أدوية لتخفيض الدهون الثلاثية

أدوية لتخفيض الدهون الثلاثية
TT

أدوية لتخفيض الدهون الثلاثية

أدوية لتخفيض الدهون الثلاثية

س: كانت مستويات الدهون الثلاثية مرتفعة عندي لسنوات بنسبة «250 إلى 280 ملغم/ ديسيلتر». وتناولت عقار «ستاتين» لخفض نسبة الكولسترول، وظننت أنني لست بحاجة للقلق. هل هذا صحيح؟ أحاول اتباع نظام غذائي صحي، ولكن هل هناك ما يجب عليّ فعله لخفض الدهون الثلاثية؟

دهون ثلاثية
ج: الدهون الثلاثية هي النوع الأكثر شيوعاً من الدهون في الجسم، وتنشأ من الدهون في الأغذية. لكن السعرات الحرارية الإضافية التي لا يستخدمها جسمك - مثل تلك الموجودة في السكر والكحول - تتحول أيضاً إلى دهون ثلاثية. لهذا السبب؛ فإن النظام الغذائي الصحي الذي يحدّ من السكر والكربوهيدرات المكررة (مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض) يمكنها المساعدة في خفض مستويات الدهون الثلاثية. كما أن الإقلال من تناول الكحول يساعد أيضاً، كما تساعد ممارسة الرياضة والمحافظة على الوزن الصحي للجسم.
ومع أن من الواضح أن ارتفاع مستوى الكولسترول الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة) يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية، إلا إن هناك أدلة متزايدة على دور الدهون الثلاثية كذلك، حتى إن كان مستوى الكولسترول لديك قيد السيطرة.
تندرج مستويات الدهون الثلاثية بالجسم في أعلى نطاق، المعروف بمستوى 200 إلى 499 ملغم/ ديسيلتر (المستوى العادي يبلغ 149 أو أقل، ومستوى 150 إلى 199 يعدّ عالياً، ويعدّ المستوى البالغ 500 أو أكثر مرتفعاً للغاية ويجب علاجه بالأدوية لمنع الإصابة بالتهاب البنكرياس).
ينبغي فحص وعلاج كل من لديه مستوى من الدهون الثلاثية يتراوح بين 150 و499 من أي مشكلات صحية كامنة قد تكون مسؤولة؛ بما في ذلك النوع الثاني من مرض السكري، والسمنة، وانخفاض مستوى نشاط الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية)، وأمراض الكبد أو الكلى. ولكن إذا ظل معدل الدهون الثلاثية مرتفعاً بعد علاج هذه المشكلات وإدخال تغييرات في نمط الحياة، فقد تكون العقاقير فكرة جيدة.

عقاقير علاجية
يمكن لعقار «نياسين (Niacin)» تخفيض مستوى الدهون الثلاثية، غير أن الجرعات العالية المطلوبة غالباً ما تسبب تأثيرات جانبية غير لطيفة، بما في ذلك الاحمرار، واضطرابات المعدة. ويمكن للعقاقير المعروفة باسم «الفايبرات (fibrates)» تخفيض مستويات الدهون الثلاثية بنسبة 50 في المائة. ولكن لا تقلل أي من تلك العقاقير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية عندما تضاف إلى عقار «ستاتين».
وهناك عقار يسمى «إيثيل إيكوسابنت (icosapent ethyl)»، مُعد من نوع عالي النقاء من «حمض الإيكوسابنتاينويك (حمض أوميغا3 الدهني الموجود في السمك)»، يعمل على تخفيض الدهون الثلاثية، وعند تناوله مع عقار «ستاتين»، فإنه يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، أو الوفاة جراء أمراض القلب بنسبة 26 في المائة لدى الأشخاص المصابين إما بالسكري، وإما بأمراض القلب والأوعية الدموية. والعقار مطروح في الأسواق تحت اسم «فاسيبا (Vascepa)»؛ إذ صار «إيثيل إيكوسابنت» متاحاً دواءً شائع الاستخدام في الولايات المتحدة.
لاحظ أن هذا الدواء، الذي لا يُصرف إلا بوصفة طبية فقط، يختلف تماماً عن مُكملات زيت السمك التي لا تستلزم وصفات طبية ومتوافرة في المتاجر وعلى الإنترنت. وتحتوي هذه المنتجات، التي لا تتطلب وصفات طبية، على «حمض الإيكوسابنتاينويك»، لكنها غالباً ما تقترن بـ«بحمض الدوكوساهكساينويك (حمض دهني آخر من فئة أوميغا3)»، والكميات أقل بكثير مما هي عليه في الوصفة الطبية. كذلك؛ فإن مكملات زيت السمك غير خاضعة للرقابة من حيث النقاء أو الجودة.
* رئيس تحرير«رسالة هارفارد للقلب»
خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

صحتك التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

قد يبدو التقدم في العمر مرتبطاً حتماً بتراجع قدرات الدماغ إلا أن الصورة أكثر تعقيداً مما قد نعتقد فلا يوجد عمر محدد تبدأ فيه وظائف الدماغ بالتراجع لدى الجميع

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

اكتشف الفرق بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري

قد يخطئ الكثيرون في التفرقة بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري، خصوصاً أن الحالتين ترتبطان بارتفاع سكر الدم، لكنهما ليستا شيئاً واحداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)

هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟... إليك أفضل الأنواع

عندما يداهمك الصداع قد يبدو كوب من الشاي خياراً بسيطاً وطبيعياً للمساعدة على تخفيف الألم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك لا يفقد زيت الزيتون فوائده بالكامل عند القلي لكنه قد يخسر جزءاً من مركباته المضادة للأكسدة (بيكساباي)

هل يفقد زيت الزيتون فوائده عند استخدامه في القلي؟

لا يفقد زيت الزيتون فوائده بالكامل عند القلي لكنه قد يخسر جزءاً من مركباته المضادة للأكسدة مع الحرارة العالية أو التسخين المتكرر

صحتك عامل يحمل حفنة من قرون القرنفل بمتجر لفرز التوابل في تيرنات بإندونيسيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

فوائد صحية مدهشة للقرنفل

يشتهر القرنفل بمذاقه الحلو ورائحته العطرة إلا أنه استُخدم أيضاً في ممارسات الطب التقليدي

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
TT

هل يتدهور الدماغ حتماً مع التقدم في السن؟ العلم يكشف الحقيقة

التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)
التقدم في السن يُعد عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ (بيكسلز)

قد يبدو التقدم في العمر مرتبطاً حتماً بتراجع قدرات الدماغ، إلا أن الصورة أكثر تعقيداً مما قد نعتقد. فلا يوجد عمر محدد تبدأ فيه وظائف الدماغ بالتراجع لدى الجميع، كما أن التقدم في السن لا يعني بالضرورة فقدان القدرات العقلية. فبعض الوظائف الإدراكية، مثل سرعة معالجة المعلومات والذاكرة العاملة، قد تبدأ بالتراجع تدريجياً منذ الثلاثينات أو الأربعينات، في حين تظل قدرات أخرى، مثل المعرفة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرارات، مستقرة أو حتى تتحسن خلال مراحل متقدمة من العمر.

وكان العلماء يعتقدون في السابق أن الروابط الدماغية تتطور بوتيرة سريعة خلال السنوات الأولى من الحياة، إلى أن يبلغ الإنسان ذروة قدراته العقلية في أوائل العشرينات. وبعد ذلك، كان يُعتقد أن القدرات الإدراكية تستقر في منتصف العمر تقريباً، قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً. لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أن هذه الصورة ليست دقيقة؛ إذ ينظر العلماء اليوم إلى الدماغ بصفته عضواً يواصل التغير والتطور طوال حياة الإنسان.

وبعبارة أخرى، لا توجد مرحلة عمرية يبقى فيها الدماغ ووظائفه ثابتة تماماً. فبعض الوظائف الإدراكية تضعف مع التقدم في السن، في حين تتحسن وظائف أخرى، وفقاً لموقع «هارفارد».

كيف يتغير الدماغ مع التقدم في العمر؟

تتقلص بعض مناطق الدماغ مع التقدم في السن، ومن بينها الحُصين، وهو جزء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالذاكرة. كما يتآكل غلاف المايلين الذي يحيط بالألياف العصبية ويحميها، مما قد يؤدي إلى إبطاء سرعة التواصل بين الخلايا العصبية.

وقد لا تعمل بعض المستقبلات الموجودة على سطح الخلايا العصبية، التي تتيح لهذه الخلايا التواصل فيما بينها، بالكفاءة نفسها التي كانت عليها في السابق. ويمكن لهذه التغيرات أن تؤثر في قدرة الدماغ على ترميز المعلومات الجديدة في الذاكرة، وكذلك على استرجاع المعلومات المخزنة مسبقاً.

لكن هذه التغيرات لا تعني أن جميع وظائف الدماغ تتراجع. ففي المقابل، يزداد تفرع التغصنات العصبية، كما تتقوى الروابط بين مناطق الدماغ البعيدة عن بعضها بعضاً.

وتساعد هذه التغيرات الدماغ، مع التقدم في السن، على أن يصبح أكثر قدرة على رصد العلاقات بين مصادر المعلومات المتنوعة، وفهم الصورة الكلية، واستيعاب التداعيات العامة لقضايا محددة. ولعل هذا الأمر يمثل أحد الأسس التي تقوم عليها الحكمة.

وبعبارة مبسطة، قد يصبح الدماغ مع التقدم في العمر أكثر قدرة على رؤية الصورة الكبيرة، وأقل قدرة على التركيز على التفاصيل الدقيقة.

أمور قد تسبب ضعفاً إدراكياً

يُعد التقدم في السن عامل الخطر الأكبر لكثير من أمراض الدماغ، التي يؤثر معظمها في بنية الدماغ ووظيفته.

فمرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى تؤدي إلى تراكم بروتينات غير طبيعية، وتكوين لويحات وتشابكات تُلحق الضرر بأنسجة الدماغ. كما يمكن لأمراض أخرى تصبح أكثر شيوعاً لدى كبار السن، مثل السكري وأمراض القلب، أن تؤثر في الوظائف الإدراكية.

كذلك، يمكن لبعض الأدوية، وضعف البصر والسمع، وقلة النوم، والاكتئاب، أن تؤثر في وظائف الدماغ، وبالتالي في القدرات الإدراكية.

ونتيجة لهذه التغيرات، من المرجح أن يبدأ الإنسان في ملاحظة بعض التراجع الطفيف في الذاكرة خلال منتصف العمر وما بعده. فقد يكون اسم صديق قديم حاضراً في ذهنك، لكنك لا تتمكن من تذكره بالكامل، أو قد تعجز عن تحديد الكلمة التي تبحث عنها بدقة.

كيف تحافظ على صحة دماغك مع التقدم في العمر؟

يمكن أن يسهم الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن في تعزيز الروابط العصبية، وتقليل تراكم اللويحات التي قد تؤدي إلى الخرف ومرض ألزهايمر. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين قدرات دماغك والحفاظ عليها:

اتباع نظام غذائي صحي

ركز على تقليل تناول الأطعمة المصنعة، والحلويات، والأطعمة الغنية بالدهون، واستبدل ذلك من خلال الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون.

وتشمل حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية «داش»، وحمية «مايند»، هذه الأطعمة المعززة لصحة الدماغ، وقد ثبت أنها تساعد في تحسين صحة الدماغ.

ممارسة الرياضة بانتظام

تساعد التمارين الرياضية على نمو خلايا عصبية جديدة في الحُصين، كما تقاوم ضمور الدماغ المرتبط بالتقدم في السن.

وحاول إضافة قدر من الحركة إلى روتينك اليومي، مع استهداف ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً، بالإضافة إلى جلستين على الأقل من تمارين تقوية العضلات.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

النوم هو الوقت الذي يعيد فيه دماغك ترسيخ ذكريات اليوم، وهو أيضاً الوقت الذي ينظف فيه الدماغ نفسه.

وأثناء النوم، يتخلص الدماغ بشكل طبيعي من المخلفات التي قد تتراكم وتسهم في الإصابة بمرض ألزهايمر.

الحفاظ على نشاط العقل

ينطبق مبدأ «استخدمه أو ستفقده» على وظائف الدماغ، كما ينطبق على الوظائف الجسدية. لذلك، احرص على تحفيز عقلك يومياً من خلال تعلم شيء جديد، مثل تعلم لغة، أو العزف على آلة موسيقية، أو ممارسة هواية جديدة.

التحكم في التوتر

يسرّع التوتر من شيخوخة الدماغ، لذا فإن أي شيء يمكنك فعله لتقليل التوتر المزمن يمكن أن يكون مفيداً.

ويمكن لليوغا والتأمل، أو حتى المشي يومياً، أن يساعد في تخفيف التوتر وتقليل آثاره في الدماغ.

الحفاظ على التواصل الاجتماعي

يُعد التواصل الاجتماعي، بما في ذلك رؤية الأصدقاء بانتظام، وإجراء المحادثات والتفاعلات اليومية، أمراً أساسياً لصحة الدماغ.

فالحفاظ على الروابط الاجتماعية، والتفاعل المستمر مع الآخرين يمثلان جزءاً مهماً من الحفاظ على نشاط الدماغ وصحته مع التقدم في العمر.


اكتشف الفرق بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

اكتشف الفرق بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

قد يخطئ الكثيرون في التفرقة بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري، خصوصاً أن الحالتين ترتبطان بارتفاع سكر الدم، لكنهما ليستا شيئاً واحداً.

فمقاومة الإنسولين هي عبارة عن مشكلة في طريقة استجابة خلايا الجسم للإنسولين، وهو هرمون ينقل الغلوكوز إلى خلايا الجسم، أما السكري فهو حالة يصبح فيها مستوى سكر الدم مرتفعاً بصورة مستمرة ويصل إلى الحدود التي تسمح بتشخيص المرض.

وبين الحالتين توجد مرحلة مهمة تُعرف بمقدمات السكري، وهي بمثابة جرس إنذار يمكن التعامل معه مبكراً لتقليل خطر تطور المرض.

مقاومة الإنسولين

مقاومة الإنسولين تعني أن خلايا الجسم لا تستجيب للإنسولين بالكفاءة المطلوبة، رغم أن البنكرياس لا يزال قادراً على إنتاجه. ويؤدي ذلك إلى صعوبة دخول السكر من الدم إلى الخلايا واستخدامه كمصدر للطاقة.

ووفقاً لما نشره موقع «مايو كلينك»، يحاول البنكرياس في البداية التغلب على هذه المقاومة بإنتاج كميات أكبر من الإنسولين، ولذلك قد تظل مستويات السكر في الدم طبيعية لفترة من الوقت، رغم وجود المشكلة.

ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن مقاومة الإنسولين تمثل خطوة أساسية في الطريق المؤدي إلى مقدمات السكري، وقد تتفاقم تدريجياً مع زيادة الوزن وقلة النشاط البدني، إلى أن يصبح البنكرياس غير قادر على إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتعويض.

مرض السكري

الفرق الأساسي بين مقاومة الإنسولين ومرض السكري يظهر في مستوى سكر الدم.

فقد يكون الشخص مصاباً بمقاومة الإنسولين بينما يظل مستوى السكر في دمه أقل من الحد الذي يسمح بتشخيص السكري.

ووفقاً للمعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، عندما يكون سكر الدم أعلى من الطبيعي لكنه لم يصل إلى المستوى الذي يشخَّص عنده السكري، تُسمى الحالة «مقدمات السكري».

وأشار المعهد إلى أن وجود مقدمات السكري يزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لكنه لا يعني أن الإصابة بالسكري أمر حتمي.

هل مقاومة الإنسولين لها أعراض واضحة؟

يشير موقع «مايو كلينك» إلى أن مقاومة الإنسولين قد تمر دون أعراض واضحة، وهو ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.

ويوضح الموقع أن اكتشاف المشكلة قد يحدث خلال الفحوصات الطبية أو تحاليل الدم الروتينية.

وماذا عن أعراض مرض السكري؟

عندما يصل الشخص إلى مرحلة السكري، قد تظهر أعراض أكثر وضوحاً، مثل زيادة العطش، وكثرة التبول، والإرهاق، وتشوش الرؤية، وفقدان الوزن غير المبرر، وإن كانت الأعراض تختلف من شخص إلى آخر.

طرق الوقاية من مقاومة الإنسولين ومقدمات السكري

يؤكد خبراء الصحة أن اكتشاف مقاومة الإنسولين مبكراً يتيح فرصة للتدخل قبل الوصول إلى السكري من النوع الثاني.

ووفقاً للمعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على نوم كافٍ في الوقاية من مقاومة الإنسولين ومقدمات السكري أو تحسينهما.


هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟... إليك أفضل الأنواع

الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)
الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)
TT

هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟... إليك أفضل الأنواع

الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)
الشاي قد يسهم في تخفيف بعض أعراض الصداع ببساطة لأنه قد يكون مشروباً مريحاً يساعد على الاسترخاء (بيكسلز)

عندما يداهمك الصداع، قد يبدو كوب من الشاي خياراً بسيطاً وطبيعياً لتخفيف الألم، إلا أن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر؛ فقد يساعد بعض الأشخاص على تهدئة الأعراض، في حين قد يزيدها لدى آخرين، تبعاً لنوع الشاي ومكوناته ومدى استجابة الجسم لها.

فما أنواع الشاي التي قد تساعد على تخفيف الصداع؟ وهل يمكن لبعض مكوناته أن يؤدي إلى زيادة الألم؟ إليك ما ينصح الخبراء بمعرفته قبل تحضير كوب الشاي التالي، وفقاً لموقع «هيلث».

بعض مكونات الشاي قد يُسبب الصداع

يحتوي الشاي على عدد من المكونات التي قد تسبب الصداع لدى بعض الأشخاص، حسب درجة حساسيتهم تجاهها.

وتقول ماشا ديفيس، الحاصلة على ماجستير في الصحة العامة واختصاصية التغذية المسجلة: «بعض أنواع الشاي، مثل الماتشا، والشاي الأسود، وشاي أولونغ، وشاي إيرل غراي، وغيرها، تحتوي على الكافيين، وتشير الأدلة إلى أن الإفراط في تناول الكافيين قد يسبب الصداع».

وأضافت ماشا ديفيس أن تناول كميات كبيرة من الكافيين، سواء من الشاي أو من غيره من المشروبات، قد يؤدي إلى الاعتماد عليه. وأوضحت أنه إذا لم يحافظ الشخص على مستوى استهلاكه المعتاد من الكافيين، فقد يعاني أعراض انسحاب، مثل انخفاض الطاقة أو الصداع.

من جانبها، أوضحت ليزا أندروز، اختصاصية التغذية المسجلة، أن الإفراط في تناول الكافيين «قد يؤدي إلى اضطرابات النوم ما قد يُسبب الصداع». ولهذا السبب، قد يختار البعض أنواع الشاي الخالية من الكافيين عند محاولة تخفيف الصداع.

وتُعد أنواع الشاي العشبي، سواء تلك التي تحتوي على عشبة واحدة، مثل شاي النعناع، أو التي تتكون من مزيج من عدة أعشاب، من الخيارات الشائعة، وعادةً لا يكون لها تأثير في الصداع.

ومع ذلك، فإن بعض مكونات الشاي العشبي قد يرتبط بالصداع أيضاً. فقد رُبط عرق السوس، وهو أحد مكونات بعض أنواع الشاي العشبي، بارتفاع مستوى الألدوستيرون في الدم، ما قد يؤدي إلى الصداع. كما قد تُحفز التانينات الموجودة في الشاي الصداع لدى بعض الأشخاص. والتانينات مواد كيميائية طبيعية توجد في لحاء الأشجار والفواكه والبذور وبعض أوراق الشاي.

الشاي قد يُساعد بعض الأشخاص على تخفيف الصداع

وعلى الرغم من أن بعض أنواع الشاي أو مكوناته قد تسبب الصداع لدى بعض الأشخاص، فإن شربه قد يساعد آخرين على تخفيف أعراضه.

ومن الطرق التي قد يسهم بها الشاي في ذلك، أنه يساعد على زيادة استهلاك السوائل والحفاظ على ترطيب الجسم؛ إذ إن الجفاف، حتى وإن كان طفيفاً، قد يسبب الصداع. وبالتالي، قد يساعد شرب الشاي على تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل، بما يسهم في تخفيف الصداع.

أما الكافيين، الذي قد يسبب الصداع لدى البعض، فقد يكون له تأثير معاكس لدى آخرين؛ إذ قد يساعد الشاي المحتوي عليه على تضييق الأوعية الدموية المتوسعة، ومن ثم تخفيف أعراض الصداع عند تناوله بكميات معتدلة.

وقد يساعد الشاي أيضاً على تخفيف بعض أعراض الصداع لكونه مشروباً مريحاً يؤدي إلى الاسترخاء. وأظهرت دراسة صغيرة أن الأشخاص الذين تناولوا 4 أكواب من الشاي يومياً لمدة 6 أسابيع كانوا أكثر قدرة على التعافي من التوتر.

وبالنسبة إلى صداع التوتر، أو الصداع الناتج عن الإجهاد تحديداً، قد تُسهم ممارسات الاسترخاء والعناية بالنفس في تخفيف الأعراض.

أفضل أنواع الشاي التي قد تساعد على تخفيف الصداع

هناك أنواع معينة من الشاي قد تكون أكثر فاعلية من غيرها في تخفيف الصداع، ومنها:

شاي النعناع: يحتوي على المنثول، المعروف بتأثيره المهدئ للعضلات، ما قد يجعله مفيداً في تخفيف صداع التوتر.

شاي الزنجبيل: يتميز الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، كما قد يساعد على تخفيف الغثيان، ما قد يجعله مفيداً في حالات الصداع المصحوب باضطراب في المعدة.

شاي الخزامى: يُعتقد أن للخزامى خصائص مهدئة وملطفة، وقد يساعد ذلك على تقليل التوتر، وبالتالي تخفيف الصداع.

وتشمل أنواع الشاي الأخرى التي قد تُساعد على تخفيف الصداع تلك التي تحتوي على الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، أو البابونج، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات والدراسات لتأكيد هذه العلاقة.