العالمي للحرب الروسية ضد أوكرانيا، وكيفية تحفيف التوترات الإقليمية وتعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة ومصر، إضافة إلى حقوق الإنسان.
ومن المقرر، وفق مسؤولي البيت الأبيض، أن يطرح بايدن خلال كلمته أمام «كوب 27» في شرم الشيخ، الرؤية الأميركية للحد من الانبعاثات الكربونية، وكيفية مساعدة الدول على مواجهة تأثيرات التغير المناخي. ويواجه بايدن تحدياً داخلياً ودولياً للوفاء بتعهداته لخفض الانبعاثات الأميركية المضرة للمناخ بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2030، حيث تعد كل من الولايات المتحدة والصين من أكبر الدول الملوثة للبيئة.
المحطة الثانية ستكون مدينة بنوم بنه في كمبوديا؛ للمشاركة في القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرقي آسيا يومي 12 و13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، حيث سيعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة تجاه رابطة الآسيان وأهمية التعاون لضمان الأمن والازدهار في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها مليار شخص.
ومن المقرر أن يعقد بايدن لقاء ثنائياً مع رئيس وزراء كمبوديا هون سين، كما يلتقي على هامش القمة مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا ورئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول؛ لمناقشة الجهود للتصدي للتهديدات والاستفزازات المستمرة من قبل كوريا الشمالية.
في المحطة الثالثة، في مدينة بالي بإندونيسيا، يشارك بايدن في قمة العشرين يوم الاثنين 14 نوفمبر. وأوضح مسؤولو البيت الأبيض أنه سيعمل مع مجموعة العشرين لمواجهة تحديات رئيسية، مثل التغير المناخي، وحرب روسيا على أوكرانيا.
ومن المقرر أن يلتقي مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، صباح الثلاثاء، كما يلتقي مع رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين، التي تستضيف جلسة البنية التحتية والاستثمار والتي تهدف لحشد 600 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة مع مجموعة السبع؛ لحماية مصالح الأمن الاقتصادي.
وعلى الرغم من اعتذار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن المشاركة في القمة، فإن حرب أوكرانيا ستكون محور الكثير من النقاشات. وكان بايدن قد ترك الباب مفتوحاً، الشهر الماضي، أمام اجتماع محتمل إذا أراد بوتين التفاوض حول إطلاق سراح نجمة كرة السلة بريتني غرينر. ولا تزال التوترات عالية بين روسيا والغرب حول مسارات الحرب في أوكرانيا، وسط مخاوف من ارتفاع تكلفة الطاقة في أوروبا، مع انخفاض إمدادات الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية، وهو ما يقلق إدارة بايدن في أن يؤدي إلى شق الموقف الموحد الأميركي-الأوروبي تجاه روسيا.
وبعد مشاركته في جلسات العمل الأولى والثانية لقمة مجموعة العشرين، سيقوم بايدن، صباح الأربعاء، بغرس أشجار المنغروف مع قادة مجموعة العشرين، ثم يتوجه إلى قاعدة غوام العسكرية مغادراً إلى مدينة هونولولوفي بولاية هاواي، ثم إلى العاصمة واشنطن.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما مبادرة «درع الأميركتين» الأمنية الجديدة التي أطلقها ترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ما مبادرة «درع الأميركتين» الأمنية الجديدة التي أطلقها ترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبادرة أمنية جديدة تحمل اسم «درع الأميركتين»، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها في أميركا اللاتينية لمواجهة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة عصابات المخدرات. وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه أوسع لإدارة ترمب لإعادة صياغة سياستها في نصف الكرة الغربي، عبر تنسيق الجهود الأمنية والسياسية مع عدد من حكومات المنطقة.

وأعلن ترمب، الخميس، أن وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم ستتولى منصب «المبعوثة الخاصة» لمبادرة «درع الأميركتين»، وهي مبادرة جديدة أطلقها لوقف الهجرة الجماعية إلى الولايات المتحدة، ومكافحة عصابات المخدرات، وفقاً لما ذكرته صحيفة «إندبندنت».

وتُعدّ «درع الأميركتين» قمة جديدة أطلقها ترمب، ومن المقرر أن تجمع قادة عدد من دول أميركا اللاتينية الحليفة، من بينهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي، وذلك لمناقشة سبل وقف الهجرة غير الشرعية، وتعزيز التعاون في مكافحة عصابات المخدرات، والالتزام بإجراءات مشتركة في هذا المجال.

ويأتي تعيين نويم في هذا المنصب الجديد بعد أن أقالها الرئيس من منصبها القيادي في وزارة الأمن الداخلي، حيث كانت تقود حملة صارمة لمكافحة الهجرة غير الشرعية. وقد أسفرت تلك الحملة عن ترحيل 675 ألف شخص، إضافة إلى حوادث أدت إلى مقتل 3 مواطنين أميركيين.

وفي بيان لها، شكرت نويم الرئيس على تعيينها في منصبها الجديد، وأعربت عن تطلعها للعمل مع قادة دول المنطقة «لتفكيك عصابات المخدرات التي أغرقت الولايات المتحدة بالمخدرات».

وأضافت نويم أن من بين مهامها الرئيسية بوصفها مبعوثة خاصة المشاركة إلى جانب الرئيس ترمب وعدد من كبار المسؤولين في القمة الأولى للمبادرة، التي ستُعقد، يوم السبت، في ميامي بولاية فلوريدا. وسيشارك في القمة أيضاً وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، والممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان إن الرئيس «نجح في تعزيز علاقات الولايات المتحدة داخل منطقتها بما يجعلها أكثر أماناً واستقراراً»، مضيفة أن قمة «درع الأميركتين» التي ستُعقد، نهاية هذا الأسبوع، «ستجسد الجهود التي يبذلها الرئيس لجعل أميركا وشركاءها أقوى من جديد».

ولا يزال من غير الواضح على وجه التحديد ما هي المهام التي ستضطلع بها نويم بصفتها مبعوثة خاصة، رغم أن عدداً من مسؤولي الإدارة الأميركية يشغلون مناصب مماثلة كمبعوثين خاصين يمثلون الولايات المتحدة في الاجتماعات الدولية والمفاوضات الدبلوماسية.

وأوضحت نويم، يوم الخميس، أن الهدف من القمة الجديدة هو «تعزيز الحرية والأمن والازدهار في منطقتنا». ويشمل ذلك التعاون مع الدول الاثنتي عشرة المشاركة من أجل «مواجهة عصابات المخدرات الإجرامية والإرهابية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والهجرة الجماعية».

ومن المقرر أن تتضمن القمة الأولى لمبادرة «درع الأميركتين» توقيع «ميثاق دورال»، وهو إعلان سياسي يؤكد حق شعوب نصف الكرة الغربي في رسم مصيرها بحرية كاملة ومن دون أي تدخل خارجي.

وفي هذا السياق، قالت كيلي: «بعد سنوات من الإهمال، أرسى ترمب (مبدأ دونرو) بهدف استعادة مكانة الولايات المتحدة القيادية في نصف الكرة الغربي».

ويرتبط هذا التوجه بشكل مباشر بما تسميه الإدارة «مبدأ دونرو» الذي يتبناه ترمب، وهو نهج سياسي يستند إلى مبدأ مونرو الذي أُعلن عام 1823، عندما أكدت الولايات المتحدة أن أي تدخل أجنبي يمكن عدُّه عملاً عدائياً ضدها.

وفي إطار هذه السياسة، جرى تنفيذ إجراءات عدة بدافع وقف الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، من بينها التحرك ضد الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو.

وقد جعل ترمب من استهداف عصابات المخدرات أولوية رئيسية في سياسته، وسعى إلى منعها من تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة عبر إصدار سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تُصنّف هذه العصابات منظمات إرهابية أجنبية، إضافة إلى ممارسة ضغوط على قادة دول أميركا اللاتينية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة في هذا المجال.

واتهم الرئيس وإدارته عصابات المخدرات بالتسبب في مقتل ملايين الأميركيين، عبر تهريب مادة الفنتانيل إلى داخل الولايات المتحدة.


ترمب: أؤيد دخول قوات كردية إيرانية إلى إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: أؤيد دخول قوات كردية إيرانية إلى إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» عبر الهاتف مساء الخميس، إن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون «مضيعة للوقت».

وأوضح أن إرسال قوات برية إلى إيران «مضيعة للوقت. فقد خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه». وشجع الرئيس الأميركي القوات الكردية الإيرانية في العراق على مهاجمة إيران مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط. وردا على احتمال دخول قوات كردية إيرانية إلى إيران، قال ترمب لرويترز أمس الخميس «أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماما».
وذكرت مصادر أمنية أن هجومين بطائرات مسيرة إيرانية استهدفا معسكرا للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق أمس الخميس. وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن ميليشيات كردية إيرانية تشاورت خلال الأيام القليلة الماضية مع الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في الجزء الغربي من البلاد وكيف يمكن تنفيذ ذلك.
وذكرت المصادر أن ‌ائتلافا من جماعات ‌كردية إيرانية يتمركز على الحدود بين إيران والعراق داخل إقليم كردستان العراق شبه المستقل حيث ​يجري ‌تدريبات ⁠للتحضير لمثل ​هذا ⁠الهجوم على أمل إضعاف الجيش الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع إيرانية بالقنابل والصواريخ.


تحقيق أميركي يرجح مسؤولية واشنطن عن ضربة استهدفت مدرسة بإيران

صورة من التلفزيون الإيراني الرسمي لموقع الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في جنوب البلاد (أ.ف.ب)
صورة من التلفزيون الإيراني الرسمي لموقع الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في جنوب البلاد (أ.ف.ب)
TT

تحقيق أميركي يرجح مسؤولية واشنطن عن ضربة استهدفت مدرسة بإيران

صورة من التلفزيون الإيراني الرسمي لموقع الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في جنوب البلاد (أ.ف.ب)
صورة من التلفزيون الإيراني الرسمي لموقع الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في جنوب البلاد (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة «رويترز»، ​إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن ‌هجوم ‌استهدف ​مدرسة ‌للبنات ⁠في ​إيران وأسفر عن ⁠مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصلوا بعد ⁠إلى نتيجة ‌نهائية ولم ‌يُكملوا ​تحقيقهم.

ولم ‌يتسن ‌معرفة المزيد من التفاصيل بشأن التحقيق، بما في ‌ذلك الأدلة التي استند إليها هذا ⁠التقييم ⁠الأولي أو نوع الذخيرة المستخدمة أو الجهة المسؤولة أو سبب احتمال أن تكون الولايات المتحدة ​قد ​استهدفت المدرسة.

وأقر ‌وزير الحرب ‌الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، ​بأن ‌الجيش يحقق ⁠في ​الواقعة.

ولم يستبعد ⁠المسؤولان اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما احتمال ظهور أدلة جديدة قد تُبرئ الولايات المتحدة من المسؤولية وتُشير إلى طرف آخر مسؤول عن الهجوم.

وتعرضت مدرسة ⁠للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران ‌لهجوم يوم السبت، وهو اليوم ‌الأول الذي شنت فيه الولايات المتحدة ​وإسرائيل هجمات على الجمهورية الإسلامية.

وقال ‌سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف ‌علي بحريني إن الهجوم أودى بحياة 150 طالبة.

ولم ⁠يعلق ⁠البيت الأبيض مباشرة على التحقيق، لكن المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت قالت في بيان: «بينما تحقق وزارة الحرب (الدفاع) حاليا في هذه المسألة، فإن النظام الإيراني يستهدف المدنيين والأطفال، وليست الولايات المتحدة».

وعند سؤاله عن الواقعة خلال إفادة صحفية يوم الأربعاء، قال هيغسيث رفتحنا تحقيقا في هذا الشأن. نحن بالطبع لا نستهدف مطلقا أهدافا مدنية. لكننا ندرس الأمر ونجري تحقيقا بشأنه».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ​لم تكن لتستهدف ​مدرسة عمداً.

وأضاف: «وزارة الحرب ستُجري تحقيقا في ذلك إذا كنا نحن من نفذ هذا الهجوم، وأحيل سؤالكم إليهم».