مصر تتوقع 12 مليار دولار من صادرات الغاز في 2022

«صندوق النقد»: رفع سعر الفائدة خطوة في الاتجاه الصحيح

ألسنة لهب تنطلق من مدخنة بمحطة غاز في الإسكندرية (رويترز)
ألسنة لهب تنطلق من مدخنة بمحطة غاز في الإسكندرية (رويترز)
TT

مصر تتوقع 12 مليار دولار من صادرات الغاز في 2022

ألسنة لهب تنطلق من مدخنة بمحطة غاز في الإسكندرية (رويترز)
ألسنة لهب تنطلق من مدخنة بمحطة غاز في الإسكندرية (رويترز)

توقع وزير البترول المصري طارق الملا، أن تصل إيرادات بلاده من الغاز خلال العام الجاري إلى 12 مليار دولار، ونحو 7 مليارات دولار من المشتقات النفطية والبتروكيماويات.
وأضاف الملا في تصريحات لتلفزيون «سكاي نيوز عربية»، أمس الاثنين على هامش مشاركته في مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي، أن بلاده تستهدف رفع صادراتها من الغاز الطبيعي المسال هذا العام إلى ثمانية ملايين طن، وأنها قادرة على تصدير ما يصل إلى 12 مليون طن سنوياً.
وتعول مصر على صادرات الغاز لزيادة رافد العملة الأجنبية، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من شح في الدولار جلب مشاكل للمصدرين وارتفاع الأسعار ومن ثم التضخم.
وللمرة الثالثة، منذ 2016، سمحت مصر أو حررت العملة، ليفقد الجنيه نحو 50 في المائة من قيمته منذ بداية العام الجاري، وانخفض الجنيه منذ يوم الخميس الذي حررت فيه السلطات العملة إلى أكثر من 24 جنيهاً أمام الدولار الواحد، مع رفع الفائدة 2 في المائة.
وقال مسؤول في صندوق النقد الدولي أمس، إن تحرك مصر لرفع أسعار الفائدة خطوة في الاتجاه الصحيح وإن تطبيق سعر صرف مرن سيساعد في حماية اقتصادها من الصدمات في وقت تزداد فيه صعوبة الأوضاع المالية العالمية.
وتعهدت السلطات المصرية بتطبيق سعر صرف «مرن بشكل دائم» بالتزامن مع اتفاق على مستوى الخبراء لتسهيل تمويل صندوق النقد الدولي بقيمة ثلاثة مليارات دولار. كما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة 200 نقطة أساس.
وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، وفق «رويترز»، إن «الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأسبوع الماضي لرفع أسعار الفائدة خطوة في الاتجاه الصحيح. ومن المهم للغاية السيطرة على التضخم».
وأضاف: «الانتقال إلى سعر صرف مرن سيساعد الاقتصاد المصري على الحماية من صدمات الفرق بين معدل سعر الاستيراد والتصدير وكذلك الصدمات الخارجية، لا سيما في وقت أصبحت فيه الأوضاع المالية العالمية أكثر صعوبة وأكثر تحدياً».
وتكافح مصر للتعامل مع تأثير الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى نزوح سريع لمحافظ الاستثمار، وزيادة في فاتورة استيراد السلع، وانخفاض عائدات السياحة.
وقال صندوق النقد الدولي في بيان يوم الخميس إن نظام سعر الصرف المرن يجب أن يكون «سياسة أساسية» لإعادة بناء وحماية مرونة مصر الخارجية على المدى الطويل. وأكد في البيان التوصل لاتفاق على مستوى الخبراء على تقديم ثلاثة مليارات دولار على مدى 46 شهراً بموجب ما يسمى «تسهيل الصندوق الممدد».
وأضاف أن من المتوقع أن يحفز الاتفاق حزمة تمويل كبيرة على مدى عدة سنوات، تشمل خمسة مليارات دولار تقريباً في السنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران) 2023، مما يعكس «الدعم الدولي والإقليمي الواسع لمصر».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك تأكيدات بالمساعدة من دول الخليج الغنية، قال أزعور: «نعم وقد أصدرت بعض السلطات الخليجية بالفعل بيانات لدعم البرنامج». وقال إن مبلغ الخمسة مليارات دولار للسنة المالية 2022 - 23 سيكون إضافة إلى تمديد ودائع دول الخليج في البنك المركزي المصري.
وقال إن أي خطوات تتخذها مصر تزيد من مستوى القدرة على التنبؤ وتعيد الثقة مرحب بها وتسمح لمصر بتغطية احتياجاتها التمويلية. وأضاف: «نرى من خلال هذه البرامج ضمانات مالية كافية لتغطية احتياجات التمويل الخارجي (لمصر)».


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

انقسام داخل «الفيدرالي»... التضخم يعيد سيناريو رفع الفائدة إلى الواجهة

وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ (أ.ب)
وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ (أ.ب)
TT

انقسام داخل «الفيدرالي»... التضخم يعيد سيناريو رفع الفائدة إلى الواجهة

وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ (أ.ب)
وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ (أ.ب)

تزداد مؤشرات الانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن الخطوة التالية للسياسة النقدية، مع عودة مخاطر التضخم إلى الواجهة بفعل ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، في وقت يتمسك فيه رئيس المجلس كيفين وارش بعدم تقديم أي إشارات مسبقة للأسواق. بينما بدأ عدد من صناع السياسة يلمحون بوضوح إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يصبح ضرورياً إذا لم يستأنف التضخم مساره النزولي.

وفي أحدث هذه الإشارات، أعلنت محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، الأربعاء، أنها «مستعدة للتحرك» إذا لم تبدأ معدلات التضخم في التراجع قريباً، مع تأكيدها في الوقت نفسه أنها تفضّل منح الاقتصاد مزيداً من الوقت قبل اتخاذ أي قرار.

وقالت كوك، في كلمة أعدّتها للإلقاء أمام نادي «إكستشيكر» في واشنطن: «أرى أنه من الحكمة منح مزيد من الوقت لمراقبة تطورات التضخم من هنا فصاعداً، لكنني أعتقد أن المخاطر لا تزال تميل بقوة نحو ارتفاع التضخم»، مشيرة إلى أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية والحرب في الشرق الأوسط، جميعها عوامل قد تبقي الضغوط السعرية مرتفعة.

وأضافت: «إذا لم نرَ مؤشرات على تراجع التضخم قريباً، فأنا مستعدة للتحرك»، مؤكدة أن التزامها بإعادة التضخم إلى مستهدف البنك البالغ 2 في المائة «ثابت ولا يتزعزع».

ليزا كوك في صورة أرشيفية (رويترز)

ورأت كوك أن ميزان المخاطر تغير بصورة واضحة مقارنة بالعام الماضي، إذ أصبحت مخاطر التضخم تتجاوز مخاطر ضعف سوق العمل، بعدما كان القلق في السابق يتركز على تباطؤ التوظيف مع استمرار تراجع التضخم.

وتأتي تصريحاتها في وقت يتزايد فيه الجدل داخل «الفيدرالي» بشأن الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، إذ أشار محافظ البنك كريستوفر والر، في وقت سابق من الأسبوع، إلى أن البنك قد يضطر إلى التحرك ما لم تظهر أدلة متواصلة خلال الأشهر المقبلة على تباطؤ التضخم.

في المقابل، أصبح مسار السياسة النقدية أكثر ضبابية بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤاً في تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين خلال يونيو (حزيران)، وهو ما عزز رهانات الأسواق على تأجيل أي رفع للفائدة، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.

ويأتي ذلك بينما يواصل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش الامتناع عن الكشف عن موقفه من المسار المقبل لأسعار الفائدة، مؤكداً أن البنك سيتخذ قراراته استناداً إلى تطورات البيانات الاقتصادية، وليس إلى توجيه توقعات الأسواق. وقال أمام الكونغرس إن «الفيدرالي» سيقيّم أدواته، سواء أسعار الفائدة أو الميزانية العمومية، لمعرفة ما إذا كان يتعين تعديل السياسة النقدية لمواجهة التضخم، لكنه رفض تحديد الظروف التي قد تستدعي رفع الفائدة أو الإبقاء عليها أو خفضها، معتبراً أن من الأفضل أن تراقب الأسواق البيانات الاقتصادية بدلاً من الاعتماد على تصريحات مسؤولي البنك المركزي.

وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون المصرفية والإسكان والشؤون الحضرية في مجلس الشيوخ (أ.ب)

من جهتها، أكدت كوك أن سعر الفائدة الحالي، الذي يتراوح بين 3.50 و3.75 في المائة، يعد «مقيداً بصورة معتدلة»، ما يعني أنه قد يسهم في خفض التضخم، لكنها شددت على أن لجنة السوق المفتوحة تستطيع التريث لمراقبة المزيد من البيانات قبل تقييم ما إذا كانت السياسة النقدية الحالية كافية لتحقيق الهدف.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 28 و29 يوليو (تموز)، وسط ترقب الأسواق لأي مؤشرات جديدة بشأن توقيت الخطوة المقبلة في مسار أسعار الفائدة.


بريطانيا تؤمم «بريتيش ستيل» لحماية صناعة الصلب

أعلام القديس جورج معلقة خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين (د.ب.أ)
أعلام القديس جورج معلقة خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين (د.ب.أ)
TT

بريطانيا تؤمم «بريتيش ستيل» لحماية صناعة الصلب

أعلام القديس جورج معلقة خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين (د.ب.أ)
أعلام القديس جورج معلقة خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية قبل مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين (د.ب.أ)

أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، نقل ملكية شركة «بريتيش ستيل» إلى القطاع العام، في خطوة تهدف إلى حماية مستقبل صناعة الصلب في المملكة المتحدة، مؤكدة أن القرار يأتي حفاظاً على المصلحة الوطنية.

وقالت الحكومة، في بيان، إن وضع الشركة تحت الملكية العامة أصبح ضرورياً لحماية المصالح الاستراتيجية للمملكة المتحدة وضمان استمرار إنتاج الصلب في البلاد.

وكانت الحكومة قد استحوذت في أبريل (نيسان) 2025 على السيطرة التشغيلية لشركة «بريتيش ستيل» من مالكها الصيني «جينغي»، لمنع إغلاق أفران الصهر وحماية نحو 2700 وظيفة في المصنع، إلى جانب آلاف الوظائف الأخرى المرتبطة بسلسلة الإمداد.

ويمثل قرار التأميم أحدث خطوة ضمن جهود الحكومة البريطانية للحفاظ على صناعة الصلب المحلية، التي تعد من القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد والأمن الصناعي في البلاد، في ظل تحديات متزايدة تواجه المنتجين المحليين.


الدولار قرب أدنى مستوى في شهر مع انحسار رهانات رفع الفائدة الأميركية

شخص يعدّ الدولارات في لاباز، بوليفيا (إ.ب.أ)
شخص يعدّ الدولارات في لاباز، بوليفيا (إ.ب.أ)
TT

الدولار قرب أدنى مستوى في شهر مع انحسار رهانات رفع الفائدة الأميركية

شخص يعدّ الدولارات في لاباز، بوليفيا (إ.ب.أ)
شخص يعدّ الدولارات في لاباز، بوليفيا (إ.ب.أ)

حام الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في نحو شهر، يوم الخميس، بعدما عززت بيانات تضخم ضعيفة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في رفع أسعار الفائدة، في حين أبقى تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط المخاوف التضخمية قائمة.

وتراجع الدولار أمام الين الياباني للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 0.1 في المائة إلى 162.075 ين، بينما ارتفع اليورو 0.1 في المائة إلى 1.1472 دولار، وهو أعلى مستوى له في شهر.

واستقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوياته في شهرين عند 1.354 دولار، وسط توقعات الأسواق بأن يختار رئيس الوزراء البريطاني المرتقب وزيراً للمالية يتبنى نهجاً مالياً محافظاً.

في المقابل، تراجع كل من الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.1 في المائة إلى 0.6995 دولار أميركي و0.5842 دولار أميركي على التوالي.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.47 نقطة، بالقرب من أدنى مستوياته منذ 18 يونيو (حزيران)، بعدما فقد 0.8 في المائة خلال الجلستين السابقتين، ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية.

وجاء ذلك بعد أن أظهرت بيانات أميركية تراجع أسعار المنتجين في يونيو (حزيران) بصورة غير متوقعة، مسجلة أكبر انخفاض خلال 14 شهراً، بما يعزز المؤشرات على تباطؤ التضخم قبل موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط.

كما عززت البيانات، إلى جانب القراءة الضعيفة لتضخم أسعار المستهلكين وتباطؤ نمو الوظائف في يونيو، التوقعات باستبعاد رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.

وتراجعت احتمالات رفع الفائدة في يوليو (تموز) إلى 11 في المائة، مقارنة مع 45 في المائة في بداية الأسبوع، بينما لا تزال الأسواق تتوقع احتمالاً متساوياً تقريباً لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر (أيلول)، وفقاً لتسعير العقود الآجلة لأسعار الفائدة.

وقال استراتيجي الاستثمار في «بنك شرق آسيا»، بوسكو وو: «يبدو أن ضعف الدولار الأخير يمثل تصحيحاً بعد موجة ارتفاع سابقة، إذ كانت الأسواق قد بالغت في تسعير احتمال رفع الفائدة في يوليو، بينما تشير البيانات الآن إلى أن التضخم يتباطأ بوتيرة سريعة».

وأضاف أن مسار التشديد النقدي لا يزال قائماً، لأن شهراً واحداً من بيانات التضخم الضعيفة لا يكفي للتأكد من استمرار هذا الاتجاه، كما أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قد يحد من أي تراجع إضافي في الدولار.

وفي الوقت نفسه، أبقت المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في شهر، مما يواصل تغذية المخاوف بشأن التضخم.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت، الأربعاء، ضربات استهدفت الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع للصواريخ بعد إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، فيما هددت إيران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية، مؤكدة أنها تخوض «حرباً وجودية» مع الولايات المتحدة.

وارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، للجلسة الرابعة على التوالي، مع تداول خام برنت قرب أعلى مستوياته في شهر عند 85.28 دولار للبرميل.