مهاجم كاليفورنيا أراد خطف بيلوسي و«كسر ركبتيها»

نانسي بيلوسي وزوجها بول في صورة تعود إلى 23 أبريل 2019 (أ.ف.ب)
نانسي بيلوسي وزوجها بول في صورة تعود إلى 23 أبريل 2019 (أ.ف.ب)
TT

مهاجم كاليفورنيا أراد خطف بيلوسي و«كسر ركبتيها»

نانسي بيلوسي وزوجها بول في صورة تعود إلى 23 أبريل 2019 (أ.ف.ب)
نانسي بيلوسي وزوجها بول في صورة تعود إلى 23 أبريل 2019 (أ.ف.ب)

كشفت وثائق ادعاء فيدرالية أميركية أن مرتكب الهجوم المزعوم على بول بيلوسي (82 عاماً)، ديفيد دوباب، أبلغ الشرطة أنه كان يعتزم خطف رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي رهينة، على أن «يكسر ركبتيها» إذا «كذبت» عليه خلال استجوابه لها، لكي تكون عبرة لأعضاء الكونغرس الآخرين على «عواقب أفعالهم».
وظهرت هذه التفاصيل المثيرة في وثائق الادعاء حول الهجوم على منزل آل بيلوسي في كاليفورنيا قبيل فجر الجمعة.
واتهمت وزارة العدل الأميركية دوباب (42 عاماً) بالاعتداء ومحاولة الخطف. ووجه مكتب المدعي العام في منطقة شمال كاليفورنيا التهم التي تصل عقوبتها القصوى في تهمة الخطف إلى السجن 20 عاماً، وتصل عقوبتها القصوى على تهمة الاعتداء إلى 30 عاماً.
وهناك تهم جنائية أخرى يمكن أن يواجهها دوباب، الذي كان يحمل مطرقة وأربطة وشريطاً لاصقاً وحبلاً في حقيبة ظهر عندما اقتحم المنزل، وصعد إلى الطابق العلوي حيث كان بول بيلوسي نائماً. وطالب بالتحدث إلى «نانسي»، آملاً في تقييدها.
واتصل بول برقم الطوارئ وحاول التحدث إلى دوباب للإبقاء على الوضع هادئاً إلى حين وصول الشرطة، لكن دوباب عاجله بضربة بالمطرقة على رأسه وتركه فاقداً للوعي. وخضع بول بيلوسي لعملية جراحية بعد إصابته بكسر في الجمجمة وإصابات خطيرة أخرى في ذراعه اليمنى. ومن المتوقع أن يتعافى. وأبلغ دوباب السلطات لاحقاً أن بول بيلوسي كان «يتلقى العقوبة» نيابة عن زوجته نظراً لغيابها.
وكشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) أن دوباب أفاد بعد اعتقاله بأنه يعتبر نانسي بيلوسي مسؤولة عن «الأكاذيب التي يروجها حزبها الديمقراطي»، معترفاً بأنه كان ينوي أخذ رئيسة مجلس النواب التي يأتي منصبها بعد رئيس الولايات المتحدة جو بايدن ونائبته، رهينة والتحدث إليها. وجاء في إفادة خطية بأنه «في حال قامت نانسي بإخبار دوباب بالحقيقة فسيطلقها، وإذا كذبت سيكسر ركبتيها».
ووجهت المدعية العامة في سان فرانسيسكو، بروك جينكينز، اتهامات رسمية ضد دوباب، بما في ذلك محاولة القتل، مؤكدة أن «هذا المنزل ورئيسة مجلس النواب نفسها كانا مستهدفين على وجه التحديد»، مضيفة أن هذا كان «بدوافع سياسية». ودعت الناس إلى «مراقبة الكلمات التي نقولها وخفض حجم خطابنا السياسي». وإذ رجحت مثول المدعى عليه أمام القاضي الثلاثاء، أكدت أن مكتبها سيقدم طلباً لاحتجازه من دون كفالة بناءً على «مخاطر واضحة وشديدة على السلامة العامة يمثلها المدعى عليه لسان فرانسيسكو وكذلك المجتمع الخارجي».
واعتاد دوباب الذي يعيش في مرآب قرب مدينة ريتشموند بولاية كاليفورنيا نشر نظريات مؤامرة يمينية على وسائل التواصل الاجتماعي. وهو انغمس عام 2020 في نظريات المؤامرة الانتخابية وغيرها من نظريات المؤامرة السياسية. وخلال عملية اقتحام منزل بيلوسي، ردد دوباب العبارات التي استخدمها مقتحمو الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، إذ صرخ: «أين رئيسة المجلس؟ أين نانسي؟». ونقل عنه المدعون أنه يريد أن يرى رئيسة المجلس وهي تدخل الكونغرس مكسورة الركبتين في «ما سيُظهر لأعضاء الكونغرس الآخرين أن هناك عواقب لأفعالهم».
وقبل أسبوع فقط من الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، ألهب الهجوم على منزل بيلوسي في كاليفورنيا السجال المشحون الدائر في الولايات المتحدة حول المسؤولية عن العنف السياسي، مما أدى إلى تأجيج التوترات بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، علماً بأن هذه الانتخابات ستقرر ما إذا كانت بيلوسي وحزبها الديمقراطي سيحتفظان أو يفقدان السيطرة على مجلس النواب.
وينظر الديمقراطيون إلى الهجوم باعتباره علامة على النتيجة المتوقعة للخطاب اليميني الذي استهدف بيلوسي منذ عقود، وهو امتداد لتحذيرات حملة الديمقراطيين في شأن تهديد «تطرف الجمهوريين» الذين يستلهم الكثيرون بينهم أفكار الرئيس السابق دونالد ترمب.


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران

الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران

الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)
الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الأميركي أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران، ما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد.

وقال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور على منصة إكس: «يجرى تنفيذ حصار كامل على الموانئ الإيرانية».

وأضاف أن القوات الأميركية حافظت على تفوقها البحري في الشرق الأوسط، وتمكنت خلال أقل من 36 ساعة من بدء الحصار من إيقاف التجارة المنقولة بحرا مع إيران بشكل كامل.

وفي منشور منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة شاركت في العملية.

وأكدت أن الحصار يطبق بشكل غير تمييزي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ في إيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية

الأسبوع، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.


ترمب: هلا أخبر أحد البابا ليو بأن امتلاك إيران قنبلة نووية غير مقبول بتاتاً

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: هلا أخبر أحد البابا ليو بأن امتلاك إيران قنبلة نووية غير مقبول بتاتاً

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

جدد الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، انتقاداته لبابا الفاتيكان، وقال إن ‌امتلاك ‌إيران ​قنبلة نووية ‌أمر «غير ⁠مقبول» ​على الإطلاق.

وقال ⁠ترمب على منصة «تروث سوشيال ⁠أمس الثلاثاء «هلا ‌أخبر ‌أحد البابا ​ليو ‌بأن ‌إيران قتلت ما لا يقل ‌عن 42 ألف متظاهر بريء ⁠أعزل تماماً ⁠خلال الشهرين الماضيين، وأن امتلاكها قنبلة نووية أمر غير مقبول ​بتاتا؟».


مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 4 أشخاص بضربة أميركية على قارب في المحيط الهادئ

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، اليوم، مقتل أربعة أشخاص في ضربة على قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وهو رابع هجوم من نوعه في أربعة أيام.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على منصة «إكس»، إن «القارب كان يشارك في عمليات تهريب مخدرات" مضيفة "قُتل أربعة إرهابيين من تجار المخدرات الذكور خلال هذه العملية».

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد قتلى الحملة العسكرية الأميركية ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ إلى 174 على الأقل بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقُتل شخصان في ضربة مماثلة الاثنين، فيما قالت القيادة الأميركية إن ضربتين السبت أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص ونجاة شخص واحد.

وتقول إدارة الرئيس دونالد ترمب، إنها في حالة حرب فعليا مع ما تُسمّيه «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في أميركا اللاتينية. لكنها لم تقدم أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في تهريب المخدرات مثيرة جدلا حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها استهدفت مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.

ونشرت واشنطن قوة كبيرة في منطقة الكاريبي حيث شنت قواتها في الأشهر الأخيرة غارات على قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات واستولت على ناقلات نفط، ونفذت عملية في العاصمة الفنزويلية اعتقلت خلالها الرئيس اليساري نيكولاس مادورو.